كيف تتعامل مع البيانات بفعالية؟.. دراسة عن تجربة المشاريع السعودية

زادت أهمية تحليل البيانات وعرضها بطريقة مبسطة وفعالة لبناء القرارات عليها خلال السنوات القليلة الماضية. لكن عندما يكون لديك كمّ كبير من البيانات تظهر هناك أدوات معينة لزيادة فعاليتها وتكون القرارات المبنية عليها سليمة. نشر خبيرين من السعودية ورقة معرفية هامة للغاية فيها خلاصة خبرتهم الطويلة في مجال التعامل مع

البيانات. تتحدث الورقة عن أربعة محاور رئيسية‬ وهي: ١- السرد القصصي بالبيانات Data Storytelling٢- مؤشرات الأداء٣- ثقافة البيانات٤- البيانات المفتوحة يعتبر عرض البيانات بإستخدام لوحات المعلومات من أهم التقنيات المتطورة في الوقت الحالي لتقديم القراءات المهمة المستخرجة من كم هائل من البيانات عى شكل رسوم بيانية واحصاءات يسهل استيعابها وفهمها. من الممارسات الشائعة جداً محلياً وعالمياً في لوحات المعلومات هو عرض نتائجها وإحصائياتها بشكل قائم عى الأرقام المجردة وعدم التركيز بشكل كاف عى ما يربط المعلومات ببعضها بصيغة تجعل منها قابلة للإقناع والتنفيذوتدعم صناعة القرار. أما مؤشرات الأداء فهي اختزال للتفاصيل وتبسيطها لتوضيح دلالالتها ومن هنا تبرز أهمية تصميم وبناء المؤشرات بحيث تكون قادرة عى مساعدة أصحاب القرار في فهم الأداء العام للإجراءات وتمكينهم من أخذ القرارات التحسينية وأن تكون مقادة بالأهداف. وتزخر الإنترنت اليوم بالمواقع التي تحوي بيانات متاحة للعموم قابلة للتحميل والمعالجة الفورية مثل موقع البيانات المفتوحة في السعودية ونظام الإحصاء التفاعي التابع للهيئة العامة للإحصاء السعودية. كما تنشر عدة جهاتحكومية أبرز إحصائياتها مثل وزارة الصحة ووزارة العمل ووزارة العدل. وبالرغم من الفوائد الجمة التي تقدمها هذه المبادرات، إلا أن هناك عدة تحديات متعلقة بها تحد من فعاليتها والتطبيقات التي يمكن تحقيقها من خال بيانات هذه المبادرات أفاد أكثر من 80% من صناع القرار في الشركات التقنية التي تعمل في السوق السعودي أن أكبر عائق أمام التعامل مع أولوليات الأعمال هو العائق الثقافي أي ثقافة السوق والأعمال. إن ذلك ينطبق عى إحدى أهم الأولويات في مجال الأعال والتي برزت أهميتها في الأعوام القليلة الماضية وهي البيانات. تقوم ثقافة البيانات (أي معرفة ماهيتها وأهميتها وتطبيقاتها وتوظيفها في معظم القرارات التي تتخذ في الشركة) على تغيير عقلية التعامل مع البيانات من مجرد أرقام مختزنة في قواعد البيانات إلى جعلها أصل من أصول الشركة الاستراتيجية. يمكنكم تحميل الورقة ومشاهدة لوحات الأمثلة التطبيقية التفاعلية عن طريق الموقع التالي: http://www.saudidata.org


الخبر بالتفاصيل والصور


التعامل بفعالية مع البيانات

زادت أهمية تحليل البيانات وعرضها بطريقة مبسطة وفعالة لبناء القرارات عليها خلال السنوات القليلة الماضية. لكن عندما يكون لديك كمّ كبير من البيانات تظهر هناك أدوات معينة لزيادة فعاليتها وتكون القرارات المبنية عليها سليمة.

نشر خبيرين من السعودية ورقة معرفية هامة للغاية فيها خلاصة خبرتهم الطويلة في مجال التعامل مع البيانات. تتحدث الورقة عن أربعة محاور رئيسية‬ وهي:

١- السرد القصصي بالبيانات Data Storytelling
٢- مؤشرات الأداء
٣- ثقافة البيانات
٤- البيانات المفتوحة

يعتبر عرض البيانات بإستخدام لوحات المعلومات من أهم التقنيات المتطورة في الوقت الحالي لتقديم القراءات المهمة المستخرجة من كم هائل من البيانات عى شكل رسوم بيانية واحصاءات يسهل استيعابها وفهمها. من الممارسات الشائعة جداً محلياً وعالمياً في لوحات المعلومات هو عرض نتائجها وإحصائياتها بشكل قائم عى الأرقام المجردة وعدم التركيز بشكل كاف عى ما يربط المعلومات ببعضها بصيغة تجعل منها قابلة للإقناع والتنفيذ
وتدعم صناعة القرار.

أما مؤشرات الأداء فهي اختزال للتفاصيل وتبسيطها لتوضيح دلالالتها ومن هنا تبرز أهمية تصميم وبناء المؤشرات بحيث تكون قادرة عى مساعدة أصحاب القرار في فهم الأداء العام للإجراءات وتمكينهم من أخذ القرارات التحسينية وأن تكون مقادة بالأهداف.

وتزخر الإنترنت اليوم بالمواقع التي تحوي بيانات متاحة للعموم قابلة للتحميل والمعالجة الفورية مثل موقع البيانات المفتوحة في السعودية ونظام الإحصاء التفاعي التابع للهيئة العامة للإحصاء السعودية. كما تنشر عدة جهات
حكومية أبرز إحصائياتها مثل وزارة الصحة ووزارة العمل ووزارة العدل. وبالرغم من الفوائد الجمة التي تقدمها هذه المبادرات، إلا أن هناك عدة تحديات متعلقة بها تحد من فعاليتها والتطبيقات التي يمكن تحقيقها من خال بيانات هذه المبادرات

أفاد أكثر من 80% من صناع القرار في الشركات التقنية التي تعمل في السوق السعودي أن أكبر عائق أمام التعامل مع أولوليات الأعمال هو العائق الثقافي أي ثقافة السوق والأعمال.

إن ذلك ينطبق عى إحدى أهم الأولويات في مجال الأعال والتي برزت أهميتها في الأعوام القليلة الماضية وهي البيانات. تقوم ثقافة البيانات (أي معرفة ماهيتها وأهميتها وتطبيقاتها وتوظيفها في معظم القرارات التي تتخذ في الشركة) على تغيير عقلية التعامل مع البيانات من مجرد أرقام مختزنة في قواعد البيانات إلى جعلها أصل من أصول الشركة الاستراتيجية.

يمكنكم تحميل الورقة ومشاهدة لوحات الأمثلة التطبيقية التفاعلية عن طريق الموقع التالي: http://www.saudidata.org

رابط المصدر: كيف تتعامل مع البيانات بفعالية؟.. دراسة عن تجربة المشاريع السعودية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً