سيف بن زايد: مؤشر البناء الذكي يزيد معدلات الإنتاج والتنافسية

سيف بن زايد أثناء اجتماعه مع مديري عموم بلديات إمارات الدولة في أبوظبي. من المصدر أكد الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية، أن «مؤشر البناء الذكي يسهم في تحقيق التوافق بين التنمية والسياسة السكانية في

الإمارات». وقال خلال اجتماعه، أخيراً، في مبنى وزارة الداخلية، مع مديري عموم بلديات إمارات الدولة في أبوظبي، لمتابعة خطط تنفيذ مبادرة المؤشر، إن «تطبيق المبادرة يسهم في رفع معدلات الإنتاجية والتنافسية، وترشيد أعداد العمالة الأجنبية محدودة المهارة»، منوّها بالجهد المميز الذي بذله رؤساء ومسؤولو البلديات في عملهم على تطبيق هذه المبادرة الوطنية بشكل تكاملي على المستويين الاتحادي والمحلي، معرباً عن فخره واعتزازه بالفريق الوطني الفني الذي طور المؤشر، والذي ضم نخبة من المهندسين المواطنين من وزارة تطوير البنية التحتية، وبلديات الدولة. وأكد سموّه حرص المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية على التنسيق مع سائر الوزارات والمؤسسات الاتحادية والدوائر والجهات المحلية ومراكز البحوث، التي تُعنى بشأن التركيبة السكانية، للتوصل إلى نتائج جيدة وإيجابية، بما يسهم في ترجمة المبادرات الحكومية فعلياً على أرض الواقع. وتحدث سموّه عن أهمية المبادرات التي من شأنها الإسهام في تعزيز جهود الحكومة، وسعيها نحو تنمية وتعزيز قدرة المواطنين وشحن طاقاتهم وتسخيرها لخدمة الوطن، داعياً الجميع إلى العمل على تطوير الاستراتيجيات والمبادرات الوطنية، من خلال مزيد من التنسيق مع الجهات المعنية بهذا الشأن الوطني، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يتوافق مع خطط الدولة بتحقيق الانسجام والتوافق بين التنمية المستدامة والسياسة السكانية. وأكد مسؤولون محليون ومديرو بلديات عامون في الدولة، أن «المبادرة ستسهم في تقليل الحاجة إلى استقدام العمالة محدودة المهارة، وما يصاحبها من تحديات التدريب والتأهيل والتكاليف الأخرى من سكن ونقل وغيره، وستسرّع من إنجاز المشروعات»، مشيرين إلى فوائد المؤشر من حيث التشجيع على تبني أساليب البناء الحديثة، التي ستقلل من الأخطاء في عملية البناء، وما قد ينجم عنها من مخاطر. يشار إلى أن إطلاق المؤشر يأتي ضمن مبادرات البرنامج الوطني لتحسين الإنتاجية في المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتسريع تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021. وتشمل فوائد تطبيق المؤشر تقليص كلفة المشروعات والأطر الزمنية لإنجازها، ونسبة الأخطاء البشرية فيها، علاوة على خفض النفايات والتلوث في مواقع الإنشاء، إضافة إلى إيجاد طلب على منتجات المصانع الوطنية في قطاع تقنيات البناء الحديثة والاستثمار فيها، واستحداث فرص توطين نوعية للمواطنين في القطاع. وسيتم تطبيق المؤشر ضمن إجراءات الموافقة على تصاميم المباني، حيث ستشترط البلديات تصاميم تتطلب حداً أدنى من استخدام تقنيات البناء الحديثة، وسيتم التطبيق تدريجياً من عام 2017، وفي المرحلة الأولى سيكون التطبيق على مشروعات البناء التي تتجاوز مساحة البناء فيها 2000 متر مربع. وقد عمل على تطوير «مؤشر البناء الذكي» مهندسون متخصصون من وزارة تطوير البنية التحتية، وبلديات الدولة، بالتعاون مع القطاع الخاص من استشاريين وشركات إنشاءات، بهدف وضع معايير قياسية في تصاميم المباني تشجع على استخدام أساليب البناء الحديثة باستخدام تقنيات حديثة، تسهم في تسريع عملية البناء ورفع مستوياته الإنتاجية، وذلك بترشيد الحاجة إلى العمالة محدودة المهارة في موقع البناء. كما ستزيد من الأعمار الافتراضية للمباني، حيث إن المكونات مسبقة الصنع يتم تصنيعها في بيئة مثالية وبأساليب متطورة.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • سيف بن زايد أثناء اجتماعه مع مديري عموم بلديات إمارات الدولة في أبوظبي. من المصدر

أكد الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية، أن «مؤشر البناء الذكي يسهم في تحقيق التوافق بين التنمية والسياسة السكانية في الإمارات».

وقال خلال اجتماعه، أخيراً، في مبنى وزارة الداخلية، مع مديري عموم بلديات إمارات الدولة في أبوظبي، لمتابعة خطط تنفيذ مبادرة المؤشر، إن «تطبيق المبادرة يسهم في رفع معدلات الإنتاجية والتنافسية، وترشيد أعداد العمالة الأجنبية محدودة المهارة»، منوّها بالجهد المميز الذي بذله رؤساء ومسؤولو البلديات في عملهم على تطبيق هذه المبادرة الوطنية بشكل تكاملي على المستويين الاتحادي والمحلي، معرباً عن فخره واعتزازه بالفريق الوطني الفني الذي طور المؤشر، والذي ضم نخبة من المهندسين المواطنين من وزارة تطوير البنية التحتية، وبلديات الدولة.

وأكد سموّه حرص المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية على التنسيق مع سائر الوزارات والمؤسسات الاتحادية والدوائر والجهات المحلية ومراكز البحوث، التي تُعنى بشأن التركيبة السكانية، للتوصل إلى نتائج جيدة وإيجابية، بما يسهم في ترجمة المبادرات الحكومية فعلياً على أرض الواقع.

وتحدث سموّه عن أهمية المبادرات التي من شأنها الإسهام في تعزيز جهود الحكومة، وسعيها نحو تنمية وتعزيز قدرة المواطنين وشحن طاقاتهم وتسخيرها لخدمة الوطن، داعياً الجميع إلى العمل على تطوير الاستراتيجيات والمبادرات الوطنية، من خلال مزيد من التنسيق مع الجهات المعنية بهذا الشأن الوطني، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يتوافق مع خطط الدولة بتحقيق الانسجام والتوافق بين التنمية المستدامة والسياسة السكانية.

وأكد مسؤولون محليون ومديرو بلديات عامون في الدولة، أن «المبادرة ستسهم في تقليل الحاجة إلى استقدام العمالة محدودة المهارة، وما يصاحبها من تحديات التدريب والتأهيل والتكاليف الأخرى من سكن ونقل وغيره، وستسرّع من إنجاز المشروعات»، مشيرين إلى فوائد المؤشر من حيث التشجيع على تبني أساليب البناء الحديثة، التي ستقلل من الأخطاء في عملية البناء، وما قد ينجم عنها من مخاطر.

يشار إلى أن إطلاق المؤشر يأتي ضمن مبادرات البرنامج الوطني لتحسين الإنتاجية في المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتسريع تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021. وتشمل فوائد تطبيق المؤشر تقليص كلفة المشروعات والأطر الزمنية لإنجازها، ونسبة الأخطاء البشرية فيها، علاوة على خفض النفايات والتلوث في مواقع الإنشاء، إضافة إلى إيجاد طلب على منتجات المصانع الوطنية في قطاع تقنيات البناء الحديثة والاستثمار فيها، واستحداث فرص توطين نوعية للمواطنين في القطاع. وسيتم تطبيق المؤشر ضمن إجراءات الموافقة على تصاميم المباني، حيث ستشترط البلديات تصاميم تتطلب حداً أدنى من استخدام تقنيات البناء الحديثة، وسيتم التطبيق تدريجياً من عام 2017، وفي المرحلة الأولى سيكون التطبيق على مشروعات البناء التي تتجاوز مساحة البناء فيها 2000 متر مربع.

وقد عمل على تطوير «مؤشر البناء الذكي» مهندسون متخصصون من وزارة تطوير البنية التحتية، وبلديات الدولة، بالتعاون مع القطاع الخاص من استشاريين وشركات إنشاءات، بهدف وضع معايير قياسية في تصاميم المباني تشجع على استخدام أساليب البناء الحديثة باستخدام تقنيات حديثة، تسهم في تسريع عملية البناء ورفع مستوياته الإنتاجية، وذلك بترشيد الحاجة إلى العمالة محدودة المهارة في موقع البناء. كما ستزيد من الأعمار الافتراضية للمباني، حيث إن المكونات مسبقة الصنع يتم تصنيعها في بيئة مثالية وبأساليب متطورة.

رابط المصدر: سيف بن زايد: مؤشر البناء الذكي يزيد معدلات الإنتاج والتنافسية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً