توريه «يشكر» غوارديولا بثنائية أمام بالاس

■ توريه ينطلق فرحاً بعد تسجيله الهدف الثاني في شباك بالاس | رويترز قدم العاجي يحيى توريه شكره إلى مدربه بيب غوارديولا لإعادته إلى التشكيلة الأساسية بعد أن سجل ثنائية في شباك كريستال بالاس قاد بها الفريق إلى مشاركة ليفربول في الصدارة، حيث دشن

العاجي عودته إلى التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي بطريقة رائعة، بعد أن عرف طريقه إلى التشكيلة للمرة الأولى منذ قدوم غوارديولا، الذي أبعده على خلفية التصريحات التي أدلى بها اللاعب ووكيل أعماله، قبل أن يتقدم نجم منتخب ساحل العاج باعتذاره لإدارة مان سيتي وللمدير الفني، كما كان الهدف هو الأول لتوريه بعيداً عن ملعب الاتحاد منذ يناير الماضي، ولم يكتفِ نجم خط الوسط بهذا الهدف بل سجل أيضاً الهدف الثاني في اللقاء الذي انتهى لصالح سيتي 2 – 1، بعد أن تمكن كونر ويكهام من منح فريقه التعادل، مسجلاً رابع أهدافه خلال مشواره في شباك سيتي، لكن تورية تمكن من حسم المباراة بتسجيله الهدف الثاني، ليتساوى مان سيتي مع ليفربول في الصدارة، بعد أن قبل الليفر بالتعادل سلبيا مع مضيفه ساوثهامبتون. وفي الوقت الذي سجل فيه توريه أول أهدافه هذا الموسم، تمكن الإنجليزي الدولي السابق جيرمان ديفيو من الوصول إلى شباك هال سيتي مانحاً سندرلاند التقدم، وفي الوقت نفسه نجح قلب الهجوم الدولي السابق في الوصول إلى 150 هدفاً في مسيرته في أعلى درجات الكرة الإنجليزية، كما وصل في الوقت نفسه إلى هدفه الثامن عشر هذا العام، وهو أكثر لاعب إنجليزي يصل إلى الشباك خلال هذه السنة التي شارفت على النهاية. وإذا كان دييفو هو أكثر لاعب إنجليزي سجل في السنة الجارية، فإن ليستر سيتي حامل اللقب يعتبر النادي الأكثر تسجيلاً من ضربات الجزاء في السنة نفسها، بعد أن تحصل على ضربة جزاء أمام مضيفه واتفورد سجل منها محرز هدف تقليص الفارق عندما كانت النتيجة 2 – 0 لصالح صاحب الأرض، إذ كانت تلك المرة الثانية عشرة التي يسجل فيها الثعالب على ضربة جزاء هذه السنة، متقدمين بفارق أربع ضربات جزاء ناجحة عن أقرب الملاحقين له. ورغم إنجاز ليستر هذا إلا أن مضيفه واتفورد تمكن هو الآخر من تحقيق أفضل إنجاز له من ناحية سرعة الأهداف في أعلى درجات الكرة الإنجليزية بعد أن نجح اتيان كوبيه في الوصول إلى شباك ليستر سيتي حامل اللقب عند الثانية 33 مفتتحاً أهداف المباراة، وهو الهدف الأسرع في تاريخ النادي الصاعد خلال مسيرته في أعلى درجات الكرة الإنجليزية قبل أن يضيف زميله بيريرا الهدف الثاني بعد 12 دقيقة من البداية، في مباراة خرج منها ليستر خاسراً، ليفشل في منح مدربه رانييري هدية الاحتفال بمباراته الخمسين مع الفريق، حيث سبق له الفوز في 26 مباراة، وتعادل في 15 وخسر 9 مباريات. 11 وإذا كان واتفورد قد وصل إلى أفضل أرقامه من ناحية التسجيل في أعلى درجات الكرة الإنجليزية، فإن يونايتد صاحب أكثر الألقاب في تاريخ البريمرليغ وصل إلى ثاني أسوأ الأرقام في تاريخه في المسمى الجديد للبطولة، بعد أن اكتفى بحصد 19 نقطة فقط من أول 12 جولة ، حيث لم يسبق أن عرف يونايتد هذه الوضعية في السنوات القريبة على الرغم، من أقالته لديفيد مويز ولويس فان، فقد كانت المرة الوحيدة التي شهدت تراجعاً من يونايتد في بداية الموسم، عندما حصل على 18 نقطة فقط من أول 12 جولة وذلك في موسم 2004 – 2005، أي قبل 11 موسماً من الآن، وذلك بعد أن قبل بالتعادل 1 – 1 مع ضيفه أرسنال الذي سجل الهدف من محاولته الوحيدة في المباراة، التي عرفت فشل الفريق اللندني في المحاولة نحو مرمى مضيفه في الشوط الأول، ليكرر فريق فينغر هو الآخر أسوأ أرقامه، عندما فشل في المحاولة ولو لمرة واحدة على مرمى نوريتش في أبريل الماضي، كما فشل أيضاً في تحقيق أي انتصار على مسرح الأحلام للموسم العاشر على التوالي، ولكن النادي اللندني عرف رقماً إيجابياً في اللقاء، وتحديداً مهاجمه البديل أوليفر جيرو الذي سجل هدف التعادل قبل دقيقة من نهاية اللقاء، حيث كان الهدف هو العاشر للمهاجم الفرنسي عندما يحل بديلاً، وهو أفضل بديل يسجل لأرسنال خلال فترة الدرجة الممتازة. وإذا كان جيرو نجح في التسجيل من محاولة واحدة لأرسنال، فإن بويان نجم ستوك سيتي تسبب في نهاية الرقم المميز للفريق في التسجيل من ضربات الجزاء عندما فشل في الوصول إلى شباك الضيف بورنموث بعد أن أهدر ضربة جزاء في الدقيقة الرابعة من الشوط الثاني من اللقاء الذي انتهى بفوز الضيوف بهدف وحيد، وكانت ستوك قد نجح في التسجيل من 13 ضربة جزاء سابقة. النتائج مان يونايتد – أرسنال 1-1 إيفرتون – سوانسي 1-1 ساوثهامبتون – ليفربول 0 – 0 سندرلاند – هال 3 – 0 واتفورد – ليستر 2-1 بالاس – مان سيتي 1-2 ستوك – بورنموث 0 -1


الخبر بالتفاصيل والصور


■ توريه ينطلق فرحاً بعد تسجيله الهدف الثاني في شباك بالاس | رويترز

قدم العاجي يحيى توريه شكره إلى مدربه بيب غوارديولا لإعادته إلى التشكيلة الأساسية بعد أن سجل ثنائية في شباك كريستال بالاس قاد بها الفريق إلى مشاركة ليفربول في الصدارة، حيث دشن العاجي عودته إلى التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي بطريقة رائعة، بعد أن عرف طريقه إلى التشكيلة للمرة الأولى منذ قدوم غوارديولا، الذي أبعده على خلفية التصريحات التي أدلى بها اللاعب ووكيل أعماله، قبل أن يتقدم نجم منتخب ساحل العاج باعتذاره لإدارة مان سيتي وللمدير الفني، كما كان الهدف هو الأول لتوريه بعيداً عن ملعب الاتحاد منذ يناير الماضي، ولم يكتفِ نجم خط الوسط بهذا الهدف بل سجل أيضاً الهدف الثاني في اللقاء الذي انتهى لصالح سيتي 2 – 1، بعد أن تمكن كونر ويكهام من منح فريقه التعادل، مسجلاً رابع أهدافه خلال مشواره في شباك سيتي، لكن تورية تمكن من حسم المباراة بتسجيله الهدف الثاني، ليتساوى مان سيتي مع ليفربول في الصدارة، بعد أن قبل الليفر بالتعادل سلبيا مع مضيفه ساوثهامبتون.

وفي الوقت الذي سجل فيه توريه أول أهدافه هذا الموسم، تمكن الإنجليزي الدولي السابق جيرمان ديفيو من الوصول إلى شباك هال سيتي مانحاً سندرلاند التقدم، وفي الوقت نفسه نجح قلب الهجوم الدولي السابق في الوصول إلى 150 هدفاً في مسيرته في أعلى درجات الكرة الإنجليزية، كما وصل في الوقت نفسه إلى هدفه الثامن عشر هذا العام، وهو أكثر لاعب إنجليزي يصل إلى الشباك خلال هذه السنة التي شارفت على النهاية.

وإذا كان دييفو هو أكثر لاعب إنجليزي سجل في السنة الجارية، فإن ليستر سيتي حامل اللقب يعتبر النادي الأكثر تسجيلاً من ضربات الجزاء في السنة نفسها، بعد أن تحصل على ضربة جزاء أمام مضيفه واتفورد سجل منها محرز هدف تقليص الفارق عندما كانت النتيجة 2 – 0 لصالح صاحب الأرض، إذ كانت تلك المرة الثانية عشرة التي يسجل فيها الثعالب على ضربة جزاء هذه السنة، متقدمين بفارق أربع ضربات جزاء ناجحة عن أقرب الملاحقين له.

ورغم إنجاز ليستر هذا إلا أن مضيفه واتفورد تمكن هو الآخر من تحقيق أفضل إنجاز له من ناحية سرعة الأهداف في أعلى درجات الكرة الإنجليزية بعد أن نجح اتيان كوبيه في الوصول إلى شباك ليستر سيتي حامل اللقب عند الثانية 33 مفتتحاً أهداف المباراة، وهو الهدف الأسرع في تاريخ النادي الصاعد خلال مسيرته في أعلى درجات الكرة الإنجليزية قبل أن يضيف زميله بيريرا الهدف الثاني بعد 12 دقيقة من البداية، في مباراة خرج منها ليستر خاسراً، ليفشل في منح مدربه رانييري هدية الاحتفال بمباراته الخمسين مع الفريق، حيث سبق له الفوز في 26 مباراة، وتعادل في 15 وخسر 9 مباريات.

11

وإذا كان واتفورد قد وصل إلى أفضل أرقامه من ناحية التسجيل في أعلى درجات الكرة الإنجليزية، فإن يونايتد صاحب أكثر الألقاب في تاريخ البريمرليغ وصل إلى ثاني أسوأ الأرقام في تاريخه في المسمى الجديد للبطولة، بعد أن اكتفى بحصد 19 نقطة فقط من أول 12 جولة ، حيث لم يسبق أن عرف يونايتد هذه الوضعية في السنوات القريبة على الرغم، من أقالته لديفيد مويز ولويس فان، فقد كانت المرة الوحيدة التي شهدت تراجعاً من يونايتد في بداية الموسم، عندما حصل على 18 نقطة فقط من أول 12 جولة وذلك في موسم 2004 – 2005، أي قبل 11 موسماً من الآن، وذلك بعد أن قبل بالتعادل 1 – 1 مع ضيفه أرسنال الذي سجل الهدف من محاولته الوحيدة في المباراة، التي عرفت فشل الفريق اللندني في المحاولة نحو مرمى مضيفه في الشوط الأول، ليكرر فريق فينغر هو الآخر أسوأ أرقامه، عندما فشل في المحاولة ولو لمرة واحدة على مرمى نوريتش في أبريل الماضي، كما فشل أيضاً في تحقيق أي انتصار على مسرح الأحلام للموسم العاشر على التوالي، ولكن النادي اللندني عرف رقماً إيجابياً في اللقاء، وتحديداً مهاجمه البديل أوليفر جيرو الذي سجل هدف التعادل قبل دقيقة من نهاية اللقاء، حيث كان الهدف هو العاشر للمهاجم الفرنسي عندما يحل بديلاً، وهو أفضل بديل يسجل لأرسنال خلال فترة الدرجة الممتازة.

وإذا كان جيرو نجح في التسجيل من محاولة واحدة لأرسنال، فإن بويان نجم ستوك سيتي تسبب في نهاية الرقم المميز للفريق في التسجيل من ضربات الجزاء عندما فشل في الوصول إلى شباك الضيف بورنموث بعد أن أهدر ضربة جزاء في الدقيقة الرابعة من الشوط الثاني من اللقاء الذي انتهى بفوز الضيوف بهدف وحيد، وكانت ستوك قد نجح في التسجيل من 13 ضربة جزاء سابقة.

النتائج

مان يونايتد – أرسنال 1-1

إيفرتون – سوانسي 1-1

ساوثهامبتون – ليفربول 0 – 0

سندرلاند – هال 3 – 0

واتفورد – ليستر 2-1

بالاس – مان سيتي 1-2

ستوك – بورنموث 0 -1

رابط المصدر: توريه «يشكر» غوارديولا بثنائية أمام بالاس

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً