الأمم المتحدة: شرق حلب يواجه «لحظة قاتمة»

■ سوريون يتفقدون الدمار بعد غارات جوية على دوما | رويترز أكدت الأمم المتحدة أن السكان المحاصرين في شرق حلب يواجهون «لحظة قاتمة جداً»، حيث استؤنف القصف على شرق حلب في إطار تصعيد عسكري أوسع من جانب الجيش السوري وحلفائه ومن بينهم روسيا، فيما

تعرّضت ضاحية دوما في غوطة دمشق لقصف جوي عنيف، فيما استأنفت لجنة أممية التحقيق في استهداف قافلة مساعدات إنسانية قبل شهرين. وقال مسؤولون طبيون في الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب إنهم سجلوا 45 حالة وفاة واستقبلوا 363 مصاباً نتيجة الغارات الجوية هذا الأسبوع حتى الأربعاء. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرات الهليكوبتر والمقاتلة شنت غارات جوية على الجزء الشرقي من المدينة مسبّبة خسائر فادحة. كما أصابت الغارات الجوية مناطق تسيطر عليها المعارضة غربي وجنوبي حلب. أزمة إنسانية وتسبب الحصار والقصف المكثف لشرق حلب في أزمة إنسانية شديدة زادت من حدتها الغارات الجوية الكثيرة على المستشفيات وتدمير وتلوث إمدادات المياه. وثمة نقص شديد في الأدوية والمواد الغذائية والوقود. وقال رئيس المجلس المحلي للمناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في حلب بريتا حاجي حسن «لا حل إلا تشغيل الأفران وإعطاء الناس خبز بالحد الأدنى و15 في المئة‏ من احتياج الناس». بدوره، أعلن مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانيةيان إيغلاند أن السكان المحاصرين شرق حلب يواجهون «لحظة قاتمة جداً» مع غياب أي إمدادات غذائية أو طبية واقتراب فصل الشتاء وتوقّع هجوم شرس من جانب قوات النظام وحلفائه. وقال إنه رغم ترحيب روسيا وجماعات المعارضة المسلحة بخطة الأمم المتحدة الإنسانية لتوصيل الإمدادات وإجلاء المرضى والمصابين من شرق حلب لم يقدم أي طرف الموافقة النهائية. وأضاف أن الأمم المتحدة تعتزم إرسال قوافل مساعدات لمليون سوري في مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها لكن حتى الآن لم تصل قافلة واحدة لمقصدها. نفي روسي ووصف الناطق الرسمي لوزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشنكوف، تصريحات الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، حول قصف المستشفيات في سوريا، باللغو الإعلامي. وقال: «بعد مرور ثلاثة أيام أصبح من الواضح تماماً للجميع بالفعل أن المستشفيات والعيادات المتنقلة التي يزعم جرى تدميرها في حلب جراء القصف، موجودة فقط في مخيلة كيربي». وأضاف إنه «لو جرى تعداد كمية المستشفيات والعيادات المتنقلة التي جرى قصفها – سنحصل على نتيجة أنه لا يوجد في سوريا شيء على الإطلاق سوى المستشفيات». تحقيق الكيماوي في الأثناء، قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون إن محققي المنظمة الدولية الذين يحققون في هجوم دام على قافلة للمنظمة قرب مدينة حلب السورية في سبتمبر الماضي موجودون في المنطقة لجمع الأدلة وإنهم سيحيلون الأمر لمجلس الأمن إن هم تمكنوا من تحديد منفذه. وأضاف إلياسون في مؤتمر صحافي بجنيف «نعرف أنها مهمة صعبة… ندرك أن من الممكن التلاعب في الأدلة أو اختفاءها». وتابع «هجوم من هذا النوع يصل بلا أدنى شك إلى حد جريمة الحرب». وأردف «نتمنى الحصول على معلومات كافية بحيث نتمكن من تقديم تحقيق متماسك في أسرع وقت ممكن». كيري ولافروف وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه بحث «كل الجوانب» المتعلقة بالوضع في مدينة حلب، خلال اجتماع مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وفي تصريحات للصحافيين بعد اجتماعهما في ليما عاصمة بيرو، نفى لافروف تنفيذ الجيش الروسي لغارات في شرق حلب. وفي اجتماع ببرلين،ذكرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما والزعماء الأوروبيين، لم يبحثوا مسألة فرض عقوبات على روسيا، جراء تورطها العسكري في سوريا لكنها أشارت إلى أن قادة الدول ناقشوا العقوبات على روسيا جراء دورها في النزاع الأوكراني. 32 قال وزير العدل السيريلانكي ويجياداسا راجاباكشي إن 32 سيريلانكياً من «أسر ثرية متعلمة تعليماً راقياً» انضموا إلى «داعش» في سوريا.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ سوريون يتفقدون الدمار بعد غارات جوية على دوما | رويترز

أكدت الأمم المتحدة أن السكان المحاصرين في شرق حلب يواجهون «لحظة قاتمة جداً»، حيث استؤنف القصف على شرق حلب في إطار تصعيد عسكري أوسع من جانب الجيش السوري وحلفائه ومن بينهم روسيا، فيما تعرّضت ضاحية دوما في غوطة دمشق لقصف جوي عنيف، فيما استأنفت لجنة أممية التحقيق في استهداف قافلة مساعدات إنسانية قبل شهرين.

وقال مسؤولون طبيون في الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب إنهم سجلوا 45 حالة وفاة واستقبلوا 363 مصاباً نتيجة الغارات الجوية هذا الأسبوع حتى الأربعاء.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرات الهليكوبتر والمقاتلة شنت غارات جوية على الجزء الشرقي من المدينة مسبّبة خسائر فادحة. كما أصابت الغارات الجوية مناطق تسيطر عليها المعارضة غربي وجنوبي حلب.

أزمة إنسانية

وتسبب الحصار والقصف المكثف لشرق حلب في أزمة إنسانية شديدة زادت من حدتها الغارات الجوية الكثيرة على المستشفيات وتدمير وتلوث إمدادات المياه. وثمة نقص شديد في الأدوية والمواد الغذائية والوقود.

وقال رئيس المجلس المحلي للمناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في حلب بريتا حاجي حسن «لا حل إلا تشغيل الأفران وإعطاء الناس خبز بالحد الأدنى و15 في المئة‏ من احتياج الناس».

بدوره، أعلن مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانيةيان إيغلاند أن السكان المحاصرين شرق حلب يواجهون «لحظة قاتمة جداً» مع غياب أي إمدادات غذائية أو طبية واقتراب فصل الشتاء وتوقّع هجوم شرس من جانب قوات النظام وحلفائه.

وقال إنه رغم ترحيب روسيا وجماعات المعارضة المسلحة بخطة الأمم المتحدة الإنسانية لتوصيل الإمدادات وإجلاء المرضى والمصابين من شرق حلب لم يقدم أي طرف الموافقة النهائية.

وأضاف أن الأمم المتحدة تعتزم إرسال قوافل مساعدات لمليون سوري في مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها لكن حتى الآن لم تصل قافلة واحدة لمقصدها.

نفي روسي

ووصف الناطق الرسمي لوزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشنكوف، تصريحات الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، حول قصف المستشفيات في سوريا، باللغو الإعلامي.

وقال: «بعد مرور ثلاثة أيام أصبح من الواضح تماماً للجميع بالفعل أن المستشفيات والعيادات المتنقلة التي يزعم جرى تدميرها في حلب جراء القصف، موجودة فقط في مخيلة كيربي». وأضاف إنه «لو جرى تعداد كمية المستشفيات والعيادات المتنقلة التي جرى قصفها – سنحصل على نتيجة أنه لا يوجد في سوريا شيء على الإطلاق سوى المستشفيات».

تحقيق الكيماوي

في الأثناء، قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون إن محققي المنظمة الدولية الذين يحققون في هجوم دام على قافلة للمنظمة قرب مدينة حلب السورية في سبتمبر الماضي موجودون في المنطقة لجمع الأدلة وإنهم سيحيلون الأمر لمجلس الأمن إن هم تمكنوا من تحديد منفذه.

وأضاف إلياسون في مؤتمر صحافي بجنيف «نعرف أنها مهمة صعبة… ندرك أن من الممكن التلاعب في الأدلة أو اختفاءها». وتابع «هجوم من هذا النوع يصل بلا أدنى شك إلى حد جريمة الحرب». وأردف «نتمنى الحصول على معلومات كافية بحيث نتمكن من تقديم تحقيق متماسك في أسرع وقت ممكن».

كيري ولافروف

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه بحث «كل الجوانب» المتعلقة بالوضع في مدينة حلب، خلال اجتماع مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

وفي تصريحات للصحافيين بعد اجتماعهما في ليما عاصمة بيرو، نفى لافروف تنفيذ الجيش الروسي لغارات في شرق حلب.

وفي اجتماع ببرلين،ذكرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما والزعماء الأوروبيين، لم يبحثوا مسألة فرض عقوبات على روسيا، جراء تورطها العسكري في سوريا لكنها أشارت إلى أن قادة الدول ناقشوا العقوبات على روسيا جراء دورها في النزاع الأوكراني.

32

قال وزير العدل السيريلانكي ويجياداسا راجاباكشي إن 32 سيريلانكياً من «أسر ثرية متعلمة تعليماً راقياً» انضموا إلى «داعش» في سوريا.

رابط المصدر: الأمم المتحدة: شرق حلب يواجه «لحظة قاتمة»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً