ماليزيا: مظاهرات تطالب باستقالة رئيس الحكومة

تجمع متظاهرون في العاصمة الماليزية كوالالمبور اليوم السبت، للمشاركة في مظاهرة ضخمة مناهضة للحكومة، على الرغم من اعتقال زعماء المظاهرة وزعيم احتجاج مضاد.

250px; width: 300px; float: left; padding-right: 20px; padding-bottom: 20px;'> // Not Used 16-11-2016 // googletag.cmd.push(function () googletag.display('div-gpt-ad-1458464214487-0'); ); وينظم المظاهرة المقرر أن تبدأ بعد ظهر اليوم، “الائتلاف من أجل انتخابات حرة ونزيهة” المؤيد للديمقراطية، وذلك من أجل المطالبة باستقالة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الذي يتهمونه بـ”فساد كبير”.ووصل المتظاهرون إلى محيط ميدان ميرديكا حيث تبيع الأكشاك أوشحة وقمصان وأبواق فوفوزيلا للمشاركين في المسيرة.وكان هناك وجود قوي للشرطة في المدينة وتم تحديد تحويلات مرورية للابتعاد عن مسار المظاهرة.واعتقلت الشرطة الماليزية صباح اليوم زعيم حركة القمصان الحمر المناهضة لحركة “الائتلاف من أجل انتخابات حرة ونزيهة” جمال يونس،  حسبما أفاد موقع “ستار أون لاين” الإخباري.وكان جمال قد تعهد بتجميع أنصاره للمشاركة في مظاهرة اليوم لمواجهة تظاهرة “الائتلاف من أجل انتخابات حرة ونزيهة”.وكانت الشرطة قد اعتقلت تسعة من أعضاء حركة “الائتلاف من أجل انتخابات حرة ونزيهة”، من بينهم رئيسة الائتلاف ماريا شين عبد الله وعضو الأمانة العامة للائتلاف مانديب سينج.وتطالب المظاهرة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في ماليزيا واستقالة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق.ونظم الائتلاف مسيرات مماثلة في أغسطس (آب) عام 2015، شارك فيها نصف مليون شخص، طالبوا بإجراء إصلاحات مؤسسية واستقالة رئيس الوزراء.وقالت الناشطة في مجال حقوق المرأة ايفي جوزياه إن الاعتقالات تظهر خوف الحكومة من المسيرة المزمعة.وقال نائب مدير منظمة “هيومن رايتس ووتش” في آسيا فيل روبرتسون إن الاعتقالات تعد محاولة لقطع رأس الائتلاف عشية المسيرة، من خلال التأكيد على احتجاز أبرز زعمائه.وقال نجيب إنه لا يشعر بالقلق من الاحتجاج، مضيفاً أنه “سيقبل ويحترم إرادة الشعب فقط عندما تتم الدعوة لإجراء الانتخابات العامة”.


الخبر بالتفاصيل والصور



تجمع متظاهرون في العاصمة الماليزية كوالالمبور اليوم السبت، للمشاركة في مظاهرة ضخمة مناهضة للحكومة، على الرغم من اعتقال زعماء المظاهرة وزعيم احتجاج مضاد.

وينظم المظاهرة المقرر أن تبدأ بعد ظهر اليوم، “الائتلاف من أجل انتخابات حرة ونزيهة” المؤيد للديمقراطية، وذلك من أجل المطالبة باستقالة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الذي يتهمونه بـ”فساد كبير”.

ووصل المتظاهرون إلى محيط ميدان ميرديكا حيث تبيع الأكشاك أوشحة وقمصان وأبواق فوفوزيلا للمشاركين في المسيرة.

وكان هناك وجود قوي للشرطة في المدينة وتم تحديد تحويلات مرورية للابتعاد عن مسار المظاهرة.

واعتقلت الشرطة الماليزية صباح اليوم زعيم حركة القمصان الحمر المناهضة لحركة “الائتلاف من أجل انتخابات حرة ونزيهة” جمال يونس،  حسبما أفاد موقع “ستار أون لاين” الإخباري.

وكان جمال قد تعهد بتجميع أنصاره للمشاركة في مظاهرة اليوم لمواجهة تظاهرة “الائتلاف من أجل انتخابات حرة ونزيهة”.

وكانت الشرطة قد اعتقلت تسعة من أعضاء حركة “الائتلاف من أجل انتخابات حرة ونزيهة”، من بينهم رئيسة الائتلاف ماريا شين عبد الله وعضو الأمانة العامة للائتلاف مانديب سينج.

وتطالب المظاهرة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في ماليزيا واستقالة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق.

ونظم الائتلاف مسيرات مماثلة في أغسطس (آب) عام 2015، شارك فيها نصف مليون شخص، طالبوا بإجراء إصلاحات مؤسسية واستقالة رئيس الوزراء.

وقالت الناشطة في مجال حقوق المرأة ايفي جوزياه إن الاعتقالات تظهر خوف الحكومة من المسيرة المزمعة.

وقال نائب مدير منظمة “هيومن رايتس ووتش” في آسيا فيل روبرتسون إن الاعتقالات تعد محاولة لقطع رأس الائتلاف عشية المسيرة، من خلال التأكيد على احتجاز أبرز زعمائه.

وقال نجيب إنه لا يشعر بالقلق من الاحتجاج، مضيفاً أنه “سيقبل ويحترم إرادة الشعب فقط عندما تتم الدعوة لإجراء الانتخابات العامة”.

رابط المصدر: ماليزيا: مظاهرات تطالب باستقالة رئيس الحكومة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً