مستشفيات حلب خارج الخدمة

أفاق محاصرو حلب أمس، على واقع أكثر إيلاماً وقساوة، فلم يعد بإمكانهم مداواة جراح القصف المستمر ليل نهار، إذ بخل نظام الرئيس بشار الأسد وحلفاؤه الروس، على المدنيين تضميد النزف عبر قصف طال كل المستشفيات، وأعلن خروج آخرها من الخدمة أمس. وفيما أعربت الأمم

المتحدة عن بالغ القلق إزاء تواصل الضربات الجويّة على المدينة،نددت مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس بالقصف الشائن الذي استهدف المستشفيات محذرة موسكو ودمشق من عواقب مثل هذه الافعال مطالبة إياهمها بالوقف الفوري لاستهدافها. وفيما تستصرخ مدارس حلب هي الأخرى، آذان العالم، من وجع القصف الهمجي للنظام السوري وحلفائه. أفاد مسؤولون محليّون، بأنّ كل المستشفيات في الأحياء المحاصرة، توقفت عن العمل، بعد قصف مكثف عليها من قوات النظام، مشيرين إلى أنّ مستشفيين ميدانيين، أحدهما مستشفى الأطفال الوحيد في الأحياء المحاصرة، دُمّرا في قصف بالصواريخ المظلية والبراميل المتفجرة. وأعلنت مديرية صحة حلب، توقّف كل المستشفيات في المدينة المحاصرة عن العمل، مشيرة إلى أنّه، وبسبب هجمات النظام والقصف الروسي الممنهج، الذي استهدف أحياء حلب الشرقية، فإن جميع المشافي فيها توقفت عن العمل. تعمّد استهداف واتهمت المديرية في بيان ، جيش النظام والقوات الروسية، باستخدام جميع الأسلحة وترسانتهما العسكرية في قصف المدنيين، وتعمد استهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية، للحيلولة دون تلقي المدنيين من نساء وأطفال ومسنين ورجال، المعالجة الطبية. وأضاف البيان: «هذا التدمير المتعمد للبنى التحتية الأساسية للحياة، جعل الشعب الصامد والمحاصر بكل أطفاله وشيوخه ورجاله ونسائه، بدون أي مرفق صحي فرص إنقاذ أرواحهم». وتقول مصادر طبية وسكان ومقاتلون من المعارضة في شرقي حلب، إن المستشفيات تضرّرت بفعل الضربات الجوية والبراميل المتفجرة التي تسقطها الطائرات الهليكوبتر، بما في ذلك القصف المباشر للمباني. إلى ذلك، أكّد اتحاد المنظمات الإغاثية الطبية السورية «أوسم»، أنّ مستشفى للأطفال كان من بين ثلاثة مرافق طبية استهدفتها الغارات في مناطق المعارضة المحاصرة في حلب. بدورها، أعربت الأمم المتحدة عن بالغ قلقها، إزاء استمرار الضربات الجوية على حلب، إذ أعلن الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن القصف أدى إلى قتل وإصابة وتشريد عدد كبير من المدنيين داخل المدينة، مشيراً إلى أنّ مخزون المساعدات الغذائية في شرقي حلب قد انتهى. قصف مستمر على صعيد متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنّ أحياء حلب الشرقية، تشهد قصفاً مستمراً وكثيفاً من قبل قوات النظام والطائرات الحربية والمروحية، والتي استهدفت صباح أمس، نحو 20 حياً، ما أسفر عن مقتل 27 مدنياً. وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، إنّ أي حي في شرقي حلب، لم يكن في منأى من قصف النظام. وفي أحد الأشرطة المصورة، يظهر متطوعون قرب جثة مضرجة بالدماء في أحد الشوارع، فيما يقول أحدهم: لم يعد لدينا أكياس لتغطية الجثث. ويهتف آخر: أسرعوا، أسرعوا، فيما يتطلع المسعفون إلى السماء، للتأكد من عدم تحليق مقاتلات فيها. وكتب المسعفون على فيسبوك، إنّهم أحصوا انفجار ألفي قذيفة مدفعية و250 ضربة جوية.


الخبر بالتفاصيل والصور


أفاق محاصرو حلب أمس، على واقع أكثر إيلاماً وقساوة، فلم يعد بإمكانهم مداواة جراح القصف المستمر ليل نهار، إذ بخل نظام الرئيس بشار الأسد وحلفاؤه الروس، على المدنيين تضميد النزف عبر قصف طال كل المستشفيات، وأعلن خروج آخرها من الخدمة أمس.

وفيما أعربت الأمم المتحدة عن بالغ القلق إزاء تواصل الضربات الجويّة على المدينة،نددت مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس بالقصف الشائن الذي استهدف المستشفيات محذرة موسكو ودمشق من عواقب مثل هذه الافعال مطالبة إياهمها بالوقف الفوري لاستهدافها.

وفيما تستصرخ مدارس حلب هي الأخرى، آذان العالم، من وجع القصف الهمجي للنظام السوري وحلفائه.

أفاد مسؤولون محليّون، بأنّ كل المستشفيات في الأحياء المحاصرة، توقفت عن العمل، بعد قصف مكثف عليها من قوات النظام، مشيرين إلى أنّ مستشفيين ميدانيين، أحدهما مستشفى الأطفال الوحيد في الأحياء المحاصرة، دُمّرا في قصف بالصواريخ المظلية والبراميل المتفجرة.

وأعلنت مديرية صحة حلب، توقّف كل المستشفيات في المدينة المحاصرة عن العمل، مشيرة إلى أنّه، وبسبب هجمات النظام والقصف الروسي الممنهج، الذي استهدف أحياء حلب الشرقية، فإن جميع المشافي فيها توقفت عن العمل.

تعمّد استهداف

واتهمت المديرية في بيان ، جيش النظام والقوات الروسية، باستخدام جميع الأسلحة وترسانتهما العسكرية في قصف المدنيين، وتعمد استهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية، للحيلولة دون تلقي المدنيين من نساء وأطفال ومسنين ورجال، المعالجة الطبية.

وأضاف البيان: «هذا التدمير المتعمد للبنى التحتية الأساسية للحياة، جعل الشعب الصامد والمحاصر بكل أطفاله وشيوخه ورجاله ونسائه، بدون أي مرفق صحي فرص إنقاذ أرواحهم».

وتقول مصادر طبية وسكان ومقاتلون من المعارضة في شرقي حلب، إن المستشفيات تضرّرت بفعل الضربات الجوية والبراميل المتفجرة التي تسقطها الطائرات الهليكوبتر، بما في ذلك القصف المباشر للمباني. إلى ذلك، أكّد اتحاد المنظمات الإغاثية الطبية السورية «أوسم»، أنّ مستشفى للأطفال كان من بين ثلاثة مرافق طبية استهدفتها الغارات في مناطق المعارضة المحاصرة في حلب.

بدورها، أعربت الأمم المتحدة عن بالغ قلقها، إزاء استمرار الضربات الجوية على حلب، إذ أعلن الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن القصف أدى إلى قتل وإصابة وتشريد عدد كبير من المدنيين داخل المدينة، مشيراً إلى أنّ مخزون المساعدات الغذائية في شرقي حلب قد انتهى.

قصف مستمر

على صعيد متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنّ أحياء حلب الشرقية، تشهد قصفاً مستمراً وكثيفاً من قبل قوات النظام والطائرات الحربية والمروحية، والتي استهدفت صباح أمس، نحو 20 حياً، ما أسفر عن مقتل 27 مدنياً. وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، إنّ أي حي في شرقي حلب، لم يكن في منأى من قصف النظام.

وفي أحد الأشرطة المصورة، يظهر متطوعون قرب جثة مضرجة بالدماء في أحد الشوارع، فيما يقول أحدهم: لم يعد لدينا أكياس لتغطية الجثث. ويهتف آخر: أسرعوا، أسرعوا، فيما يتطلع المسعفون إلى السماء، للتأكد من عدم تحليق مقاتلات فيها. وكتب المسعفون على فيسبوك، إنّهم أحصوا انفجار ألفي قذيفة مدفعية و250 ضربة جوية.

رابط المصدر: مستشفيات حلب خارج الخدمة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً