خبير سياسي لـ24: عودة الإخوان للحياة السياسية غير مطروحة إطلاقاً من الدولة المصرية

قال الباحث والخبير في الحركات الإسلامية الدكتور كمال حبيب، إن فكرة مصالحة الإخوان مع النظام المصري الحالي، طرحت كثيراً في الإعلام خلال الفترة الأخيرة. جماعة الإخوان منقسمة على

نفسها حالياً، فلديها تيار مندفع لقوة نحو الانتقام والثأر من الدولة المصرية، ويدور في فلك مبادئ سيد قطب وأبو الأعلى المودودي من إصباغ التكفير والجاهلية على المجتمع وأشار حبيب لـ24، إلى أن فكرة عودة الإخوان للحياة السياسية المصرية غير مطروحة نهائياً من قبل النظام المصري الحالي، ولن يتم تقديمهم للشارع السياسي مرة أخرى، مثلما حدث أيام السادات، لكن هذا لا يمنع من وجود تفاهمات يسعى إليها أحد الكيانات الاخوانية التي يطلق عليهم الحرس القديم، والذي تعود على عقد تحالفات مع الأنظمة بشكل أو بآخر من أجل الحفاظ على وحدة التنظيم.وأفاد حبيب أن جماعة الإخوان “منقسمة على نفسها حالياً، فلديها تيار مندفع لقوة نحو الانتقام والثأر من الدولة المصرية، ويدور في فلك مبادئ سيد قطب وأبو الأعلى المودودي من إصباغ التكفير والجاهلية على المجتمع”.وأكد حبيب أن ” هناك تياراً آخر يقوده القائم باعمال المرشد الدكتور محمود عزت، يرغب في التهدئة مع الدولة المصرية، ويرى أن مصلحة التنظيم في استعادة مكانته في الشارع مرة أخرى، مثلما حدث في عهد الرئيس السادات والرئيس مبارك، ومرور الجماعة بحالة من الانفتاح والاستقرار دفعتها لتريتب أوراقها في الشارع وتحولت إلى تنظيم سياسي قوي لكنه غير ممنوح الشرعية الدستورية والقانونية”.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال الباحث والخبير في الحركات الإسلامية الدكتور كمال حبيب، إن فكرة مصالحة الإخوان مع النظام المصري الحالي، طرحت كثيراً في الإعلام خلال الفترة الأخيرة.

جماعة الإخوان منقسمة على نفسها حالياً، فلديها تيار مندفع لقوة نحو الانتقام والثأر من الدولة المصرية، ويدور في فلك مبادئ سيد قطب وأبو الأعلى المودودي من إصباغ التكفير والجاهلية على المجتمع

وأشار حبيب لـ24، إلى أن فكرة عودة الإخوان للحياة السياسية المصرية غير مطروحة نهائياً من قبل النظام المصري الحالي، ولن يتم تقديمهم للشارع السياسي مرة أخرى، مثلما حدث أيام السادات، لكن هذا لا يمنع من وجود تفاهمات يسعى إليها أحد الكيانات الاخوانية التي يطلق عليهم الحرس القديم، والذي تعود على عقد تحالفات مع الأنظمة بشكل أو بآخر من أجل الحفاظ على وحدة التنظيم.

وأفاد حبيب أن جماعة الإخوان “منقسمة على نفسها حالياً، فلديها تيار مندفع لقوة نحو الانتقام والثأر من الدولة المصرية، ويدور في فلك مبادئ سيد قطب وأبو الأعلى المودودي من إصباغ التكفير والجاهلية على المجتمع”.

وأكد حبيب أن ” هناك تياراً آخر يقوده القائم باعمال المرشد الدكتور محمود عزت، يرغب في التهدئة مع الدولة المصرية، ويرى أن مصلحة التنظيم في استعادة مكانته في الشارع مرة أخرى، مثلما حدث في عهد الرئيس السادات والرئيس مبارك، ومرور الجماعة بحالة من الانفتاح والاستقرار دفعتها لتريتب أوراقها في الشارع وتحولت إلى تنظيم سياسي قوي لكنه غير ممنوح الشرعية الدستورية والقانونية”.

رابط المصدر: خبير سياسي لـ24: عودة الإخوان للحياة السياسية غير مطروحة إطلاقاً من الدولة المصرية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً