الرومي: الإمارات تلعب دوراً عالمياً لاستشراف وصناعة المستقبل

أكدت عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة الدولة للسعادة، نائب رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أمام اجتماع مجلس إدارة المركز الأمريكي اللاتيني للتنمية الإدارية «كلاد»، في مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي، أن الإمارات تلعب دوراً عالمياً لاستشراف وصناعة المستقبل، من خلال تنظيم أكبر المنصات العالمية لاستشراف مستقبل العمل الحكومي، ممثلة

بالقمة العالمية للحكومات، إلى جانب الجوائز العالمية التي ترعاها في مجالات توظيف تكنولوجيا المستقبل لخدمة الإنسان، واستضافتها لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية التي تنظم بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي لبحث تطبيقات وحوكمة الثورة الصناعية الرابعة.عرضت الرومي في المؤتمر الذي شارك فيه 21 وزيراً للتنمية والتطوير الإداري، شرحاً عن مؤسسة القمة العالمية للحكومات وأهدافها، ودورها في دعم سعي الحكومات حول العالم لاستشراف وصناعة المستقبل، ورسم توجهات السياسات والاستراتيجيات الحكومية.وأكدت أن القمة العالمية للحكومات أصبحت منصة دولية رائدة تجمع قادة العمل الحكومي والخبراء والمتخصصين من كافة أنحاء العالم لبحث أفضل السبل لدعم الحكومات في صناعة المستقبل وابتكار الحلول الكفيلة بتحقيق الخير للإنسان، من خلال البحث العلمي وابتكار أفضل الآليات والأدوات لتطوير أداء القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الناس.وشددت الرومي على أن القمة تبحث بشكل دائم عن تعزيز التواصل ومد جسور التعاون مع جميع الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية، لتحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها، والوصول إلى منظومة عالمية للريادة في بناء الجيل الجديد من حكومات المستقبل. ووقعت عهود الرومي بصفتها نائب رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات اتفاقية تعاون مع جورجيو مونتيرو أمين عام المركز الأمريكي اللاتيني للتنمية الإدارية «كلاد»، بهدف تعزيز التواصل والتعاون الثنائي والشراكة، وتبادل المعارف والخبرات، ومشاركة التجارب مع الدول الأعضاء في المركز، والترويج للقمة العالمية للحكومات كمؤسسة دولية لاستشراف وصناعة المستقبل.ويعقد مؤتمر المركز الأمريكي اللاتيني للتنمية الإدارية «كلاد» سنوياً، ويعد أهم منتدى في أمريكا اللاتينية لعرض ومناقشة أفضل التجارب والتطورات في مجال التطوير الإداري والإدارة العامة، ويجمع وزراء وكبار المسؤولين في مجال تطوير السياسات العامة، إضافة إلى نخبة من الباحثين والأكاديميين والمستشارين والمؤسسات المتخصصة في مجال تطوير العمل الحكومي.وعرضت دولة الإمارات تجربتها في مجالات بناء حكومة المستقبل، والمدن الذكية، ونموذج النقل، والابتكار الحكومي، خلال مشاركتها في جلسة رئيسية ضمن أعمال الدورة ال21 لمؤتمر المركز الأمريكي اللاتيني للتنيمة الإدارية «كلاد»، بوفد رسمي ترأسته عهود بنت خلفان الرومي وضم الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام مكتب مدينة دبي الذكية، والمهندس خالد محمد هاشم المدير التنفيذي بالوكالة لقطاع النقل البري في دائرة الشؤون البلدية والنقل في أبوظبي، وشذى الهاشمي مدير إدارة مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي.واستعرضت الرومي تجربة الإمارات في بناء حكومة المستقبل، وأكدت شغف قيادتها ومجتمعها الدائم بالمستقبل، الأمر الذي يدفع مسيرة تطوير العمل الحكومي بشكل متسارع ومستمر بالتركيز على عوامل أساسية لتحقيق التنمية هي: تمكين الشباب، واستشراف المستقبل، وسعادة المجتمع، موضحة أن الحكومة تركز بشكل كبير على الشباب باعتبارهم يمثلون المستقبل، ما تجلى في تعيين وزيرة دولة للشباب واعتماد استراتيجية وطنية للشباب صاغها الشباب بأنفسهم. وأكدت أن الإمارات تتبنى الارتقاء بسعادة المجتمع، وترى فيها المهمة الأساسية والعمل اليومي للحكومات التي يتمحور دورها حول خدمة الناس وتحقيق آمالهم وطموحاتهم.وقالت إن دولة الإمارات تدرك أهمية المستقبل، وتعي أنه يحمل العديد من الفرص التي ينبغي استغلالها، لأن الحكومات التي تغفل ذلك ستضيّع الكثير من السنوات والموارد للحاق بغيرها، كما أن المستقبل يفرض تحديات كبيرة في تطوير عمل الحكومات، ما يتطلب تعزيز مستوى الاستعداد ووضع الحلول الاستباقية الكفيلة بمواجهتها.واستعرضت الدكتورة عائشة بن بشر، منهجية عمل المدن الذكية التي تحدّدها أولوية متمثلة بتوفير تجارب إيجابية يستفيد منها الجميع لتكون دبي في المستقبل المدينة الأسعد على وجه الأرض.وتناول المهندس خالد محمد هاشم، نموذج النقل الاستراتيجي لإمارة أبوظبي الذي يعد النموذج الرسمي لتقدير وتقييم بدائل النقل الاستراتيجي، والمستخدم في جميع المشاريع التطويرية وخطط وحلول النقل، الذي قامت دائرة الشؤون البلدية والنقل بتطويره ليساعد صناعة مستقبل قطاع النقل في الإمارة. وتطرقت شذى الهاشمي إلى جهود دولة الإمارات في تعزيز الابتكار، بما يحقق أهداف الأجندة الوطنية، بأن تصبح دولة الإمارات من أكثر الدول ابتكاراً بحلول عام 2021.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكدت عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة الدولة للسعادة، نائب رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أمام اجتماع مجلس إدارة المركز الأمريكي اللاتيني للتنمية الإدارية «كلاد»، في مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي، أن الإمارات تلعب دوراً عالمياً لاستشراف وصناعة المستقبل، من خلال تنظيم أكبر المنصات العالمية لاستشراف مستقبل العمل الحكومي، ممثلة بالقمة العالمية للحكومات، إلى جانب الجوائز العالمية التي ترعاها في مجالات توظيف تكنولوجيا المستقبل لخدمة الإنسان، واستضافتها لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية التي تنظم بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي لبحث تطبيقات وحوكمة الثورة الصناعية الرابعة.
عرضت الرومي في المؤتمر الذي شارك فيه 21 وزيراً للتنمية والتطوير الإداري، شرحاً عن مؤسسة القمة العالمية للحكومات وأهدافها، ودورها في دعم سعي الحكومات حول العالم لاستشراف وصناعة المستقبل، ورسم توجهات السياسات والاستراتيجيات الحكومية.
وأكدت أن القمة العالمية للحكومات أصبحت منصة دولية رائدة تجمع قادة العمل الحكومي والخبراء والمتخصصين من كافة أنحاء العالم لبحث أفضل السبل لدعم الحكومات في صناعة المستقبل وابتكار الحلول الكفيلة بتحقيق الخير للإنسان، من خلال البحث العلمي وابتكار أفضل الآليات والأدوات لتطوير أداء القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الناس.
وشددت الرومي على أن القمة تبحث بشكل دائم عن تعزيز التواصل ومد جسور التعاون مع جميع الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية، لتحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها، والوصول إلى منظومة عالمية للريادة في بناء الجيل الجديد من حكومات المستقبل.
ووقعت عهود الرومي بصفتها نائب رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات اتفاقية تعاون مع جورجيو مونتيرو أمين عام المركز الأمريكي اللاتيني للتنمية الإدارية «كلاد»، بهدف تعزيز التواصل والتعاون الثنائي والشراكة، وتبادل المعارف والخبرات، ومشاركة التجارب مع الدول الأعضاء في المركز، والترويج للقمة العالمية للحكومات كمؤسسة دولية لاستشراف وصناعة المستقبل.
ويعقد مؤتمر المركز الأمريكي اللاتيني للتنمية الإدارية «كلاد» سنوياً، ويعد أهم منتدى في أمريكا اللاتينية لعرض ومناقشة أفضل التجارب والتطورات في مجال التطوير الإداري والإدارة العامة، ويجمع وزراء وكبار المسؤولين في مجال تطوير السياسات العامة، إضافة إلى نخبة من الباحثين والأكاديميين والمستشارين والمؤسسات المتخصصة في مجال تطوير العمل الحكومي.
وعرضت دولة الإمارات تجربتها في مجالات بناء حكومة المستقبل، والمدن الذكية، ونموذج النقل، والابتكار الحكومي، خلال مشاركتها في جلسة رئيسية ضمن أعمال الدورة ال21 لمؤتمر المركز الأمريكي اللاتيني للتنيمة الإدارية «كلاد»، بوفد رسمي ترأسته عهود بنت خلفان الرومي وضم الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام مكتب مدينة دبي الذكية، والمهندس خالد محمد هاشم المدير التنفيذي بالوكالة لقطاع النقل البري في دائرة الشؤون البلدية والنقل في أبوظبي، وشذى الهاشمي مدير إدارة مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي.
واستعرضت الرومي تجربة الإمارات في بناء حكومة المستقبل، وأكدت شغف قيادتها ومجتمعها الدائم بالمستقبل، الأمر الذي يدفع مسيرة تطوير العمل الحكومي بشكل متسارع ومستمر بالتركيز على عوامل أساسية لتحقيق التنمية هي: تمكين الشباب، واستشراف المستقبل، وسعادة المجتمع، موضحة أن الحكومة تركز بشكل كبير على الشباب باعتبارهم يمثلون المستقبل، ما تجلى في تعيين وزيرة دولة للشباب واعتماد استراتيجية وطنية للشباب صاغها الشباب بأنفسهم.
وأكدت أن الإمارات تتبنى الارتقاء بسعادة المجتمع، وترى فيها المهمة الأساسية والعمل اليومي للحكومات التي يتمحور دورها حول خدمة الناس وتحقيق آمالهم وطموحاتهم.
وقالت إن دولة الإمارات تدرك أهمية المستقبل، وتعي أنه يحمل العديد من الفرص التي ينبغي استغلالها، لأن الحكومات التي تغفل ذلك ستضيّع الكثير من السنوات والموارد للحاق بغيرها، كما أن المستقبل يفرض تحديات كبيرة في تطوير عمل الحكومات، ما يتطلب تعزيز مستوى الاستعداد ووضع الحلول الاستباقية الكفيلة بمواجهتها.
واستعرضت الدكتورة عائشة بن بشر، منهجية عمل المدن الذكية التي تحدّدها أولوية متمثلة بتوفير تجارب إيجابية يستفيد منها الجميع لتكون دبي في المستقبل المدينة الأسعد على وجه الأرض.
وتناول المهندس خالد محمد هاشم، نموذج النقل الاستراتيجي لإمارة أبوظبي الذي يعد النموذج الرسمي لتقدير وتقييم بدائل النقل الاستراتيجي، والمستخدم في جميع المشاريع التطويرية وخطط وحلول النقل، الذي قامت دائرة الشؤون البلدية والنقل بتطويره ليساعد صناعة مستقبل قطاع النقل في الإمارة.
وتطرقت شذى الهاشمي إلى جهود دولة الإمارات في تعزيز الابتكار، بما يحقق أهداف الأجندة الوطنية، بأن تصبح دولة الإمارات من أكثر الدول ابتكاراً بحلول عام 2021.

رابط المصدر: الرومي: الإمارات تلعب دوراً عالمياً لاستشراف وصناعة المستقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً