ميلانيا ترامب رسمت وحققت حلم المستقبل

ميلانيا كانت مهيأة لمنصب السيدة الأميركية الأولى | أرشيفية بنت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأميركي المنتخب، لبنات البيت الأبيض في أحلامها على مقاعد الدراسة، وحولتها بسن السادسة والأربعين إلى واقع ملموس مع زوجها، وقد ترعرعت في منزل متواضع لأب شيوعي طموح، وأبدت في ربيع

عمرها ميلاً لحياة الرفاه والترف وحب الدراسة ونزعة الجمال. وأظهرت براعة في إنجاز المهام الدبلوماسية في حل المنازعات بين صديقاتها وزميلاتها. وأفادت صحيفة «ديل ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن ميلانيا كانت مهيأة لمنصب السيدة الأميركية الأولى، بعد حياة حافلة برفاهية لا يتنعم بها إلا أصحاب الثراء الفاحش. إلا أن معيشة ميلانيا اليوم بوصفها زوجة ملياردير، هي أبعد ما تكون عن طفولتها المطبوعة بسياسة دولة شيوعية، وأقرب إلى تحقيق أحلامها التي تغذت بعمر السادسة عشرة بالسكن في بيتها الأبيض الخاص في مستوطنة سيفنيتسا السلوفينية. البيت الأبيض الصغير وكان فكتور، والد ميلانيا، أحد أعضاء الحزب الشيوعي في ظل حكم الرئيس اليوغوسلافي المارشال جوزيب بروز تيتو، وترعرعت ميلانيا في عدد من الشقق المتواضعة. إلا أن والدها كان يظهر أيضاً ميولاً رأسمالية، انتقلت بالعدوى إلى ابنته التي ستتوج قريبا رحلتها الاستثنائية وصولاً إلى واشنطن، البيت الأبيض تحديداً، بصفة زوجة الرئيس الأميركي. وفي مشوار عادت به الصحيفة إلى بلدة ميلانيا الأم، وتمكنت بعد أن تحدثت مع بعض أصدقاء المدرسة، وقامت بزيارة المنزل الأبيض الصغير الذي بناه والدها، من كشف المزيد من جوانب حياة السيدة الأولى العتيدة. ويتذكر رفاق المدرسة ميلانيا كفتاة مولعة بالدراسة، تفضل الكتب على اللعب، في واقع لا يمتّ بكثير من الصلة إلى المرأة التي ستظهر صورها المثيرة للجدل على أغلفة المجلات على متن طائرة البوينغ 757 الخاصة، المصممة وفق رغبات زوجها. وقالت ميريانا جيلانتسيك البالغة 45 عاماً وقد كانت جارة ميلانيا وصديقتها، وتعمل اليوم مديرة للمدرسة الابتدائية السلوفينية، حيث تلقت علومها الأولى مع زوجة ترامب: «كانت تعشق كل ما يتعلق بالفن والتصميم، وعمدت إلى تحديث الأشياء القديمة، فتعيدها جديدة، كالسلال التي تضعها العائلة في غرفة المعيشة وتملأها بالأزهار بعد أن تخرج من يدي ميلانيا». مهارات دبلوماسية وأشارت جيلانتسيك إلى أن ميلانيا كانت تتباهى بمهاراتها الدبلوماسية، عبر لعب دور الوسيط لحلّ النزاعات التي كانت تقع بين الأصدقاء في ملعب المدرسة. وقالت: «كانت لديها شخصية جدّ قوية، لم تكن أولى من تتقدم بأفكار، لكنها كانت ذكية وصاحبة حكمة. وقد ترعرعت في مجتمع لا يحظى بهامش كبير من الحرية، لكنها كانت تدرك وجود عالم أكبر، نظراً لذهاب أمها إلى معارض أزياء كجزء من عملها. وكانت تريد أن تنهل أكثر من الحياة، لكنها لم تخبرني قط بأنها أرادت أن تصبح عارضة أزياء، علماً بأنها كانت تحب الحياكة والخياطة». ومن واقع رابط الصداقة والجيرة الطويلة أضافت جيلانتسيك تقول: «لم يكن أناس تلك الأيام يحظون بالقدر عينه من الفرص المتساوية، لكن عائلة ميلانيا لطالما تمتعت بحسّ جمالي. وكان والدها يملك سيارة من طراز مرسيدس، وقد اتخذت ميلانيا وأختها إيناس عادة غسلها وتنظيفها كل يوم سبت. وكانت تطالع الكتب بشكل مستمر إضافةً إلى مجلات الموضة. وكان الأولاد غالباً ما ينادونها للعب معهم، لكنها اعتادت الرفض لانشغالها بالمطالعة». انتقلت ميلانيا، وهي لا تزال بعمر الرابعة عشرة، مع والديها وأختها للعيش في شقة بالعاصمة السلوفينية ليوبليانا، حيث تابعت تحصيل علومها الثانوية، ودرست فن التصميم والتصوير. إلا أن العائلة استعادت علاقتها بسفينيتسا، فبنت منزلها الخاص المطلي باللون الأبيض المزود بشرفة، حيث اعتادت تمضية عطلات نهاية الأسبوع. ومن الملفت أن والديها اللذين قطنا خلال السنوات الأخيرة في مدينة نيويورك، لا يزالان يملكان المنزل ويقومان بزيارته بضع مرات في العام، طبعاً مع ظاهرة مستجدة متمثلة بالمرافقين الشخصيين. وبعمر السادسة عشرة وقعت عينا ستاين جيركو، المصور الفوتوغرافي المختص بعالم الموضة، على ميلانيا في ليوبليانا حيث دعاها لالتقاط بعض الصور، وقال تعليقاً على المناسبة: «رأيت فتاةً ممشوقة القوام، ذات شعر طويل، فقدمت نفسي لها. وكانت في البداية خجولةً بعض الشيء، لكنها سرعان ما تعلمت، وأصبحت أكثر ارتياحاً». مسيرة اتسمت طفولة ميلانيا في أحضان مدينة سفينتسيا الصناعية في مرحلة السبعينيات والثمانينيات باختلافها بعدد من الأوجه والجوانب عن الحيوات السابقة لأي من السيدات الأول في أميركا. وكان أبوها فكتور بائع قطع السيارات يملك سيارة مرسيدس، وتمكن في الوقت الذي كانت فيه ميلانيا قد بلغت عامها السادس عشر من بناء منزل صغير للعائلة في بلدة سفينيتسا. أما آماليا والدة ميلانيا، فكانت تعود من رحلات الأعمال بقصص تلهم ابنتها ميلانيا بحفر اسمها في سجل الموضة .


الخبر بالتفاصيل والصور


ميلانيا كانت مهيأة لمنصب السيدة الأميركية الأولى | أرشيفية

بنت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأميركي المنتخب، لبنات البيت الأبيض في أحلامها على مقاعد الدراسة، وحولتها بسن السادسة والأربعين إلى واقع ملموس مع زوجها، وقد ترعرعت في منزل متواضع لأب شيوعي طموح، وأبدت في ربيع عمرها ميلاً لحياة الرفاه والترف وحب الدراسة ونزعة الجمال. وأظهرت براعة في إنجاز المهام الدبلوماسية في حل المنازعات بين صديقاتها وزميلاتها.

وأفادت صحيفة «ديل ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن ميلانيا كانت مهيأة لمنصب السيدة الأميركية الأولى، بعد حياة حافلة برفاهية لا يتنعم بها إلا أصحاب الثراء الفاحش. إلا أن معيشة ميلانيا اليوم بوصفها زوجة ملياردير، هي أبعد ما تكون عن طفولتها المطبوعة بسياسة دولة شيوعية، وأقرب إلى تحقيق أحلامها التي تغذت بعمر السادسة عشرة بالسكن في بيتها الأبيض الخاص في مستوطنة سيفنيتسا السلوفينية.

البيت الأبيض الصغير

وكان فكتور، والد ميلانيا، أحد أعضاء الحزب الشيوعي في ظل حكم الرئيس اليوغوسلافي المارشال جوزيب بروز تيتو، وترعرعت ميلانيا في عدد من الشقق المتواضعة. إلا أن والدها كان يظهر أيضاً ميولاً رأسمالية، انتقلت بالعدوى إلى ابنته التي ستتوج قريبا رحلتها الاستثنائية وصولاً إلى واشنطن، البيت الأبيض تحديداً، بصفة زوجة الرئيس الأميركي.

وفي مشوار عادت به الصحيفة إلى بلدة ميلانيا الأم، وتمكنت بعد أن تحدثت مع بعض أصدقاء المدرسة، وقامت بزيارة المنزل الأبيض الصغير الذي بناه والدها، من كشف المزيد من جوانب حياة السيدة الأولى العتيدة.

ويتذكر رفاق المدرسة ميلانيا كفتاة مولعة بالدراسة، تفضل الكتب على اللعب، في واقع لا يمتّ بكثير من الصلة إلى المرأة التي ستظهر صورها المثيرة للجدل على أغلفة المجلات على متن طائرة البوينغ 757 الخاصة، المصممة وفق رغبات زوجها.

وقالت ميريانا جيلانتسيك البالغة 45 عاماً وقد كانت جارة ميلانيا وصديقتها، وتعمل اليوم مديرة للمدرسة الابتدائية السلوفينية، حيث تلقت علومها الأولى مع زوجة ترامب: «كانت تعشق كل ما يتعلق بالفن والتصميم، وعمدت إلى تحديث الأشياء القديمة، فتعيدها جديدة، كالسلال التي تضعها العائلة في غرفة المعيشة وتملأها بالأزهار بعد أن تخرج من يدي ميلانيا».

مهارات دبلوماسية

وأشارت جيلانتسيك إلى أن ميلانيا كانت تتباهى بمهاراتها الدبلوماسية، عبر لعب دور الوسيط لحلّ النزاعات التي كانت تقع بين الأصدقاء في ملعب المدرسة. وقالت: «كانت لديها شخصية جدّ قوية، لم تكن أولى من تتقدم بأفكار، لكنها كانت ذكية وصاحبة حكمة. وقد ترعرعت في مجتمع لا يحظى بهامش كبير من الحرية، لكنها كانت تدرك وجود عالم أكبر، نظراً لذهاب أمها إلى معارض أزياء كجزء من عملها. وكانت تريد أن تنهل أكثر من الحياة، لكنها لم تخبرني قط بأنها أرادت أن تصبح عارضة أزياء، علماً بأنها كانت تحب الحياكة والخياطة».

ومن واقع رابط الصداقة والجيرة الطويلة أضافت جيلانتسيك تقول: «لم يكن أناس تلك الأيام يحظون بالقدر عينه من الفرص المتساوية، لكن عائلة ميلانيا لطالما تمتعت بحسّ جمالي. وكان والدها يملك سيارة من طراز مرسيدس، وقد اتخذت ميلانيا وأختها إيناس عادة غسلها وتنظيفها كل يوم سبت. وكانت تطالع الكتب بشكل مستمر إضافةً إلى مجلات الموضة. وكان الأولاد غالباً ما ينادونها للعب معهم، لكنها اعتادت الرفض لانشغالها بالمطالعة».

انتقلت ميلانيا، وهي لا تزال بعمر الرابعة عشرة، مع والديها وأختها للعيش في شقة بالعاصمة السلوفينية ليوبليانا، حيث تابعت تحصيل علومها الثانوية، ودرست فن التصميم والتصوير.

إلا أن العائلة استعادت علاقتها بسفينيتسا، فبنت منزلها الخاص المطلي باللون الأبيض المزود بشرفة، حيث اعتادت تمضية عطلات نهاية الأسبوع. ومن الملفت أن والديها اللذين قطنا خلال السنوات الأخيرة في مدينة نيويورك، لا يزالان يملكان المنزل ويقومان بزيارته بضع مرات في العام، طبعاً مع ظاهرة مستجدة متمثلة بالمرافقين الشخصيين.

وبعمر السادسة عشرة وقعت عينا ستاين جيركو، المصور الفوتوغرافي المختص بعالم الموضة، على ميلانيا في ليوبليانا حيث دعاها لالتقاط بعض الصور، وقال تعليقاً على المناسبة: «رأيت فتاةً ممشوقة القوام، ذات شعر طويل، فقدمت نفسي لها. وكانت في البداية خجولةً بعض الشيء، لكنها سرعان ما تعلمت، وأصبحت أكثر ارتياحاً».

مسيرة

اتسمت طفولة ميلانيا في أحضان مدينة سفينتسيا الصناعية في مرحلة السبعينيات والثمانينيات باختلافها بعدد من الأوجه والجوانب عن الحيوات السابقة لأي من السيدات الأول في أميركا.

وكان أبوها فكتور بائع قطع السيارات يملك سيارة مرسيدس، وتمكن في الوقت الذي كانت فيه ميلانيا قد بلغت عامها السادس عشر من بناء منزل صغير للعائلة في بلدة سفينيتسا.

أما آماليا والدة ميلانيا، فكانت تعود من رحلات الأعمال بقصص تلهم ابنتها ميلانيا بحفر اسمها في سجل الموضة .

رابط المصدر: ميلانيا ترامب رسمت وحققت حلم المستقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً