أكثر من ألف شاب وفتاة يجتمعون لرسم ملامح “إكسبو 2020 دبي”


الخبر بالتفاصيل والصور


افتتحت كل من معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي مدير عام مكتب “إكسبو 2020 دبي” ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس الإمارات للشباب فاعليات الملتقى الشبابي “يوث كونيكت 2016” في دبي اليوم .

وتضمن الملتقى ـ الذي يمتد يوما

واحدا 23 ورشة عمل وجلسات نقاش ملهمة بمشاركة أكثر من 1000 شاب وفتاة يجتمعون لرسم ملامح “إكسبو 2020 دبي” ومتحدثين بارزين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.

وطرح ملتقى “يوث كونيكت” ـ الذي يرمي إلى إلهام وتشجيع جيل الشباب من خلال إتاحة الفرص لهم للاستكشاف والإبداع والتعلم ـ مبادرة ” إكسبو 2020 مختبر الشباب” التي تتيح للمشاركين خوض تجربة عملية لاستكشاف مجالات كثيرة مرتبطة بـ “إكسبو 2020 دبي” ورحلة التحضير للحدث العالمي المرتقب.

ودعت معالي الهاشمي ـ في كلمة لها أمام جمهور من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاما من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي ـ إلى الاستمتاع بأنشطة الحدث المتنوعة على مدى يوم كامل والتواصل مع غيرهم من العقول الإبداعية الشابة.

وقالت : “إن الشباب مرحلة عمرية بل هو طاقة ذهنية والحدث يسعى لاستكشاف الصلة بين حلمكم وقدراتكم على صنع عالم أفضل لأنفسكم ولعائلاتكم ولكل من حولكم وندري أن معظمكم يقضون ساعات اليوم في عمل شيء ما لذا ينبغي أن يكون هذا الشيء هو شيء تحبونه “.

وأوضحت معالي المزروعي أن مبادرة “يوث كونيكت” هي واحدة من المبادرات الكثيرة في دولة الإمارات التي تهدف إلى تشجيع مشاركة الشباب وتفعيل دورهم في المساعي الرامية إلى بناء وترسيخ دعائم اقتصاد معرفي حقيقي.

وأكدت أن الشباب هم الحاضر والمستقبل وهم عماد هذه الأمة وقوام حكومتنا وأساس إكسبو ولا بد من التواصل معهم وإشراكهم وهو ما نسعى له عبر الحلقات الشبابية وبرنامج “100 موجه للشباب” حيث إنهما وسيلتان فاعلتان لتحقيق هذا الهدف عبر جمع طاقات الشباب للاستفادة منها تلك الطاقات الهائلة التي ستزدهر بفضل برامج هادفة مثل يوث كونيكت .

وانطلق الشباب للمشاركة في المجموعة المتنوعة من الأنشطة المتاحة لهم التي توزعت على أربع فئات وهي ثلاث محادثات ملهمة و11 مختبر شباب إكسبو 2020 دبي ست جلسات حوارية و13 ورشة عمل تفاعلية.

وتخللت تلك الفاعليات مجموعة من الأنشطة الترفيهية التي أثرت الحدث ووفرت للمشاركين تجربة تعليمية ترفيهية متكاملة بمشاركة كل من فرقة “أبناء يوسف” لموسيقى الهيب هوب وفرقة “إيماجن كويت” للخدع البصرية من دولة الكويت.

وأتاح الحدث للمشاركين في “المحادثات الملهمة” فرصة الاطلاع على آراء ووجهات نظر شخصيات رائدة من المنطقة والعالم بشأن الموضوعات الفرعية الثلاثة لـ “إكسبو 2020 دبي” وهي “الفرص والتنقل والاستدامة”.

وجرى تناول موضوع “الفرص” في إطار إعادة تصور مستقبل التعليم في جلسة قدمها الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس الإدارة ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي وجهاد القواس المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة سيلي البالغ من العمر 19 ربيعا.

وناقش الشباب في هذه الجلسة كيف أن التعليم يتجاوز مداه جدران غرفة الدراسة حيث أكد المتحدثان أهمية التفكير في العالم من حولنا وما ينطوي عليه من فرص وطرح أسئلة والبحث عن إجاباتها .. وشجعا الشباب على اعتبار أي عقبة أو إخفاق يواجهونه إنما هو فرصة جيدة يتعلمون منها لينطلقوا على طريق النجاح.

وتناولت سعادة الدكتورة عائشة بطي بن بشر مدير عام مكتب دبي الذكية والدكتور جوزيف باراديسو أستاذ فنون وسائل الاعلام والعلوم في المختبر الإعلامي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا “MIT” موضوع “التنقل” حيث بحثوا في مفهوم المدن الذكية ومدى تأثيرها في المستقبل.

وناقش المنتدى موضوع “الاستدامة” من خلال مجموعة من الآراء ووجهات نظر طرحها كل من عمران شرف مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” والدكتور ماجد القاسمي بيطري ومدير إدارة الصحة والتنمية الحيوانية في وزارة التغيير المناخي والبيئة حيث شرحا دور مراقبة المريخ في فهم طريقة حياة البشر على الأرض.

وطرح ملتقى “يوث كونيكت” مبادرة ” إكسبو 2020 مختبر الشباب” التي تتيح للمشاركين خوض تجربة عملية وفرصة سانحة لاستكشاف مجالات عديدة مرتبطة بـ “إكسبو 2020 دبي” من خلال الاستماع إلى الفريق المسؤول عن التخطيط والتحضير لاستضافة الحدث العالمي المرتقب ومشاركة آرائهم وأفكارهم الإبداعية.

وانضم المشاركون الشباب إلى نقاشات تناولت موضوعات مختلفة بدء من المخطط الرئيس مرورا بمرحلة تصميم الأجنحة وصولا إلى أهم متطلبات بناء الإرث المنشود.

وبينت أنيتا تشاندلر مديرة إدارة الترخيص والبيع لدى الشؤون التجارية بـ “إكسبو 2020 دبي” في تعليق لها حول ورشة بعنوان “الشخصية الكرتونية الرسمية “لتعويذة” لإكسبو أكثر من مجرد دمية” أن مختبر إكسبو للشباب له أهمية كبيرة لفريق “إكسبو 2020 دبي” وجيل الشباب على حد سواء إذ إنه يمثل فرصة حقيقية لتقييم الأفكار والحصول على آراء جديدة من العقول التي من أجلها يقام هذا الحدث الضخم في عام 2020 ألا وهي العقول الشابة.

وأضافت أن هذه المختبرات تعد منصة مثالية وفرصة فريدة لابد أن يغتنمها الشباب لإحداث التأثير الذي يتطلعون إليه.

وذكرت تشاندلر أنه تم دعوة الشباب إلى هذه الورشة لطرح أفكارهم الإبداعية حول تصميم الشخصية الكرتونية الرسمية لإكسبو 2020 دبي التي ستجسد روح الحدث المرتقب وروح دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأتاح ركن الجلسات الحوارية للحضور فرصة الالتقاء والمشاركة في نقاشات منفتحة مع شخصيات قيادية في قطاعات مختلفة من بينهم علي مصطفى المخرج السينمائي الإماراتي وعمر فاروق المخرج والمؤثر الاجتماعي البحريني حيث تجمعوا ليستمعوا إلى تجارب المتحدثين وقصص نجاحاتهم في مجالات مختلفة تشمل التكنولوجيا والأعمال والمجتمع والسينما والأغذية.

وشهد ملتقى “يوث كونيكت 2016” سلسلة من ورش العمل التفاعلية تناولت موضوعات مختلفة تهم شباب المنطقة اختيرت بناء على نتائج مقابلات شخصية واستطلاعات رأي أجراها “إكسبو 2020 دبي” في وقت سابق لانطلاق الملتقى.

وتحدث في هذه الورش ممثلون عن مؤسسات مرموقة حول مجالات متعددة شملت موضوع التصوير الضوئي بإشراف “جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي” وموضوع الفضاء بإشراف “مركز محمد بن راشد للفضاء” وموضوع البيئة والاستدامة بإشراف هيئة البيئة في أبوظبي وموضوع التصميم بإشراف “إكسنتشر ـ إفجورد” إضافة إلى تحدي الخردوات “سكراب يارد بإشراف “جامعة نيويورك ـ أبوظبي”.

وأقيمت ورش عمل أخرى حول موضوع التطوير المهني والكتابة الإبداعية من قبل “بيت دوت كوم” و”مؤسسة الإمارات للآداب”.
كما استضافت “موانئ دبي العالمية” و”طيران الإمارات” ـ شريكا “إكسبو 2020 دبي” ـ ضمن فئة “شريك أول رسمي” ـ ورش عمل في مجالي الإبداع والسفر.

رابط المصدر: أكثر من ألف شاب وفتاة يجتمعون لرسم ملامح “إكسبو 2020 دبي”

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً