محمد بن راشد: الإمارات تنـتــهج الابتكار ثقافة عمل وأسلوب حيـاة

القيادة العليا في الدولة حريصة على مواكبة تطوّر العلم وما ينتج عنه من ابتكارات لتسخيرها في خدمة الناس. من المصدر أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الابتكار ثروة مستدامة وأساس لتطور الشعوب وتقدم الدول إلى المستقبل،

وأن دولة الإمارات انتهجت الابتكار ثقافة عمل وأسلوب حياة، لبناء مجتمع معرفي يقوده المبتكرون ذوو الرؤى المستقبلية، لتعزيز مسيرة دولتهم وترسيخ مكانتها العالمية. – «الإمارات بقيادة خليفة أصبحت منصة عالمية للابتكار ووجهة المبتكرين». – «الحضارات التي توقفت عن العمل والتعلم والبحث عن الفرص المستقبلية، تراجعت وطوتها كتب التاريخ». – «الابتكار بالنسبة لنا إطار عمل نشهد تطبيقاته في خدمات الجهات الحكومية». – «نركز خلال المرحلة المقبلة على الابتكار المجتمعي». – «الابتكار ثروة مستدامة وأساس لتطور الشعوب وتقدم الدول إلى المستقبل». – «نريد تفعيل مشاركة المجتمع في طرح الأفكار المبتكرة التي تفيد الناس، والحكومة جاهزة لتحويلها إلى واقع». – «أدعو الأفراد والجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الأكاديمية إلى تطوير منصات ومختبرات ابتكارية». – «تعلمنا من دروس التاريخ أن الحضارات التي سادت لم تكن لتستمر بفضل قوتها أو ثروتها المادية فقط، بل بفضل جهود أبنائها وقدراتهم على ابتكار حلول للتحديات». – «ننتظر مشاريع من المجتمع وإليه، تؤسس للغد وتنهض بمستويات الحياة». وقال سموه، بمناسبة انطلاق أسبوع الإمارات للابتكار في دورته الثانية اليوم: «بقيادة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أصبحت الإمارات منصة عالمية للابتكار ووجهة المبتكرين، تستقطب أفضل العقول والكفاءات، وتفتح الباب أمامهم، وتوفر لهم الفرص والبيئة المثالية ليبدعوا ويسهموا من خلال ابتكاراتهم في إحداث تغيير إيجابي في حياة المجتمع وتطوير اقتصاد المعرفة». وأضاف سموه: «الحمد لله، لقد نجحنا في تحويل الابتكار إلى ثقافة عمل للحكومة وممارسة يومية، ونريد التركيز خلال المرحلة المقبلة على الابتكار المجتمعي، نريد تفعيل مشاركة المجتمع في طرح الأفكار والمبادرات المبتكرة التي تفيد الناس، والحكومة جاهزة لتبني هذه الأفكار وتحويلها إلى واقع». وتابع سموه: «نريد مبادرات ومشاريع تركز على الارتقاء بالمجتمع وقطاعاته، مشاريع من المجتمع وإليه، تؤسس للغد وتنهض بمستويات الحياة، فالابتكار بالنسبة لنا هو إطار عمل نشهد تطبيقاته في خدمات ومبادرات الجهات الحكومية». وحث سموه، الأفراد والجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الأكاديمية والجامعات على تطوير منصات ومختبرات ابتكارية، وتكثيف الجهود البحثية في القطاعات الحيوية، لبناء منظومة متكاملة تدعم إحداث تغيير حقيقي في حياة الناس، وتعزز موقع دولة الإمارات عاصمة عالمية للابتكار. وقال سموه: «تعلمنا من دروس التاريخ أن الحضارات التي سادت لم تكن لتستمر بفضل قوتها أو ثروتها المادية فقط، بل بفضل جهود أبنائها وقدراتهم المتجددة في ابتكار الحلول للتحديات التي واجهتها، أما الحضارات التي توقفت عن العمل والتعلم والبحث عن الفرص المستقبلية، فقد تراجعت وطوتها كتب التاريخ». في السياق ذاته، تشهد فعاليات «أسبوع الإمارات للابتكار 2016» تفاعلاً كبيراً ومشاركات مكثفة من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والشركات الرائدة في القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية والأكاديمية والمجتمعية، وقد تجاوز عدد الفعاليات المبتكرة التي ستنظم خلاله 1200 فعالية ومبادرة ومشروع. ويركز «أسبوع الإمارات للابتكار 2016»، على تحفيز أفراد المجتمع وإشراكهم في تصميم ابتكارات تقدم حلولاً للتحديات وتسهم في تطوير أنماط الحياة وفق رؤية مستقبلية تدعم توجهات الدولة للارتقاء بالمجتمع، بما يعزز مكانة الإمارات بين أكثر الدول ابتكاراً على مستوى العالم. مناسبة وطنية وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس اللجنة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، رئيس اللجنة العليا لأسبوع الإمارات للابتكار، محمد عبدالله القرقاوي، أن «أسبوع الإمارات للابتكار أصبح مناسبة وطنية للاحتفاء بالابتكار والمبتكرين، تعبر عن توجهات قيادة الإمارات بتشجيع تبني الابتكار نهجاً للعمل وثقافة مجتمعية»، مشدداً على «أهمية تضافر جهود جميع الجهات، بما فيها القطاعان الحكومي والخاص والهيئات والمؤسسات المجتمعية، وبناء شراكات فاعلة لإرساء أسس بناء مجتمع معرفي». وأضاف: «نجحت دولة الإمارات في إيجاد بيئة محفزة لذوي الأفكار المتميزة من خلال مبادرة أسبوع الإمارات للابتكار، وغيرها من المبادرات التي تمهد الطريق لبناء اقتصاد المعرفة عبر التركيز على سبعة قطاعات رئيسة هي الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والتعليم والصحة والنقل والمياه والفضاء، وحث جميع أفراد وفئات المجتمع على المشاركة في فعاليات الأسبوع واستقطاب العقول وتحفيزها على توليد الأفكار المبتكرة، واستكشاف المواهب الواعدة لتبنيها ودعمها في تصميم حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية». نشر ثقافة الابتكار قال الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الدكتور أحمد مبارك، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تُواصل نهجها في نشر ثقافة الابتكار بالشكل الذي يخدم تطوير الأنظمة الحكومية والارتقاء بالخدمات المقدمة للشركاء والمتعاملين، وجاءت إقامة «أسبوع الإمارات للابتكار»، كفعالية سنوية امتداداً لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بأن يكون عام 2015 عاماً للابتكار، وتماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتعزيزاً لمكانة الدولة ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم. ولفت إلى أن حكومة أبوظبي تبنت في منظومتها وعبر رؤيتها وخططتها الاستراتيجية سياسة التنوع الاقتصادي، التي تقوم على بناء اقتصاد تنافسي ومستدام قائم على المعرفة والابتكار. خريطة طريق وأكد الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي عضو اللجنة العليا لأسبوع الإمارات للابتكار عبدالله الشيباني، «أهمية مشاركة أفراد المجتمع كافة في تبني نهج الابتكار»، مضيفاً «بعد إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2015 عاماً للابتكار، وتخصيص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أسبوعاً سنوياً للاحتفاء بالابتكار، بات جلياً للجميع حرص القيادة العليا في الدولة على مواكبة تطور العلم وما ينتج عنه من ابتكارات لتسخيرها في خدمة الناس». وتابع: «في دبي، عملت اللجنة المنظمة لفعاليات أسبوع الإمارات للابتكار من خلال تنسيق واختيار العديد من الفعاليات والأنشطة النوعية التي لا تستهدف المجتمع المحلي فحسب، بل وتواكب رؤية قيادتنا وجهود الحكومة لتعزيز تنافسية الدولة على المستوى الدولي في مختلف المجالات، من خلال نشر ما حققناه من إنجازات في مجالات الابتكار وإتاحته للعالم لنشر العلم والمعرفة بأدوات مبتكرة حديثة، وهو ما تحرص قيادتنا عليه». الأفكار المبتكرة وقال الأمين العام للمجلس التنفيذي رئيس اللجنة المشرفة على أسبوع الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة، سلطان علي بن بطي المهيري: «إن مشاركة إمارة الشارقة في هذا الأسبوع، تشمل نخبة الأفكار المبتكرة التي تم تنفيذها وترشيحها واختيارها من بين عشرات المشروعات الجديدة، ويتضمن احتفال إمارة الشارقة بأسبوع الابتكار 110 فعاليات متنوعة تشمل المبادرات وجلسات نقاشية ومعارض علمية وورش عمل تثقيفية». «عجمان تبتكر» وأكد الأمين العام للمجلس التنفيذي في إمارة عجمان عضو اللجنة الوطنية العليا لأسبوع الإمارات للابتكار، سعيد المطروشي، أن مشاركة إمارة عجمان للسنة الثانية على التوالي في فعاليات أسبوع الابتكار، تأتي في إطار تحقيق رؤية (عجمان 2021)، التي أطلقها سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفذي، وستشهد مبادرة «عجمان تبتكر» في إطار تشجيع مجتمع الإمارة بشرائحه كافة على المساهمة في طرح الموضوعات والقضايا والتحديات وتقديم الأفكار والحلول الابتكارية. جيل الابتكار قال الأمين العام للمجلس التنفيذي بإمارة أم القيوين، حميد راشد الشامسي، إن «اعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تنظيم أسبوع الابتكار في كل عام جاء من اهتمام سموه بالعنصر البشري وتطوير الكوادر وحرصه على بناء مستقبل الأجيال القادمة، وقال إن جيل الابتكار الذي ينشأ في ظل اهتمام قيادتنا يتحمل مسؤولية ضخمة نحو شعب ودولة الإمارات». خيار الإبداع وأوضح الأمين العام للمجلس التنفيذي في إمارة رأس الخيمة، الدكتور محمد عبداللطيف خليفة: «احتفالنا بأسبوع الابتكار للعام الثاني على التوالي لدليل قاطع وبرهان ساطع على أن خيار الإبداع ونهج الابتكار هو قرار استراتيجي لا رجعة فيه». وكشف أن «إمارة رأس الخيمة أعدت برنامجاً مبتكراً ومنوعاً للمشاركة في هذا الأسبوع، من خلال 120 فعالية عامة وخاصة تصبو إلى تحقيق أهداف مختلفة من بناء قدرات، وإبراز إنجازات، وتعزيز قيم، وإذكاء روح الاستكشاف، وإشعال جذوة الإلهام، وتحقيق منصة تفاعلية بين المبتكرين والأجيال القادمة». المناخ الملائم وذكر مدير الديوان الأميري بالفجيرة، محمد سعيد الضنحاني: « بيئة الابتكار في الدولة كانت المناخ الملائم في تطوير عملنا في إمارة الفجيرة، والحافز في تقديم حلول مبتكرة في مجال تطوير وتحسين الجودة في كثير من خدمات المؤسسات الحكومية والخاصة، نحن نهدف للوصول بدولتنا الحبيبة إلى المراتب الأولى بين الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم، وعليه يجب خلق بيئة تشجع المؤسسات ومراكز البحوث والأفراد على الابتكار وتحفزهم على التفوق على أنفسهم وإبراز أفضل ما لديهم، وهنا تكمن أهمية أسبوع الإمارات للابتكار».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • القيادة العليا في الدولة حريصة على مواكبة تطوّر العلم وما ينتج عنه من ابتكارات لتسخيرها في خدمة الناس. من المصدر

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الابتكار ثروة مستدامة وأساس لتطور الشعوب وتقدم الدول إلى المستقبل، وأن دولة الإمارات انتهجت الابتكار ثقافة عمل وأسلوب حياة، لبناء مجتمع معرفي يقوده المبتكرون ذوو الرؤى المستقبلية، لتعزيز مسيرة دولتهم وترسيخ مكانتها العالمية.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/11/564714.jpg

– «الإمارات بقيادة خليفة أصبحت منصة عالمية للابتكار ووجهة المبتكرين».

– «الحضارات التي توقفت عن العمل والتعلم والبحث عن الفرص المستقبلية، تراجعت وطوتها كتب التاريخ».

– «الابتكار بالنسبة لنا إطار عمل نشهد تطبيقاته في خدمات الجهات الحكومية».

– «نركز خلال المرحلة المقبلة على الابتكار المجتمعي».

– «الابتكار ثروة مستدامة وأساس لتطور الشعوب وتقدم الدول إلى المستقبل».

– «نريد تفعيل مشاركة المجتمع في طرح الأفكار المبتكرة التي تفيد الناس، والحكومة جاهزة لتحويلها إلى واقع».

– «أدعو الأفراد والجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الأكاديمية إلى تطوير منصات ومختبرات ابتكارية».

– «تعلمنا من دروس التاريخ أن الحضارات التي سادت لم تكن لتستمر بفضل قوتها أو ثروتها المادية فقط، بل بفضل جهود أبنائها وقدراتهم على ابتكار حلول للتحديات».

– «ننتظر مشاريع من المجتمع وإليه، تؤسس للغد وتنهض بمستويات الحياة».

وقال سموه، بمناسبة انطلاق أسبوع الإمارات للابتكار في دورته الثانية اليوم: «بقيادة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أصبحت الإمارات منصة عالمية للابتكار ووجهة المبتكرين، تستقطب أفضل العقول والكفاءات، وتفتح الباب أمامهم، وتوفر لهم الفرص والبيئة المثالية ليبدعوا ويسهموا من خلال ابتكاراتهم في إحداث تغيير إيجابي في حياة المجتمع وتطوير اقتصاد المعرفة».

وأضاف سموه: «الحمد لله، لقد نجحنا في تحويل الابتكار إلى ثقافة عمل للحكومة وممارسة يومية، ونريد التركيز خلال المرحلة المقبلة على الابتكار المجتمعي، نريد تفعيل مشاركة المجتمع في طرح الأفكار والمبادرات المبتكرة التي تفيد الناس، والحكومة جاهزة لتبني هذه الأفكار وتحويلها إلى واقع».

وتابع سموه: «نريد مبادرات ومشاريع تركز على الارتقاء بالمجتمع وقطاعاته، مشاريع من المجتمع وإليه، تؤسس للغد وتنهض بمستويات الحياة، فالابتكار بالنسبة لنا هو إطار عمل نشهد تطبيقاته في خدمات ومبادرات الجهات الحكومية».

وحث سموه، الأفراد والجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الأكاديمية والجامعات على تطوير منصات ومختبرات ابتكارية، وتكثيف الجهود البحثية في القطاعات الحيوية، لبناء منظومة متكاملة تدعم إحداث تغيير حقيقي في حياة الناس، وتعزز موقع دولة الإمارات عاصمة عالمية للابتكار.

وقال سموه: «تعلمنا من دروس التاريخ أن الحضارات التي سادت لم تكن لتستمر بفضل قوتها أو ثروتها المادية فقط، بل بفضل جهود أبنائها وقدراتهم المتجددة في ابتكار الحلول للتحديات التي واجهتها، أما الحضارات التي توقفت عن العمل والتعلم والبحث عن الفرص المستقبلية، فقد تراجعت وطوتها كتب التاريخ».

في السياق ذاته، تشهد فعاليات «أسبوع الإمارات للابتكار 2016» تفاعلاً كبيراً ومشاركات مكثفة من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والشركات الرائدة في القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية والأكاديمية والمجتمعية، وقد تجاوز عدد الفعاليات المبتكرة التي ستنظم خلاله 1200 فعالية ومبادرة ومشروع.

ويركز «أسبوع الإمارات للابتكار 2016»، على تحفيز أفراد المجتمع وإشراكهم في تصميم ابتكارات تقدم حلولاً للتحديات وتسهم في تطوير أنماط الحياة وفق رؤية مستقبلية تدعم توجهات الدولة للارتقاء بالمجتمع، بما يعزز مكانة الإمارات بين أكثر الدول ابتكاراً على مستوى العالم.

مناسبة وطنية

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس اللجنة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، رئيس اللجنة العليا لأسبوع الإمارات للابتكار، محمد عبدالله القرقاوي، أن «أسبوع الإمارات للابتكار أصبح مناسبة وطنية للاحتفاء بالابتكار والمبتكرين، تعبر عن توجهات قيادة الإمارات بتشجيع تبني الابتكار نهجاً للعمل وثقافة مجتمعية»، مشدداً على «أهمية تضافر جهود جميع الجهات، بما فيها القطاعان الحكومي والخاص والهيئات والمؤسسات المجتمعية، وبناء شراكات فاعلة لإرساء أسس بناء مجتمع معرفي».

وأضاف: «نجحت دولة الإمارات في إيجاد بيئة محفزة لذوي الأفكار المتميزة من خلال مبادرة أسبوع الإمارات للابتكار، وغيرها من المبادرات التي تمهد الطريق لبناء اقتصاد المعرفة عبر التركيز على سبعة قطاعات رئيسة هي الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والتعليم والصحة والنقل والمياه والفضاء، وحث جميع أفراد وفئات المجتمع على المشاركة في فعاليات الأسبوع واستقطاب العقول وتحفيزها على توليد الأفكار المبتكرة، واستكشاف المواهب الواعدة لتبنيها ودعمها في تصميم حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية».

نشر ثقافة الابتكار

قال الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الدكتور أحمد مبارك، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تُواصل نهجها في نشر ثقافة الابتكار بالشكل الذي يخدم تطوير الأنظمة الحكومية والارتقاء بالخدمات المقدمة للشركاء والمتعاملين، وجاءت إقامة «أسبوع الإمارات للابتكار»، كفعالية سنوية امتداداً لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بأن يكون عام 2015 عاماً للابتكار، وتماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتعزيزاً لمكانة الدولة ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم.

ولفت إلى أن حكومة أبوظبي تبنت في منظومتها وعبر رؤيتها وخططتها الاستراتيجية سياسة التنوع الاقتصادي، التي تقوم على بناء اقتصاد تنافسي ومستدام قائم على المعرفة والابتكار.

خريطة طريق

وأكد الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي عضو اللجنة العليا لأسبوع الإمارات للابتكار عبدالله الشيباني، «أهمية مشاركة أفراد المجتمع كافة في تبني نهج الابتكار»، مضيفاً «بعد إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2015 عاماً للابتكار، وتخصيص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أسبوعاً سنوياً للاحتفاء بالابتكار، بات جلياً للجميع حرص القيادة العليا في الدولة على مواكبة تطور العلم وما ينتج عنه من ابتكارات لتسخيرها في خدمة الناس».

وتابع: «في دبي، عملت اللجنة المنظمة لفعاليات أسبوع الإمارات للابتكار من خلال تنسيق واختيار العديد من الفعاليات والأنشطة النوعية التي لا تستهدف المجتمع المحلي فحسب، بل وتواكب رؤية قيادتنا وجهود الحكومة لتعزيز تنافسية الدولة على المستوى الدولي في مختلف المجالات، من خلال نشر ما حققناه من إنجازات في مجالات الابتكار وإتاحته للعالم لنشر العلم والمعرفة بأدوات مبتكرة حديثة، وهو ما تحرص قيادتنا عليه».

الأفكار المبتكرة

وقال الأمين العام للمجلس التنفيذي رئيس اللجنة المشرفة على أسبوع الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة، سلطان علي بن بطي المهيري: «إن مشاركة إمارة الشارقة في هذا الأسبوع، تشمل نخبة الأفكار المبتكرة التي تم تنفيذها وترشيحها واختيارها من بين عشرات المشروعات الجديدة، ويتضمن احتفال إمارة الشارقة بأسبوع الابتكار 110 فعاليات متنوعة تشمل المبادرات وجلسات نقاشية ومعارض علمية وورش عمل تثقيفية».

«عجمان تبتكر»

وأكد الأمين العام للمجلس التنفيذي في إمارة عجمان عضو اللجنة الوطنية العليا لأسبوع الإمارات للابتكار، سعيد المطروشي، أن مشاركة إمارة عجمان للسنة الثانية على التوالي في فعاليات أسبوع الابتكار، تأتي في إطار تحقيق رؤية (عجمان 2021)، التي أطلقها سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفذي، وستشهد مبادرة «عجمان تبتكر» في إطار تشجيع مجتمع الإمارة بشرائحه كافة على المساهمة في طرح الموضوعات والقضايا والتحديات وتقديم الأفكار والحلول الابتكارية.

جيل الابتكار

قال الأمين العام للمجلس التنفيذي بإمارة أم القيوين، حميد راشد الشامسي، إن «اعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تنظيم أسبوع الابتكار في كل عام جاء من اهتمام سموه بالعنصر البشري وتطوير الكوادر وحرصه على بناء مستقبل الأجيال القادمة، وقال إن جيل الابتكار الذي ينشأ في ظل اهتمام قيادتنا يتحمل مسؤولية ضخمة نحو شعب ودولة الإمارات».

خيار الإبداع

وأوضح الأمين العام للمجلس التنفيذي في إمارة رأس الخيمة، الدكتور محمد عبداللطيف خليفة: «احتفالنا بأسبوع الابتكار للعام الثاني على التوالي لدليل قاطع وبرهان ساطع على أن خيار الإبداع ونهج الابتكار هو قرار استراتيجي لا رجعة فيه».

وكشف أن «إمارة رأس الخيمة أعدت برنامجاً مبتكراً ومنوعاً للمشاركة في هذا الأسبوع، من خلال 120 فعالية عامة وخاصة تصبو إلى تحقيق أهداف مختلفة من بناء قدرات، وإبراز إنجازات، وتعزيز قيم، وإذكاء روح الاستكشاف، وإشعال جذوة الإلهام، وتحقيق منصة تفاعلية بين المبتكرين والأجيال القادمة».

المناخ الملائم

وذكر مدير الديوان الأميري بالفجيرة، محمد سعيد الضنحاني: « بيئة الابتكار في الدولة كانت المناخ الملائم في تطوير عملنا في إمارة الفجيرة، والحافز في تقديم حلول مبتكرة في مجال تطوير وتحسين الجودة في كثير من خدمات المؤسسات الحكومية والخاصة، نحن نهدف للوصول بدولتنا الحبيبة إلى المراتب الأولى بين الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم، وعليه يجب خلق بيئة تشجع المؤسسات ومراكز البحوث والأفراد على الابتكار وتحفزهم على التفوق على أنفسهم وإبراز أفضل ما لديهم، وهنا تكمن أهمية أسبوع الإمارات للابتكار».

رابط المصدر: محمد بن راشد: الإمارات تنـتــهج الابتكار ثقافة عمل وأسلوب حيـاة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً