دراسة: ما العلاقة بين ضعف الشم و الزهايمر

العلاقة بين ضعف الشم و الزهايمر يبدو أنها مهمة فكثير من الدراسات الآن تركز على  مرض الزهايمر كونه بات منتشرا مؤخرا و أصبحت الإصابة به مبكرة مقارنة بالسابق و يحدث ذلك بسبب التلوث البيئي و حتى بسبب نوعيات الغذاء الحديث الذي يفتقر لكثير من العناصر الصحية التي تحمي من الأمراض،

و يسبق الزهايمر عادة عدة أعراض تنذر بقربه أهمها ضعف حاسة الشم ، فكيف ذلك؟ العلاقة بين ضعف الشم و الزهايمر: العلاقة بين ضعف الشم و الزهايمر جاءت من  دراسة حديثة توصلت إلى أن قوة حاسة الشم عند الشخص قد تتنبأ باحتمال إصابته بداء ألزهايمر. حيث يقول المعد الرئيسي للدراسة الدكتور مارك ألبيرز، اختصاصي الأمراض العصبية بمستشفى ماستوشستس: “هناك أدلة متزايدة على أن التنكس العصبي المسؤول عن الإصابة بداء ألزهايمر يبدأ قبل عشر سنوات على الأقل من ظهور أعراض فقدان الذاكرة؛ و أن تطوير وسائل رقمية غير مكلفة و متاحة للجميع للكشف عن بدايات التنكس العصبي عند الأشخاص الذين لم تظهر عليهم بعد أية أعراض سريرية للإصابة بداء ألزهايمر سوف يكون محطة جوهرية في تطوير علاجات تبطئ سير المرض أو توقفه بشكل نهائي”. تفاصيل الدراسة: اشتملت الدراسة على 183 شخصا، كان عشرة أشخاص منهم يعانون من أعراض سريرية أولية لداء ألزهايمر، دون أن يتأكد تشخيص حالاتهم بشكل قاطع. ثم أجرى الباحثون اختبار قدرة المتطوعين على التعرف إلى الروائح أو التمييز بينها أو تذكرها. و استخدم الباحثون لذلك روائح المواد التالية: المنثول، القرنفل، الجلد الطبيعي، الفراولة، الأرجوان، الأناناس، الدخان، الصابون، العنب، الليمون. ثم كرر الباحثون الاختبار بعد إضافة عشر روائح جديدة إلى الروائح التي شملها الاختبار الأول. ثم جرى إخضاع المشاركين لفحوص جينية، و تصوير شعاعي، و اختبارات للذاكرة. و النتيجة وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف حاسة الشم ازداد لديهم خطر الإصابة بداء ألزهايمر.


الخبر بالتفاصيل والصور


العلاقة بين ضعف الشم و الزهايمر يبدو أنها مهمة فكثير من الدراسات الآن تركز على  مرض الزهايمر كونه بات منتشرا مؤخرا و أصبحت الإصابة به مبكرة مقارنة بالسابق و يحدث ذلك بسبب التلوث البيئي و حتى بسبب نوعيات الغذاء الحديث الذي يفتقر لكثير من العناصر الصحية التي تحمي من الأمراض، و يسبق الزهايمر عادة عدة أعراض تنذر بقربه أهمها ضعف حاسة الشم ، فكيف ذلك؟

العلاقة بين ضعف الشم و الزهايمر:

العلاقة بين ضعف الشم و الزهايمر جاءت من  دراسة حديثة توصلت إلى أن قوة حاسة الشم عند الشخص قد تتنبأ باحتمال إصابته بداء ألزهايمر. حيث يقول المعد الرئيسي للدراسة الدكتور مارك ألبيرز، اختصاصي الأمراض العصبية بمستشفى ماستوشستس: “هناك أدلة متزايدة على أن التنكس العصبي المسؤول عن الإصابة بداء ألزهايمر يبدأ قبل عشر سنوات على الأقل من ظهور أعراض فقدان الذاكرة؛ و أن تطوير وسائل رقمية غير مكلفة و متاحة للجميع للكشف عن بدايات التنكس العصبي عند الأشخاص الذين لم تظهر عليهم بعد أية أعراض سريرية للإصابة بداء ألزهايمر سوف يكون محطة جوهرية في تطوير علاجات تبطئ سير المرض أو توقفه بشكل نهائي”.

تفاصيل الدراسة:

اشتملت الدراسة على 183 شخصا، كان عشرة أشخاص منهم يعانون من أعراض سريرية أولية لداء ألزهايمر، دون أن يتأكد تشخيص حالاتهم بشكل قاطع. ثم أجرى الباحثون اختبار قدرة المتطوعين على التعرف إلى الروائح أو التمييز بينها أو تذكرها. و استخدم الباحثون لذلك روائح المواد التالية: المنثول، القرنفل، الجلد الطبيعي، الفراولة، الأرجوان، الأناناس، الدخان، الصابون، العنب، الليمون. ثم كرر الباحثون الاختبار بعد إضافة عشر روائح جديدة إلى الروائح التي شملها الاختبار الأول. ثم جرى إخضاع المشاركين لفحوص جينية، و تصوير شعاعي، و اختبارات للذاكرة. و النتيجة وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف حاسة الشم ازداد لديهم خطر الإصابة بداء ألزهايمر.

رابط المصدر: دراسة: ما العلاقة بين ضعف الشم و الزهايمر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً