«تي- 14» تتفوق على مثيلاتها في الغرب

أكد مسؤول سابق كبير في الجيش البريطاني أن دبابة روسية من الجيل الجديد تتمتع بقوة نيران وتدريع يمكنانها من إلحاق الهزيمة بأي دبابة بريطانية أو أميركية تعادلها في المواصفات. ونقلت صحيفة «تايمز» البريطانية عن المسؤول الذي لم تكشف هويته أن الدبابة الروسية الجديدة «أرماتا»

أو «تي-14» يمكنها إطلاق صواريخها إلى مسافة تتجاوز مسافات صواريخ دبابتي «تشالنجر 2» البريطانية أو «ابرامز» الأميركية، أي حوالي ثلاثة أميال في مقابل ميلين ونصف الميل للدبابتين الأخيرتين، وأنها مجهزة بدرع متفجرة لتدمير أي صاروخ أو قذائف مقبلة عليها، وهي التكنولوجيا التي ما زال على بريطانيا أن تتقنها. وأضاف المسؤول: «الدبابة متقدمة عن أي شيء آخر في إطار قوات المشاة في حلف شمالي الأطلسي حالياً بشكلها». ويضم التصميم الروسي للدبابة الجديدة، برجاً غير مأهول، مما يعني أن المدفع في البرج يمكنه الحفاظ على معدل أعلى للنيران، لعدم وجود أشخاص داخل منظومة النيران. وفي سياق متصل، أثارت ورقة موجزة من قبل مسؤول بريطاني سابق في المخابرات العسكرية الشكوك بشأن قدرة بريطانيا على قتال هذه الدبابة الجديدة للكرملين، ووفقاً لـصحيفة «تلغراف» التي لخصت ما جاء في الوثيقة: «تمثل دبابة أرماتا خطوة التغيير الأكثر ثورية في تصميم الدبابات في نصف القرن الماضي». ويعتقد أن «تي-14» أخف وزناً وأسرع وأقل انكشافاً من منافساتها في الغرب، وبرجها غير المأهول يعني أن الجنود في داخلها هم أقل عرضة لنيران العدو. لكن تصميم البرج الثوري ليس المتغير الوحيد في القتال، حسبما يقول منتجو الدبابة، إذ أنها تتفاخر أيضاً بمنظومة رصد للتهديدات بمدار 360 درجة، «ودرع تفاعلية» لصد الصواريخ المقبلة. تعتبر الدبابة فخر اندفاعة إعادة التسلح بكلفة 260 مليار جنيه استرليني على مدى عشر سنوات التي يقودها بوتين. وقد أشارت الوثيقة المسربة للمخابرات إلى أن سباقاً عسكرياً تكنولوجياً على وشك أن يبدأ، وتساءلت بشأن منطق الخطط لوزارة الدفاع البريطانية في إبقاء الدبابة «تشالنجر2» بالخدمة لمدة 20 سنة إضافية بدلاً من الاستثمار في طراز جديد. الدبابات وحدها لن تفوز في معركة، حسبما يقول المسؤول السابق الكبير في الجيش البريطاني، لكن دبابة «أرماتا»: «ستعطي الروس ميزة فنية وتكتيكية واضحة، وهذا سيجعلهم واثقون بقدراتهم».


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد مسؤول سابق كبير في الجيش البريطاني أن دبابة روسية من الجيل الجديد تتمتع بقوة نيران وتدريع يمكنانها من إلحاق الهزيمة بأي دبابة بريطانية أو أميركية تعادلها في المواصفات.

ونقلت صحيفة «تايمز» البريطانية عن المسؤول الذي لم تكشف هويته أن الدبابة الروسية الجديدة «أرماتا» أو «تي-14» يمكنها إطلاق صواريخها إلى مسافة تتجاوز مسافات صواريخ دبابتي «تشالنجر 2» البريطانية أو «ابرامز» الأميركية، أي حوالي ثلاثة أميال في مقابل ميلين ونصف الميل للدبابتين الأخيرتين، وأنها مجهزة بدرع متفجرة لتدمير أي صاروخ أو قذائف مقبلة عليها، وهي التكنولوجيا التي ما زال على بريطانيا أن تتقنها.

وأضاف المسؤول: «الدبابة متقدمة عن أي شيء آخر في إطار قوات المشاة في حلف شمالي الأطلسي حالياً بشكلها».

ويضم التصميم الروسي للدبابة الجديدة، برجاً غير مأهول، مما يعني أن المدفع في البرج يمكنه الحفاظ على معدل أعلى للنيران، لعدم وجود أشخاص داخل منظومة النيران.

وفي سياق متصل، أثارت ورقة موجزة من قبل مسؤول بريطاني سابق في المخابرات العسكرية الشكوك بشأن قدرة بريطانيا على قتال هذه الدبابة الجديدة للكرملين، ووفقاً لـصحيفة «تلغراف» التي لخصت ما جاء في الوثيقة: «تمثل دبابة أرماتا خطوة التغيير الأكثر ثورية في تصميم الدبابات في نصف القرن الماضي».

ويعتقد أن «تي-14» أخف وزناً وأسرع وأقل انكشافاً من منافساتها في الغرب، وبرجها غير المأهول يعني أن الجنود في داخلها هم أقل عرضة لنيران العدو. لكن تصميم البرج الثوري ليس المتغير الوحيد في القتال، حسبما يقول منتجو الدبابة، إذ أنها تتفاخر أيضاً بمنظومة رصد للتهديدات بمدار 360 درجة، «ودرع تفاعلية» لصد الصواريخ المقبلة.

تعتبر الدبابة فخر اندفاعة إعادة التسلح بكلفة 260 مليار جنيه استرليني على مدى عشر سنوات التي يقودها بوتين.

وقد أشارت الوثيقة المسربة للمخابرات إلى أن سباقاً عسكرياً تكنولوجياً على وشك أن يبدأ، وتساءلت بشأن منطق الخطط لوزارة الدفاع البريطانية في إبقاء الدبابة «تشالنجر2» بالخدمة لمدة 20 سنة إضافية بدلاً من الاستثمار في طراز جديد.

الدبابات وحدها لن تفوز في معركة، حسبما يقول المسؤول السابق الكبير في الجيش البريطاني، لكن دبابة «أرماتا»: «ستعطي الروس ميزة فنية وتكتيكية واضحة، وهذا سيجعلهم واثقون بقدراتهم».

رابط المصدر: «تي- 14» تتفوق على مثيلاتها في الغرب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً