«التقنية العليا» وبلدية دبي توقعان اتفاقية لدعم تطوير تطبيقات الهواتف الذكية

المهندس حسين لوتاه: «الاتفاقية تعمل على تعزيز العمل بين كليات التقنية العليا وبلدية دبي على مستوى تطوير تطبيقات الهواتف الذكية». وقعت كليات التقنية العليا، وبلدية دبي، اتفاقية تعاون يتم بموجبها العمل على تطوير تطبيقات ذكية عالية الجودة، لدعم البيئة المساندة للمجتمع، وتقديم خدمات بشكل سريع ومبتكر في المجالات

التجارية والصناعية والأكاديمية، من خلال «مركز تطوير تطبيقات الهواتف الذكية» في كلية التقنية بالشارقة، وتوفر الاتفاقية فرصاً للطلبة للعمل على مشروعات حقيقية وتطويرها، إضافة لفرص التوظيف والرعاية. ووفقاً لبنود الاتفاقية، تلتزم البلدية بتوفير مشروعات تقنية للطلاب، وتكليفهم بالعمل عليها وتنفيذها ضمن متطلباتهم الدراسية، وتوفير التطبيقات التي تتطلب إجراء اختبارات جودة لها، ليقوم الطلاب بتنفيذ تلك الاختبارات وفق معايير محددة، مع توفير الأجهزة اللازمة للطلاب للقيام بالمشروعات التقنية المكلفين بها، وكذلك تبادل الخبرات والبحوث بين الجانبين حول أحدث التقنيات المتعلقة بالتطبيقات الذكية، وتوفير فرص التوظيف للطلاب، وتقديم الرعاية لعدد منهم خلال العام الأكاديمي، ممن سيعملون على تنفيذ المشروعات التقنية. فيما تلتزم كليات التقنية بتخصيص المشروعات المقدمة من البلدية للطلاب، للعمل على تنفيذها في مركز تطوير تطبيقات الهواتف الذكية في الشارقة، وتوفير موقع لتقييم واختبار الأفكار أو المشروعات أو التصورات المطروحة من قبل البلدية داخل مركز التطبيقات، وتقديم مركز اختبار لأيٍّ من التطبيقات التي تقوم البلدية بتطويرها، وتحتاج إلى اختبار شامل قبل طرحها في الأسواق. وقال مدير عام بلدية دبي، المهندس حسين لوتاه، إن الاتفاقية تعمل على تعزيز العمل بين الجانبين، على مستوى تطوير تطبيقات الهواتف الذكية، تماشياً مع حرص البلدية على العمل، وفق توجهات حكومة دبي نحو الابتكار، وتقديم أرقى مستويات الخدمة لمتعامليها. وأضاف أن البلدية تجد في الاتفاقية فرصة لتحقيق تعاون مشترك، بحيث تستثمر مهارات الشباب وقدراتهم في كليات التقنية، لتطوير مشروعات تقنية حديثة، ما يمثل تطبيقاً واقعياً لهم، وفرصة لضمان جاهزيتهم لسوق العمل مستقبلاً، بالإضافة إلى دعمهم لجهود البلدية في تطوير خدماتها، حيث يعد الارتقاء بالخدمات أحد الجوانب التي تصب في صالح تعزيز بيئة السعادة. من جانبه، أكد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن الاتفاقية تعزز اتجاه الدولة نحو تحقيق مفهوم «المدن الذكية»، القائم على استغلال التقنيات الرقمية في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمعات، ومبادرتها، أخيراً، بإنشاء أول مجلس للثورة الصناعية الرابعة على مستوى العالم.وأضاف الشامسي أن الاتفاقية مع بلدية دبي ستدعم طلبة الكليات الدارسين والمبدعين في مجال التطبيقات الذكية، حيث ستمكن الاتفاقية الطلاب الشغوفين بتصميم تطبيقات الهواتف الذكية من العمل ضمن مشروعات واقعية وتطويرها، وفق المعايير الحديثة المعمول بها في سوق العمل، وبالتالي تحويل الأفكار الابتكارية إلى قيمة خدمية واقتصادية فاعلة.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • المهندس حسين لوتاه: «الاتفاقية تعمل على تعزيز العمل بين كليات التقنية العليا وبلدية دبي على مستوى تطوير تطبيقات الهواتف الذكية».

وقعت كليات التقنية العليا، وبلدية دبي، اتفاقية تعاون يتم بموجبها العمل على تطوير تطبيقات ذكية عالية الجودة، لدعم البيئة المساندة للمجتمع، وتقديم خدمات بشكل سريع ومبتكر في المجالات التجارية والصناعية والأكاديمية، من خلال «مركز تطوير تطبيقات الهواتف الذكية» في كلية التقنية بالشارقة، وتوفر الاتفاقية فرصاً للطلبة للعمل على مشروعات حقيقية وتطويرها، إضافة لفرص التوظيف والرعاية.

ووفقاً لبنود الاتفاقية، تلتزم البلدية بتوفير مشروعات تقنية للطلاب، وتكليفهم بالعمل عليها وتنفيذها ضمن متطلباتهم الدراسية، وتوفير التطبيقات التي تتطلب إجراء اختبارات جودة لها، ليقوم الطلاب بتنفيذ تلك الاختبارات وفق معايير محددة، مع توفير الأجهزة اللازمة للطلاب للقيام بالمشروعات التقنية المكلفين بها، وكذلك تبادل الخبرات والبحوث بين الجانبين حول أحدث التقنيات المتعلقة بالتطبيقات الذكية، وتوفير فرص التوظيف للطلاب، وتقديم الرعاية لعدد منهم خلال العام الأكاديمي، ممن سيعملون على تنفيذ المشروعات التقنية.

فيما تلتزم كليات التقنية بتخصيص المشروعات المقدمة من البلدية للطلاب، للعمل على تنفيذها في مركز تطوير تطبيقات الهواتف الذكية في الشارقة، وتوفير موقع لتقييم واختبار الأفكار أو المشروعات أو التصورات المطروحة من قبل البلدية داخل مركز التطبيقات، وتقديم مركز اختبار لأيٍّ من التطبيقات التي تقوم البلدية بتطويرها، وتحتاج إلى اختبار شامل قبل طرحها في الأسواق.

وقال مدير عام بلدية دبي، المهندس حسين لوتاه، إن الاتفاقية تعمل على تعزيز العمل بين الجانبين، على مستوى تطوير تطبيقات الهواتف الذكية، تماشياً مع حرص البلدية على العمل، وفق توجهات حكومة دبي نحو الابتكار، وتقديم أرقى مستويات الخدمة لمتعامليها.

وأضاف أن البلدية تجد في الاتفاقية فرصة لتحقيق تعاون مشترك، بحيث تستثمر مهارات الشباب وقدراتهم في كليات التقنية، لتطوير مشروعات تقنية حديثة، ما يمثل تطبيقاً واقعياً لهم، وفرصة لضمان جاهزيتهم لسوق العمل مستقبلاً، بالإضافة إلى دعمهم لجهود البلدية في تطوير خدماتها، حيث يعد الارتقاء بالخدمات أحد الجوانب التي تصب في صالح تعزيز بيئة السعادة.

من جانبه، أكد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن الاتفاقية تعزز اتجاه الدولة نحو تحقيق مفهوم «المدن الذكية»، القائم على استغلال التقنيات الرقمية في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمعات، ومبادرتها، أخيراً، بإنشاء أول مجلس للثورة الصناعية الرابعة على مستوى العالم.وأضاف الشامسي أن الاتفاقية مع بلدية دبي ستدعم طلبة الكليات الدارسين والمبدعين في مجال التطبيقات الذكية، حيث ستمكن الاتفاقية الطلاب الشغوفين بتصميم تطبيقات الهواتف الذكية من العمل ضمن مشروعات واقعية وتطويرها، وفق المعايير الحديثة المعمول بها في سوق العمل، وبالتالي تحويل الأفكار الابتكارية إلى قيمة خدمية واقتصادية فاعلة.

رابط المصدر: «التقنية العليا» وبلدية دبي توقعان اتفاقية لدعم تطوير تطبيقات الهواتف الذكية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً