قصة تبدل العناوين وتعادل الشياطين

قبل بداية أي مباراة أقوم بوضع عنوان مقترح وسناريو فكان عنواني المقترح هو ” الضرب في الميت حرام يا فنجر ” استناداً على وضع الفريقين وأداءهما في هذا الموسم حتى اللحظة وتوقع فوز الجنرز وانطلقت المباراة وكان الشوط الأول متعادل من حيث الفرص مع أفضلية بسيطة للجنرز ومع بداية الشوط

الثاني قام مورينو ببعض التبديلات و أخذ زمام الأمور و قام الشياطين بتسجيل هدف التقدم فهنا بدلت عنواني وكتبت ” ها نحن نشاهد فيلم Walking Dead in the West ” الفيلم الذي تدور احداثه عن الزومبي ” الموتى الأحياء ” ما لبثت أن جهزت عنواني الجديد حتى جاء هدف التعادل فمسحت كل العناوين واخترت الكتابة عن تعادل الشياطين . أخيراً لعب كاريك يا جوزيه. يبدو أن جوزيه اقتنع أخيراً بضرورة وجود لاعب ارتكاز ثابت فدفع بـ “كاريك” الذي نستطيع أن نقول عنه بلهجة عامية “لاعب فاهم كورة ” كاريك الذي دائما ما يقوم بلعب الكرات بشكل عمودي وضرب خطوط المنافس  و الذي تكون مهمته الأولى مراقبة الملعب ومحاولة تغطية تقدم الظهيرين وتنظيم خروج الكرة من قلبي الدفاع إلى لاعبي الوسط المتقدمين (بوجبا و هيريرا و ماتا) وهنا يتضح الفارق بينه وبين مروان فيلايني وشخصياً أرى كاريك يستطيع تقديم مستويات أفضل لكن لا يجب أن ننسى أنه لم يشارك هذا الموسم إلا في بعض الدقائق . تكتيكياً ماذا حصل ؟ بعد الخروج من الشوط الأول بشكل متعادل مع استحواذ للأرسنال قام مورينو بإدخال روني عوضاً عن مارسيال الذي حاول التسجيل لكن تشيك كان بالمرصاد وقام الدفع ببليند مكان دارميان الذي كان على وشك الحصول على بطاقة حمراء وسجل المان هدف التقدم و وسيطر على أحداث المباراة وكان ذلك من خلال تحركات الرباعي السريعة وتبادل المراكز بين بوبجبا وماتا و هيريرا و راشفورد فضاع الارسنال لكن فنجر أيضا كان له رأي و جازف بإخراج المحاور والدفع بجيرود وتشامبرلين اللذان تكفّلا بتسجيل هدف التعادل وإرسال رسالة إلى مورينو مفادها “لا تفرح”. شخصية بوجبا . لا أحد ينكر وجود تحسن واضح في مستوى بوجبا وبالذات عند مشاركة كاريك الذي يعطيه مزيداً من الحرية لكن في الشوط الأول كان الفريق ينقصه شخصية القائد داخل الملعب الدور الذي كان يلعبه إبراهيموفيتش أو روني لآ أدري هل تنقصه ثقة مورينو او الجمهور للعب هذا الدور أم أن مستواه بعد لا يؤهله  للقيام بهذا الدور ؟ وكيف ضاع أوزيل ؟ أما عن أوزيل فشاهدناه اليوم أقل اللاعبين محاولة وتأثيراً بالرغم من قيامه ببعض اللمحات الفنية  فوجود لاعب ارتكاز ثابت مع لاعبين على الاقل امامه من ثلاثة (ماتا و هيريرا و بوجبا ) صعبوا عليه المهمة المعتادة في صناعة اللعب بالإضافة إلى قلة مستواه في عملية الصناعة هذا الموسم فقد قام بصناعة هدف وحيد في هذا الموسم .


الخبر بالتفاصيل والصور


قبل بداية أي مباراة أقوم بوضع عنوان مقترح وسناريو فكان عنواني المقترح هو ” الضرب في الميت حرام يا فنجر ” استناداً على وضع الفريقين وأداءهما في هذا الموسم حتى اللحظة وتوقع فوز الجنرز وانطلقت المباراة وكان الشوط الأول متعادل من حيث الفرص مع أفضلية بسيطة للجنرز ومع بداية الشوط الثاني قام مورينو ببعض التبديلات و أخذ زمام الأمور و قام الشياطين بتسجيل هدف التقدم فهنا بدلت عنواني وكتبت ” ها نحن نشاهد فيلم Walking Dead in the West ” الفيلم الذي تدور احداثه عن الزومبي ” الموتى الأحياء ”

ما لبثت أن جهزت عنواني الجديد حتى جاء هدف التعادل فمسحت كل العناوين واخترت الكتابة عن تعادل الشياطين .

أخيراً لعب كاريك يا جوزيه.

يبدو أن جوزيه اقتنع أخيراً بضرورة وجود لاعب ارتكاز ثابت فدفع بـ “كاريك” الذي نستطيع أن نقول عنه بلهجة عامية “لاعب فاهم كورة ” كاريك الذي دائما ما يقوم بلعب الكرات بشكل عمودي وضرب خطوط المنافس  و الذي تكون مهمته الأولى مراقبة الملعب ومحاولة تغطية تقدم الظهيرين وتنظيم خروج الكرة من قلبي الدفاع إلى لاعبي الوسط المتقدمين (بوجبا و هيريرا و ماتا) وهنا يتضح الفارق بينه وبين مروان فيلايني وشخصياً أرى كاريك يستطيع تقديم مستويات أفضل لكن لا يجب أن ننسى أنه لم يشارك هذا الموسم إلا في بعض الدقائق .

تكتيكياً ماذا حصل ؟

بعد الخروج من الشوط الأول بشكل متعادل مع استحواذ للأرسنال قام مورينو بإدخال روني عوضاً عن مارسيال الذي حاول التسجيل لكن تشيك كان بالمرصاد وقام الدفع ببليند مكان دارميان الذي كان على وشك الحصول على بطاقة حمراء وسجل المان هدف التقدم و وسيطر على أحداث المباراة وكان ذلك من خلال تحركات الرباعي السريعة وتبادل المراكز بين بوبجبا وماتا و هيريرا و راشفورد فضاع الارسنال لكن فنجر أيضا كان له رأي و جازف بإخراج المحاور والدفع بجيرود وتشامبرلين اللذان تكفّلا بتسجيل هدف التعادل وإرسال رسالة إلى مورينو مفادها “لا تفرح”.

شخصية بوجبا .

لا أحد ينكر وجود تحسن واضح في مستوى بوجبا وبالذات عند مشاركة كاريك الذي يعطيه مزيداً من الحرية لكن في الشوط الأول كان الفريق ينقصه شخصية القائد داخل الملعب الدور الذي كان يلعبه إبراهيموفيتش أو روني لآ أدري هل تنقصه ثقة مورينو او الجمهور للعب هذا الدور أم أن مستواه بعد لا يؤهله  للقيام بهذا الدور ؟

وكيف ضاع أوزيل ؟

أما عن أوزيل فشاهدناه اليوم أقل اللاعبين محاولة وتأثيراً بالرغم من قيامه ببعض اللمحات الفنية  فوجود لاعب ارتكاز ثابت مع لاعبين على الاقل امامه من ثلاثة (ماتا و هيريرا و بوجبا ) صعبوا عليه المهمة المعتادة في صناعة اللعب بالإضافة إلى قلة مستواه في عملية الصناعة هذا الموسم فقد قام بصناعة هدف وحيد في هذا الموسم .

رابط المصدر: قصة تبدل العناوين وتعادل الشياطين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً