تعاون بين «كليات التقنية» وبلدية دبي لتطوير تطبيقات الهواتف الذكية

وقعت كليات التقنية العليا اتفاقية تعاون مع بلدية دبي، بهدف العمل معاً على تطوير تطبيقات ذكية عالية الجودة، مما يدعم توفير البيئة المساندة للمجتمع، وتقديم خدمات بشكل سريع ومبتكر في المجالات التجارية والصناعية والأكاديمية، وذلك من خلال «مركز تطوير تطبيقات الهواتف الذكية» في كلية التقنية بالشارقة.توفر الاتفاقية فرصاً

للطلبة للعمل على مشاريع حقيقية وتطويرها، إضافة لفرص التوظيف والرعاية. وقّع الاتفاقية كل من الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، والمهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، بحضور الدكتور عادل العامري نائب مدير كليات التقنية للاستراتيجية والاتصال، والدكتور خالد الحمادي مدير كلية دبي للطلاب، وعدد من المسؤولين من الجانبين.وبهذه المناسبة أكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أهمية هذه الاتفاقية مع بلدية دبي، والتي تعكس اهتمام الجانبين بالتقنيات الحديثة، وخاصة مجال التطبيقات الذكية التي أصبحت اليوم ذات أهمية كبيرة مع توجه الدولة نحو تحقيق مفهوم «المدن الذكية» القائم على استغلال التقنيات الرقمية في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمعات، ومبادرتها مؤخراً بإنشاء أول مجلس للثورة الصناعية الرابعة على مستوى العالم، مما يعكس توجهات قيادتنا الرشيدة لاستشراف المستقبل والاستعداد من الآن لمواجهة التحديات والتغيرات بجاهزية عالية، مما يوجب على مؤسسات التعليم العالي العمل وبشكل سريع لمواكبة هذه الرؤى والتوجهات، من خلال إعداد الكوادر والكفاءات الوطنية القادرة على العمل بكفاءة واحترافية في قطاعات العمل والصناعة المختلفة، بما يتماشى مع المتغيرات في المهارات والوظائف المستقبلية.وأضاف الدكتور الشامسي أن الاتفاقية مع بلدية دبي، ستدعم طلبة الكليات الدارسين والمبدعين في مجال التطبيقات الذكية، التي تمثل ضرورة اليوم لدى مؤسسات العمل المختلفة. من جانبه عبر المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي، عن سعادته بالتعاون مع كليات التقنية العليا التي تمثل واحدة من مؤسسات التعليم الرائدة بالدولة، والتي تتمتع بسمعة طيبة ومسيرة إنجازات حافلة. وطبقاً لبنود الاتفاقية، تلتزم بلدية دبي بتوفير مشاريع تقنية للطلاب، وتكليفهم بالعمل عليها وتنفيذها ضمن متطلباتهم الدراسية.بينما تلتزم كليات التقنية العليا وفقاً للاتفاقية بتخصيص المشاريع المقدمة من البلدية للطلاب؛ للعمل على تنفيذها في مركز تطوير تطبيقات الهواتف الذكية في الشارقة، وتوفير موقع لتقييم واختبار الأفكار أو المشاريع أو التصورات المطروحة من قبل البلدية داخل مركز التطبيقات، وتقديم مركز اختبار لأي من التطبيقات التي تقوم البلدية بتطويرها وتحتاج إلى اختبار شامل قبل طرحها في الأسواق.من جهة أخرى، كشف حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي عن توقيع عقد تنفيذ مشروع محطة معالجة النفايات الصناعية السائلة الخطرة ، بتكلفة 23 مليون درهم في مجمع جبل علي لمعالجة النفايات الخطرة بإمارة دبي، مع شركة في دبليو إس الإمارات (فيوليا).وقال إنّ إنشاء هذه المحطة يعتبر من المشاريع الريادية التي تنفذها بلدية دبي، حيث ستكون مجهزة بآخر ما توصل إليه العلم من تقنيات وتكنولوجيا حديثة ومتطورة بما يتناسب مع الاشتراطات الصحية والبيئية لإعادة استخدام النفايات الصناعية السائلة الخطرة المعالجة أو التخلص الآمن منها.وأشار إلى أن المحطة ستعالج 400 متر مكعب في اليوم الواحد لتفي بالكميات المتزايدة المتوقعة للسنوات القادمة بسبب تزايد الطفرة الصناعية في الإمارة، موضحاً أنّ التعامل مع النفايات الصناعية السائلة الخطرة يعتبر من المشاكل البيئية الجوهرية التي تؤرّق الكثير من دول العالم، إذ إنّها تحتوي على العديد من العناصر والمركبات الثقيلة والسامة التي تشكل تهديداً صريحاً للصحة العامة، فضلاً عن تأثيرها السلبي في قطاعات البيئة المختلفة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

وقعت كليات التقنية العليا اتفاقية تعاون مع بلدية دبي، بهدف العمل معاً على تطوير تطبيقات ذكية عالية الجودة، مما يدعم توفير البيئة المساندة للمجتمع، وتقديم خدمات بشكل سريع ومبتكر في المجالات التجارية والصناعية والأكاديمية، وذلك من خلال «مركز تطوير تطبيقات الهواتف الذكية» في كلية التقنية بالشارقة.
توفر الاتفاقية فرصاً للطلبة للعمل على مشاريع حقيقية وتطويرها، إضافة لفرص التوظيف والرعاية.
وقّع الاتفاقية كل من الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، والمهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، بحضور الدكتور عادل العامري نائب مدير كليات التقنية للاستراتيجية والاتصال، والدكتور خالد الحمادي مدير كلية دبي للطلاب، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وبهذه المناسبة أكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أهمية هذه الاتفاقية مع بلدية دبي، والتي تعكس اهتمام الجانبين بالتقنيات الحديثة، وخاصة مجال التطبيقات الذكية التي أصبحت اليوم ذات أهمية كبيرة مع توجه الدولة نحو تحقيق مفهوم «المدن الذكية» القائم على استغلال التقنيات الرقمية في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمعات، ومبادرتها مؤخراً بإنشاء أول مجلس للثورة الصناعية الرابعة على مستوى العالم، مما يعكس توجهات قيادتنا الرشيدة لاستشراف المستقبل والاستعداد من الآن لمواجهة التحديات والتغيرات بجاهزية عالية، مما يوجب على مؤسسات التعليم العالي العمل وبشكل سريع لمواكبة هذه الرؤى والتوجهات، من خلال إعداد الكوادر والكفاءات الوطنية القادرة على العمل بكفاءة واحترافية في قطاعات العمل والصناعة المختلفة، بما يتماشى مع المتغيرات في المهارات والوظائف المستقبلية.
وأضاف الدكتور الشامسي أن الاتفاقية مع بلدية دبي، ستدعم طلبة الكليات الدارسين والمبدعين في مجال التطبيقات الذكية، التي تمثل ضرورة اليوم لدى مؤسسات العمل المختلفة.
من جانبه عبر المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي، عن سعادته بالتعاون مع كليات التقنية العليا التي تمثل واحدة من مؤسسات التعليم الرائدة بالدولة، والتي تتمتع بسمعة طيبة ومسيرة إنجازات حافلة.
وطبقاً لبنود الاتفاقية، تلتزم بلدية دبي بتوفير مشاريع تقنية للطلاب، وتكليفهم بالعمل عليها وتنفيذها ضمن متطلباتهم الدراسية.
بينما تلتزم كليات التقنية العليا وفقاً للاتفاقية بتخصيص المشاريع المقدمة من البلدية للطلاب؛ للعمل على تنفيذها في مركز تطوير تطبيقات الهواتف الذكية في الشارقة، وتوفير موقع لتقييم واختبار الأفكار أو المشاريع أو التصورات المطروحة من قبل البلدية داخل مركز التطبيقات، وتقديم مركز اختبار لأي من التطبيقات التي تقوم البلدية بتطويرها وتحتاج إلى اختبار شامل قبل طرحها في الأسواق.
من جهة أخرى، كشف حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي عن توقيع عقد تنفيذ مشروع محطة معالجة النفايات الصناعية السائلة الخطرة ، بتكلفة 23 مليون درهم في مجمع جبل علي لمعالجة النفايات الخطرة بإمارة دبي، مع شركة في دبليو إس الإمارات (فيوليا).
وقال إنّ إنشاء هذه المحطة يعتبر من المشاريع الريادية التي تنفذها بلدية دبي، حيث ستكون مجهزة بآخر ما توصل إليه العلم من تقنيات وتكنولوجيا حديثة ومتطورة بما يتناسب مع الاشتراطات الصحية والبيئية لإعادة استخدام النفايات الصناعية السائلة الخطرة المعالجة أو التخلص الآمن منها.
وأشار إلى أن المحطة ستعالج 400 متر مكعب في اليوم الواحد لتفي بالكميات المتزايدة المتوقعة للسنوات القادمة بسبب تزايد الطفرة الصناعية في الإمارة، موضحاً أنّ التعامل مع النفايات الصناعية السائلة الخطرة يعتبر من المشاكل البيئية الجوهرية التي تؤرّق الكثير من دول العالم، إذ إنّها تحتوي على العديد من العناصر والمركبات الثقيلة والسامة التي تشكل تهديداً صريحاً للصحة العامة، فضلاً عن تأثيرها السلبي في قطاعات البيئة المختلفة.

رابط المصدر: تعاون بين «كليات التقنية» وبلدية دبي لتطوير تطبيقات الهواتف الذكية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً