«التربية» تعمّم ميثاق المعلمين للتسامح على المدارس والجامعات

wpua-300x300

شرعت وزارة التربية والتعليم في تعميم ميثاق المعلمين للتسامح في المدارس والجامعات الحكومية والخاصة، الذي ينص على ضرورة نشر روح التسامح والمساواة في مختلف قطاعات التعليم في الدولة، استناداً إلى توجيهات سموّ الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية.ويندرج الميثاق ضمن البرنامج

الوطني للتسامح الذي وجهت به القيادة، وفق نهج الدولة الداعي إلى صون قيم التسامح وترسيخها، وتعزيز خطوات دعمها بين مختلف شرائح المجتمع، عبر استشراف آفاقه، وبيئات إنتاجه، وتفعيله في مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية.وأكد حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن دولة الإمارات، تتخذ من المفاهيم الإنسانية قيمة حقيقية مضافة تعمل على غرسها في أفراد المجتمع، وهي بذلك تستشعر جانباً مهماً في بناء المجتمعات المتحضرة التي تتسم بالتسامح والتعاضد والتآلف، تحقيقاً لعناصر فاعلين متآزرين منتجين.وأوضح أنها قطعت أشواطاً عدّة في تحقيق القيم الإنسانية والأخلاقية في المجتمع، وترجمت ذلك عبر إطلاق مبادرات وقوانين داعمة، بما يكفل تجسيده ليس نظرياً فقط بل عملياً أيضاً. مشيراً إلى وزارة التسامح التي كانت الدولة سباقة في استحداثها، وشكلت خطوة رائدة لتحقيق الأهداف المنشودة في بسط قيم التسامح والتعايش.وذهب إلى أن التسامح يتعين، أن يكون منهجية حياة، تؤطر المجتمعات حتى تتمكن من القدرة على التعايش في ود وانسجام وتناغم تام، وهذا ما تسعى القيادة الحكيمة إلى غرسه وتوثيق صلة أفراد المجتمع به وتمضي به بخطى ثابتة.وأوضح أن بيئات التعليم، سواء العام أو الجامعي، يجب أن تتصف بالمقومات التي تجعل منها بيئات جاذبة، يسود أعضاءها الاحترامُ المتبادلُ والتفاهم والتسامح، وهو ما يحقق أعلى درجات التعلم الفعال في المنظومة التعليمية، وتحقيق مخرجات عالية الجودة والأداء.وقال إن ميثاق المعلمين، سيسهم بلا شك في رفد العملية التعليمية بمزيد من النجاح عبر غرس التوعية والمسؤولية والرغبة التي تتوحد فيها أهداف سامية، تتمثل في بناء اللبنة الأساسية للوطن، وهم أجيال المستقبل أبناؤنا الطلبة، لاسيما مع التداعيات العالمية التي شابت المجتمعات، وألقت بحملها على النشء عبر تشويه الحقائق ومبادئ الدين الحنيف.وينص الميثاق الذي يوقع عليه أعضاء هيئات التدريس في المدارس والجامعات، على الالتزام بتدريس المناهج الدراسية المقررة وإعداد الطلاب وفقاً لها، واحترام دستور دولة الإمارات، وكل التشريعات والأنظمة السارية فيها، والامتثال لقيم التسامح والرحمة والتعاون في التعامل مع جميع عناصر المنظومة التعليمية داخل المنظومة وخارجها.


الخبر بالتفاصيل والصور


شرعت وزارة التربية والتعليم في تعميم ميثاق المعلمين للتسامح في المدارس والجامعات الحكومية والخاصة، الذي ينص على ضرورة نشر روح التسامح والمساواة في مختلف قطاعات التعليم في الدولة، استناداً إلى توجيهات سموّ الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية.
ويندرج الميثاق ضمن البرنامج الوطني للتسامح الذي وجهت به القيادة، وفق نهج الدولة الداعي إلى صون قيم التسامح وترسيخها، وتعزيز خطوات دعمها بين مختلف شرائح المجتمع، عبر استشراف آفاقه، وبيئات إنتاجه، وتفعيله في مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية.
وأكد حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن دولة الإمارات، تتخذ من المفاهيم الإنسانية قيمة حقيقية مضافة تعمل على غرسها في أفراد المجتمع، وهي بذلك تستشعر جانباً مهماً في بناء المجتمعات المتحضرة التي تتسم بالتسامح والتعاضد والتآلف، تحقيقاً لعناصر فاعلين متآزرين منتجين.
وأوضح أنها قطعت أشواطاً عدّة في تحقيق القيم الإنسانية والأخلاقية في المجتمع، وترجمت ذلك عبر إطلاق مبادرات وقوانين داعمة، بما يكفل تجسيده ليس نظرياً فقط بل عملياً أيضاً. مشيراً إلى وزارة التسامح التي كانت الدولة سباقة في استحداثها، وشكلت خطوة رائدة لتحقيق الأهداف المنشودة في بسط قيم التسامح والتعايش.
وذهب إلى أن التسامح يتعين، أن يكون منهجية حياة، تؤطر المجتمعات حتى تتمكن من القدرة على التعايش في ود وانسجام وتناغم تام، وهذا ما تسعى القيادة الحكيمة إلى غرسه وتوثيق صلة أفراد المجتمع به وتمضي به بخطى ثابتة.
وأوضح أن بيئات التعليم، سواء العام أو الجامعي، يجب أن تتصف بالمقومات التي تجعل منها بيئات جاذبة، يسود أعضاءها الاحترامُ المتبادلُ والتفاهم والتسامح، وهو ما يحقق أعلى درجات التعلم الفعال في المنظومة التعليمية، وتحقيق مخرجات عالية الجودة والأداء.
وقال إن ميثاق المعلمين، سيسهم بلا شك في رفد العملية التعليمية بمزيد من النجاح عبر غرس التوعية والمسؤولية والرغبة التي تتوحد فيها أهداف سامية، تتمثل في بناء اللبنة الأساسية للوطن، وهم أجيال المستقبل أبناؤنا الطلبة، لاسيما مع التداعيات العالمية التي شابت المجتمعات، وألقت بحملها على النشء عبر تشويه الحقائق ومبادئ الدين الحنيف.
وينص الميثاق الذي يوقع عليه أعضاء هيئات التدريس في المدارس والجامعات، على الالتزام بتدريس المناهج الدراسية المقررة وإعداد الطلاب وفقاً لها، واحترام دستور دولة الإمارات، وكل التشريعات والأنظمة السارية فيها، والامتثال لقيم التسامح والرحمة والتعاون في التعامل مع جميع عناصر المنظومة التعليمية داخل المنظومة وخارجها.

رابط المصدر: «التربية» تعمّم ميثاق المعلمين للتسامح على المدارس والجامعات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً