دروس لفرنسا من الانتخابات الأميركية

عززت الانتخابات الأميركية الأخيرة التساؤلات حول ما إذا كانت فرنسا ستكون التالية على خارطة انتشار النزعة الشعبوية، كما عزز فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب حظوظ زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة مارين لو بين بالوصول إلى قصر الإليزيه العام المقبل، علماً أن الجبهة احتفت بفوز

ترامب بوصفه رفضاً للوضع القائم، ومصادقة على موقفها المعادي للهجرة والعولمة والمؤسسات. وكانت لو بين قد غردت عبر حسابها على موقع تويتر معلقة على الفوز بالقول: “إنها ليست نهاية العالم، بل نهاية عالمٍ وحسب”. وعلى الرغم من ذلك فإن احتمالات وصول لو بين لمنصب الرئاسة لا تزال ضئيلة، في ضوء نتائج الاستطلاعات التي تشير إلى أنها تتمكن من جذب أكثر من 25 بالمئة من أصوات الناخبين في الجولة الأولى، مما لن يخولها الوصول إلى قصر الإليزيه. وليست شهرة لو بين سوى انعكاس لعدم رضا الناخبين عن نظام خذلهم، إلا أنها ليست الحلّ، ولا بد من منعها من فرض قواعد النقاش وشروطه.


الخبر بالتفاصيل والصور


عززت الانتخابات الأميركية الأخيرة التساؤلات حول ما إذا كانت فرنسا ستكون التالية على خارطة انتشار النزعة الشعبوية، كما عزز فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب حظوظ زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة مارين لو بين بالوصول إلى قصر الإليزيه العام المقبل، علماً أن الجبهة احتفت بفوز ترامب بوصفه رفضاً للوضع القائم، ومصادقة على موقفها المعادي للهجرة والعولمة والمؤسسات.

وكانت لو بين قد غردت عبر حسابها على موقع تويتر معلقة على الفوز بالقول: “إنها ليست نهاية العالم، بل نهاية عالمٍ وحسب”.

وعلى الرغم من ذلك فإن احتمالات وصول لو بين لمنصب الرئاسة لا تزال ضئيلة، في ضوء نتائج الاستطلاعات التي تشير إلى أنها تتمكن من جذب أكثر من 25 بالمئة من أصوات الناخبين في الجولة الأولى، مما لن يخولها الوصول إلى قصر الإليزيه.

وليست شهرة لو بين سوى انعكاس لعدم رضا الناخبين عن نظام خذلهم، إلا أنها ليست الحلّ، ولا بد من منعها من فرض قواعد النقاش وشروطه.

رابط المصدر: دروس لفرنسا من الانتخابات الأميركية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً