«المعرفة» تطلق «أسعد قلوب.. أسعد عقول»

غراهام بيل موزه السويدي صورة تطلق هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي خلال العام الدراسي الحالي استبيان «أسعد قلوب.. أسعد عقول»، كامتداد لمبادرة أسعد قلوب التي انطلقت مع بداية العام 2016

لقياس سعادة الطلبة في مدارسهم، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الأبحاث الدولية «ويست إد»، وتغطي مختلف الجوانب وثيقة الصلة بجودة حياة كل من الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين، وذلك لقياس الحياة الصحية لدى الطالب. وقالت موزة السويدي رئيس المشاركة المجتمعية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، إن الهيئة أطلقت حزمة من المبادرات الرامية إلى تعزيز جودة الحياة في المدارس الخاصة بدبي من بينها مبادرة «أسعد قلوب»، والتي انطلقت العام الدراسي الماضي مستهدفة طلبة المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بالمدارس الخاصة بدبي للوقوف على أنماط الحياة الصحية للطلبة، إضافة إلى إطلاق جائزة المدرسة السعيدة والصحية العام الدراسي الماضي ضمن مبادرات الفريق السماوي لخدمات صحة الأطفال لتقليل نسبة الإصابة بالسمنة بسباق بناة المدينة، وهي الجائزة التي مُنحت للمدارس الأكثر ابتكاراً في تنفيذ برامج الصحة والرفاهية في جوانب التغذية المدرسية، وتطبيق أنماط الحياة الشاملة في قلب الثقافة المدرسية، وتوفير بيئة داعمة للتعلم الاجتماعي- العاطفي ذات الأثر في تمتع أطفالها بالسلامة البدنية والأمان العاطفي والجاهزية النفسية للتعلم والتطور. ولفتت رئيس المشاركة المجتمعية إلى حرص الهيئة على إبراز الممارسات الناجحة والمبتكرة في المدارس الخاصة بدبي، والتي تعمل على إيجاد بيئة صحية لطلبتها، ورفع مستوى الوعي بأهمية جودة الحياة بين أوساط الطلبة والكادر المدرسي والمجتمع». خفض السمنة من جهتها، أكدت إدارات مدرسية أنهم يعدّون خططاً لخفض معدلات السمنة، حيث يتم توجيه أقسام التربية الرياضية بتحديد الطلبة الذين يعانون من البدانة والتركيز على وضع خطط مناسبة حسب الأعمار. وقالت سعاد أبو حارب مديرة مدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء، إن إدارة المدرسة تنفذ محاضرات عن أهمية حصص التربية الرياضية للحد من السمنة، وتعريف الطلبة بأهمية التمارين الرياضية البسيطة التي يمكن الاستعانة بها وممارستها في المنزل، والتركيز على أهمية تناول الأطعمة الصحية. وأفادت بأن المدارس لها دور كبير في تعزيز مفاهيم الحياة الصحية وأهمية المحافظة عليها، وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من المبادرات التي تتضمن محاضرات توعوية خاصة بأهمية الالتزام بالطعام الصحي وأهمية المحافظة على ممارسة التمارين الرياضية يومياً. وتتضمن المبادرات أيضاً العمل على متابعة أوزان الطلبة دورياً في عيادة المدرسة، وتقديم أطعمة صحية لهم في كافتيريا المدرسة وتجنب الأطعمة المشبعة بالزيوت، كما تتضمن المبادرات أياماً مفتوحة يقوم الطلبة فيها بتقديم محاضرات خاصة عن أهمية الأكل الصحي، إضافة إلى البرامج العديدة التي تنفذ خلال حصص التربية البدنية الأسبوعية، والتي يتم من خلالها ممارسة التمارين الخاصة بالمحافظة على الرشاقة، هذا إضافة إلى إجراء بحوث ميدانية خاصة بشأن محاربة السمنة من قبل الطلبة بمتابعة مدرسيهم، كما أن النشرات التوعوية الخاصة بأولياء الأمور لها دور مهم وفاعل أيضاً، وكما للمدرسة هذا الدور الكبير، فإن للمنزل وأولياء الأمور وتناغم التوجهات نحو الحياة الصحية مع المدرسة أكبر الأثر في إقناع الطالب بأهمية هذا الأمر وارتباطه ارتباطاً وثيقاً بالسعادة والنجاح. تفوق أكاديمي وقال غراهام بيل، مدير المدرسة المؤسس للمدرسة التحضيرية أركاديا، إن غالبية المدارس تراجعت في مسعاها لإيجاد حيز للرياضية، إذ إن العديد من أولياء الأمور والمدارس يميلون إلى التركيز بشكل مفرط على التفوق الأكاديمي، لكنهم لا يدركون أن الطلاب الذين ينشطون في الأنشطة اللاصفية يميلون إلى أداء أفضل في المناهج التعليمية، فهي تعمل على تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتشجيعهم على تحقيق التميز الشخصي عبر مجموعة من المجالات. وذكر أن المدرسة تعتمد بشكل كبير على الأنشطة الرياضية لتنشيط الطلبة والمحافظة على أجسامهم وصحتهم، لذلك تقدم لهم التدريبات اللازمة للأنشطة الرياضية مثل كرة السلة والسباحة والكاراتيه وكرة القدم كوسيلة مهمة ومحورية لمحاربة السمنة التي تجتاح العديد من المدارس.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

تطلق هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي خلال العام الدراسي الحالي استبيان «أسعد قلوب.. أسعد عقول»، كامتداد لمبادرة أسعد قلوب التي انطلقت مع بداية العام 2016 لقياس سعادة الطلبة في مدارسهم، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الأبحاث الدولية «ويست إد»، وتغطي مختلف الجوانب وثيقة الصلة بجودة حياة كل من الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين، وذلك لقياس الحياة الصحية لدى الطالب.

وقالت موزة السويدي رئيس المشاركة المجتمعية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، إن الهيئة أطلقت حزمة من المبادرات الرامية إلى تعزيز جودة الحياة في المدارس الخاصة بدبي من بينها مبادرة «أسعد قلوب»، والتي انطلقت العام الدراسي الماضي مستهدفة طلبة المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بالمدارس الخاصة بدبي للوقوف على أنماط الحياة الصحية للطلبة، إضافة إلى إطلاق جائزة المدرسة السعيدة والصحية العام الدراسي الماضي ضمن مبادرات الفريق السماوي لخدمات صحة الأطفال لتقليل نسبة الإصابة بالسمنة بسباق بناة المدينة، وهي الجائزة التي مُنحت للمدارس الأكثر ابتكاراً في تنفيذ برامج الصحة والرفاهية في جوانب التغذية المدرسية، وتطبيق أنماط الحياة الشاملة في قلب الثقافة المدرسية، وتوفير بيئة داعمة للتعلم الاجتماعي- العاطفي ذات الأثر في تمتع أطفالها بالسلامة البدنية والأمان العاطفي والجاهزية النفسية للتعلم والتطور.

ولفتت رئيس المشاركة المجتمعية إلى حرص الهيئة على إبراز الممارسات الناجحة والمبتكرة في المدارس الخاصة بدبي، والتي تعمل على إيجاد بيئة صحية لطلبتها، ورفع مستوى الوعي بأهمية جودة الحياة بين أوساط الطلبة والكادر المدرسي والمجتمع».

خفض السمنة

من جهتها، أكدت إدارات مدرسية أنهم يعدّون خططاً لخفض معدلات السمنة، حيث يتم توجيه أقسام التربية الرياضية بتحديد الطلبة الذين يعانون من البدانة والتركيز على وضع خطط مناسبة حسب الأعمار.

وقالت سعاد أبو حارب مديرة مدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء، إن إدارة المدرسة تنفذ محاضرات عن أهمية حصص التربية الرياضية للحد من السمنة، وتعريف الطلبة بأهمية التمارين الرياضية البسيطة التي يمكن الاستعانة بها وممارستها في المنزل، والتركيز على أهمية تناول الأطعمة الصحية.

وأفادت بأن المدارس لها دور كبير في تعزيز مفاهيم الحياة الصحية وأهمية المحافظة عليها، وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من المبادرات التي تتضمن محاضرات توعوية خاصة بأهمية الالتزام بالطعام الصحي وأهمية المحافظة على ممارسة التمارين الرياضية يومياً.

وتتضمن المبادرات أيضاً العمل على متابعة أوزان الطلبة دورياً في عيادة المدرسة، وتقديم أطعمة صحية لهم في كافتيريا المدرسة وتجنب الأطعمة المشبعة بالزيوت، كما تتضمن المبادرات أياماً مفتوحة يقوم الطلبة فيها بتقديم محاضرات خاصة عن أهمية الأكل الصحي، إضافة إلى البرامج العديدة التي تنفذ خلال حصص التربية البدنية الأسبوعية، والتي يتم من خلالها ممارسة التمارين الخاصة بالمحافظة على الرشاقة، هذا إضافة إلى إجراء بحوث ميدانية خاصة بشأن محاربة السمنة من قبل الطلبة بمتابعة مدرسيهم، كما أن النشرات التوعوية الخاصة بأولياء الأمور لها دور مهم وفاعل أيضاً،

وكما للمدرسة هذا الدور الكبير، فإن للمنزل وأولياء الأمور وتناغم التوجهات نحو الحياة الصحية مع المدرسة أكبر الأثر في إقناع الطالب بأهمية هذا الأمر وارتباطه ارتباطاً وثيقاً بالسعادة والنجاح.

تفوق أكاديمي

وقال غراهام بيل، مدير المدرسة المؤسس للمدرسة التحضيرية أركاديا، إن غالبية المدارس تراجعت في مسعاها لإيجاد حيز للرياضية، إذ إن العديد من أولياء الأمور والمدارس يميلون إلى التركيز بشكل مفرط على التفوق الأكاديمي، لكنهم لا يدركون أن الطلاب الذين ينشطون في الأنشطة اللاصفية يميلون إلى أداء أفضل في المناهج التعليمية، فهي تعمل على تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتشجيعهم على تحقيق التميز الشخصي عبر مجموعة من المجالات.

وذكر أن المدرسة تعتمد بشكل كبير على الأنشطة الرياضية لتنشيط الطلبة والمحافظة على أجسامهم وصحتهم، لذلك تقدم لهم التدريبات اللازمة للأنشطة الرياضية مثل كرة السلة والسباحة والكاراتيه وكرة القدم كوسيلة مهمة ومحورية لمحاربة السمنة التي تجتاح العديد من المدارس.

رابط المصدر: «المعرفة» تطلق «أسعد قلوب.. أسعد عقول»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً