هوس حقن البلازما.. النتيجة لا شيء

 الدكتور أنور الحمادي «مكافحة الشيخوخة، واستعادة النضارة والرشاقة، وإزالة الهالات من تحت العيون، ووداعاً للصلع».. إعلانات يروج لها بعض أطباء الأمراض الجلدية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومنهم من يستخدم فنانات معروفات للترويج لتقنية «بلازما الدم» في نضارة الوجه والبشرة وإزالة الهالات لجذب المراهقات

لاستخدام التقنية، خاصة المقبلات على الزواج. هذه التقنية انتشرت ين الشباب لا سيما الفتيات انتشار النار بالهشيم. قيمة الجلسة الواحدة تراوح بين 2500 و5000 درهم، ولاستعادة النضارة تحتاج الفتاة إلى 3 جلسات بمعدل جلسة كل شهر، والنتيجة الطبيعية «لا تغير حصل»، لكن الحالة النفسية تؤكد العكس، وهذا الوتر الذي يلعب عليه الأطباء. مكاسب مادية الدكتور أنور الحمادي، استشاري الأمراض الجلدية ورئيس شعبة الأمراض الجلدية في جمعية الإمارات الطبية، أوضح أن استخدام تقنية بلازما الدم لعلاج تساقط الشعر الوراثي وتخفيف الهالات السوداء غير المرغوبة تحت العين ادعاءات لا أساس لها من الصحة.. ولا توجد هناك دراسات علمية أو بحثية أثبتت نجاع هذه الطريقة، إنما يتم استخدامها لتحقيق مكاسب مادية، خاصة في ظل الإقبال المتزايد عليها من الشباب من الجنسين. وأوضح الحمادي إن تقنية حقن البلازما محدودة السلبيات، والسبب أنها مستخلصة من جسم المريض نفسه، لذلك لا مخاطرة من ناحية عدم تقبل الجسم المادة أو التفاعل معها أو الالتهاب لا سمح الله. وتنحصر مضاعفاتها بنغزات بسيطة من دخول الإبرة في الجسم واحتمالية حدوث كدمات بسيطة عند نسبة ضئيلة من المرضى التي يمكن التخلص منها خلال أسبوع عن طريق كريم خاص. مضاعفات خطرة أضاف الدكتور الحمادي: «من الطبيعي أن تعاني المرأة بعد الولادة تساقط الشعر، وتستمر الحالة ربما ثلاثة شهور أو أربعة ثم تتوقف، هنا يلجأ بعض الأطباء إلى إعطاء حقن البلازما لإنبات الشعر؛ فتشعر الأم وكأن التقنية فعلاً حققت نتائج مذهلة، وتبدأ بإخبار صديقاتها وجيرانها بتوقف تساقط شعرها بفضل البلازما، وهذا ما يسعى له الطبيب بكل تأكيد». ويروي الدكتور الحمادي حادثة لإحدى السيدات أشرف على علاجها بعد استخدام بلازما الدم للتخلص من هالات تحت العين، وتسببت لها في مضاعفات خطرة أدت إلى انسداد العينين بالكامل، ما اضطره إلى استخدام الكورتيزون لعلاج المضاعفات التي تسببت فيها التقنية. تقليد النجوم وأضاف: «مع الأسف، بعض العيادات والمراكز الجلدية تروج لتقنية بلازما الدم لعلاج الصلع الوراثي والتخلص من الهالات ومكافحة الشيخوخة، خاصة أن الشباب والبنات يلجؤون إلى استخدام هذه التقنية تقليداً لنجوم الفن والرياضة والسياسة لإضفاء نضارة ومنح البشرة مظهراً أكثر حيوية وشباباً»، لافتاً إلى أن علاج التجاعيد يتم في تلك العيادات نفسها عن طريق «الميزوثيرابي والفيلر»، وليس عن طريق بلازما الدم. وقال إن بلازما الدم تعتبر تقنية ناجحة لعلاج التهاب الجروح، كما تستخدم في علاجات الطب الرياضي، مؤكداً أن ادعاء نجاحها في علاج الصلع الوراثي وغيرها من المشكلات الجلدية التي تعود إلى تقدم العمر لا يوجد له أسس علمية ولم تثبته الدراسات، مؤكداً أن نجاح حالة أو حالتين لا يعني بالضرورة تعميم التقنية على المرضى كافة. الاستخدامات وتتمثل الاستخدامات المتعددة لـلعلاج بالبلازما في تجديد وعلاج الأوتار والأربطة والعضلات والغضاريف والمفاصل التالفة وغيرها من مشكلات العظام والعضلات الصحية، وفقاً للدكتورة ليلى المرزوقي، مديرة إدارة التنظيم الصحي في هيئة الصحة بدبي. وأردفت أنها تحفز تجديد الخلايا وعلاجها عبر دم المريض نفسه، مُثبتة قدرتها على تخفيف الألم وتحسين الحركة في مناطق الكوع والرسغ والكتف والورك والركبة والكاحل وغيرها من المفاصل، فضلاً عن اعتمادها في الطب الرياضي. وأكدت أن التقنية ناجعة في عمليات جراحة الفم والأسنان، وتعزيز إصلاح الأنسجة، وضمان الشفاء بعد العمليات التجميلية، مُنوهةً بجدواها في جراحة العمود الفقري وجراحة القلب والحروق، وخلوها من الآثار الجانبية. الفكرة يتم حقن بلازما الدم عن طريق سحب كمية بسيطة من دم المريض، مثلما يتم عند تحليل الدم الروتيني، بعد ذلك يُعالج الدم المسحوب في جهاز خاص، يفصل بين خلايا الدم والبلازما، واللافت للنظر هو أن البلازما تحتفظ بالخلايا الجذعية فيها. بعدها تُسحب البلازما بإبرة وتمزج بمادة الكالسيوم التي تعتبر المحفز الأساسي الذي ينقل الخلايا الجذعية من حالة السبات إلى النشاط. وتفرز الخلايا الجذعية بعد ذلك محفزات النمو والترميم وغيرها من الأنزيمات البناءة والمفيدة التي تستطيع إعادة الشباب، عندئذٍ يتم حقن البلازما النشيطة في الجلد عن طريق إبرة صغيرة جداً بتقنية «الميزوثيرابي».


الخبر بالتفاصيل والصور


 الدكتور أنور الحمادي

«مكافحة الشيخوخة، واستعادة النضارة والرشاقة، وإزالة الهالات من تحت العيون، ووداعاً للصلع».. إعلانات يروج لها بعض أطباء الأمراض الجلدية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومنهم من يستخدم فنانات معروفات للترويج لتقنية «بلازما الدم» في نضارة الوجه والبشرة وإزالة الهالات لجذب المراهقات لاستخدام التقنية، خاصة المقبلات على الزواج.

هذه التقنية انتشرت ين الشباب لا سيما الفتيات انتشار النار بالهشيم. قيمة الجلسة الواحدة تراوح بين 2500 و5000 درهم، ولاستعادة النضارة تحتاج الفتاة إلى 3 جلسات بمعدل جلسة كل شهر، والنتيجة الطبيعية «لا تغير حصل»، لكن الحالة النفسية تؤكد العكس، وهذا الوتر الذي يلعب عليه الأطباء.

مكاسب مادية

الدكتور أنور الحمادي، استشاري الأمراض الجلدية ورئيس شعبة الأمراض الجلدية في جمعية الإمارات الطبية، أوضح أن استخدام تقنية بلازما الدم لعلاج تساقط الشعر الوراثي وتخفيف الهالات السوداء غير المرغوبة تحت العين ادعاءات لا أساس لها من الصحة..

ولا توجد هناك دراسات علمية أو بحثية أثبتت نجاع هذه الطريقة، إنما يتم استخدامها لتحقيق مكاسب مادية، خاصة في ظل الإقبال المتزايد عليها من الشباب من الجنسين.

وأوضح الحمادي إن تقنية حقن البلازما محدودة السلبيات، والسبب أنها مستخلصة من جسم المريض نفسه، لذلك لا مخاطرة من ناحية عدم تقبل الجسم المادة أو التفاعل معها أو الالتهاب لا سمح الله. وتنحصر مضاعفاتها بنغزات بسيطة من دخول الإبرة في الجسم واحتمالية حدوث كدمات بسيطة عند نسبة ضئيلة من المرضى التي يمكن التخلص منها خلال أسبوع عن طريق كريم خاص.

مضاعفات خطرة

أضاف الدكتور الحمادي: «من الطبيعي أن تعاني المرأة بعد الولادة تساقط الشعر، وتستمر الحالة ربما ثلاثة شهور أو أربعة ثم تتوقف، هنا يلجأ بعض الأطباء إلى إعطاء حقن البلازما لإنبات الشعر؛ فتشعر الأم وكأن التقنية فعلاً حققت نتائج مذهلة، وتبدأ بإخبار صديقاتها وجيرانها بتوقف تساقط شعرها بفضل البلازما، وهذا ما يسعى له الطبيب بكل تأكيد».

ويروي الدكتور الحمادي حادثة لإحدى السيدات أشرف على علاجها بعد استخدام بلازما الدم للتخلص من هالات تحت العين، وتسببت لها في مضاعفات خطرة أدت إلى انسداد العينين بالكامل، ما اضطره إلى استخدام الكورتيزون لعلاج المضاعفات التي تسببت فيها التقنية.

تقليد النجوم

وأضاف: «مع الأسف، بعض العيادات والمراكز الجلدية تروج لتقنية بلازما الدم لعلاج الصلع الوراثي والتخلص من الهالات ومكافحة الشيخوخة، خاصة أن الشباب والبنات يلجؤون إلى استخدام هذه التقنية تقليداً لنجوم الفن والرياضة والسياسة لإضفاء نضارة ومنح البشرة مظهراً أكثر حيوية وشباباً»، لافتاً إلى أن علاج التجاعيد يتم في تلك العيادات نفسها عن طريق «الميزوثيرابي والفيلر»، وليس عن طريق بلازما الدم.

وقال إن بلازما الدم تعتبر تقنية ناجحة لعلاج التهاب الجروح، كما تستخدم في علاجات الطب الرياضي، مؤكداً أن ادعاء نجاحها في علاج الصلع الوراثي وغيرها من المشكلات الجلدية التي تعود إلى تقدم العمر لا يوجد له أسس علمية ولم تثبته الدراسات، مؤكداً أن نجاح حالة أو حالتين لا يعني بالضرورة تعميم التقنية على المرضى كافة.

الاستخدامات

وتتمثل الاستخدامات المتعددة لـلعلاج بالبلازما في تجديد وعلاج الأوتار والأربطة والعضلات والغضاريف والمفاصل التالفة وغيرها من مشكلات العظام والعضلات الصحية، وفقاً للدكتورة ليلى المرزوقي، مديرة إدارة التنظيم الصحي في هيئة الصحة بدبي.

وأردفت أنها تحفز تجديد الخلايا وعلاجها عبر دم المريض نفسه، مُثبتة قدرتها على تخفيف الألم وتحسين الحركة في مناطق الكوع والرسغ والكتف والورك والركبة والكاحل وغيرها من المفاصل، فضلاً عن اعتمادها في الطب الرياضي.

وأكدت أن التقنية ناجعة في عمليات جراحة الفم والأسنان، وتعزيز إصلاح الأنسجة، وضمان الشفاء بعد العمليات التجميلية، مُنوهةً بجدواها في جراحة العمود الفقري وجراحة القلب والحروق، وخلوها من الآثار الجانبية.

الفكرة

يتم حقن بلازما الدم عن طريق سحب كمية بسيطة من دم المريض، مثلما يتم عند تحليل الدم الروتيني، بعد ذلك يُعالج الدم المسحوب في جهاز خاص، يفصل بين خلايا الدم والبلازما، واللافت للنظر هو أن البلازما تحتفظ بالخلايا الجذعية فيها. بعدها تُسحب البلازما بإبرة وتمزج بمادة الكالسيوم التي تعتبر المحفز الأساسي الذي ينقل الخلايا الجذعية من حالة السبات إلى النشاط.

وتفرز الخلايا الجذعية بعد ذلك محفزات النمو والترميم وغيرها من الأنزيمات البناءة والمفيدة التي تستطيع إعادة الشباب، عندئذٍ يتم حقن البلازما النشيطة في الجلد عن طريق إبرة صغيرة جداً بتقنية «الميزوثيرابي».

رابط المصدر: هوس حقن البلازما.. النتيجة لا شيء

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً