دراسة تؤكد: التجويع والحميات القاسية تجعلكم أكثر بدانة

أشارت عالمة الأعصاب والكاتبة، ساندرا أمودت، في مقال حديث لها إلى أنّ هنالك ثمانية أسباب تجعل الجسم أكثر بدانة أثناء اتباع حمية إنقاص الوزنأكّد خبراء أنّ الحمية الغذائية القاسية والصارمة أو غير المتوازنة قد تتسبب بزيادة الوزن بدلًا من خسارة الكيلوغرامات الزائدة. وأشارت عالمة الأعصاب والكاتبة، ساندرا أمودت، في مقال حديث لها إلى

أنّ هنالك ثمانية أسباب تجعل الجسم أكثر بدانة أثناء اتباع حمية إنقاص الوزن، سواء كانت هذه الحمية أتكنز، باليو، الامتناع عن الكربوهيدرات أو حتى حمية تنقية الجسم من السموم.صورة توضيحية – يلعب الدماغ دوراً كبيراً عندما يتعلق الأمر بالحمية الغذائية وافتقار الجسم للطاقة، وهو ما يفسر تفكير البعض أثناء الحمية في تناول الحجم العائلي من رقائق البطاطا على سبيل المثال. فمع فقدان الوزن أثناء اتباع الحمية يقل هرمون الليبتين، والذي يعرف أيضاً باسم هرمون الدهون أو هرمون السمنة وهو المسؤول عن تعريف الدماغ بكمية الطاقة المخزونة بالجسم للتقليل من قيمة وجاذبية المواد الغذائية المغرية، الأمر الذي يجعل من متبعي الحميات الغذائية فريسة لهذه الأنواع من الأطعمة، ما ينعكس سلباً بزيادة في الوزن.- أكد برنامج علاج اضطرابات الطعام الأميركي مونت نيدو أن 95% من الأنظمة الغذائية تفشل في إنقاص الوزن، إضافة إلى إمكانية استعادة الوزن في غضون سنوات قليلة حال التمكن من التخلص منه. وأكدت أيضاً 15 دراسة طويلة المدى أن متبعي الحمية أكثر عرضة للسمنة من غير الملتزمين بأية أنظمة غذائية.- يبدو اتباع نظام غذائي هو فكرة جيدة، إلا أن أدمغتنا في بعض الأحيان لا تتفق معنا في ذلك، الأمر الذي ينعكس على تصرفاتنا وكأننا ضحايا مجاعة. فبمراقبة مجموعة من المرضى خضعوا لحمية إنقاص الوزن في دراسة أجريت بجامعة روكفلر، تبين أنهم استعادوا الوزن غير المرغوب فيه بمجرد عودتهم لمنازلهم، كما أنهم عانوا من آثار نفسية وفسيولوجية ناتجة عن الشعور بالجوع أثناء الحمية، هذا بالإضافة إلى تحول الطعام إلى هاجس بالنسبة لهم. – يعتقد كثير من الناس أن اتباع نظام غذائي هو معركة بين قوة الإرادة والإغراء، لكن الأمر قد يكون أكبر من ذلك، فالالتزام بنظام غذائي ثابت لسنوات وتناول كميات أقل من احتياجات الجسم يؤدي إلى نتيجة عكسية. لذا فإن كسر الحمية واعتماد نظام المكافآت للجسم يعتبر من أنجح الأساليب في إنقاص الوزن حيث يعمل على التخلص من السعرات الحرارية الزائدة بالجسم.-  التقيد بحساب السعرات الحرارية والبحث عن أطعمة منخفضة الكربوهيدرات ولذيذة في نفس الوقت يضع الشخص في تجربة مثيرة للتوتر والإجهاد، الأمر الذي يرفع من إنتاج هرمون التوتر في الجسم والذي يؤدي إلى زيادة الوزن.- أثبتت الدراسات أن بعض منتجي الأغذية يلجأون إلى كتابة عبارات كـ”منخفض السعرات الحرارية” لجذب المستهلكين فقط، وهذا يبرر البدانة أثناء اتباع الحمية. لذلك الاهتمام بمعرفة السعرات الحرارية للمنتجات لا يعد أمراً مجدياً في معظم الأحيان.- مع التقدم بالعمر تقل عملية الأيض أو التمثيل الغذائي بالجسم وبالتالي حرق الدهون، فيتطلب فقدان الوزن المزيد من ممارسة الرياضة، هذا فضلاً عن أن الدماغ يلعب دوراً كبيراً في هذا الشأن. فعندما يبدأ الجسم في فقدان الوزن يحارب الدماغ من أجل الحفاظ على استقرار الجسم، الأمر الذي يقلل من القدرة على حرق الدهون.- الحفاظ على الوزن يعد مشروع مدى الحياة بالنسبة لكثير من الناس، فبعد الانخراط في حمية قاسية يستعيدون الوزن غير المرغوب فيه مجدداً أو على الأقل جزءاً منه، لذا فالأهم من إنقاص الوزن، هو معرفة كيفية المحافظة على الوزن الجديد وعدم استعادة الكيلوغرامات الزائدة.  


الخبر بالتفاصيل والصور


أشارت عالمة الأعصاب والكاتبة، ساندرا أمودت، في مقال حديث لها إلى أنّ هنالك ثمانية أسباب تجعل الجسم أكثر بدانة أثناء اتباع حمية إنقاص الوزن

أكّد خبراء أنّ الحمية الغذائية القاسية والصارمة أو غير المتوازنة قد تتسبب بزيادة الوزن بدلًا من خسارة الكيلوغرامات الزائدة. وأشارت عالمة الأعصاب والكاتبة، ساندرا أمودت، في مقال حديث لها إلى أنّ هنالك ثمانية أسباب تجعل الجسم أكثر بدانة أثناء اتباع حمية إنقاص الوزن، سواء كانت هذه الحمية أتكنز، باليو، الامتناع عن الكربوهيدرات أو حتى حمية تنقية الجسم من السموم.


صورة توضيحية

– يلعب الدماغ دوراً كبيراً عندما يتعلق الأمر بالحمية الغذائية وافتقار الجسم للطاقة، وهو ما يفسر تفكير البعض أثناء الحمية في تناول الحجم العائلي من رقائق البطاطا على سبيل المثال. فمع فقدان الوزن أثناء اتباع الحمية يقل هرمون الليبتين، والذي يعرف أيضاً باسم هرمون الدهون أو هرمون السمنة وهو المسؤول عن تعريف الدماغ بكمية الطاقة المخزونة بالجسم للتقليل من قيمة وجاذبية المواد الغذائية المغرية، الأمر الذي يجعل من متبعي الحميات الغذائية فريسة لهذه الأنواع من الأطعمة، ما ينعكس سلباً بزيادة في الوزن.

– أكد برنامج علاج اضطرابات الطعام الأميركي مونت نيدو أن 95% من الأنظمة الغذائية تفشل في إنقاص الوزن، إضافة إلى إمكانية استعادة الوزن في غضون سنوات قليلة حال التمكن من التخلص منه. وأكدت أيضاً 15 دراسة طويلة المدى أن متبعي الحمية أكثر عرضة للسمنة من غير الملتزمين بأية أنظمة غذائية.

– يبدو اتباع نظام غذائي هو فكرة جيدة، إلا أن أدمغتنا في بعض الأحيان لا تتفق معنا في ذلك، الأمر الذي ينعكس على تصرفاتنا وكأننا ضحايا مجاعة. فبمراقبة مجموعة من المرضى خضعوا لحمية إنقاص الوزن في دراسة أجريت بجامعة روكفلر، تبين أنهم استعادوا الوزن غير المرغوب فيه بمجرد عودتهم لمنازلهم، كما أنهم عانوا من آثار نفسية وفسيولوجية ناتجة عن الشعور بالجوع أثناء الحمية، هذا بالإضافة إلى تحول الطعام إلى هاجس بالنسبة لهم.

 – يعتقد كثير من الناس أن اتباع نظام غذائي هو معركة بين قوة الإرادة والإغراء، لكن الأمر قد يكون أكبر من ذلك، فالالتزام بنظام غذائي ثابت لسنوات وتناول كميات أقل من احتياجات الجسم يؤدي إلى نتيجة عكسية. لذا فإن كسر الحمية واعتماد نظام المكافآت للجسم يعتبر من أنجح الأساليب في إنقاص الوزن حيث يعمل على التخلص من السعرات الحرارية الزائدة بالجسم.

–  التقيد بحساب السعرات الحرارية والبحث عن أطعمة منخفضة الكربوهيدرات ولذيذة في نفس الوقت يضع الشخص في تجربة مثيرة للتوتر والإجهاد، الأمر الذي يرفع من إنتاج هرمون التوتر في الجسم والذي يؤدي إلى زيادة الوزن.

– أثبتت الدراسات أن بعض منتجي الأغذية يلجأون إلى كتابة عبارات كـ”منخفض السعرات الحرارية” لجذب المستهلكين فقط، وهذا يبرر البدانة أثناء اتباع الحمية. لذلك الاهتمام بمعرفة السعرات الحرارية للمنتجات لا يعد أمراً مجدياً في معظم الأحيان.

– مع التقدم بالعمر تقل عملية الأيض أو التمثيل الغذائي بالجسم وبالتالي حرق الدهون، فيتطلب فقدان الوزن المزيد من ممارسة الرياضة، هذا فضلاً عن أن الدماغ يلعب دوراً كبيراً في هذا الشأن. فعندما يبدأ الجسم في فقدان الوزن يحارب الدماغ من أجل الحفاظ على استقرار الجسم، الأمر الذي يقلل من القدرة على حرق الدهون.

– الحفاظ على الوزن يعد مشروع مدى الحياة بالنسبة لكثير من الناس، فبعد الانخراط في حمية قاسية يستعيدون الوزن غير المرغوب فيه مجدداً أو على الأقل جزءاً منه، لذا فالأهم من إنقاص الوزن، هو معرفة كيفية المحافظة على الوزن الجديد وعدم استعادة الكيلوغرامات الزائدة.
 

رابط المصدر: دراسة تؤكد: التجويع والحميات القاسية تجعلكم أكثر بدانة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً