«الصحة»: 8 برامج لمكافحة البدانة تحت 17 سنة

حسين الرند فضيلة شريف تشجيع الرياضة يحمي الأطفال من شبح السمنة | من المصدر وفاء عايش صورة شكلت صحة الأطفال محوراً

أساسياً ضمن المحاور السبعة التي تضمنها البرنامج الوطني للاتصال الحكومي الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال اجتماع مجلس الوزراء، حيث تم إطلاق محور «2021 أطفالنا أصحاء» لدعم أهداف البرنامج الوطني للاتصال الحكومي، وتقديم دور فعال في تغيير سلوكيات الأطفال نحو الأفضل، لاعتبارهم أجيال الغد. وقال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد للمراكز والعيادات إن البرنامج الوطني لمكافحة السمنة في الفئة العمرية 5 إلى 17 سنة يتضمن 8 برامج أساسية تضم برنامج النشاط البدني «هيا نتحرك»، من خلال إعداد وتطبيق برنامج لزيادة معدل ممارسة النشاط البدني للوصول إلى المعدلات المطلوبة بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية (ساعة/‏‏‏ 5 مرات في الأسبوع) وتقليل ساعات الجلوس «Screen Time»، وبرنامج الغذاء الصحي والذي يقوم على زيادة معدل تناول الخضراوات والفواكه وتقليل تناول المشروبات المحلاة والوجبات السريعة. دليل المقاصف وأضاف الرند: يتضمن البرنامج أيضاً المقاصف المدرسية لمتابعة تطبيق الدليل الخاص بالمقاصف المدرسية في المدارس الحكومية والخاصة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبرنامج تنظيم الإعلانات الترويجية للأغذية والمشروبات غير الصحية الموجهة للأطفال من خلال إعداد مقترح التشريع والتنسيق مع الجهات المعنية لتطبيقه، كما يضم البرنامج مشروع «منافذ الغذاء الصحي» قوائم الوجبات الصحية للأطفال من خلال إعداد المواصفات والشروط الخاصة بالمشروع. وقال إن توفير معايير إلزامية واختيارية للوجبات الصحية، يأتي ضمن خطة الوزارة لتخفيض معدلات السمنة في المجتمع، حيث تستهدف الأجندة الوطنية لـ 2021، خفض معدلات السمنة من 14,4 % في الوقت الحالي بين من هم في عمر 18 سنة فأقل، إلى 12%، بحلول عام 2021. وأشار إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع قامت أيضاً بإطلاق مبادرة «اهتم.. صحتك أهم»، والتي تندرج ضمن مبادرة «تعزيز الوعي بأنماط الحياة الصحية، لافتاً إلى أن المبادرة تهدف إلى بناء مجتمع صحي عن طريق تمكين الأطفال والأفراد من تبني أنماط حياة صحية تسهم في الحد من انتشار السمنة. دليل إرشادي من جانبها أكدت وفاء عايش مدير إدارة التغذية السريرية بهيئة الصحة بدبي أن هيئة الصحة بدبي وبلدية دبي أدركتا منذ فترة طويلة مخاطر السمنة بين الأطفال وقامتا بإصدار دليل إرشادي متكاملاً للممارسات الصحية والتغذية في المقاصف المدرسية بدبي بهدف الحفاظ على صحة وسلامة الطلبة وتشجيعهم على اتباع الأنماط والممارسات الغذائية السليمة. وأوضحت أن الهيئة تبنت الأغذية المشمولة في الهرم الغذائي والذي يحدد أصناف وحصص الأغذية الواجب توفرها في الوجبات الغذائية التي سوف تقدم في المقاصف المدرسية بالإمارة مع إتاحة المجال أمام إدارة المقصف والمدرسة للاحتياجات الغذائية الخاصة، حيث تتطلب حالة بعض الطلاب مثل مرضى السكري والالتهاب المعوي التحسسي الجلوتيني المزمن والحساسية المفرطة وهي الحساسية لأنواع معينة من الأغذية إلى توفير وجبات غذائية خاصة لتلك الفئات وبالتالي تلبية هذه الاحتياجات إلى أقصى حد ممكن حتى يتسنى لجميع الأطفال التمتع بوجبة غذاء صحية ومناسبة لهم أثناء الدوام المدرسي. وقالت إن الدليل يوجه القائمين على الأغذية المدرسية إلى خيارات متعددة من الأطعمة والمشروبات الصحية التي تتوافق مع معايير التغذية الصحية لفئة الطلبة، مشيرة إلى أن الدليل سيساهم بشكل فعال في تحقيق توصيات المسح الميداني الذي قامت به هيئة الصحة بدبي لـ216 مدرسة في الإمارة لتحسين خدمات التغذية المدرسية بما يتوافق مع التوصيات العالمية بهذا الخصوص. وأوضحت أن الدليل قام بتحديد الأغذية المسموح بتداولها بالمقصف المدرسي والأغذية غير المسموح بها دون أن يؤثر ذلك في إمكانية تنويع الأصناف في قائمة الأغذية المقدمة في المقاصف مشيرة إلى أن الأغذية غير المسموح بها التي تضمنها الدليل والتي اشتملت على الأغذية عالية السعرات الحرارية، والمضاف إليها نكهات صناعية، والأغذية الفقيرة بالقيم الغذائية. كما ركز على الأطعمة الموردة للمدارس وعلى الموردين والاشتراطات الخاصة بموردي الأغذية ومكونات الحقيبة المدرسية وإعداد قائمة لطعام الإفطار والغذاء للمراحل المدرسية لمختلف الأعمار. أسلوب الحياة وقالت الدكتورة فضيلة شريف مدير إدارة التثقيف الصحي بوزارة الصحة ووقاية المجتمع إن السمنة عند الأطفال تعود الى أسلوب الحياة الخالي من الحركة، وأساليب اللعب الجديدة التي تفرض فترات خمول طويلة في أثناء مشاهدة التلفزيون أو اللعب على البلاي ستيشن، غالباً ما تكون مصاحبة بنوع من الوجبات السريعة أو «الشيبس»، المرتفعة السعرات الحرارية والصوديوم والدهون، مشيرة إلى أن جلوس الأطفال لأكثر من ساعتين أو ثلاث ساعات يسبب الوزن الزائد، لأن جسمهم يكون في مرحلة بناء. وحول خطورة السمنة على الأطفال، أفادت أن الخطورة الأساسية تكمن في حجم الخلايا الدهنية التي تصبح أكبر مع العمر. وشددت على أهمية عدم اتباع أنظمة خاطئة تخسر الجسم الماء أو العضلات. نمط حياة صحية وأشارت مديرة إدارة التثقيف والتعزيز الصحي إلى أن الوزارة أطلقت مبادرة «المطعم الصحي» حيث تم تحديد 9 مطاعم على مستوى الدولة كدفعة أولى، اتفقت مع الوزارة على تقديم وجبات صحية، وذلك بالتعاون والتنسيق مع البلديات، وحصلت هذه المطاعم على شهادة «مطعم صحي»، بناء على تطبيقها للمعايير الإلزامية والاختيارية.  وقالت إن وزارة الصحة ووقاية المجتمع حددت 6 معايير إلزامية رئيسة و5 اختيارية للوجبات الصحية في المطاعم الصحية على مستوى الدولة.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

شكلت صحة الأطفال محوراً أساسياً ضمن المحاور السبعة التي تضمنها البرنامج الوطني للاتصال الحكومي الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال اجتماع مجلس الوزراء، حيث تم إطلاق محور «2021 أطفالنا أصحاء» لدعم أهداف البرنامج الوطني للاتصال الحكومي، وتقديم دور فعال في تغيير سلوكيات الأطفال نحو الأفضل، لاعتبارهم أجيال الغد.

وقال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد للمراكز والعيادات إن البرنامج الوطني لمكافحة السمنة في الفئة العمرية 5 إلى 17 سنة يتضمن 8 برامج أساسية تضم برنامج النشاط البدني «هيا نتحرك»، من خلال إعداد وتطبيق برنامج لزيادة معدل ممارسة النشاط البدني للوصول إلى المعدلات المطلوبة بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية (ساعة/‏‏‏ 5 مرات في الأسبوع) وتقليل ساعات الجلوس «Screen Time»، وبرنامج الغذاء الصحي والذي يقوم على زيادة معدل تناول الخضراوات والفواكه وتقليل تناول المشروبات المحلاة والوجبات السريعة.

دليل المقاصف

وأضاف الرند: يتضمن البرنامج أيضاً المقاصف المدرسية لمتابعة تطبيق الدليل الخاص بالمقاصف المدرسية في المدارس الحكومية والخاصة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبرنامج تنظيم الإعلانات الترويجية للأغذية والمشروبات غير الصحية الموجهة للأطفال من خلال إعداد مقترح التشريع والتنسيق مع الجهات المعنية لتطبيقه، كما يضم البرنامج مشروع «منافذ الغذاء الصحي» قوائم الوجبات الصحية للأطفال من خلال إعداد المواصفات والشروط الخاصة بالمشروع.

وقال إن توفير معايير إلزامية واختيارية للوجبات الصحية، يأتي ضمن خطة الوزارة لتخفيض معدلات السمنة في المجتمع، حيث تستهدف الأجندة الوطنية لـ 2021، خفض معدلات السمنة من 14,4 % في الوقت الحالي بين من هم في عمر 18 سنة فأقل، إلى 12%، بحلول عام 2021.

وأشار إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع قامت أيضاً بإطلاق مبادرة «اهتم.. صحتك أهم»، والتي تندرج ضمن مبادرة «تعزيز الوعي بأنماط الحياة الصحية، لافتاً إلى أن المبادرة تهدف إلى بناء مجتمع صحي عن طريق تمكين الأطفال والأفراد من تبني أنماط حياة صحية تسهم في الحد من انتشار السمنة.

دليل إرشادي

من جانبها أكدت وفاء عايش مدير إدارة التغذية السريرية بهيئة الصحة بدبي أن هيئة الصحة بدبي وبلدية دبي أدركتا منذ فترة طويلة مخاطر السمنة بين الأطفال وقامتا بإصدار دليل إرشادي متكاملاً للممارسات الصحية والتغذية في المقاصف المدرسية بدبي بهدف الحفاظ على صحة وسلامة الطلبة وتشجيعهم على اتباع الأنماط والممارسات الغذائية السليمة.

وأوضحت أن الهيئة تبنت الأغذية المشمولة في الهرم الغذائي والذي يحدد أصناف وحصص الأغذية الواجب توفرها في الوجبات الغذائية التي سوف تقدم في المقاصف المدرسية بالإمارة مع إتاحة المجال أمام إدارة المقصف والمدرسة للاحتياجات الغذائية الخاصة، حيث تتطلب حالة بعض الطلاب مثل مرضى السكري والالتهاب المعوي التحسسي الجلوتيني المزمن والحساسية المفرطة وهي الحساسية لأنواع معينة من الأغذية إلى توفير وجبات غذائية خاصة لتلك الفئات وبالتالي تلبية هذه الاحتياجات إلى أقصى حد ممكن حتى يتسنى لجميع الأطفال التمتع بوجبة غذاء صحية ومناسبة لهم أثناء الدوام المدرسي.

وقالت إن الدليل يوجه القائمين على الأغذية المدرسية إلى خيارات متعددة من الأطعمة والمشروبات الصحية التي تتوافق مع معايير التغذية الصحية لفئة الطلبة، مشيرة إلى أن الدليل سيساهم بشكل فعال في تحقيق توصيات المسح الميداني الذي قامت به هيئة الصحة بدبي لـ216 مدرسة في الإمارة لتحسين خدمات التغذية المدرسية بما يتوافق مع التوصيات العالمية بهذا الخصوص.

وأوضحت أن الدليل قام بتحديد الأغذية المسموح بتداولها بالمقصف المدرسي والأغذية غير المسموح بها دون أن يؤثر ذلك في إمكانية تنويع الأصناف في قائمة الأغذية المقدمة في المقاصف مشيرة إلى أن الأغذية غير المسموح بها التي تضمنها الدليل والتي اشتملت على الأغذية عالية السعرات الحرارية، والمضاف إليها نكهات صناعية، والأغذية الفقيرة بالقيم الغذائية. كما ركز على الأطعمة الموردة للمدارس وعلى الموردين والاشتراطات الخاصة بموردي الأغذية ومكونات الحقيبة المدرسية وإعداد قائمة لطعام الإفطار والغذاء للمراحل المدرسية لمختلف الأعمار.

أسلوب الحياة

وقالت الدكتورة فضيلة شريف مدير إدارة التثقيف الصحي بوزارة الصحة ووقاية المجتمع إن السمنة عند الأطفال تعود الى أسلوب الحياة الخالي من الحركة، وأساليب اللعب الجديدة التي تفرض فترات خمول طويلة في أثناء مشاهدة التلفزيون أو اللعب على البلاي ستيشن، غالباً ما تكون مصاحبة بنوع من الوجبات السريعة أو «الشيبس»، المرتفعة السعرات الحرارية والصوديوم والدهون، مشيرة إلى أن جلوس الأطفال لأكثر من ساعتين أو ثلاث ساعات يسبب الوزن الزائد، لأن جسمهم يكون في مرحلة بناء.

وحول خطورة السمنة على الأطفال، أفادت أن الخطورة الأساسية تكمن في حجم الخلايا الدهنية التي تصبح أكبر مع العمر. وشددت على أهمية عدم اتباع أنظمة خاطئة تخسر الجسم الماء أو العضلات.

نمط حياة صحية

وأشارت مديرة إدارة التثقيف والتعزيز الصحي إلى أن الوزارة أطلقت مبادرة «المطعم الصحي» حيث تم تحديد 9 مطاعم على مستوى الدولة كدفعة أولى، اتفقت مع الوزارة على تقديم وجبات صحية، وذلك بالتعاون والتنسيق مع البلديات، وحصلت هذه المطاعم على شهادة «مطعم صحي»، بناء على تطبيقها للمعايير الإلزامية والاختيارية.

 وقالت إن وزارة الصحة ووقاية المجتمع حددت 6 معايير إلزامية رئيسة و5 اختيارية للوجبات الصحية في المطاعم الصحية على مستوى الدولة.

رابط المصدر: «الصحة»: 8 برامج لمكافحة البدانة تحت 17 سنة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً