الغياب عن الشريك ينعش الحب أم يولد الفتور في العلاقة الزوجية؟

 باحثون في جامعة كوينز في أونتاريو وجامعة يوتا اجروا عدة أبحاث توصلوا من خلالها إلى أن خلق مسافة بين الأزواج قد يزيد الألفة والاتصال والرضا بينهمقد يكون التشوق للقاء الحبيب والوجود في محيطه أمر مستحب ومرغوب لدى الشركاء الذين يعتبرونه وقودًا لشعلة الحب، ويمد العلاقة بالأمل ويشعل حماسيتها، بحيث نجد أن

أكثر قصص الحب شهرةً هي تلك ك التي وجد بها غياب بين الأحبة، مثل: “روميو وجوليت”، و”عنتر وعبلة”، و”قيس وليلى”، لذلك يعتقد البعض أن الغياب يساعدهم على تقدير الشريك أكثر ويجعل العلاقة أقوى ويحافظ على العلاقات لفترة أطول، حيث أن الاشتياق لملاقاة الحبيب يولد نوعاً من الإثارة للم الشمل وميلاً أكثر إلى المثالية والرومانسية. في الوقت الذي تقول في الأمثال الشعبية التي اولدتها لغتنا العربية ولم تترك بابًا الا وطرقته، أقوالًا مأثورة كـ “”بعيد عن العين بعيد عن القلب”، بينما يكون العكس:”إذا العين لا تراك، فالقلب لن ينساك”، ويترك لنا السؤال:”هل الغياب عن الشريك يجعل القلب أكثراً ولعاً وشوقاً أم أنه يجعله أكثر تقبلاً للفراق؟.وللإجابة عنه، استشرنا خبراء في العقلاقات الأسرية وقالوا”ي بداية أي علاقة جديدة، يريد كل شخص قضاء كل لحظة مع شريكه منذ الاستيقاظ حتى انتهاء اليوم، ولكن شيئاً فشيئاً يجد البعض أن ذلك الأمر أصبح روتينياً، وأن الحماس، الذي كان في بداية العلاقة أصبح يقل تدريجياً إلى حد الملل العاطفي. وقام باحثون في جامعة كوينز في أونتاريو وجامعة يوتا بعدة أبحاث توصلوا من خلالها إلى أن خلق مسافة بين الأزواج قد يزيد الألفة والاتصال والرضا بينهم.سلبيات الغياب عن الشريكيقال في الأمثال: “إذا زاد الشي عن حده، انقلب ضده”، كذلك الحال هنا، فقليل من الغياب يكون مفيداً لإشعال القلب، ولكن خلق مساحة كبيرة جداً في علاقة شيء سيئ قد يعطي مفعولاً عكسياً سيئاً. في البداية يتوق الشخص إلى نصفه الآخر ويتذكر جميع اللحظات الجميلة بينهما، ولكن مع ازدياد الفجوة يقل الحماس شيئاً فشيئاً، ويبدأ التساؤل: لماذا أعطيه الكثير من الاهتمام؟ هل يستحق كل هذا الجهد؟ ثم تأتي مرحلة تذكر سلبيات الشريك، وهنا يكمن الخطر، فاحذري الكبرياء في التعبير عن مشاعرك، فذلك قد يكون سبباً لخسارة كبيرة، ولا تجعلي العلاقة بينكما تؤول إلى اثنين من الغرباء يعيشان تحت سقف واحد.  


الخبر بالتفاصيل والصور


 باحثون في جامعة كوينز في أونتاريو وجامعة يوتا اجروا عدة أبحاث توصلوا من خلالها إلى أن خلق مسافة بين الأزواج قد يزيد الألفة والاتصال والرضا بينهم

قد يكون التشوق للقاء الحبيب والوجود في محيطه أمر مستحب ومرغوب لدى الشركاء الذين يعتبرونه وقودًا لشعلة الحب، ويمد العلاقة بالأمل ويشعل حماسيتها، بحيث نجد أن أكثر قصص الحب شهرةً هي تلك ك التي وجد بها غياب بين الأحبة، مثل: “روميو وجوليت”، و”عنتر وعبلة”، و”قيس وليلى”، لذلك يعتقد البعض أن الغياب يساعدهم على تقدير الشريك أكثر ويجعل العلاقة أقوى ويحافظ على العلاقات لفترة أطول، حيث أن الاشتياق لملاقاة الحبيب يولد نوعاً من الإثارة للم الشمل وميلاً أكثر إلى المثالية والرومانسية. في الوقت الذي تقول في الأمثال الشعبية التي اولدتها لغتنا العربية ولم تترك بابًا الا وطرقته، أقوالًا مأثورة كـ “”بعيد عن العين بعيد عن القلب”، بينما يكون العكس:”إذا العين لا تراك، فالقلب لن ينساك”، ويترك لنا السؤال:”هل الغياب عن الشريك يجعل القلب أكثراً ولعاً وشوقاً أم أنه يجعله أكثر تقبلاً للفراق؟.

وللإجابة عنه، استشرنا خبراء في العقلاقات الأسرية وقالوا”ي بداية أي علاقة جديدة، يريد كل شخص قضاء كل لحظة مع شريكه منذ الاستيقاظ حتى انتهاء اليوم، ولكن شيئاً فشيئاً يجد البعض أن ذلك الأمر أصبح روتينياً، وأن الحماس، الذي كان في بداية العلاقة أصبح يقل تدريجياً إلى حد الملل العاطفي.
وقام باحثون في جامعة كوينز في أونتاريو وجامعة يوتا بعدة أبحاث توصلوا من خلالها إلى أن خلق مسافة بين الأزواج قد يزيد الألفة والاتصال والرضا بينهم.

سلبيات الغياب عن الشريك
يقال في الأمثال: “إذا زاد الشي عن حده، انقلب ضده”، كذلك الحال هنا، فقليل من الغياب يكون مفيداً لإشعال القلب، ولكن خلق مساحة كبيرة جداً في علاقة شيء سيئ قد يعطي مفعولاً عكسياً سيئاً.
في البداية يتوق الشخص إلى نصفه الآخر ويتذكر جميع اللحظات الجميلة بينهما، ولكن مع ازدياد الفجوة يقل الحماس شيئاً فشيئاً، ويبدأ التساؤل: لماذا أعطيه الكثير من الاهتمام؟ هل يستحق كل هذا الجهد؟ ثم تأتي مرحلة تذكر سلبيات الشريك، وهنا يكمن الخطر، فاحذري الكبرياء في التعبير عن مشاعرك، فذلك قد يكون سبباً لخسارة كبيرة، ولا تجعلي العلاقة بينكما تؤول إلى اثنين من الغرباء يعيشان تحت سقف واحد.

 

رابط المصدر: الغياب عن الشريك ينعش الحب أم يولد الفتور في العلاقة الزوجية؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً