كيف تفاعل شباب الإمارات مع “أسبوع الابتكار”

تفاعل الشباب الإماراتي بشكل لافت مع انطلاق أسبوع الابتكار حول الدولة، والذي يبدأ اليوم الأحد. واستطلع 24 انطباعات الشباب الإماراتي وجهودهم في تحقيق

الغاية المثلى من هذا الأسبوع.ويقول سالم المرزوقي (23 عاماً): “أفكر في قديم اقتراح مبتكر من وحي هواياتي في الفنون، لخدمة محبيه، وتعريف الصغار به، ربما سيكون ذلك على شكل تطبيق مميز يتابع الفعاليات ويربط مستخدمه بالكثير من الرسامين والموسيقيين وصفحاتهم عبر مواقع التواصل”.وتقول سلمى الشحي (24 عاماً): “أسبوع الابتكار حاضر في أذهاننا على مدار العام، فكل الفعاليات والجهود التي يبذلها قادتنا لتشجيعنا وبث الحماس فينا والإيجابية وكل مشاريع المستقبل، تجعلنا لا تلقائياً نفكر في كل يوم جديد بما يمكن لنا التميز فيه، وبإمكانكم أن تروا ذلك في أدق تفاصيل حياتنا اليومية، وحتى الأطفال أصبحوا أكثر اهتماماً بإبراز مهاراتهم وتقديم الجديد”.ويقول محمد الحمادي (22 عاماً): “شخصياً سأشارك في أسبوع الابتكار من خلال الأنشطة التطوعية المتعلقة بهذا الأسبوع، فحتى لو لم يخطر على بالي فكرة مبتكرة سأحاول جهدي المساعدة، وأنا واثق أن الإلهام سيأتيني بعد ذلك”.وتقول علياء الطنيجي (23 عاماً): “قادة بلادي أعطونا الفرصة جميعاً لإظهار مواهبنا وأعمالنا، ونشاهد دائماً اهتمامهم بالمبتكرين صغاراً وكباراً، وأصبحت لدينا أسماء من مخترعين أطفال وآخرون مميزون حتى على مستوى العالم، وأسبوع الابتكار مجرد تذكير لنا، وأتمنى أن تصبح كل أيامنا ابتكارات”.ويقول ناصر راحل (22 عاماً): “سأشارك في أسبوع الابتكار من خلال اقتراحات تهتم بنا كشباب وأحلامنا وأهدافنا، كما أني سأحاول إبداع عمل مميز أرد به بعض الجميل لبلادي”.يقول أحمد الظاهري (26 عاماً): “نحن كشباب إماراتي لدينا طاقات هائلة ورغبة بالانطلاق بدولتنا لمستقبل باهر ومن نجاح لآخر، وفي أسبوع الابتكار فرصة لتقدير المميزين منا، وإشاعة جو من الحماس والإيجابية في مجتمعنا”.وينطلق أسبوع الابتكار 2016 في الإمارات تحت رعاية، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للاحتفاء بالمبتكرين وأفكارهم المتميزة على مدار 7 أيام من 20 إلى 26 نوفمبر (تشرين الثاني).وتشمل أجندة الفعاليات، الافتتاح الرسمي للمركز الدولي لتسجيل براءات الاختراع، والمتنزه العلمي لجامعة الإمارات، والمعرض الوطني للابتكار الذي يهدف إلى تشجيع الطلبة على عرض مشاريعهم وأفكارهم وتطويرها، وتنظيم “القمة العالمية للابتكار المباشر” لتشجيع الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، ومعرض الابتكارات الحكومية ومهرجان العلوم والتكنولوجيا في مدينة مصدر، وعدد من فعاليات الابتكار في برج بارك وأبراج الإمارات في دبي، ومركز إكسبو الشارقة، والإمارات الأخرى.كما تتضمن إقامة عدد من الفعاليات في قطاعات مختلفة كالأمن والإسكان وشؤون المجتمع والطيران والاقتصاد والتمويل، ومعرض للمشاريع، ويختتم الأسبوع بإقامة مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي الحفل الختامي لصندوق “أفكاري”، وهو أول صندوق ابتكاري في العالم، حيث يتنافس موظفو الحكومة الاتحادية في تحسين العمل الحكومي وتطويره وتعزيز ثقافة الابتكار كممارسة يومية.


الخبر بالتفاصيل والصور



تفاعل الشباب الإماراتي بشكل لافت مع انطلاق أسبوع الابتكار حول الدولة، والذي يبدأ اليوم الأحد.

واستطلع 24 انطباعات الشباب الإماراتي وجهودهم في تحقيق الغاية المثلى من هذا الأسبوع.

ويقول سالم المرزوقي (23 عاماً): “أفكر في قديم اقتراح مبتكر من وحي هواياتي في الفنون، لخدمة محبيه، وتعريف الصغار به، ربما سيكون ذلك على شكل تطبيق مميز يتابع الفعاليات ويربط مستخدمه بالكثير من الرسامين والموسيقيين وصفحاتهم عبر مواقع التواصل”.

وتقول سلمى الشحي (24 عاماً): “أسبوع الابتكار حاضر في أذهاننا على مدار العام، فكل الفعاليات والجهود التي يبذلها قادتنا لتشجيعنا وبث الحماس فينا والإيجابية وكل مشاريع المستقبل، تجعلنا لا تلقائياً نفكر في كل يوم جديد بما يمكن لنا التميز فيه، وبإمكانكم أن تروا ذلك في أدق تفاصيل حياتنا اليومية، وحتى الأطفال أصبحوا أكثر اهتماماً بإبراز مهاراتهم وتقديم الجديد”.

ويقول محمد الحمادي (22 عاماً): “شخصياً سأشارك في أسبوع الابتكار من خلال الأنشطة التطوعية المتعلقة بهذا الأسبوع، فحتى لو لم يخطر على بالي فكرة مبتكرة سأحاول جهدي المساعدة، وأنا واثق أن الإلهام سيأتيني بعد ذلك”.

وتقول علياء الطنيجي (23 عاماً): “قادة بلادي أعطونا الفرصة جميعاً لإظهار مواهبنا وأعمالنا، ونشاهد دائماً اهتمامهم بالمبتكرين صغاراً وكباراً، وأصبحت لدينا أسماء من مخترعين أطفال وآخرون مميزون حتى على مستوى العالم، وأسبوع الابتكار مجرد تذكير لنا، وأتمنى أن تصبح كل أيامنا ابتكارات”.

ويقول ناصر راحل (22 عاماً): “سأشارك في أسبوع الابتكار من خلال اقتراحات تهتم بنا كشباب وأحلامنا وأهدافنا، كما أني سأحاول إبداع عمل مميز أرد به بعض الجميل لبلادي”.

يقول أحمد الظاهري (26 عاماً): “نحن كشباب إماراتي لدينا طاقات هائلة ورغبة بالانطلاق بدولتنا لمستقبل باهر ومن نجاح لآخر، وفي أسبوع الابتكار فرصة لتقدير المميزين منا، وإشاعة جو من الحماس والإيجابية في مجتمعنا”.

وينطلق أسبوع الابتكار 2016 في الإمارات تحت رعاية، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للاحتفاء بالمبتكرين وأفكارهم المتميزة على مدار 7 أيام من 20 إلى 26 نوفمبر (تشرين الثاني).

وتشمل أجندة الفعاليات، الافتتاح الرسمي للمركز الدولي لتسجيل براءات الاختراع، والمتنزه العلمي لجامعة الإمارات، والمعرض الوطني للابتكار الذي يهدف إلى تشجيع الطلبة على عرض مشاريعهم وأفكارهم وتطويرها، وتنظيم “القمة العالمية للابتكار المباشر” لتشجيع الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، ومعرض الابتكارات الحكومية ومهرجان العلوم والتكنولوجيا في مدينة مصدر، وعدد من فعاليات الابتكار في برج بارك وأبراج الإمارات في دبي، ومركز إكسبو الشارقة، والإمارات الأخرى.

كما تتضمن إقامة عدد من الفعاليات في قطاعات مختلفة كالأمن والإسكان وشؤون المجتمع والطيران والاقتصاد والتمويل، ومعرض للمشاريع، ويختتم الأسبوع بإقامة مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي الحفل الختامي لصندوق “أفكاري”، وهو أول صندوق ابتكاري في العالم، حيث يتنافس موظفو الحكومة الاتحادية في تحسين العمل الحكومي وتطويره وتعزيز ثقافة الابتكار كممارسة يومية.

رابط المصدر: كيف تفاعل شباب الإمارات مع “أسبوع الابتكار”

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً