6 طرق للفت انتباه الرجل والقيام بالخطوة الأولى

هل تعبت من لعب دور صعبة المنال دون التوصل لنتيجة؟ يبدو أنه قد حان الوقت للهجوم. لكن هذا لا يعني الانقضاض على أول رجل تصادفه عيناك، بل تعلم كيف تأخذين الخطوة الأولى دون أن تحرجي نفسك وتحافظي دائماً على كبريائك وحياء المرأة.  انتهزي الفرصة قبل أن تفعلها امرأة غيرك أقنعي نفسك

أنك إن لم تغتنمي هذه الفرصة فقد لا تأتيك مرة أخرى، كما أن امرأة أخرى قد تأخذها منك، وسيكون من العار أن تسمحي لغيرك بخطف قلب الرجل الذي كان مقدراً لك، ومهما حاولت بعدها أن تسترجعيه، سيكون قد فات الأوان. ثم إن أخذ المبادرة في العلاقات الغرامية أصبح سهلاً في زمن الأنترنت. من قال أنه عليك الانتظار في هدوء الرجل أن ينقر على صفحتك العنكبوتية؟  تلك النساء اللواتي تسمحن للرجل بالعثور عليها بدل أن تعثرن هن عليه، تفقدن فرصتهن بتسليط الضوء على نقط قوتهن في رحلة البحث عن رجل الأحلام. فباختيارك للرجل الذي ترغبين به أو بأخذ الخطوة الأولى نحو رجل أحلامك، تغلقين أي مجال للخطأ.  هل يحتاج الرجل لإشارات؟  ولت الأيام التي لا يجدر فيها للمرأة أن تبدأ هي بمراسلة الرجل، أو أن تتصرف كمدبرة منزل من الخمسينيات أو كسندريلا التي تتغنى بأن يوماً ما سيأتي فارس أحلامها. حان الأوان لأن تثقي بنفسك وأن تتبعي أحاسيسك. قومي أولاً بلفت النظر إليك، ولكن ليس بوضع نفسك دائما تحت دائرة الضوء، وإنما بالتواصل والحوار.  تقول خبيرة النفس صبرينا فيليب أن الرجال يستجيبون بشكل إيجابي لإشارات الإعجاب الواضحة من الجنس الآخر. فحدس الرجل لا يخطئ حينما يتعلق الأمر بامرأة بادرت بمراسلته أو محادثه. بعث إشارة إعجاب للرجل لا تعني بالضرورة أن تضعي نفسك موضع اللعوبة المجنونة، فيكفي إظهار بادرة اهتمام خفيفة به عبر الاتصال به أو مراسلته.  كل ما في الأمر هو أن تبدئي بشكل جيد يمكن أن تباشري بمجرد ابتسامة، أو أن ترفي رموشك، أو أن تبعثي له Poke على مواقع التواصل الاجتماعي، أو أن تبعثي له رسالة sms… لكن لكي تتأكدي من بلوغ هدفك، صارحيه بمشاعرك من البداية.    صارحيه على الفور بالسبب وراء مسعاك للتعرف عليه: تركبان نفس وسيلة النقل كل يوم، لديكما أسلوب لباس متشابه، تقرآن نفس الكتب…    إن لم تتلقي منه رداً، لا يعني ذلك أنه حتم عليك أن تشيخي عانساً وحيدة إلى الأبد، لكنه فقط لا يبادلك نفس درجة الإعجاب، لكنه ليس الرجل الوحيد في العالم، كما أن محاولتك تلك لن تكون الأخيرة. لا تفقدي الأمل عند أول رفض.    أما إن تقبل صراحتك، فعليك أن تدعي له القيادة بعد ذلك. لا تفرضي عليه مجرى العلاقة كما تصورتها, فحتى و إن كنت المرأة العصرية الشجاعة التي تأخذ زمام المبادرة، لكن ليس عليك أن تكوني متسلطة. بعد تتأكدي من أنك قد أوقعته في شباكك، دعيه يكمل الرحلة بصفة القبطان.  عبري له عن رغباتك لديك الحق في التكلم عن أي شيء تقريباً طالما تفعلين ذلك برقي، بدعابة، باسترخاء وهدوء. إن شعرت بالثقة رفقته، لا تترددي في الإفصاح عن رغباتك: قولي له أنك ترغبين في الاستمرار في رؤيته، أو أنك ترغبين بمواعدته… لكن تذكري دائماً أنه قد يواجهك بالرفض، وذلك لن يكون بسببك وإنما بسبب مشاعره الخاصة.    تظهر لنا الأفلام السينمائية أن الرجال دائماً ما يستجيبون لرغبة المرأة بهم تحت أي ظرف، لكن تلك ليست بالضرورة ردة الفعل الوحيدة لدى الرجل. هناك الرجل الخجول، أو ذاك الذي يدعي الخجل للهروب من ذاك الموقف، وفي نهاية المطاف، يعود له الأمر في تقرير ردة فعله تجاه مشاعرك. في حالة الرفض، خذي الأمر على أنه تجربة جيدة لك و لا تهتمي لأمره.  لا تيأسي من المحاولة إن انطلقت من مبدأ أن محاولاتك هذه لن تأتي أبداً بالنفع، وأنه قد طفح الكيل من مقابلة كل عروضك بالرفض، فإن كل ما تفعلينه هو معاقبة نفسك. أن تحملي نفسك مسؤولية رفضه لك، أو أن تتذمري من شكلك أو شخصيتك لن يغير من الأمر شيئاً. فأنت لست مسؤولة عن التنافس الحاصل بين العديد من النساء على رجل واحد، أو أنك اخترت الرجل الخطأ، أو أن الظروف التي صادفته فيها لم تكن مناسبة… أن تكوني صورة سلبية عن نفسك لن تجر إلا سلبيات أكثر.    اعتمدي الهجوم والأسلوب الاستفزازي في مواجهة الرفض. فإن امتنع عن الرد، ابعثي له رسالة تقول: “أنتم الرجال لا تردون أبداً، أليس كذلك؟” مما قد تعد طريقاً مختصراً للاستعادة الاتصال.  ابدئي رحلة البحث عن رجل أحلامك في أماكن جديدة بما أنك تخلصت من أفكارك النمطية وأنك قررت البدء في أخذ المبادرة في الأمور الغرامية، لماذا تتوقفين بعد أول رفض؟ وسعي آفاقك.    في الواقع، قد يكون السبب وراء عدم إيجادك لرجل حياتك حتى الآن هو أنه لا يتواجد على بعد خطوات منك. وربما عليك تغيير معاييرك، فقد لا يكون أمير أحلامك أشقر، يلبس هندام ملكي ويركب الخيل. لا تتحيزي لنوع واحد من الرجال، بل انفتحي على كل الأفق.    علاوة على ذلك، فلا أحد غيرك يعلم كم من محاولة قمت بها في السابق، لذلك استمري دون خجل. فالأمر شبيه بما يحدث في الكازينو، يستمر اللاعب الحقيقي في المراهنة حتى وإن تواصلت خسائره، حتى يصل للمحاولة التي سترد له مبلغه الأولي مع الفوائد. لا شك في كونها لعبة مليئة بالمخاطر، لكنها مثيرة وتستحق المحاولة.    وكما هو متعارف عليه، كلما ابتعدت عن محيطك، كلما تخلصت من موانعك، وهذا هو السبب وراء إيجاد الحب بسهولة خلال العطل الصيفية، حيث تتخلص المرأة من قيود محيطها لتغطس بدون تردد أو خوف في بحر المغامرة.  بعد هذه النصائح، هل أنت مستعدة لتطبيقها على أرض الواقع في أمثلة ملموسة؟ 


الخبر بالتفاصيل والصور


هل تعبت من لعب دور صعبة المنال دون التوصل لنتيجة؟ يبدو
أنه قد حان الوقت للهجوم. لكن هذا لا يعني الانقضاض على أول رجل تصادفه عيناك، بل
تعلم كيف تأخذين الخطوة الأولى دون أن تحرجي نفسك وتحافظي دائماً على كبريائك
وحياء المرأة. 

انتهزي الفرصة قبل أن تفعلها امرأة غيرك

أقنعي نفسك أنك إن لم تغتنمي هذه الفرصة فقد لا تأتيك
مرة أخرى، كما أن امرأة أخرى قد تأخذها منك، وسيكون من العار أن تسمحي لغيرك بخطف
قلب الرجل الذي كان مقدراً لك، ومهما حاولت بعدها أن تسترجعيه، سيكون قد فات
الأوان. ثم إن أخذ المبادرة في العلاقات الغرامية أصبح سهلاً في زمن
الأنترنت. من قال أنه عليك الانتظار في هدوء الرجل أن ينقر على صفحتك
العنكبوتية؟ 

تلك النساء اللواتي تسمحن للرجل بالعثور عليها بدل أن
تعثرن هن عليه، تفقدن فرصتهن بتسليط الضوء على نقط قوتهن في رحلة البحث عن رجل
الأحلام. فباختيارك للرجل الذي ترغبين به أو بأخذ الخطوة الأولى نحو رجل أحلامك،
تغلقين أي مجال للخطأ. 

هل يحتاج الرجل لإشارات؟ 

ولت الأيام التي لا يجدر فيها للمرأة أن تبدأ هي بمراسلة
الرجل، أو أن تتصرف كمدبرة منزل من الخمسينيات أو كسندريلا التي تتغنى بأن يوماً
ما سيأتي فارس أحلامها. حان الأوان لأن تثقي بنفسك وأن تتبعي أحاسيسك. قومي أولاً
بلفت النظر إليك، ولكن ليس بوضع نفسك دائما تحت دائرة الضوء، وإنما بالتواصل والحوار. 

تقول خبيرة النفس صبرينا فيليب أن الرجال
يستجيبون بشكل إيجابي لإشارات الإعجاب الواضحة من الجنس الآخر. فحدس الرجل لا يخطئ
حينما يتعلق الأمر بامرأة بادرت بمراسلته أو محادثه. بعث إشارة إعجاب للرجل لا
تعني بالضرورة أن تضعي نفسك موضع اللعوبة المجنونة، فيكفي إظهار بادرة اهتمام
خفيفة به عبر الاتصال به أو مراسلته. 

كل ما في الأمر هو أن تبدئي بشكل جيد

يمكن أن تباشري بمجرد ابتسامة، أو أن ترفي رموشك، أو أن
تبعثي له
Poke على مواقع التواصل الاجتماعي، أو أن تبعثي له رسالة sms… لكن لكي
تتأكدي من بلوغ هدفك، صارحيه بمشاعرك من البداية. 

 

صارحيه على الفور بالسبب وراء مسعاك للتعرف عليه: تركبان
نفس وسيلة النقل كل يوم، لديكما أسلوب لباس متشابه، تقرآن نفس الكتب… 

 

إن لم تتلقي منه رداً، لا يعني ذلك أنه حتم عليك أن
تشيخي عانساً وحيدة إلى الأبد، لكنه فقط لا يبادلك نفس درجة الإعجاب، لكنه ليس
الرجل الوحيد في العالم، كما أن محاولتك تلك لن تكون الأخيرة. لا تفقدي الأمل عند
أول رفض. 

 

أما إن تقبل صراحتك، فعليك أن تدعي له القيادة بعد ذلك.
لا تفرضي عليه مجرى العلاقة كما تصورتها, فحتى و إن كنت المرأة العصرية الشجاعة
التي تأخذ زمام المبادرة، لكن ليس عليك أن تكوني متسلطة. بعد تتأكدي من أنك قد
أوقعته في شباكك، دعيه يكمل الرحلة بصفة القبطان. 

عبري له عن رغباتك

لديك الحق في التكلم عن أي شيء تقريباً طالما تفعلين ذلك
برقي، بدعابة، باسترخاء وهدوء. إن شعرت بالثقة رفقته، لا تترددي في الإفصاح
عن رغباتك: قولي له أنك ترغبين في الاستمرار في رؤيته، أو أنك ترغبين بمواعدته…
لكن تذكري دائماً أنه قد يواجهك بالرفض، وذلك لن يكون بسببك وإنما بسبب مشاعره
الخاصة. 

 

تظهر لنا الأفلام السينمائية أن الرجال دائماً ما
يستجيبون لرغبة المرأة بهم تحت أي ظرف، لكن تلك ليست بالضرورة ردة الفعل الوحيدة
لدى الرجل. هناك الرجل الخجول، أو ذاك الذي يدعي الخجل للهروب من ذاك الموقف، وفي
نهاية المطاف، يعود له الأمر في تقرير ردة فعله تجاه مشاعرك. في حالة الرفض، خذي
الأمر على أنه تجربة جيدة لك و لا تهتمي لأمره. 

لا تيأسي من المحاولة

إن انطلقت من مبدأ أن محاولاتك هذه لن تأتي أبداً
بالنفع، وأنه قد طفح الكيل من مقابلة كل عروضك بالرفض، فإن كل ما تفعلينه هو
معاقبة نفسك. أن تحملي نفسك مسؤولية رفضه لك، أو أن تتذمري من شكلك أو شخصيتك لن
يغير من الأمر شيئاً. فأنت لست مسؤولة عن التنافس الحاصل بين العديد من النساء على
رجل واحد، أو أنك اخترت الرجل الخطأ، أو أن الظروف التي صادفته فيها لم تكن
مناسبة… أن تكوني صورة سلبية عن نفسك لن تجر إلا سلبيات أكثر. 

 

اعتمدي الهجوم والأسلوب الاستفزازي في مواجهة الرفض. فإن
امتنع عن الرد، ابعثي له رسالة تقول: “أنتم الرجال لا تردون أبداً، أليس
كذلك؟” مما قد تعد طريقاً مختصراً للاستعادة الاتصال. 

ابدئي رحلة البحث عن رجل أحلامك في أماكن جديدة

بما أنك تخلصت من أفكارك النمطية وأنك قررت البدء في أخذ
المبادرة في الأمور الغرامية، لماذا تتوقفين بعد أول رفض؟ وسعي آفاقك. 

 

في الواقع، قد يكون السبب وراء عدم إيجادك لرجل حياتك
حتى الآن هو أنه لا يتواجد على بعد خطوات منك. وربما عليك تغيير معاييرك، فقد لا
يكون أمير أحلامك أشقر، يلبس هندام ملكي ويركب الخيل. لا تتحيزي لنوع واحد من
الرجال، بل انفتحي على كل الأفق. 

 

علاوة على ذلك، فلا أحد غيرك يعلم كم من محاولة قمت بها في
السابق، لذلك استمري دون خجل. فالأمر شبيه بما يحدث في الكازينو، يستمر اللاعب
الحقيقي في المراهنة حتى وإن تواصلت خسائره، حتى يصل للمحاولة التي سترد له مبلغه
الأولي مع الفوائد. لا شك في كونها لعبة مليئة بالمخاطر، لكنها مثيرة وتستحق
المحاولة. 

 

وكما هو متعارف عليه، كلما ابتعدت عن محيطك، كلما تخلصت
من موانعك، وهذا هو السبب وراء إيجاد الحب بسهولة خلال العطل الصيفية، حيث تتخلص
المرأة من قيود محيطها لتغطس بدون تردد أو خوف في بحر المغامرة. 

بعد هذه النصائح، هل أنت مستعدة لتطبيقها على أرض الواقع
في أمثلة ملموسة؟ 

رابط المصدر: 6 طرق للفت انتباه الرجل والقيام بالخطوة الأولى

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً