زلاتكو: لن نرضى بغــير التعادل أو الفوز

قال الكرواتي، زلاتكو داليتش، المدير الفني للعين، في تعليقه على سؤال حول رفض الاتحاد الآسيوي لنقل المباراة بسبب سوء أرضية الملعب: إن الفريق الذي وصل النهائي لا يجب أن يبحث عن أي عذر قبل انطلاقة المواجهة نحن الآن على بعد 180 أو 210 دقائق

فقط من تحقيق حلمنا. وهناك جملة من التحديات غير أرضية الملعب في اختلاف الطقس وقصر المساحة الزمنية، ولكن لا وقت لدينا سوى التفكير في حصد اللقب، لأننا هنا من أجل خوض تحدي مباراة ذهاب نهائي آسيا، وليس البحث عن أعذار. وأضاف: «الزعيم» حقق لقب دوري أبطال آسيا قبل 13 عاماً، وشخصياً فخور وسعيد جداً بتولي مهمة تدريب أحد أفضل وأقوى فرق قارة آسيا، حيث حصدنا معاً لقب بطولة الدوري وكأس رئيس الدولة لكرة القدم إلى جانب لقبي السوبر والسوبر الإماراتي المغربي، ونتطلع حالياً إلى إضافة لقب جديد يمثل هدفاً رئيسياً لكل عناصر الفريق ومحبي هذا النادي الكبير وهو دوري الأبطال 2016. وأكمل: في مسابقة دوري الأبطال وصلنا إلى ربع ونصف النهائي من قبل وحالياً نحن في النهائي وهدفي دائماً إحراز اللقب القاري والاستمرار مع النادي لتكملة مشوار تحدياتنا نحو تحقيق طموحاتنا الكبيرة في عالم كرة القدم، وأود هنا أن أعرب عن تقديري للجميع، بداية بقيادة النادي التي منحتني الثقة واللاعبين والجهاز الإداري والطاقم الفني المعاون، وكل هدفنا منصب حالياً على إحراز «الآسيوية». في المواسم الأربعة الماضية ضمن مسابقة دوري أبطال آسيا اعتدت على تجاوز مرحلة المجموعات، الأولى كانت مع الهلال السعودي والسنوات الثلاث التي تلتها مع فريق نادي العين، وأعتقد أن الوقت قد حان لمعانقة المجد القاري وتحقيق طموحات الجميع من قيادة وإدارة ولاعبين وجهاز فني وجماهير. وزاد: قبل عامين خرجنا من نصف النهائي وأصبنا وقتها بشيء من الإحباط، ولكننا الآن أصبحنا قريبين من تحقيق الحلم، ودائماً ما أسترجع فرحة قيادة النادي والجماهير ومدينة العين ودولة الإمارات بلقب 2003 وأتمنى أن نوفق في إعادة ذلك المشهد وتلك الفرحة إلى نفوس الجميع. وأوضح زلاتكو أن مهمة الفريق حالياً ليست سهلة، ولكن العين يمتلك معطيات البطل من إمكانيات وقوة ورغبة كبيرة في تحقيق الطموحات الشخصية، وهو جدير باللقب لوضع النجمة الثانية على شعار النادي ودخول التاريخ، وأعتقد أن حلم أي مدرب في العالم هو الحصول على لقب دوري الأبطال، سواء كان ذلك في أوروبا أو آسيا أو أي قارة. وعن مواجهة النهائي، قال: المواجهة تحدٍ كبير بالنسبة للفريقين ونسبة التفوق تعتبر متساوية بواقع 50% لكليهما، وأعتقد أن الأمر الوحيد الذي يقلقنا يتمثل في المساحة الزمنية، حيث تجمع الفريق فعلياً قبل 48 ساعة فقط من ركلة بداية مباراة ذهاب نهائي الأبطال. مهارات تشونبوك وتابع: أعتقد أن الفريق الذي يصل للمباراة النهائية لن يكون فريقاً اعتيادياً وقوة تشونبوك تكمن في المهارة العالية والسرعة من الأطراف إلى جانب خط هجوم الفريق، كما أنهم يتميزون بطول القامة، ويتوجب علينا الاهتمام بوضعنا أكثر من المنافس، لذلك سنعتمد أسلوبنا ونظهر شخصيتنا سعياً لتحقيق الأهداف المرجوة. واستطرد زلاتكو قائلاً: في النسخة الحالية من مسابقة دوري الأبطال أظهرنا شخصيتنا القوية في جميع المواجهات التي خضناها خارج أرضنا، أمام الأهلي السعودي وناساف الأوزبكي وذوب آهن الإيراني ولوكوموتيف والجيش القطري، وسنعمل على عدم استقبال أي أهداف في مواجهة الليلة.. وندرك جيداً أن جميع الجماهير الإماراتية تقف إلى جانب العين، وسيحظى الفريق بدعم من أنصاره في ملعب جونجو، الأمر الذي سيمنحنا دافعاً معنياً قوياً، ونعد الجميع بإظهار أفضل ما لدينا من أجل إسعاد الجماهير. بداية صعبة وأردف: بدايتنا في النسخة الحالية لم تكن بالصورة المطلوبة، إذ حصدنا في أول مباراتين صفراً من النقاط، بيد أن اللاعبين أظهروا عزيمة قوية ورغبة واضحة في استعادة التوازن المطلوب، فتغيرت المعنويات بفضل جسارة نجوم «الزعيم» حتى وصلنا إلى النهائي وثقتي فيهم كبيرة على العودة من كوريا الجنوبية بالنتيجة الإيجابية. وأشار زلاتكو إلى أنه على معرفة جيدة بأن الضغوط دائماً ما ترتبط بالمواجهات الكبيرة، بيد أن الجهازين الفني والإداري يعملان على إزالة كل الضغوط عن اللاعبين وتهيئة الظروف المثالية لتحقيق الأهداف الآسيوية.. ويتوجب علينا أن نستحوذ على الكرة وعدم الاستعجال والتسرع في الميدان. وعن الوصول لكأس العالم، قال: المؤكد أن تفكيرنا منشغل حالياً بنهائي آسيا، بيد أن الوصول لكأس العالم يعتبر أفضل تقدير للجهود التي بذلها لاعبو الفريق خلال مشوارهم ببطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وكما ذكرت لكم تفكيرنا منصب على مباراتي ذهاب وإياب نهائي الأبطال. نجومية عموري وتعليقاً على سؤال حول النجومية المطلقة للاعب فريقه عمر عبدالرحمن، قال: أعتقد أن «عموري» أكد أنه أفضل لاعب في القارة الآسيوية، إذ حصد لقب رجل المباراة في 8 مناسبات من خلال 11 مواجهة خاضها الفريق، فهو يتمتع بشخصية قيادية على المستطيل الأخضر ولديه ثقله ووزنه.. وجميع زملائه بالفريق يشعرون بالراحة لوجوده بينهم، لأنه يمنحهم الدافع المطلوب للعطاء في الميدان من خلال الجهد الكبير الذي يبذله من أجل الشعار. وأضاف: المؤكد أن عمر عبدالرحمن وزملاءه بالفريق عازمون على معانقة المجد القاري وتسجيل أسمائهم بأحرف من ذهب في سماء تاريخ النادي المرصع بالإنجازات، ولمست في الجميع الرغبة القوية في حصد اللقب القاري.


الخبر بالتفاصيل والصور


قال الكرواتي، زلاتكو داليتش، المدير الفني للعين، في تعليقه على سؤال حول رفض الاتحاد الآسيوي لنقل المباراة بسبب سوء أرضية الملعب: إن الفريق الذي وصل النهائي لا يجب أن يبحث عن أي عذر قبل انطلاقة المواجهة نحن الآن على بعد 180 أو 210 دقائق فقط من تحقيق حلمنا.

وهناك جملة من التحديات غير أرضية الملعب في اختلاف الطقس وقصر المساحة الزمنية، ولكن لا وقت لدينا سوى التفكير في حصد اللقب، لأننا هنا من أجل خوض تحدي مباراة ذهاب نهائي آسيا، وليس البحث عن أعذار.

وأضاف: «الزعيم» حقق لقب دوري أبطال آسيا قبل 13 عاماً، وشخصياً فخور وسعيد جداً بتولي مهمة تدريب أحد أفضل وأقوى فرق قارة آسيا، حيث حصدنا معاً لقب بطولة الدوري وكأس رئيس الدولة لكرة القدم إلى جانب لقبي السوبر والسوبر الإماراتي المغربي، ونتطلع حالياً إلى إضافة لقب جديد يمثل هدفاً رئيسياً لكل عناصر الفريق ومحبي هذا النادي الكبير وهو دوري الأبطال 2016.

وأكمل: في مسابقة دوري الأبطال وصلنا إلى ربع ونصف النهائي من قبل وحالياً نحن في النهائي وهدفي دائماً إحراز اللقب القاري والاستمرار مع النادي لتكملة مشوار تحدياتنا نحو تحقيق طموحاتنا الكبيرة في عالم كرة القدم، وأود هنا أن أعرب عن تقديري للجميع، بداية بقيادة النادي التي منحتني الثقة واللاعبين والجهاز الإداري والطاقم الفني المعاون، وكل هدفنا منصب حالياً على إحراز «الآسيوية».

في المواسم الأربعة الماضية ضمن مسابقة دوري أبطال آسيا اعتدت على تجاوز مرحلة المجموعات، الأولى كانت مع الهلال السعودي والسنوات الثلاث التي تلتها مع فريق نادي العين، وأعتقد أن الوقت قد حان لمعانقة المجد القاري وتحقيق طموحات الجميع من قيادة وإدارة ولاعبين وجهاز فني وجماهير.

وزاد: قبل عامين خرجنا من نصف النهائي وأصبنا وقتها بشيء من الإحباط، ولكننا الآن أصبحنا قريبين من تحقيق الحلم، ودائماً ما أسترجع فرحة قيادة النادي والجماهير ومدينة العين ودولة الإمارات بلقب 2003 وأتمنى أن نوفق في إعادة ذلك المشهد وتلك الفرحة إلى نفوس الجميع.

وأوضح زلاتكو أن مهمة الفريق حالياً ليست سهلة، ولكن العين يمتلك معطيات البطل من إمكانيات وقوة ورغبة كبيرة في تحقيق الطموحات الشخصية، وهو جدير باللقب لوضع النجمة الثانية على شعار النادي ودخول التاريخ، وأعتقد أن حلم أي مدرب في العالم هو الحصول على لقب دوري الأبطال، سواء كان ذلك في أوروبا أو آسيا أو أي قارة.

وعن مواجهة النهائي، قال: المواجهة تحدٍ كبير بالنسبة للفريقين ونسبة التفوق تعتبر متساوية بواقع 50% لكليهما، وأعتقد أن الأمر الوحيد الذي يقلقنا يتمثل في المساحة الزمنية، حيث تجمع الفريق فعلياً قبل 48 ساعة فقط من ركلة بداية مباراة ذهاب نهائي الأبطال.

مهارات تشونبوك

وتابع: أعتقد أن الفريق الذي يصل للمباراة النهائية لن يكون فريقاً اعتيادياً وقوة تشونبوك تكمن في المهارة العالية والسرعة من الأطراف إلى جانب خط هجوم الفريق، كما أنهم يتميزون بطول القامة، ويتوجب علينا الاهتمام بوضعنا أكثر من المنافس، لذلك سنعتمد أسلوبنا ونظهر شخصيتنا سعياً لتحقيق الأهداف المرجوة. واستطرد زلاتكو قائلاً:

في النسخة الحالية من مسابقة دوري الأبطال أظهرنا شخصيتنا القوية في جميع المواجهات التي خضناها خارج أرضنا، أمام الأهلي السعودي وناساف الأوزبكي وذوب آهن الإيراني ولوكوموتيف والجيش القطري، وسنعمل على عدم استقبال أي أهداف في مواجهة الليلة..

وندرك جيداً أن جميع الجماهير الإماراتية تقف إلى جانب العين، وسيحظى الفريق بدعم من أنصاره في ملعب جونجو، الأمر الذي سيمنحنا دافعاً معنياً قوياً، ونعد الجميع بإظهار أفضل ما لدينا من أجل إسعاد الجماهير.

بداية صعبة

وأردف: بدايتنا في النسخة الحالية لم تكن بالصورة المطلوبة، إذ حصدنا في أول مباراتين صفراً من النقاط، بيد أن اللاعبين أظهروا عزيمة قوية ورغبة واضحة في استعادة التوازن المطلوب، فتغيرت المعنويات بفضل جسارة نجوم «الزعيم» حتى وصلنا إلى النهائي وثقتي فيهم كبيرة على العودة من كوريا الجنوبية بالنتيجة الإيجابية.

وأشار زلاتكو إلى أنه على معرفة جيدة بأن الضغوط دائماً ما ترتبط بالمواجهات الكبيرة، بيد أن الجهازين الفني والإداري يعملان على إزالة كل الضغوط عن اللاعبين وتهيئة الظروف المثالية لتحقيق الأهداف الآسيوية..

ويتوجب علينا أن نستحوذ على الكرة وعدم الاستعجال والتسرع في الميدان. وعن الوصول لكأس العالم، قال: المؤكد أن تفكيرنا منشغل حالياً بنهائي آسيا، بيد أن الوصول لكأس العالم يعتبر أفضل تقدير للجهود التي بذلها لاعبو الفريق خلال مشوارهم ببطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وكما ذكرت لكم تفكيرنا منصب على مباراتي ذهاب وإياب نهائي الأبطال.

نجومية عموري

وتعليقاً على سؤال حول النجومية المطلقة للاعب فريقه عمر عبدالرحمن، قال: أعتقد أن «عموري» أكد أنه أفضل لاعب في القارة الآسيوية، إذ حصد لقب رجل المباراة في 8 مناسبات من خلال 11 مواجهة خاضها الفريق، فهو يتمتع بشخصية قيادية على المستطيل الأخضر ولديه ثقله ووزنه..

وجميع زملائه بالفريق يشعرون بالراحة لوجوده بينهم، لأنه يمنحهم الدافع المطلوب للعطاء في الميدان من خلال الجهد الكبير الذي يبذله من أجل الشعار. وأضاف: المؤكد أن عمر عبدالرحمن وزملاءه بالفريق عازمون على معانقة المجد القاري وتسجيل أسمائهم بأحرف من ذهب في سماء تاريخ النادي المرصع بالإنجازات، ولمست في الجميع الرغبة القوية في حصد اللقب القاري.

رابط المصدر: زلاتكو: لن نرضى بغــير التعادل أو الفوز

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً