ترامب يواصل انتقاء أركان إدارته من «الصقور»

رشح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، جنرالاً متقاعداً يرى في إيران «أكبر تهديد»، لتولي منصب وزير الدفاع، فيما يعتبر مستشار الأمن القومي المعين، ايكل فلين، أن الإسلام «سرطان»، وأعلن أنه مستعد لمواجهة كوريا الشمالية، فيما يواصل ترامب البحث عن أركان إدارته، وسط انتقادات بالصبغة

العائلية للقاءاته. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، إن الرئيس المنتخب رشح الجنرال المتقاعد في الجيش الأميركي جيمس ماتيس، لتولي حقيبة الدفاع، واعتبر ماتيس في أكثر من مناسبة إيران أكبر تهديد أمني في المنطقة. وكان ماتيس، مسؤولاً عن القيادة المركزية الوسطى، التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، واختلف مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، بشأن إيران وسحب القوات الأميركية من المناطق التي كان مسؤولاً عنها، حسب الصحيفة. ولم تضع إدارة أوباما ثقة كبيرة في ماتيس، لأنها كانت تنظر إليه كونه شخصاً متحمساً جداً لمواجهة عسكرية مع إيران. وقد تقاعد من عمله في القوات الأميركية في 22 مايو 2013. وقال مسؤولون عن تدبير شؤون نقل السلطة في حملة ترامب، إنه من المتوقع أن يلتقي ترامب وماتيس في نيو جيرسي، لمناقشة عرض تولي الأخير منصب وزير الدفاع، ولم يعلق ماتيس على هذه الأنباء. بدائل وينظر ترامب أيضاً في أسماء مرشحين آخرين محتملين لشغل هذا المنصب، من بينهم الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس، القائد السابق للقوات الأميركية في العراق وأفغانستان. ومن بين الأسماء المقترحة أيضاً، الجنرال جاك كين، الذي قدم مشورته لحملة ترامب الانتخابية. ولا تزال حملة ترامب تدرس أيضاً ما لا يقل عن ثلاثة أشماء أخرى، من بينهم جيم تالنت، وهو متقاعد وسيناتور جمهوري عن ولاية ميسوري، وستيفن هادلي، مستشار الأمن القومي السابق في عهد الرئيس جورج دبليو بوش. معاداة الإسلام وبعد تعيينه في منصب مستشار الأمن القومي الأميركي، اتضح أن الجنرال المتقاعد ايكل فلين، وصف في أكثر من مناسبة، وضمن سلسلة من المواقف السياسية والأيديولوجية الإسلام بـ«السرطان»، وقال إنه لا يؤمن بأن جميع الثقافات والحضارات متساوية من الناحية الأخلاقية وفقاً لما نشرته شبكة «اي. بي. سي» في تقريرها الافتتاحي. وجاء في التقرير أن فلين نشر مطلع هذا العام كتاباً حمل اسم «ميدان الحرب: كيف يمكننا الانتصار في الحرب العالمية ضد الإسلام المتطرف وحلفائه». وجاء في الكتاب: «نحن في خضم حرب عالمية ضد حركة باطنية مكونة من الأشرار تأثر غالبيتهم بأيديولوجية دكتاتورية تقوم على الإسلام الراديكالي»، بحسب رأي فلين. وساوى الجنرال فلين خلال مؤتمر نظم الصيف الماضي في مدينة دلاس الأميركية بين السرطان والإسلام. كما أعلن فلين أنه سيتم إعطاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية أولوية قصوى، في ظل الإدارة الأميركية الجديدة. ونقل نائب مستشار الأمن القومي للرئاسة الكورية الجنوبية تشو تاي-يونج عن فلين قوله أيضاً، إنه سيعمل على تعزيز التحالف الأميركي مع كوريا الجنوبية، ووصف هذه العلاقة بأنها حيوية. انتقادات وبعد عشرة أيام من انتخابه تبدو المرحلة الانتقالية لترامب شأناً عائلياً، ما يثير التساؤلات بشأن تضارب المصالح، وانعدام الخبرة لدى الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس الجمهوري المقبل. وأثارت الصور الرسمية للاجتماع الأول للرئيس المنتخب مع مسؤول أجنبي كبير الخميس الماضي، وابلاً من الانتقادات، فالصور تظهر وجود ايفانكا ترامب في اللقاء مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، حيث يمكن رؤيتها وزوجها رجل الأعمال جاريد كوشنر يتحادثان، ويضحكان مع وفد آبي في برج ترامب. تسوية في سياق آخر، أعلن المدعي العام في نيويورك إريك شنايدرمان أن ترامب وافق على دفع 25 مليون دولار مقابل تسوية دعاوى قضائية ضد جامعة ترامب. ورفع طلاب درسوا بالجامعة المتعثرة دعاوى احتيال، قائلين إنهم دفعوا 35 ألف دولار مقابل محاضرات عن «أسرار» التسويق العقاري، يلقيها محاضرون «اختارهم ترامب».  ودأب ترامب على التأكيد على أنه لن يلجأ إلى تسوية هذه الدعاوى. وقال شنايدرمان، إن التسوية تمثل «تحولاً مفاجئاً» في موقف ترامب، و«نصراً كبيراً» للضحايا.


الخبر بالتفاصيل والصور


رشح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، جنرالاً متقاعداً يرى في إيران «أكبر تهديد»، لتولي منصب وزير الدفاع، فيما يعتبر مستشار الأمن القومي المعين، ايكل فلين، أن الإسلام «سرطان»، وأعلن أنه مستعد لمواجهة كوريا الشمالية، فيما يواصل ترامب البحث عن أركان إدارته، وسط انتقادات بالصبغة العائلية للقاءاته.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، إن الرئيس المنتخب رشح الجنرال المتقاعد في الجيش الأميركي جيمس ماتيس، لتولي حقيبة الدفاع، واعتبر ماتيس في أكثر من مناسبة إيران أكبر تهديد أمني في المنطقة.

وكان ماتيس، مسؤولاً عن القيادة المركزية الوسطى، التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط،

واختلف مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، بشأن إيران وسحب القوات الأميركية من المناطق التي كان مسؤولاً عنها، حسب الصحيفة.

ولم تضع إدارة أوباما ثقة كبيرة في ماتيس، لأنها كانت تنظر إليه كونه شخصاً متحمساً جداً لمواجهة عسكرية مع إيران. وقد تقاعد من عمله في القوات الأميركية في 22 مايو 2013.

وقال مسؤولون عن تدبير شؤون نقل السلطة في حملة ترامب، إنه من المتوقع أن يلتقي ترامب وماتيس في نيو جيرسي، لمناقشة عرض تولي الأخير منصب وزير الدفاع، ولم يعلق ماتيس على هذه الأنباء.

بدائل

وينظر ترامب أيضاً في أسماء مرشحين آخرين محتملين لشغل هذا المنصب، من بينهم الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس، القائد السابق للقوات الأميركية في العراق وأفغانستان. ومن بين الأسماء المقترحة أيضاً، الجنرال جاك كين، الذي قدم مشورته لحملة ترامب الانتخابية.

ولا تزال حملة ترامب تدرس أيضاً ما لا يقل عن ثلاثة أشماء أخرى، من بينهم جيم تالنت، وهو متقاعد وسيناتور جمهوري عن ولاية ميسوري، وستيفن هادلي، مستشار الأمن القومي السابق في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.

معاداة الإسلام

وبعد تعيينه في منصب مستشار الأمن القومي الأميركي، اتضح أن الجنرال المتقاعد ايكل فلين، وصف في أكثر من مناسبة، وضمن سلسلة من المواقف السياسية والأيديولوجية الإسلام بـ«السرطان»، وقال إنه لا يؤمن بأن جميع الثقافات والحضارات متساوية من الناحية الأخلاقية وفقاً لما نشرته شبكة «اي. بي. سي» في تقريرها الافتتاحي.

وجاء في التقرير أن فلين نشر مطلع هذا العام كتاباً حمل اسم «ميدان الحرب: كيف يمكننا الانتصار في الحرب العالمية ضد الإسلام المتطرف وحلفائه». وجاء في الكتاب: «نحن في خضم حرب عالمية ضد حركة باطنية مكونة من الأشرار تأثر غالبيتهم بأيديولوجية دكتاتورية تقوم على الإسلام الراديكالي»، بحسب رأي فلين.

وساوى الجنرال فلين خلال مؤتمر نظم الصيف الماضي في مدينة دلاس الأميركية بين السرطان والإسلام.

كما أعلن فلين أنه سيتم إعطاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية أولوية قصوى، في ظل الإدارة الأميركية الجديدة. ونقل نائب مستشار الأمن القومي للرئاسة الكورية الجنوبية تشو تاي-يونج عن فلين قوله أيضاً، إنه سيعمل على تعزيز التحالف الأميركي مع كوريا الجنوبية، ووصف هذه العلاقة بأنها حيوية.

انتقادات

وبعد عشرة أيام من انتخابه تبدو المرحلة الانتقالية لترامب شأناً عائلياً، ما يثير التساؤلات بشأن تضارب المصالح، وانعدام الخبرة لدى الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس الجمهوري المقبل.

وأثارت الصور الرسمية للاجتماع الأول للرئيس المنتخب مع مسؤول أجنبي كبير الخميس الماضي، وابلاً من الانتقادات، فالصور تظهر وجود ايفانكا ترامب في اللقاء مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، حيث يمكن رؤيتها وزوجها رجل الأعمال جاريد كوشنر يتحادثان، ويضحكان مع وفد آبي في برج ترامب.

تسوية

في سياق آخر، أعلن المدعي العام في نيويورك إريك شنايدرمان أن ترامب وافق على دفع 25 مليون دولار مقابل تسوية دعاوى قضائية ضد جامعة ترامب. ورفع طلاب درسوا بالجامعة المتعثرة دعاوى احتيال، قائلين إنهم دفعوا 35 ألف دولار مقابل محاضرات عن «أسرار» التسويق العقاري، يلقيها محاضرون «اختارهم ترامب».

 ودأب ترامب على التأكيد على أنه لن يلجأ إلى تسوية هذه الدعاوى. وقال شنايدرمان، إن التسوية تمثل «تحولاً مفاجئاً» في موقف ترامب، و«نصراً كبيراً» للضحايا.

رابط المصدر: ترامب يواصل انتقاء أركان إدارته من «الصقور»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً