مبدأ التعطيل المتبادل .. والمفاجأة التي كادت أن تخطف الفوز

مانشستر يونايتد يتعادل مع آرسنال أضاع مانشستر يونايتد فوزاً في اليد من آرسنال، بعد التقدم بهدف حتى الدقائق الأخيرة، لكن جيرو خطف التعادل برأسية متقنة. قليلة الفرص بسبب مبدأ التعطيل المباراة لم تكن غنية بالفرص، فكلاهما لعب بحذر، وكلاهما لعب على ألا يخسر قبل أن يفوز، وكان لهما ما أراداه!

ومما زاد الطين بلة بمسألة الحذر، أن كلاهما التزم تكتيكياً بمبدأ تعطيل بناء اللعب للخصم، فكان كوكلين والنني تحت الضغط كلما استلما الكرة، مما جعل إخراجها ابطأ أو جعلها تخرج لأماكن غير استراتيجية حتى يعود لاعبو اليوناتيد للتمركز، ونفس الأمر تم تطبيقه على بوجبا وهيريرا وكاريك. هذا المبدأ والالتزام الكامل من اللاعبين، كان السبب الرئيسي في جعل اللقاء أقل سخونة وفرصاً. سانشيز .. المصاب والعميق !لعب جوزيه مورينيو بشكل ذكي على أقوى نقاط آرسنال هذا الموسم، ألا وهو أليكسيس سانشيز. كان يعرف أنه ليس بحالة بدنية كبيرة، فهو يلعب بإصابة، وبالتالي كان احتواؤه في أول شوط أساسياً لإيصاله حد الإرهاق المطلق في ظل عدم جاهزيته، وعدم القدرة على الفعالية، وبعدها كان الصعود أكثر هجومياً بشكل واضح. عندما كان يستلم سانشيز الكرة، كان يتم اللعب عليه بدنياً بشكل واضح من قبل لاعبين، لم يكن هناك خشونة، لكن كان هناك احتكاك بدني يضمن من خلاله مورينيو أن اللاعب التشيلي لن يجرؤ على الكثير من المغامرات. ومن الأمور المميزة في تفكير مان يونايتد الدفاع ضد سانشيز، أنهم لم يكونوا يلحقوا به عندما يعود للعمق، وهي اللحظة التي غالباً ما تكون الخدعة المدفعجية، بدخول رامسي أو أي لاعب وسط آخر لمنطقة الجزاء، لكن ولأن سانشيز يحب الميل للعمق، ولأنه غير متعافي تماماً، كان لاعبو يونايتد يتركونه وحيداً حتى يدخل الثلث الأخير. لحظة تفوق مانشستر يونايتدكانت لحظة خروج مارسيال ودارميان ودخول روني وبليند، هي اللحظة المرافقة للتغيير في النهج الهجومي التي جاءت بالتقدم. خرج راشفورد من منطقة الجزاء، ليعطي الفريق سرعة أوضح، ويعطيهم أيضاً كمية تحرك أكبر من مارسيال، في حين قدم روني دوراً مهماً في السماح للاعبي فريقه بالارتكاز عليه. ثم ساهم بوجبا وماتا بتسريع رتم اللقاء بشكل واضح، هذه السرعة ورفع كمية الحركة بآن واحد بعد ساعة بطيئة، كما سمح لخط دفاعه بالتقدم أكثر بعد أمن جانب سانشيز، فكانت مفاجأة مهمة تأخر أرسن فنجر بالتعامل معها، ليتقدم مانشستر يونايتد بهدف كاد يهديهم النقاط الثلاث. آرسنال تعادل من فرصة واحدة فيها ملاحظة مهمةبعد ذلك التقدم، كان مان يونايتد في موقف أفضل للفوز، دافع بشكل جيد، ولم يكن هناك أي خطورة تجاه مرماه. لكن لحظة واحدة من جيرو غيرت كل شيء، وأعطت التعادل لآرسنال، الذي يعتبر نقطة مهمة للمدفعجية، لأن الخسارة اليوم كانت ستؤدي بهم إلى مشكلة معنوية، ويخرج خصمهم من أزمته، لكن التعادل أبقى الأحوال كما هي. الملاحظة المهمة على لحظة التعادل هذه، أنها جاءت من بديلين، الصانع شامبرلين والمسجل جيرو، ولعل هنا الخطأ الوحيد الذي ارتكبه مورينيو، بأنه أخرج ماتا وأبقى راشفورد، في حين كان يجب إبقاء من يقتل اللعب أكثر في الدقائق الأخيرة على الأقل من باب المنطق، لأن هذا الهدف كان من الممكن أن يتحقق حتى لو ظل ماتا على أرضية الملعب.


الخبر بالتفاصيل والصور


مانشستر يونايتد يتعادل مع آرسنال
مانشستر يونايتد يتعادل مع آرسنال

أضاع مانشستر يونايتد فوزاً في اليد من آرسنال، بعد التقدم بهدف حتى الدقائق الأخيرة، لكن جيرو خطف التعادل برأسية متقنة.

قليلة الفرص بسبب مبدأ التعطيل

المباراة لم تكن غنية بالفرص، فكلاهما لعب بحذر، وكلاهما لعب على ألا يخسر قبل أن يفوز، وكان لهما ما أراداه!

ومما زاد الطين بلة بمسألة الحذر، أن كلاهما التزم تكتيكياً بمبدأ تعطيل بناء اللعب للخصم، فكان كوكلين والنني تحت الضغط كلما استلما الكرة، مما جعل إخراجها ابطأ أو جعلها تخرج لأماكن غير استراتيجية حتى يعود لاعبو اليوناتيد للتمركز، ونفس الأمر تم تطبيقه على بوجبا وهيريرا وكاريك.

هذا المبدأ والالتزام الكامل من اللاعبين، كان السبب الرئيسي في جعل اللقاء أقل سخونة وفرصاً.

سانشيز .. المصاب والعميق !
لعب جوزيه مورينيو بشكل ذكي على أقوى نقاط آرسنال هذا الموسم، ألا وهو أليكسيس سانشيز.

كان يعرف أنه ليس بحالة بدنية كبيرة، فهو يلعب بإصابة، وبالتالي كان احتواؤه في أول شوط أساسياً لإيصاله حد الإرهاق المطلق في ظل عدم جاهزيته، وعدم القدرة على الفعالية، وبعدها كان الصعود أكثر هجومياً بشكل واضح.

عندما كان يستلم سانشيز الكرة، كان يتم اللعب عليه بدنياً بشكل واضح من قبل لاعبين، لم يكن هناك خشونة، لكن كان هناك احتكاك بدني يضمن من خلاله مورينيو أن اللاعب التشيلي لن يجرؤ على الكثير من المغامرات.

ومن الأمور المميزة في تفكير مان يونايتد الدفاع ضد سانشيز، أنهم لم يكونوا يلحقوا به عندما يعود للعمق، وهي اللحظة التي غالباً ما تكون الخدعة المدفعجية، بدخول رامسي أو أي لاعب وسط آخر لمنطقة الجزاء، لكن ولأن سانشيز يحب الميل للعمق، ولأنه غير متعافي تماماً، كان لاعبو يونايتد يتركونه وحيداً حتى يدخل الثلث الأخير.

لحظة تفوق مانشستر يونايتد
كانت لحظة خروج مارسيال ودارميان ودخول روني وبليند، هي اللحظة المرافقة للتغيير في النهج الهجومي التي جاءت بالتقدم.

خرج راشفورد من منطقة الجزاء، ليعطي الفريق سرعة أوضح، ويعطيهم أيضاً كمية تحرك أكبر من مارسيال، في حين قدم روني دوراً مهماً في السماح للاعبي فريقه بالارتكاز عليه.

ثم ساهم بوجبا وماتا بتسريع رتم اللقاء بشكل واضح، هذه السرعة ورفع كمية الحركة بآن واحد بعد ساعة بطيئة، كما سمح لخط دفاعه بالتقدم أكثر بعد أمن جانب سانشيز، فكانت مفاجأة مهمة تأخر أرسن فنجر بالتعامل معها، ليتقدم مانشستر يونايتد بهدف كاد يهديهم النقاط الثلاث.

آرسنال تعادل من فرصة واحدة فيها ملاحظة مهمة
بعد ذلك التقدم، كان مان يونايتد في موقف أفضل للفوز، دافع بشكل جيد، ولم يكن هناك أي خطورة تجاه مرماه.

لكن لحظة واحدة من جيرو غيرت كل شيء، وأعطت التعادل لآرسنال، الذي يعتبر نقطة مهمة للمدفعجية، لأن الخسارة اليوم كانت ستؤدي بهم إلى مشكلة معنوية، ويخرج خصمهم من أزمته، لكن التعادل أبقى الأحوال كما هي.

الملاحظة المهمة على لحظة التعادل هذه، أنها جاءت من بديلين، الصانع شامبرلين والمسجل جيرو، ولعل هنا الخطأ الوحيد الذي ارتكبه مورينيو، بأنه أخرج ماتا وأبقى راشفورد، في حين كان يجب إبقاء من يقتل اللعب أكثر في الدقائق الأخيرة على الأقل من باب المنطق، لأن هذا الهدف كان من الممكن أن يتحقق حتى لو ظل ماتا على أرضية الملعب.

رابط المصدر: مبدأ التعطيل المتبادل .. والمفاجأة التي كادت أن تخطف الفوز

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً