مروان الصوالح: تطوير مكتبات المدارس وتدريب مكثف لمعلمات المصادر

أكد مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، أن الوزارة تتبنى خطة ممنهجة لتطوير جميع المكتبات في المدارس الحكومية، وفق احتياجات كل مرحلة دراسية، فضلاً عن إعداد دورات مكثفة لمعلمات مصادر التعليم، تركز على تنويع طرق إدارة المصادر، بما يتناسب مع ميول الطلبة والفئات العمرية المختلفة.جاء ذلك

لدى افتتاحه معرض «تحدي القراءة العربي للكتاب» برفقة العشرة الأوائل من الدولة في الدورة الأولى، حيث يقام المعرض بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم و25 دار نشر إماراتية، لتشجيع الطلاب على اقتناء الكتب بأسعار تشجيعية، كجزء من التزام دور النشر الوطنية في دعم المشروع، ويعد المعرض الأول ضمن سلسلة المعارض التي ستزور الإمارات المختلفة في فترات لاحقة، لتضم «أبوظبي والعين والفجيرة ورأس الخيمة».وقال الصوالح ل«الخليج»، إن الوزارة رصدت مجموعة من المبادرات ضمن الخطة التشغيلية للمدارس لتعزيز مسارات القراءة التي تحفز الطلبة على المطالعة والتثقيف، فضلاً عن إيجاد جيل قارئ يلبي طموحات القيادة الرشيدة، قادر على قيادة المستقبل.ورأى أن مشاركة دور النشر، خطوة جادة تسهم في استقطاب أعداد كبيرة من الطلبة، وتشجعهم على اقتناء الكتب والمشاركة في سباق التحدي، الذي يعد مشهداً مشرقاً ومصدر فخر لكل عربي، مثمناً الدور المضيء لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في دعم مسارات العلم والمعرفة، التي جابهت ظلمة الجهل والمعرفة في الوطن العربي، ومنحت الأبناء فرصة التعبير عن الذات وإفساح المجال أمامهم للانطلاق في دروب القراءة والثقافة.وأكد أن مبادرة «تحدي القراءة العربي» أفرزت حراكاً معرفياً كبيراً في ميادين القراءة في الوطن العربي، ووضعت نهاية لأزمتها في المجتمعات، فالقراءة من أهم العادات الإيجابية التي يجب أن يحافظ عليها الفرد.وأكد أن الأسرة هي النواة الأولى لتربية الأبناء في شتى المجالات، فينبغي مساندتهم وتشجيعهم على اختيار الكتب والقراءة في المنزل.وكشفت سندس جيلان السامرائي، مديرة لجنة اختيار الكتب في المبادرة ل«الخليج»، عن أن فريق التحدي يقدم 75 كتاباً مجانياً، للطلبة الأوائل في دورته الأولى، لتشجيعهم على القراءة والمطالعة ومواصلة التنافس.وأشارت إلى أنه سيتم شراء كتب وإيصالها مجاناً للمشاركين، مشيرة إلى أن وزارات التربية والتعليم في أي دولة، هي المسؤولة عن توزيع الكتب المجانية على مدارسها، لإثراء مكتباتها، ومنح الطالب فرصة استعارة ما يريد منها.وقالت إن دور النشر ضاعفت أعداد الكتب منذ بدء التحدي، بهدف دعم هذا المشروع المعرفي العملاق، موضحة أن المعرض يحتضن 25 دار نشر إماراتية، تركز في دورها على توفير محتوى ثقافي ذي قيمة يؤثر في الطالب واتجاهاته الفكرية والثقافية.وقالت إن المعرض يتكرر 5 مرات في الإمارات، لمنح الطلبة فرصة قراءة تلك الكتب لحين بداية المرحلة الأولى من التحكيم في إبريل المقبل. في إطار حشد الجهود لدعم مسيرة القراءة في الوطن العربي، قررت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تقديم قاعة الورقاء في دبي، لإقامة معرض الكتب لتحدي القراءة مجاناً.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، أن الوزارة تتبنى خطة ممنهجة لتطوير جميع المكتبات في المدارس الحكومية، وفق احتياجات كل مرحلة دراسية، فضلاً عن إعداد دورات مكثفة لمعلمات مصادر التعليم، تركز على تنويع طرق إدارة المصادر، بما يتناسب مع ميول الطلبة والفئات العمرية المختلفة.
جاء ذلك لدى افتتاحه معرض «تحدي القراءة العربي للكتاب» برفقة العشرة الأوائل من الدولة في الدورة الأولى، حيث يقام المعرض بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم و25 دار نشر إماراتية، لتشجيع الطلاب على اقتناء الكتب بأسعار تشجيعية، كجزء من التزام دور النشر الوطنية في دعم المشروع، ويعد المعرض الأول ضمن سلسلة المعارض التي ستزور الإمارات المختلفة في فترات لاحقة، لتضم «أبوظبي والعين والفجيرة ورأس الخيمة».
وقال الصوالح ل«الخليج»، إن الوزارة رصدت مجموعة من المبادرات ضمن الخطة التشغيلية للمدارس لتعزيز مسارات القراءة التي تحفز الطلبة على المطالعة والتثقيف، فضلاً عن إيجاد جيل قارئ يلبي طموحات القيادة الرشيدة، قادر على قيادة المستقبل.
ورأى أن مشاركة دور النشر، خطوة جادة تسهم في استقطاب أعداد كبيرة من الطلبة، وتشجعهم على اقتناء الكتب والمشاركة في سباق التحدي، الذي يعد مشهداً مشرقاً ومصدر فخر لكل عربي، مثمناً الدور المضيء لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في دعم مسارات العلم والمعرفة، التي جابهت ظلمة الجهل والمعرفة في الوطن العربي، ومنحت الأبناء فرصة التعبير عن الذات وإفساح المجال أمامهم للانطلاق في دروب القراءة والثقافة.
وأكد أن مبادرة «تحدي القراءة العربي» أفرزت حراكاً معرفياً كبيراً في ميادين القراءة في الوطن العربي، ووضعت نهاية لأزمتها في المجتمعات، فالقراءة من أهم العادات الإيجابية التي يجب أن يحافظ عليها الفرد.
وأكد أن الأسرة هي النواة الأولى لتربية الأبناء في شتى المجالات، فينبغي مساندتهم وتشجيعهم على اختيار الكتب والقراءة في المنزل.
وكشفت سندس جيلان السامرائي، مديرة لجنة اختيار الكتب في المبادرة ل«الخليج»، عن أن فريق التحدي يقدم 75 كتاباً مجانياً، للطلبة الأوائل في دورته الأولى، لتشجيعهم على القراءة والمطالعة ومواصلة التنافس.
وأشارت إلى أنه سيتم شراء كتب وإيصالها مجاناً للمشاركين، مشيرة إلى أن وزارات التربية والتعليم في أي دولة، هي المسؤولة عن توزيع الكتب المجانية على مدارسها، لإثراء مكتباتها، ومنح الطالب فرصة استعارة ما يريد منها.
وقالت إن دور النشر ضاعفت أعداد الكتب منذ بدء التحدي، بهدف دعم هذا المشروع المعرفي العملاق، موضحة أن المعرض يحتضن 25 دار نشر إماراتية، تركز في دورها على توفير محتوى ثقافي ذي قيمة يؤثر في الطالب واتجاهاته الفكرية والثقافية.
وقالت إن المعرض يتكرر 5 مرات في الإمارات، لمنح الطلبة فرصة قراءة تلك الكتب لحين بداية المرحلة الأولى من التحكيم في إبريل المقبل.
في إطار حشد الجهود لدعم مسيرة القراءة في الوطن العربي، قررت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تقديم قاعة الورقاء في دبي، لإقامة معرض الكتب لتحدي القراءة مجاناً.

رابط المصدر: مروان الصوالح: تطوير مكتبات المدارس وتدريب مكثف لمعلمات المصادر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً