الهجوم على القنصلية الألمانية في أفغانستان تم التخطيط له قبل أشهر

أفاد تقرير نشرتها صحيفة ألمانية اليوم الأحد، أن الهجوم المميت الذي استهدف القنصلية الألمانية في مدينة مزار الشريف الأفغانية في وقت سابق من الشهر الجاري، تم التخطيط له قبل عدة

أشهر. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في العاشر من الشهر الجاري، والذي أودى بحياة 4 أشخاص على الأقل وإصابة 128 آخرين بجروح، بعد أن اقتحمت شاحنة محملة بالمتفجرات مجمع القنصلية الألمانية.ووفقاً لصحيفة “بيلد آم زونتاج” الألمانية الأسبوعية فقد اعترف المهاجم الوحيد الذي لايزال على قيد الحياة في استجواب الشرطة، أن طالبان جندته هو ومجموعة أخرى من الرجال قبل ستة أشهر في باكستان.وذكرت الصحيفة أن الرجل حتى وقت قريب كان يعيش في العاصمة الأفغانية كابول.وأفادت “بيلد آم زونتاج”، نقلاً عن الرجل، بأن المجموعة تلقت تدريباً في كيفية صنع القنابل وإطلاق الأسلحة من قبل المنظمة الإرهابية.وكانت حركة طالبان قد ذكرت أن سبب الهجوم هو دعم ألمانيا لغارة جوية أمريكية استهدفت إقليم قندوز الأفغاني مطلع الشهر الجاري، وراح ضحيتها 30 مدنياً.


الخبر بالتفاصيل والصور



أفاد تقرير نشرتها صحيفة ألمانية اليوم الأحد، أن الهجوم المميت الذي استهدف القنصلية الألمانية في مدينة مزار الشريف الأفغانية في وقت سابق من الشهر الجاري، تم التخطيط له قبل عدة أشهر.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في العاشر من الشهر الجاري، والذي أودى بحياة 4 أشخاص على الأقل وإصابة 128 آخرين بجروح، بعد أن اقتحمت شاحنة محملة بالمتفجرات مجمع القنصلية الألمانية.

ووفقاً لصحيفة “بيلد آم زونتاج” الألمانية الأسبوعية فقد اعترف المهاجم الوحيد الذي لايزال على قيد الحياة في استجواب الشرطة، أن طالبان جندته هو ومجموعة أخرى من الرجال قبل ستة أشهر في باكستان.

وذكرت الصحيفة أن الرجل حتى وقت قريب كان يعيش في العاصمة الأفغانية كابول.

وأفادت “بيلد آم زونتاج”، نقلاً عن الرجل، بأن المجموعة تلقت تدريباً في كيفية صنع القنابل وإطلاق الأسلحة من قبل المنظمة الإرهابية.

وكانت حركة طالبان قد ذكرت أن سبب الهجوم هو دعم ألمانيا لغارة جوية أمريكية استهدفت إقليم قندوز الأفغاني مطلع الشهر الجاري، وراح ضحيتها 30 مدنياً.

رابط المصدر: الهجوم على القنصلية الألمانية في أفغانستان تم التخطيط له قبل أشهر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً