نواب الأردن يبدأون ماراثون مناقشات الثقة بحكومة الملقي غداً

يبدأ نواب الأردن غداً الأحد ماراثون مناقشات الثقة بحكومة هاني الملقي، الذي كان تقدم ببيان للمجلس طالباً الثقة بحكومته يوم الاثنين الماضي. وعلى الرغم من أن هذه

المناقشات قد تستمر حتى نهاية الأسبوع، حيث تم تحديد 30 دقيقة للكتلة الانتخابية للتحدث إلى المجلس و15 دقيقة للنائب المستقل، إلا أن هناك ارتياحاً لدى أعضاء الفريق الحكومي من فوز الحكومة بأصوات أعضاء المجلس بأكثر من 90 صوتاً، بحسب آخر التقديرات من أصل 130 عضواً هم عدد أعضاء مجلس النواب الأردني، نظراً لوجود توافق وتحالف بين رئيسي الحكومة والمجلس.ويحظى رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة بتأييد أغلبية المجلس باستثناء نواب الإخوان الـ15، التي تعتبر كتلتهم خارج دائرة الفعل النيابي، بسبب إقصائهم عن أغلب لجان المجلس.وكان الطراونة فاز برئاسة مجلس النواب الأسبوع الماضي بـ69 صوتاً مقابل 34 صوتاً لمنافسه القوي عبدالكريم الدغمي، والتي ستجير أصواته حالياً لمصلحة الطراونة، بعد شبه اتفاق وتحالف بينهما يستثني نواب الإخوان، والذين حصل مرشحهم عبدالله العكايلة على 21 صوتاً فقط.وتتقاطع مصالح رئيسي الوزراء والنواب في أن التوجيهات الملكية الأخيرة التي ضمنها خطاب العرش السامي للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال افتتاحه الدورة العادية لمجلس النواب الثامن عشر الحالي مؤخراً، في أن بقاء الملقي رئيساً للوزراء مرتبط بثقة النواب وليس كما كان سابقاً برضى جلالته، في الوقت التي أصبحت رئاسة النواب لمدة سنتين، وفقاً للتعديلات الأخيرة على النظام الداخلي للمجلس، وهو ما فرض ضرورة التحالف بين الرئيسين للاستمرار.ويتشرف أعضاء مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان يوم غد الأحد بالرد على خطاب العرش السامي، حيث يستقبل الملك رئيس وأعضاء مجلس الأعيان للرد على خطاب العرش ثم يُستقبل الملك رئيس وأعضاء مجلس النواب للاستماع إلى رد مجلس النواب على خطاب العرش السامي.وكان مجلس الأعيان أقر صيغة الرد على خطاب العرش يوم الثلاثاء الماضي كما أقر مجلس النواب الرد يوم الأربعاء الماضي.ويتوقع أن تستمر المناقشات حتى يوم الخميس المقبل ثم يصوت النواب على الثقة، ويشترط الدستور أن تحصل الحكومة على ثقة نصف أعضاء مجلس النواب زائد واحد وهو 66 نائباً على الأقل.


الخبر بالتفاصيل والصور



يبدأ نواب الأردن غداً الأحد ماراثون مناقشات الثقة بحكومة هاني الملقي، الذي كان تقدم ببيان للمجلس طالباً الثقة بحكومته يوم الاثنين الماضي.

وعلى الرغم من أن هذه المناقشات قد تستمر حتى نهاية الأسبوع، حيث تم تحديد 30 دقيقة للكتلة الانتخابية للتحدث إلى المجلس و15 دقيقة للنائب المستقل، إلا أن هناك ارتياحاً لدى أعضاء الفريق الحكومي من فوز الحكومة بأصوات أعضاء المجلس بأكثر من 90 صوتاً، بحسب آخر التقديرات من أصل 130 عضواً هم عدد أعضاء مجلس النواب الأردني، نظراً لوجود توافق وتحالف بين رئيسي الحكومة والمجلس.

ويحظى رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة بتأييد أغلبية المجلس باستثناء نواب الإخوان الـ15، التي تعتبر كتلتهم خارج دائرة الفعل النيابي، بسبب إقصائهم عن أغلب لجان المجلس.

وكان الطراونة فاز برئاسة مجلس النواب الأسبوع الماضي بـ69 صوتاً مقابل 34 صوتاً لمنافسه القوي عبدالكريم الدغمي، والتي ستجير أصواته حالياً لمصلحة الطراونة، بعد شبه اتفاق وتحالف بينهما يستثني نواب الإخوان، والذين حصل مرشحهم عبدالله العكايلة على 21 صوتاً فقط.

وتتقاطع مصالح رئيسي الوزراء والنواب في أن التوجيهات الملكية الأخيرة التي ضمنها خطاب العرش السامي للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال افتتاحه الدورة العادية لمجلس النواب الثامن عشر الحالي مؤخراً، في أن بقاء الملقي رئيساً للوزراء مرتبط بثقة النواب وليس كما كان سابقاً برضى جلالته، في الوقت التي أصبحت رئاسة النواب لمدة سنتين، وفقاً للتعديلات الأخيرة على النظام الداخلي للمجلس، وهو ما فرض ضرورة التحالف بين الرئيسين للاستمرار.

ويتشرف أعضاء مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان يوم غد الأحد بالرد على خطاب العرش السامي، حيث يستقبل الملك رئيس وأعضاء مجلس الأعيان للرد على خطاب العرش ثم يُستقبل الملك رئيس وأعضاء مجلس النواب للاستماع إلى رد مجلس النواب على خطاب العرش السامي.

وكان مجلس الأعيان أقر صيغة الرد على خطاب العرش يوم الثلاثاء الماضي كما أقر مجلس النواب الرد يوم الأربعاء الماضي.

ويتوقع أن تستمر المناقشات حتى يوم الخميس المقبل ثم يصوت النواب على الثقة، ويشترط الدستور أن تحصل الحكومة على ثقة نصف أعضاء مجلس النواب زائد واحد وهو 66 نائباً على الأقل.

رابط المصدر: نواب الأردن يبدأون ماراثون مناقشات الثقة بحكومة الملقي غداً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً