أطفال مخيم كاليه مجبرون على العمل في مزارع الفواكه

أطفال في مخيم كاليه الفرنسي (أرشيف) صبي في مخيم كاليه الفرنسي (أرشيف)

بعد شهر واحد من إقدام السلطات الفرنسية على إجلاء ما يقرب من 6 آلاف لاجئ من مخيم كاليه في الشمال الفرنسي وتدميره بالكامل، وجد مئات من الأطفال والقصر اللاجئين أنفسهم مجبرين على العمل لدى أصحاب مزارع الفواكه الفرنسيين، ليتغلبوا على الظروف القاسية التي يواجهونها، بعد طردهم من المخيم الشهير. وذكرت صحيفة “ده مورخن” البلجيكية على موقعها الإلكتروني، اليوم الأحد، أن “إحدى المنظمات الخيرية البريطانية هي التي كشفت عن المأساة التي يحياها الآن مئات من القصر والأطفال، بعد طردهم من مخيم كاليه الفرنسي الشهر الماضي، حيث وجدوا أنفسهم مجبرون على العمل الشاق في مزارع الفواكه الفرنسية، ليتغلبوا على نقص الطعام ومواجهة فصل الشتاء القارص”.33 قاصراً وقالت الصحيفة إن “الجمعية الخيرية البريطانية” أجرت الأسبوع الماضي مقابلات مع ما يقرب من 33 طفلاً وقاصراً من اللاجئين المطرودين من مخيم كاليه بعد إخلائه، والذين تم توزيعهم على مراكز استقبال موزعة على جميع أنحاء فرنسا، وفي هذه المقابلات تحدث الأطفال القصر عن معاناتهم في العمل لدى أصحاب مزارع الفواكه الفرنسيين، على الرغم من أن القوانين الأوربية تمنع عمالة الأطفال والقاصرين ما داموا لا يزالوا تحت السن القانونية”. ساعات إضافية وقالت الصحيفة أن نحو 15% من اللاجئين القاصرين الذين أجريت معهم هذه المقابلات قالوا إنهم لا يشعرون بالأمان في مراكز الاستقبال التي انتقلوا إليها، في حين قال 39% منهم أنهم كانوا أفضل حالاً في مخيم كاليه، وصرح أحد الأطفال للجميعة الخيرية البريطانية قائلاً: “مراكز الاستقبال التي نقلونا إليها أشبه بالسجون، فليس لدينا هنا أي شيء نستطيع أن نفعله، كما أن المباني ليست آمنة، ونواجه بكثير من العنف من قبل اللاجئين البالغين”. في حين توسل طفل آخر قائلاً: “الرجاء القيام بكل ما هو ممكن لمساعدتنا، لدينا أسر مستعدة لاستقبالنا في انجلترا، نحن بشر ولسنا حيوانات”. كما اعترف ثلاثة من القصر في هذه المقابلات بإجبارهم على العمل ساعات إضافية دون أجر من قبل أصحاب مزرع الفواكه الفرنسيين.1650 قاصراً ولفتت الصحيفة إلى أنه “عندما تم إخلاء معسكر كاليه الشهر الماضي، كان هناك ما يقدر بـ2000 قاصر دون أهل وسط اللاجئين، ومن بين هؤلاء الألفين، هناك الآن 350 قاصراً تم ترحيلهم إلى بريطانيا في سياق “لم شمل الأسرة”، فيما تم توزيع 1650 قاصراً منهم على مراكز اللجوء، ليكونوا فرائس سهلة لعصابات الإتجار بالبشر وأصحاب مزرع الفواكه الفرنسيين”.


الخبر بالتفاصيل والصور




أطفال في مخيم كاليه الفرنسي (أرشيف)



صبي في مخيم كاليه الفرنسي (أرشيف)


بعد شهر واحد من إقدام السلطات الفرنسية على إجلاء ما يقرب من 6 آلاف لاجئ من مخيم كاليه في الشمال الفرنسي وتدميره بالكامل، وجد مئات من الأطفال والقصر اللاجئين أنفسهم مجبرين على العمل لدى أصحاب مزارع الفواكه الفرنسيين، ليتغلبوا على الظروف القاسية التي يواجهونها، بعد طردهم من المخيم الشهير.

وذكرت صحيفة “ده مورخن” البلجيكية على موقعها الإلكتروني، اليوم الأحد، أن “إحدى المنظمات الخيرية البريطانية هي التي كشفت عن المأساة التي يحياها الآن مئات من القصر والأطفال، بعد طردهم من مخيم كاليه الفرنسي الشهر الماضي، حيث وجدوا أنفسهم مجبرون على العمل الشاق في مزارع الفواكه الفرنسية، ليتغلبوا على نقص الطعام ومواجهة فصل الشتاء القارص”.

33 قاصراً
وقالت الصحيفة إن “الجمعية الخيرية البريطانية” أجرت الأسبوع الماضي مقابلات مع ما يقرب من 33 طفلاً وقاصراً من اللاجئين المطرودين من مخيم كاليه بعد إخلائه، والذين تم توزيعهم على مراكز استقبال موزعة على جميع أنحاء فرنسا، وفي هذه المقابلات تحدث الأطفال القصر عن معاناتهم في العمل لدى أصحاب مزارع الفواكه الفرنسيين، على الرغم من أن القوانين الأوربية تمنع عمالة الأطفال والقاصرين ما داموا لا يزالوا تحت السن القانونية”.

ساعات إضافية

وقالت الصحيفة أن نحو 15% من اللاجئين القاصرين الذين أجريت معهم هذه المقابلات قالوا إنهم لا يشعرون بالأمان في مراكز الاستقبال التي انتقلوا إليها، في حين قال 39% منهم أنهم كانوا أفضل حالاً في مخيم كاليه، وصرح أحد الأطفال للجميعة الخيرية البريطانية قائلاً: “مراكز الاستقبال التي نقلونا إليها أشبه بالسجون، فليس لدينا هنا أي شيء نستطيع أن نفعله، كما أن المباني ليست آمنة، ونواجه بكثير من العنف من قبل اللاجئين البالغين”. في حين توسل طفل آخر قائلاً: “الرجاء القيام بكل ما هو ممكن لمساعدتنا، لدينا أسر مستعدة لاستقبالنا في انجلترا، نحن بشر ولسنا حيوانات”. كما اعترف ثلاثة من القصر في هذه المقابلات بإجبارهم على العمل ساعات إضافية دون أجر من قبل أصحاب مزرع الفواكه الفرنسيين.

1650 قاصراً
ولفتت الصحيفة إلى أنه “عندما تم إخلاء معسكر كاليه الشهر الماضي، كان هناك ما يقدر بـ2000 قاصر دون أهل وسط اللاجئين، ومن بين هؤلاء الألفين، هناك الآن 350 قاصراً تم ترحيلهم إلى بريطانيا في سياق “لم شمل الأسرة”، فيما تم توزيع 1650 قاصراً منهم على مراكز اللجوء، ليكونوا فرائس سهلة لعصابات الإتجار بالبشر وأصحاب مزرع الفواكه الفرنسيين”.

رابط المصدر: أطفال مخيم كاليه مجبرون على العمل في مزارع الفواكه

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً