العراق: إياد العلاوي يدعو إلى المصالحة مع حزب البعث المحظور

طالب نائب الرئيس العراقي ورئيس الحكومة الأسبق إياد علاوي في حديث تلفزيوني نقلته وكالة سبوتنيك الروسية الأحد، بالمصالحة بين الطبقة السياسية العراقية الحاكمة، وحزب البعث السابق المحظور، لتفادي السقوط المدوي

للقيادة العراقية الحالية، حسب قوله. وقال علاوي الذي ترأس الحكومة العراقية بعد الاحتلال الأمريكي بين 2004 و2005، إنه اشترط مصالحةً واسعةً في البلاد، قبل عودته للاضطلاع بمسؤولياته نائباً للرئيس، مُضيفاً أنه طالب بإصلاح القانون الانتخابي، وضمان أوسع مشاركة للعراقيين في الحياة السياسية.وأوضح علاوي أنه يؤيد عودة البعثيين إلى الحياة السياسية في البلاد، قائلاً إن ذلك رهين استعدادهم للتخلي عن النظام السابق، وإدانته، مضيفاً أن “مئات الآلاف من المنتسبين إلى حزب البعث، وغالبية الجيش العراقي، كانوا مضطرين للانخراط في الحزب، وهم اليوم يقاتلون داعش، ويجب استقطابهم إلا من أوغل في الإرهاب”.وأضاف علاوي الذي شغل مناصب قيادية عليا في حزب البعث العراقي، حتى انشقاقه عن الحزب في 1975، أن غياب المصالحة في العراق كان أبرز أسباب ظهور داعش.


الخبر بالتفاصيل والصور



طالب نائب الرئيس العراقي ورئيس الحكومة الأسبق إياد علاوي في حديث تلفزيوني نقلته وكالة سبوتنيك الروسية الأحد، بالمصالحة بين الطبقة السياسية العراقية الحاكمة، وحزب البعث السابق المحظور، لتفادي السقوط المدوي للقيادة العراقية الحالية، حسب قوله.

وقال علاوي الذي ترأس الحكومة العراقية بعد الاحتلال الأمريكي بين 2004 و2005، إنه اشترط مصالحةً واسعةً في البلاد، قبل عودته للاضطلاع بمسؤولياته نائباً للرئيس، مُضيفاً أنه طالب بإصلاح القانون الانتخابي، وضمان أوسع مشاركة للعراقيين في الحياة السياسية.

وأوضح علاوي أنه يؤيد عودة البعثيين إلى الحياة السياسية في البلاد، قائلاً إن ذلك رهين استعدادهم للتخلي عن النظام السابق، وإدانته، مضيفاً أن “مئات الآلاف من المنتسبين إلى حزب البعث، وغالبية الجيش العراقي، كانوا مضطرين للانخراط في الحزب، وهم اليوم يقاتلون داعش، ويجب استقطابهم إلا من أوغل في الإرهاب”.

وأضاف علاوي الذي شغل مناصب قيادية عليا في حزب البعث العراقي، حتى انشقاقه عن الحزب في 1975، أن غياب المصالحة في العراق كان أبرز أسباب ظهور داعش.

رابط المصدر: العراق: إياد العلاوي يدعو إلى المصالحة مع حزب البعث المحظور

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً