خالد الصاوي لـ 24: “فوبيا” يعيدني للبطولة الجماعية

من عام لآخر، يثبت النجم خالد الصاوي أنه ممثل الأدوار الصعبة، فبعدما جسد شخصية “دافنشي” باقتدار في مسلسله الرمضاني الأخير “هي ودافنشي”، تعاقد أخيراً علي بطولة مسلسل جديد بعنوان “فوبيا”،

كما يواصل حالياً تصوير مشاهده الأخيرة من فيلم “أخلاق العبيد”. لا أتدخل في جزئية العرض، لأني لن أتحكم فيها، وبالتالي مهما تحدثت وأدليت برأيي فربما لا يؤخذ به، ولكني واثق في اختيار التوزيع والجهة المنتجة لموعد العرض ويكشف الصاوي في حواره مع 24، عن تفاصيل تجربتيه السينمائية والتلفزيونية الجديدة، ويتكلم عن الموسم الثاني من برنامجه “كلمة حق”، المقرر عرضه قريباً.ما الذي جذبك للموافقة على بطولة مسلسل “فوبيا”؟إعجابي بطبيعة السيناريو الذي يدور في إطار تشويقي، فضلاً عن كونه من نوعية أعمال البطولات الجماعية، التي تعيدني لذكريات ونجاحات أفلام “الكباريه” و”الفرح” وغيرهما، وبعيداً عن هذا وذاك، سعدت بفكرة تكرار التعاون مع المخرج عادل الأعصر، لاسيما أنه كان مؤمناً بموهبتي ومحفزاً لشخصي في بداياتي الفنية، وأتمنى أن نقدم في “فوبيا” وجبة درامية دسمة للجمهور في رمضان المقبل.ولكن بعض زملائك يفضلون أعمال البطولات المطلقة؟وما المانع أن نشكل فريق عمل جماعي لتقديم قصة مبهرة للجمهور؟ لا أقيس المسألة من هذا المنظور، وإنما أتعامل مع ما يفيد العمل الفني نفسه.وما طبيعة دورك؟لا داعي للكشف عن تفاصيل دوري حالياً أو طبيعة الأحداث بشكل عام، خاصة وأن المسلسل كما أشرت ينتمي لنوعية أعمال التشويق.اسم فيلمك الجديد “أخلاق العبيد” يعطي انطباعاً عن تناوله فكرة الصراع بين الطبقات الاجتماعية، فما حقيقة ذلك؟ ليس صراعاً بالمعنى المتعارف عليه، ولكن المسألة أشبه بالتعايش الكاذب أو المنافق، بمعني أنه ربما يعمل شخص لديك وأنت تعتبره بمثابة ابنك، فإن لم يكن هو يعتبرك بمثابة والده، ويسايرك علي طريقة معاملتك له على اعتبار أنه مستفيد منك فهذا نوع من أنواع النفاق، والعكس صحيح، فأنت قد تضعه في صورة الابن كي تستعبده أكثر، ويصبح بمثابة عبد خالص لك، وهذا نوع من الاستعباد القديم الذي ربما تتضمنه أحداث الفيلم، ومن الممكن أن يكون شكلاً من أشكال التناقض الطبقي، أو “التسلق” كأحد أشكال الصراع الطبقي.هل استقررتم على موعد أخير لعرض الفيلم؟لا أتدخل في جزئية العرض، لأني لن أتحكم فيها، وبالتالي مهما تحدثت وأدليت برأيي فربما لا يؤخذ به، ولكني واثق في اختيار التوزيع والجهة المنتجة لموعد العرض، لأنهم لن يغامروا بأموالهم، علماً بأنني لا أتدخل أيضاً في طريقة كتابة اسمي علي التتر أو شكلي علي الأفيش، لأن هذه الجزئية حق مكتسب للمنتج، وكما أوضحت فهو سيخاف علي أمواله بالتأكيد، لأن الاهتمام بكل هذه التفاصيل سيصب في مصلحته.ما آخر المستجدات بخصوص فيلم “الأصليين” الذي تشارك في بطولته؟أوشكت علي الانتهاء من تصوير مشاهده، حيث تبقى لى يوم واحد داخل مطار القاهرة، وأنتهي من تصوير دوري بالكامل، وأنا سعيد بتكرار التعاون لثالث مرة مع المخرج مروان حامد بعد فيلمي “عمارة يعقوبيان” و”الفيل الأزرق”.ما عناصر الاختلاف التي يحملها الموسم الثاني من برنامجك “كلمة حق” عن موسمه الأول؟  لا يوجد اختلاف جذري، باستثناء أننا أصبحنا أكثر خبرة وإلماماً بتفاصيله عن الموسم الأول، لاسيما أن المسألة في الموسم الأول كانت جديدة علينا كفريق عمل، ولكن الوضع بدا مغايراً في الموسم الثاني، الذي سيكون أكثر جاذبية. هل ترى أننا بحاجة لتقديم هذه النوعية من البرامج التي تخدم المجتمع؟ لا أحب منح نفسي أدواراً أكبر منها، ولكن “كلمة حق” مأخوذ عن “فورمات” أجنبي، وعندما قدمناه في مصر أضفنا إليه بعض المدخلات المفيدة، كدفع الديون عن الناس وإزالة العبء عنهم، ولذلك باتت المسألة رغماً عنا مختلفة عن النسخة الأجنبية.


الخبر بالتفاصيل والصور



من عام لآخر، يثبت النجم خالد الصاوي أنه ممثل الأدوار الصعبة، فبعدما جسد شخصية “دافنشي” باقتدار في مسلسله الرمضاني الأخير “هي ودافنشي”، تعاقد أخيراً علي بطولة مسلسل جديد بعنوان “فوبيا”، كما يواصل حالياً تصوير مشاهده الأخيرة من فيلم “أخلاق العبيد”.

لا أتدخل في جزئية العرض، لأني لن أتحكم فيها، وبالتالي مهما تحدثت وأدليت برأيي فربما لا يؤخذ به، ولكني واثق في اختيار التوزيع والجهة المنتجة لموعد العرض

ويكشف الصاوي في حواره مع 24، عن تفاصيل تجربتيه السينمائية والتلفزيونية الجديدة، ويتكلم عن الموسم الثاني من برنامجه “كلمة حق”، المقرر عرضه قريباً.

ما الذي جذبك للموافقة على بطولة مسلسل “فوبيا”؟
إعجابي بطبيعة السيناريو الذي يدور في إطار تشويقي، فضلاً عن كونه من نوعية أعمال البطولات الجماعية، التي تعيدني لذكريات ونجاحات أفلام “الكباريه” و”الفرح” وغيرهما، وبعيداً عن هذا وذاك، سعدت بفكرة تكرار التعاون مع المخرج عادل الأعصر، لاسيما أنه كان مؤمناً بموهبتي ومحفزاً لشخصي في بداياتي الفنية، وأتمنى أن نقدم في “فوبيا” وجبة درامية دسمة للجمهور في رمضان المقبل.

ولكن بعض زملائك يفضلون أعمال البطولات المطلقة؟
وما المانع أن نشكل فريق عمل جماعي لتقديم قصة مبهرة للجمهور؟ لا أقيس المسألة من هذا المنظور، وإنما أتعامل مع ما يفيد العمل الفني نفسه.

وما طبيعة دورك؟
لا داعي للكشف عن تفاصيل دوري حالياً أو طبيعة الأحداث بشكل عام، خاصة وأن المسلسل كما أشرت ينتمي لنوعية أعمال التشويق.

اسم فيلمك الجديد “أخلاق العبيد” يعطي انطباعاً عن تناوله فكرة الصراع بين الطبقات الاجتماعية، فما حقيقة ذلك؟
ليس صراعاً بالمعنى المتعارف عليه، ولكن المسألة أشبه بالتعايش الكاذب أو المنافق، بمعني أنه ربما يعمل شخص لديك وأنت تعتبره بمثابة ابنك، فإن لم يكن هو يعتبرك بمثابة والده، ويسايرك علي طريقة معاملتك له على اعتبار أنه مستفيد منك فهذا نوع من أنواع النفاق، والعكس صحيح، فأنت قد تضعه في صورة الابن كي تستعبده أكثر، ويصبح بمثابة عبد خالص لك، وهذا نوع من الاستعباد القديم الذي ربما تتضمنه أحداث الفيلم، ومن الممكن أن يكون شكلاً من أشكال التناقض الطبقي، أو “التسلق” كأحد أشكال الصراع الطبقي.

هل استقررتم على موعد أخير لعرض الفيلم؟
لا أتدخل في جزئية العرض، لأني لن أتحكم فيها، وبالتالي مهما تحدثت وأدليت برأيي فربما لا يؤخذ به، ولكني واثق في اختيار التوزيع والجهة المنتجة لموعد العرض، لأنهم لن يغامروا بأموالهم، علماً بأنني لا أتدخل أيضاً في طريقة كتابة اسمي علي التتر أو شكلي علي الأفيش، لأن هذه الجزئية حق مكتسب للمنتج، وكما أوضحت فهو سيخاف علي أمواله بالتأكيد، لأن الاهتمام بكل هذه التفاصيل سيصب في مصلحته.

ما آخر المستجدات بخصوص فيلم “الأصليين” الذي تشارك في بطولته؟
أوشكت علي الانتهاء من تصوير مشاهده، حيث تبقى لى يوم واحد داخل مطار القاهرة، وأنتهي من تصوير دوري بالكامل، وأنا سعيد بتكرار التعاون لثالث مرة مع المخرج مروان حامد بعد فيلمي “عمارة يعقوبيان” و”الفيل الأزرق”.

ما عناصر الاختلاف التي يحملها الموسم الثاني من برنامجك “كلمة حق” عن موسمه الأول؟
 
لا يوجد اختلاف جذري، باستثناء أننا أصبحنا أكثر خبرة وإلماماً بتفاصيله عن الموسم الأول، لاسيما أن المسألة في الموسم الأول كانت جديدة علينا كفريق عمل، ولكن الوضع بدا مغايراً في الموسم الثاني، الذي سيكون أكثر جاذبية.

هل ترى أننا بحاجة لتقديم هذه النوعية من البرامج التي تخدم المجتمع؟
لا أحب منح نفسي أدواراً أكبر منها، ولكن “كلمة حق” مأخوذ عن “فورمات” أجنبي، وعندما قدمناه في مصر أضفنا إليه بعض المدخلات المفيدة، كدفع الديون عن الناس وإزالة العبء عنهم، ولذلك باتت المسألة رغماً عنا مختلفة عن النسخة الأجنبية.

رابط المصدر: خالد الصاوي لـ 24: “فوبيا” يعيدني للبطولة الجماعية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً