«الدون» يسعى للتخلص من «القط الأسود»

■ صراع على الكرة بين رونالدو وساؤول خلال لقاء الريال وأتلتيكو في نهائي الأبطال | أرشيفية يواجه كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، تحدياً كبيراً اليوم، حين يتواجه مع يان أوبلاك، حارس أتلتيكو مدريد، الذي يمثل عقدة كبيرة للـ«الدون» ويعتبر بمثابة «القط الأسود» وأسوأ كوابيس

رونالدو الذي لم يستطع الوصول إلى شباكه في الليغا مطلقاً. وسجل رونالدو، 8 أهداف فقط في مرمى أتلتيكو، ومع ذلك لم يكن أي منها في مرمى أوبلاك، الذي سجل فيه رونالدو هدفاً وحيداً في مسابقة الكأس، في إجمالي ست مواجهات جمعت بينهما، وتحديداً في ذهاب ثمن نهائي كأس إسبانيا قبل موسمين. واستطاع وقتها الدون الوصول إلى شباك أوبلاك للمرة الأولى، والوحيدة حتى الآن. ومنح هدف رونالد والريال التعادل، لكنه لم يكن كافياً للتأهل إذ خسر الفريق 0 – 2 في فيسينتي كالديرون الذي يحتضن لقاء اليوم. وكانت هذه هي المرة الوحيدة التي وصل فيها رونالدو إلى شباك أوبلاك، الذي يزداد تألقه في مواجهة «الدون»، حيث لم يستطع الريال تحقيق الفوز على جاره في الدوري، منذ موسم (2012 ـ2013). ويواجه رونالدو معضلة أخرى حيث لم يسجل أي هدف في أي فريق كبير هذا الموسم حتى الآن، باستثناء هدف وحيد في مباراة بوروسيا دورتموند في ألمانيا ضمن منافسات دوري الأبطال. وتعد مباراة اليوم أول مباراة مهمة يخوضها الدون هذا الموسم، بعد بدايته المهزوزة، حيث ستكون مواجهة نارية وفرصة له في الوقت نفسه لزيادة أرقامه القياسية مع النادي الملكي، لكن سيقف في وجه طموحاته العقدة أوبلاك. ثلاثي ويدفع أتلتيكو والريال بثلاثي هجومي مختلف لكل منهما، ورغم ما يشتهر به كل ثلاثي من قدرته على تسجيل الأهداف، فإن قدراتهما على القيام بالدور الدفاعي أصبحت محل انتقاد هذه الأيام. وأصبح نموذج الثلاثي الهجومي ثابتاً في الكرة الإسبانية، على الأقل في الفرق الثلاثة الكبرى، ولكن ورغم ذلك فإن تدعيم القوة الهجومية لا يضمن دائماً تحقيق الانتصارات. ويخوض ثلاثي ريال مدريد غاريث بيل وكريم بنزيمه وكريستيانو رونالدو المباراة بعد أن سجلوا مجتمعين 19 هدفاً حتى الآن في المسابقة الإسبانية، بواقع هدف أقل عن ثلاثي أتليتكو مدريد، المكون من انطوان غريزمان وكيفين غاميرو ويانيك كاراسكو. ولم يقدم ثلاثي النادي الملكي ما يقنع حتى الآن. حيث إنهم حققوا هذا الموسم أسوأ أرقامهم منذ انضمام بيل لريال مدريد في 2013، ليشكل الضلع الثالث في ثلاثي الهجوم الشهير. وسجل هذا الثلاثي 37 بالمئة من الأهداف الـ 53، التي أحرزها ريال مدريد في 17 مباراة، خاضها هذا الموسم. ميزة ويحتفظ ريال مدريد بميزة إيجابية تتجلى في عدم اعتماده بشكل كبير على ثلاثي هجومه الشهير، حيث إن هناك لاعبين آخرين في الفريق سواء من المدافعين أو لاعبي الوسط يسجلون أهدافاً، بالإضافة إلى ألفارو موراتا، المهاجم الرابع للفريق، الذي سيغيب عن المباراة بداعي الإصابة. وعلى النقيض، يعتمد أتلتيكو مدريد بشكل أكبر على ثلاثي خطه الهجومي. فقد سجل غريزمان وغاميرو وكاراسكو 20 من أصل 30 هدفاً، أحرزهم الفريق في 15 مباراة، لعبها هذا الموسم، أي 66 بالمئة من إجمالي أهدافه. ولا يشكك أحد في قدرات الثلاثي بكل فريق ولكن الشكوك تحيط بتأثيرهم بشكل عام على مستوى الفريقين، أو على الأحرى على العمل الجماعي لكليهما. وتغلب ريال مدريد بثلاثية نظيفة على ليغانيس في الجولة الماضية من الدوري الإسباني، ليضع نهاية لاستقبال شباكه لأهداف خلال المباريات العشر الأخيرة، الأمر، الذي أثار استياء مدربه زين الدين زيدان، بعدما اعترف بعدم رضاه عن هذا الوضع. وعادت الانتقادات لتوجه لثلاثي ريال مدريد بسبب تقاعسهم عن الارتداد للخلف والقيام بالواجبات الدفاعية، الأمر، الذي سيكون من دون شك محطاً للأنظار في مباراة الديربي. حصيلة وعلى جانب آخر، نجح أتلتيكو مدريد في زيادة حصيلة أهدافه هذا الموسم، بعد أن سجل 25 هدفاً في الدوري الإسباني وأصبح قريباً من ريال مدريد (31 هدفاً) وبرشلونة (32 هدفاً)، ولكن في المقابل تراجع أداءه الدفاعي. وهذا ما عبر عنه غابي، لاعب وسط ميدان أتلتيكو مدريد، عندما قال: «ربما الآن نحن أكثر هشاشة في الناحية الدفاعية، علينا أن نعود فريقاً صلباً في الدفاع وأن نعمل جميعاً من أجل الهدف نفسه». ويدور ما يحدث في الجانبين الدفاعي والهجومي لأتلتيكو مدريد في فلك الفكرة الجدلية القديمة للغطاء القصير، الذي إذا غطى الرأس كشف عن الساقين والعكس صحيح، وهو التقاعس، الذي لم يعتد مدرب الفريق، دييغو سيموني، على تحمله. وعلى أي حال، فإن كلا المدربين لديه فرصة لإدخال التغييرات على فريقيهما بداعي الإصابات. حيث إن الفرنسيين بنزيمه وغريزمان سيخوضان اللقاء، بعد أن تعافيا لتوهما من الإصابة. وستشهد المباراة مواجهة فردية بين كريستيانو رونالدو وغريزمان، وهما اللاعبان، اللذان يتنافسان على حصد الكرة الذهبية هذا الموسم، الأمر، الذي يعد منافسة خاصة جداً.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ صراع على الكرة بين رونالدو وساؤول خلال لقاء الريال وأتلتيكو في نهائي الأبطال | أرشيفية

يواجه كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، تحدياً كبيراً اليوم، حين يتواجه مع يان أوبلاك، حارس أتلتيكو مدريد، الذي يمثل عقدة كبيرة للـ«الدون» ويعتبر بمثابة «القط الأسود» وأسوأ كوابيس رونالدو الذي لم يستطع الوصول إلى شباكه في الليغا مطلقاً.

وسجل رونالدو، 8 أهداف فقط في مرمى أتلتيكو، ومع ذلك لم يكن أي منها في مرمى أوبلاك، الذي سجل فيه رونالدو هدفاً وحيداً في مسابقة الكأس، في إجمالي ست مواجهات جمعت بينهما، وتحديداً في ذهاب ثمن نهائي كأس إسبانيا قبل موسمين.

واستطاع وقتها الدون الوصول إلى شباك أوبلاك للمرة الأولى، والوحيدة حتى الآن. ومنح هدف رونالد والريال التعادل، لكنه لم يكن كافياً للتأهل إذ خسر الفريق 0 – 2 في فيسينتي كالديرون الذي يحتضن لقاء اليوم.

وكانت هذه هي المرة الوحيدة التي وصل فيها رونالدو إلى شباك أوبلاك، الذي يزداد تألقه في مواجهة «الدون»، حيث لم يستطع الريال تحقيق الفوز على جاره في الدوري، منذ موسم (2012 ـ2013). ويواجه رونالدو معضلة أخرى حيث لم يسجل أي هدف في أي فريق كبير هذا الموسم حتى الآن، باستثناء هدف وحيد في مباراة بوروسيا دورتموند في ألمانيا ضمن منافسات دوري الأبطال.

وتعد مباراة اليوم أول مباراة مهمة يخوضها الدون هذا الموسم، بعد بدايته المهزوزة، حيث ستكون مواجهة نارية وفرصة له في الوقت نفسه لزيادة أرقامه القياسية مع النادي الملكي، لكن سيقف في وجه طموحاته العقدة أوبلاك.

ثلاثي

ويدفع أتلتيكو والريال بثلاثي هجومي مختلف لكل منهما، ورغم ما يشتهر به كل ثلاثي من قدرته على تسجيل الأهداف، فإن قدراتهما على القيام بالدور الدفاعي أصبحت محل انتقاد هذه الأيام. وأصبح نموذج الثلاثي الهجومي ثابتاً في الكرة الإسبانية، على الأقل في الفرق الثلاثة الكبرى، ولكن ورغم ذلك فإن تدعيم القوة الهجومية لا يضمن دائماً تحقيق الانتصارات.

ويخوض ثلاثي ريال مدريد غاريث بيل وكريم بنزيمه وكريستيانو رونالدو المباراة بعد أن سجلوا مجتمعين 19 هدفاً حتى الآن في المسابقة الإسبانية، بواقع هدف أقل عن ثلاثي أتليتكو مدريد، المكون من انطوان غريزمان وكيفين غاميرو ويانيك كاراسكو. ولم يقدم ثلاثي النادي الملكي ما يقنع حتى الآن.

حيث إنهم حققوا هذا الموسم أسوأ أرقامهم منذ انضمام بيل لريال مدريد في 2013، ليشكل الضلع الثالث في ثلاثي الهجوم الشهير. وسجل هذا الثلاثي 37 بالمئة من الأهداف الـ 53، التي أحرزها ريال مدريد في 17 مباراة، خاضها هذا الموسم.

ميزة

ويحتفظ ريال مدريد بميزة إيجابية تتجلى في عدم اعتماده بشكل كبير على ثلاثي هجومه الشهير، حيث إن هناك لاعبين آخرين في الفريق سواء من المدافعين أو لاعبي الوسط يسجلون أهدافاً، بالإضافة إلى ألفارو موراتا، المهاجم الرابع للفريق، الذي سيغيب عن المباراة بداعي الإصابة. وعلى النقيض، يعتمد أتلتيكو مدريد بشكل أكبر على ثلاثي خطه الهجومي.

فقد سجل غريزمان وغاميرو وكاراسكو 20 من أصل 30 هدفاً، أحرزهم الفريق في 15 مباراة، لعبها هذا الموسم، أي 66 بالمئة من إجمالي أهدافه. ولا يشكك أحد في قدرات الثلاثي بكل فريق ولكن الشكوك تحيط بتأثيرهم بشكل عام على مستوى الفريقين، أو على الأحرى على العمل الجماعي لكليهما.

وتغلب ريال مدريد بثلاثية نظيفة على ليغانيس في الجولة الماضية من الدوري الإسباني، ليضع نهاية لاستقبال شباكه لأهداف خلال المباريات العشر الأخيرة، الأمر، الذي أثار استياء مدربه زين الدين زيدان، بعدما اعترف بعدم رضاه عن هذا الوضع.

وعادت الانتقادات لتوجه لثلاثي ريال مدريد بسبب تقاعسهم عن الارتداد للخلف والقيام بالواجبات الدفاعية، الأمر، الذي سيكون من دون شك محطاً للأنظار في مباراة الديربي.

حصيلة

وعلى جانب آخر، نجح أتلتيكو مدريد في زيادة حصيلة أهدافه هذا الموسم، بعد أن سجل 25 هدفاً في الدوري الإسباني وأصبح قريباً من ريال مدريد (31 هدفاً) وبرشلونة (32 هدفاً)، ولكن في المقابل تراجع أداءه الدفاعي. وهذا ما عبر عنه غابي، لاعب وسط ميدان أتلتيكو مدريد، عندما قال:

«ربما الآن نحن أكثر هشاشة في الناحية الدفاعية، علينا أن نعود فريقاً صلباً في الدفاع وأن نعمل جميعاً من أجل الهدف نفسه». ويدور ما يحدث في الجانبين الدفاعي والهجومي لأتلتيكو مدريد في فلك الفكرة الجدلية القديمة للغطاء القصير، الذي إذا غطى الرأس كشف عن الساقين والعكس صحيح، وهو التقاعس، الذي لم يعتد مدرب الفريق، دييغو سيموني، على تحمله. وعلى أي حال، فإن كلا المدربين لديه فرصة لإدخال التغييرات على فريقيهما بداعي الإصابات.

حيث إن الفرنسيين بنزيمه وغريزمان سيخوضان اللقاء، بعد أن تعافيا لتوهما من الإصابة. وستشهد المباراة مواجهة فردية بين كريستيانو رونالدو وغريزمان، وهما اللاعبان، اللذان يتنافسان على حصد الكرة الذهبية هذا الموسم، الأمر، الذي يعد منافسة خاصة جداً.

رابط المصدر: «الدون» يسعى للتخلص من «القط الأسود»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً