السعودية: انخفاض أسعار الفائدة بين البنوك إيذاناً بانحسار أزمة السيولة المصرفية


الخبر بالتفاصيل والصور



خفض أكبر بنك تجاري في السعودية سعر فائدته المعروض لثلاثة أشهر في سوق النقد بين البنوك الأحد، في مؤشر على إمكانية انخفاض أسعار الفائدة أكثر، مع انحسار أزمة السيولة في النظام المصرفي.

وارتفعت أسعار الفائدة بين البنوك السعودية هذا العام، وضغطت على الشركات والبنوك الراغبة في تدبير التمويل مع انخفاض أسعار النفط الذي قلص تدفق الدولار على البنوك، واضطر الحكومة لإصدار سندات محلية لتمويل العجز الكبير في الميزانية.

الأعلى في 7 سنوات
وسجل سعر الفائدة بين البنوك السعودية لثلاثة أشهر أعلى مستوى في سبعة أعوام عند 2.386% الشهر الماضي من أقل من 0.80 % في أغسطس (آب) 2015.

وفي مؤشر علي الضغوط الاستثنائية على القطاع المصرفي، تجاوز سعر إعادة الشراء البالغ 2% الذي يستخدمه البنك المركزي عند إقراض البنوك لأجل ليلة عند وجود عجز في السيولة لديها.

لكن في الأسابيع الأربعة الأخيرة انخفضت أسعار الفائدة نحو نقطة أساس واحدة، أو نقطتين في اليوم، وهبط سعر الفائدة بين البنوك لثلاثة أشهر إلى 2.134 % الأحد، من 2.148 % في نهاية الأسبوع الماضي.

مؤشر
وفي مؤشر على احتمال نزول الأسعار أكثر، حدد البنك الأهلي التجاري، أكبر بنوك السعودية، سعر الفائدة المعروض لثلاثة أشهربـ 2.10%    الأحد، انخفاضاً من 2.15%، السعر الذي ظل يعرضه على مدار الشهر.

يُذكر أن الحكومة السعودية أكبر مساهم في البنك.

وقال مصرفي بنك أجنبي مطلع على سوق النقد السعودية إن الأسعار تبدو في طريقها للعودة إلى مستوياتها العادية، لكن وفرة السيولة لن تتجدد ما بقيت أسعار النفط منخفضة.

 وتوقع تراجع سعر الفائدة بين البنوك لثلاثة أشهر، عن سعر إعادة الشراء في الأسابيع المقبلة.

انحسار ضغط
وانحسر الضغط على السيولة أيضاً بفضل قرار وزارة المالية التخلي عن إصدار سندات محلية في أكتوبر (تشرين الأول).

ولم تذكر الوزارة بعد إن كانت ستأنف الإصدار هذا الشهر.

وتحسنت أوضاع السيولة أكثر في القطاع المصرفي مع قيام الحكومة بالإفراج عن أموال مستحقة لشركات القطاع الخاص تأخر سدادها لشهور.

رابط المصدر: السعودية: انخفاض أسعار الفائدة بين البنوك إيذاناً بانحسار أزمة السيولة المصرفية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً