أولياء أمور يدفعون أبناءهم إلى البدانة

■ عبد الرحيم الجناحي ■ محمد العريمي ■ بدرية عمران صورة أظهر استطلاع لآراء عدد من أولياء أمور طلبة المدارس أجرته «البيان»، أنهم يدفعون أبناءهم إلى

الإصابة بمرض السمنة عبر تقصيرهم في مراقبة الغذاء المقدم لأبنائهم، أو تقديم وجبات سريعة غير صحية ومشبعة بالدهون والكربوهيدرات، ويعود ذلك لجهل منهم وفي أحيان كثيرة نتيجة انشغالهم بالعمل والمهام اليومية. وقالت بدرية عمران إن انشغالها بالعمل الذي يضطرها أن تستيقظ كل يوم مبكرا وتقضي معظم اليوم خارج المنزل، يدفعها لتحضير الوجبات السريعة والجاهزة في وجبة الفطور لأبنائها نتيجة لضيق الوقت، إذ إنها تقطن في الشارقة وتعمل في دبي، كما أنها تعود مساء منهكة من العمل وبالتالي تلجأ أيضا لتحضير الوجبات الجاهزة للعشاء. ولم تنكر بدرية أن هذا هو السبب في إصابة أبنائها بالسمنة، ولكنها ترى أن البديل استقدام خادمة تعتني بطعامهم، إلا أن هذا الخيار غير مطروح لديها لسببين، أولهما ضيق ذات اليد، والثاني ما تتناقله وسائل التواصل الاجتماعي يوميا حول أضرار الخادمات وخطرهن سواء على الزوج نفسه أو على الأبناء. تلبية رغبات ويقول عبد الرحيم الجناحي: أبنائي يحبون المقرمشات ولا أستطيع أن أمنعهم عنها، فأنا أحب أن ألبي لهم رغباتهم ولم أعتقد أنها تشكل ضررا بالغا على صحتهم أو تسبب السمنة، وتساءل إن كانت كذلك فلماذا لم تتخذ وزارة الصحة أو وزارة الاقتصاد إجراءات لمنعها أو الحد من بيعها لأطفالنا؟ وأضاف: أريد أن أقدم لأبنائي وجبات صحية كل يوم فهذه غاية كل ولي أمر أن يرى أبناءه بصحة جيدة، ولكننا لا نجد متسعا من الوقت لنخصصه لتوعيتهم بالغذاء الصحيح وأهميته، أو حتى توضيب وجبة الفطور والغداء لهم كل يوم، رغم أننا على دراية كاملة بأهمية الوجبات الصحية التي يجب أن يتناولوها. وأضافت أن الأطفال عموما يملّون من الوجبات خاصة إذا تكررت لذا لابد من إضفاء التنويع وجعلها مثيرة للاهتمام ومسلية أثناء تناولها، ولهذا فإن تقديم وجبة غداء صحية مختلفة كل يوم، تضم مزيجا من الخضروات والفواكه ذات الألوان الجميلة لتثير اهتمام الصغار وتدفعهم إلى تناول الوجبات الصحية، أمر غاية في الصعوبة للأم العاملة والتي لا تمتلك خادمة. انتشار المطاعم ويقول محمد أحمد: يشهد عصرنا الحالي ظاهرة انتشار المطاعم، ونظراً لطول ساعات العمل التي يقضيها أفراد الأسرة خارج المنزل، فإن وجودها أصبح مهماً لجميع الناس، كونهم لا يجدون الوقت الكافي لتحضير الطعام الصحي المنزلي، الذي يغني كل عائلة عن اللجوء إلى الأطعمة الجاهزة، وهذا قد يشكل أضراراً كبيرة وأمراضاً كثيرة تخلفها الوجبات غير الصحية التي تقدمها بعض المطاعم، مثل زيادة الوزن والسمنة التي تسبب السكري والدهون وتصلب الشرايين، وغيرها من أمراض العصر المزمنة، لاحتواء وجباتها على سعرات حرارية عالية، ومن ناحية أخرى فإن الكثير من الأطفال يفضلون «الفاست فود»، لما يضاف له من مكونات تجعل من مذاقه شيئاً مختلفاً ولذيذاً، ومع علم ذويهم بمضار هذه الأطعمة، إلا أنهم يلبون رغبات أبنائهم بشرائها لهم. وطالب محمد العريمي بضرورة أن تكون هناك حملات توعوية مجتمعية تستهدف توعية الأمهات خاصة بالسلوكيات الصحيّة السليمة التي يجب أن يتبعوها لأبنائهم، من تناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة والتخلي عن السلوكيات السيئة التي تتسبب في إصابة أبنائهم بالسمنة، مشيراً إلى أن جهل بعض أولياء الأمور بالتغذية الصحية لأبنائهم، وراء إصابة طلبة المدارس بالسمنة.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

أظهر استطلاع لآراء عدد من أولياء أمور طلبة المدارس أجرته «البيان»، أنهم يدفعون أبناءهم إلى الإصابة بمرض السمنة عبر تقصيرهم في مراقبة الغذاء المقدم لأبنائهم، أو تقديم وجبات سريعة غير صحية ومشبعة بالدهون والكربوهيدرات، ويعود ذلك لجهل منهم وفي أحيان كثيرة نتيجة انشغالهم بالعمل والمهام اليومية.

وقالت بدرية عمران إن انشغالها بالعمل الذي يضطرها أن تستيقظ كل يوم مبكرا وتقضي معظم اليوم خارج المنزل، يدفعها لتحضير الوجبات السريعة والجاهزة في وجبة الفطور لأبنائها نتيجة لضيق الوقت، إذ إنها تقطن في الشارقة وتعمل في دبي، كما أنها تعود مساء منهكة من العمل وبالتالي تلجأ أيضا لتحضير الوجبات الجاهزة للعشاء.

ولم تنكر بدرية أن هذا هو السبب في إصابة أبنائها بالسمنة، ولكنها ترى أن البديل استقدام خادمة تعتني بطعامهم، إلا أن هذا الخيار غير مطروح لديها لسببين، أولهما ضيق ذات اليد، والثاني ما تتناقله وسائل التواصل الاجتماعي يوميا حول أضرار الخادمات وخطرهن سواء على الزوج نفسه أو على الأبناء.

تلبية رغبات

ويقول عبد الرحيم الجناحي: أبنائي يحبون المقرمشات ولا أستطيع أن أمنعهم عنها، فأنا أحب أن ألبي لهم رغباتهم ولم أعتقد أنها تشكل ضررا بالغا على صحتهم أو تسبب السمنة، وتساءل إن كانت كذلك فلماذا لم تتخذ وزارة الصحة أو وزارة الاقتصاد إجراءات لمنعها أو الحد من بيعها لأطفالنا؟

وأضاف: أريد أن أقدم لأبنائي وجبات صحية كل يوم فهذه غاية كل ولي أمر أن يرى أبناءه بصحة جيدة، ولكننا لا نجد متسعا من الوقت لنخصصه لتوعيتهم بالغذاء الصحيح وأهميته، أو حتى توضيب وجبة الفطور والغداء لهم كل يوم، رغم أننا على دراية كاملة بأهمية الوجبات الصحية التي يجب أن يتناولوها.

وأضافت أن الأطفال عموما يملّون من الوجبات خاصة إذا تكررت لذا لابد من إضفاء التنويع وجعلها مثيرة للاهتمام ومسلية أثناء تناولها، ولهذا فإن تقديم وجبة غداء صحية مختلفة كل يوم، تضم مزيجا من الخضروات والفواكه ذات الألوان الجميلة لتثير اهتمام الصغار وتدفعهم إلى تناول الوجبات الصحية، أمر غاية في الصعوبة للأم العاملة والتي لا تمتلك خادمة.

انتشار المطاعم

ويقول محمد أحمد: يشهد عصرنا الحالي ظاهرة انتشار المطاعم، ونظراً لطول ساعات العمل التي يقضيها أفراد الأسرة خارج المنزل، فإن وجودها أصبح مهماً لجميع الناس، كونهم لا يجدون الوقت الكافي لتحضير الطعام الصحي المنزلي، الذي يغني كل عائلة عن اللجوء إلى الأطعمة الجاهزة، وهذا قد يشكل أضراراً كبيرة وأمراضاً كثيرة تخلفها الوجبات غير الصحية التي تقدمها بعض المطاعم، مثل زيادة الوزن والسمنة التي تسبب السكري والدهون وتصلب الشرايين، وغيرها من أمراض العصر المزمنة، لاحتواء وجباتها على سعرات حرارية عالية، ومن ناحية أخرى فإن الكثير من الأطفال يفضلون «الفاست فود»، لما يضاف له من مكونات تجعل من مذاقه شيئاً مختلفاً ولذيذاً، ومع علم ذويهم بمضار هذه الأطعمة، إلا أنهم يلبون رغبات أبنائهم بشرائها لهم.

وطالب محمد العريمي بضرورة أن تكون هناك حملات توعوية مجتمعية تستهدف توعية الأمهات خاصة بالسلوكيات الصحيّة السليمة التي يجب أن يتبعوها لأبنائهم، من تناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة والتخلي عن السلوكيات السيئة التي تتسبب في إصابة أبنائهم بالسمنة، مشيراً إلى أن جهل بعض أولياء الأمور بالتغذية الصحية لأبنائهم، وراء إصابة طلبة المدارس بالسمنة.

رابط المصدر: أولياء أمور يدفعون أبناءهم إلى البدانة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً