العزلة الاجتماعيَّة.. الأسباب والعلاج؟

المرأة كائن اجتماعي بطبعها تميل دائماً إلى التواصل وخلق علاقات اجتماعيَّة مع من حولها ولا سيما عبر وسائل التواصل، لكن في بعض الحالات قد تُكسر هذه القاعدة وتجد المرأة نفسها وقد انفردت بذاتها وأصبحت تتجنَّب الآخرين من دون سبب مقنع، وتفضل البقاء بعيداً عن محيطها الاجتماعي حتى يصل بها الأمر

إلى العزلة الاجتماعيَّة التامَّة التي قد تسبب تداعيات نفسيَّة وصحيَّة خطيرة. فما هو مفهوم العزلة الاجتماعيَّة وأنواعها؟ ولماذا يُصاب بها البعض؟ وما هي أبرز الحلول؟ «سيدتي نت» التقى المدرب تركي قشلان، مستشار تدريب في تطوير الذات والتحفيز، ليجيب عن هذه الأسئلة:بداية أوضح قشلان أنَّ العزلة الاجتماعيَّة تعني غياب قدرة الكائن الحي على التواصل مع مجتمعه ورغبته بالعيش منفرداً بعيداً عن الناس وتنقسم إلى قسمين: عزلة إيجابيَّة وعزلة سلبيَّة.العزلة الإيجابيَّة: تكون بعقلانيَّة، وهي عبارة عن جلسة مصالحة مع الذات ومراجعة حسابات تدخل فيها بصفاء ذهني في جو طبيعي ملائم ويتم فيها طرد جميع الطاقة السلبيَّة، وتخرج المرأة منها وقد أصبحت أكثر استعداداً وأكثر تعاطفاً مع الآخرين.العزلة السلبيَّة: وتكون غير عقلانيَّة تنعزل فيها بنفسها وتجلس جلسة سلبيَّة حتى تجلد ذاتها وتحقر من نفسها وقد ينتهي بها الأمر بعواقب سيئة.أسبابها:من أهم مسبِّباتها أن ترى السيدة نفسها بأنَّها على صواب والمشكلة تكمن فيمن حولها فهم من يسيئون إليها وبالتالي تميل للعزلة، ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً، فهي ذاتها المتسبب الأول والأخير في طريقة معاملة الآخرين لها.طرق العلاج:يؤكد قشلان أنَّه يمكن التغلب على العزلة الاجتماعيَّة بأكثر من طريقة أهمها أن تتخلص المرأة من الطاقات والذكريات السلبيَّة التي تحملها، فالعزلة غالباً ما تكون ناتجة عن هذه السلبيات، وذلك بطريقة الورقة والقلم بأن تحضر ورقة بيضاء وتبدأ بتسجيل وتفريغ جميع الطاقات والتجارب السلبيَّة الموجودة في نفسها حتى تصل لدرجه العصبيَّة أو البكاء التي تدل على نجاح التجربة، ومن ثمَّ تقطيع الورقة إلى أصغر قصاصة ورميها.أو أن تتبع طريقة «الفضفضة» وذلك باختيار شخصيَّة موثوقة ماصَّة للغضب غير متفلسفة ومنصتة، فالمرأة في هذه المرحلة بحاجة لمن ينصت لها كامل الإنصات مع تجاوب بلغة جسد متكاملة ومتناغمة تولد ألفة.كما شدَّد على أهميَّة البعد عن مواقع التواصل والحسابات التي تبث أموراً سلبيَّة، والبحث عن الحسابات التي تعطي حافزاً ووترفع من الروح الإيجابيَّة، وذلك لأنَّ محتوى هذه المواقع قد يرفعها وقد يهوي بها في سلبيَّة مفرطة.


الخبر بالتفاصيل والصور


المرأة كائن اجتماعي بطبعها تميل دائماً إلى التواصل وخلق علاقات اجتماعيَّة مع من حولها ولا سيما عبر وسائل التواصل، لكن في بعض الحالات قد تُكسر هذه القاعدة وتجد المرأة نفسها وقد انفردت بذاتها وأصبحت تتجنَّب الآخرين من دون سبب مقنع، وتفضل البقاء بعيداً عن محيطها الاجتماعي حتى يصل بها الأمر إلى العزلة الاجتماعيَّة التامَّة التي قد تسبب تداعيات نفسيَّة وصحيَّة خطيرة.

فما هو مفهوم العزلة الاجتماعيَّة وأنواعها؟ ولماذا يُصاب بها البعض؟ وما هي أبرز الحلول؟

«سيدتي نت» التقى المدرب تركي قشلان، مستشار تدريب في تطوير الذات والتحفيز، ليجيب عن هذه الأسئلة:
بداية أوضح قشلان أنَّ العزلة الاجتماعيَّة تعني غياب قدرة الكائن الحي على التواصل مع مجتمعه ورغبته بالعيش منفرداً بعيداً عن الناس وتنقسم إلى قسمين: عزلة إيجابيَّة وعزلة سلبيَّة.
العزلة الإيجابيَّة: تكون بعقلانيَّة، وهي عبارة عن جلسة مصالحة مع الذات ومراجعة حسابات تدخل فيها بصفاء ذهني في جو طبيعي ملائم ويتم فيها طرد جميع الطاقة السلبيَّة، وتخرج المرأة منها وقد أصبحت أكثر استعداداً وأكثر تعاطفاً مع الآخرين.

العزلة السلبيَّة: وتكون غير عقلانيَّة تنعزل فيها بنفسها وتجلس جلسة سلبيَّة حتى تجلد ذاتها وتحقر من نفسها وقد ينتهي بها الأمر بعواقب سيئة.

أسبابها:
من أهم مسبِّباتها أن ترى السيدة نفسها بأنَّها على صواب والمشكلة تكمن فيمن حولها فهم من يسيئون إليها وبالتالي تميل للعزلة، ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً، فهي ذاتها المتسبب الأول والأخير في طريقة معاملة الآخرين لها.

طرق العلاج:
يؤكد قشلان أنَّه يمكن التغلب على العزلة الاجتماعيَّة بأكثر من طريقة أهمها أن تتخلص المرأة من الطاقات والذكريات السلبيَّة التي تحملها، فالعزلة غالباً ما تكون ناتجة عن هذه السلبيات، وذلك بطريقة الورقة والقلم بأن تحضر ورقة بيضاء وتبدأ بتسجيل وتفريغ جميع الطاقات والتجارب السلبيَّة الموجودة في نفسها حتى تصل لدرجه العصبيَّة أو البكاء التي تدل على نجاح التجربة، ومن ثمَّ تقطيع الورقة إلى أصغر قصاصة ورميها.
أو أن تتبع طريقة «الفضفضة» وذلك باختيار شخصيَّة موثوقة ماصَّة للغضب غير متفلسفة ومنصتة، فالمرأة في هذه المرحلة بحاجة لمن ينصت لها كامل الإنصات مع تجاوب بلغة جسد متكاملة ومتناغمة تولد ألفة.
كما شدَّد على أهميَّة البعد عن مواقع التواصل والحسابات التي تبث أموراً سلبيَّة، والبحث عن الحسابات التي تعطي حافزاً ووترفع من الروح الإيجابيَّة، وذلك لأنَّ محتوى هذه المواقع قد يرفعها وقد يهوي بها في سلبيَّة مفرطة.

رابط المصدر: العزلة الاجتماعيَّة.. الأسباب والعلاج؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً