تفاؤل مصري بعهد الرئيس الأميركي المنتخب

السيسي وترامب على هامش اجتماعات الأمم المتحدة ــ أرشيفية رغم الجدل الكثيف الذي صاحب فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة والتوجس الذي عم العالم من السياسة التي سيتبعها بالنظر للمواقف التي بدرت عنه إزاء العديد من القضايا إبان حملته الانتخابية، غير أن

ثمة تفاؤلاً في بعض بلدان العالم، ومن بينها مصر التي شهدت علاقتها مع واشنطن خلال الفترة الأخيرة تذبذباً بائناً وشهد الشارع المصري مثله وبقية البلدان العربية تساؤلات حول مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة، وما إذا كانت تلك العلاقات ستشهد ثباتاً على ما كانت عليه في عهد باراك أوباما انطلاقاً من مؤسسية العمل لدى الإدارة الأميركية، أم أن ترامب سيعتمد سياسة مغايرة ومتطورة مع مصر في إطار نظرة مختلفة للشرق الأوسط؟ ومنذ اللحظة الأولى عقب إعلان نتائج الانتخابات الأميركية، عبّرت السلطات المصرية عن تطلعها لأن تشهد فترة رئاسة الرئيس الأميركي الجديد ضخ روح جديدة في مسار العلاقات بين البلدين، ومزيداً من التعاون والتنسيق لما فيه مصلحة الشعبين المصري والأميركي، وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها. وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي هو أول من هنأ ترامب بالفوز، وذلك في اتصال هاتفي أكد فيه للرئيس الأميركي الجديد حرصه على «استمرار علاقات الصداقة الوطيدة بين بلاده ومصر». رهان ويُراهن محللون في رصدهم لمستقبل العلاقات المصرية الأميركية في عهد ترامب على ملف الإرهاب الذي سيكون الأبرز على رأس الأولويات، وهو ما أكده وزير خارجية مصر الأسبق عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب محمد العرابي، والذي رجح استقرار العلاقات بين البلدين على صعيد إيجابي، وأن تكون الرؤى المتطابقة بشأن ملف مكافحة الإرهاب دافعة لاستقرار تلك العلاقات. فرصة جيدة وعلى الصعيد ذاته، يعتبر مراقبون أن القاهرة أمام فرصة جيدة لإعادة صياغة العلاقات مع واشنطن في ضوء الاهتمام الذي أبداه ترامب للدور المصري، ذلك في الوقت الذي يرى فيه آخرون أن السياسة الأميركية لها ثوابتها الخاصة تحدد وتحكم العلاقات مع الجميع في ضوء المصالح الأميركية ولن تتغير تلك الثوابت بتغير الرئيس. وفي تحليله لمستقبل العلاقات بين مصر والولايات المتحدة عقب فوز ترامب، شدد خبير العلاقات الدولية في القاهرة د. سعيد اللاوندي على أن الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترامب ستعتمد سياسة خارجية مغايرة تمثل صفحة جديدة وأسلوب جديد في التعامل مع الشرق الأوسط بشكل أو بآخر، وسيسعى ترامب إلى تعزيز التعاون الأميركي مع مصر خاصة في ملف «مكافحة الإرهاب». تعزيز المساعدات ويأتي ذلك إضافة إلى تعزيز عودة المساعدات العسكرية لمصر مرة أخرى لدعمها في الحرب على الإرهاب. وذلك عقب «برود» في العلاقات بين البلدين منذ ثورة 30 يونيو في مصر والإطاحة بحكم الإخوان، تبعها قرار أميركي بوقف المعونة العسكرية المقدرة بـ 1.3 مليار دولار، وتعطيل تسليم مصر ‏20‏ طائرة إف 16 قبل أن تفرج عنها واشنطن في وقت لاحق مع ظهور بوادر تحسن في العلاقات بعد ذلك.  كما توقع مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير حسين هريدي أن تشهد العلاقات مع القاهرة تحسناً كبيراً عقب فوز ترامب، لاسيما على صعيد التعاون العسكري، في ضوء حرص أميركا. 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية تقدمها واشنطن لمصر ‏20‏ طائرة إف 16 تعاقدت مصر على شرائها من واشنطن 19 سبتمبر التقى السيسي بترامب بواشنطن


الخبر بالتفاصيل والصور


السيسي وترامب على هامش اجتماعات الأمم المتحدة ــ أرشيفية

رغم الجدل الكثيف الذي صاحب فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة والتوجس الذي عم العالم من السياسة التي سيتبعها بالنظر للمواقف التي بدرت عنه إزاء العديد من القضايا إبان حملته الانتخابية، غير أن ثمة تفاؤلاً في بعض بلدان العالم، ومن بينها مصر التي شهدت علاقتها مع واشنطن خلال الفترة الأخيرة تذبذباً بائناً وشهد الشارع المصري مثله وبقية البلدان العربية تساؤلات حول مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة، وما إذا كانت تلك العلاقات ستشهد ثباتاً على ما كانت عليه في عهد باراك أوباما انطلاقاً من مؤسسية العمل لدى الإدارة الأميركية، أم أن ترامب سيعتمد سياسة مغايرة ومتطورة مع مصر في إطار نظرة مختلفة للشرق الأوسط؟

ومنذ اللحظة الأولى عقب إعلان نتائج الانتخابات الأميركية، عبّرت السلطات المصرية عن تطلعها لأن تشهد فترة رئاسة الرئيس الأميركي الجديد ضخ روح جديدة في مسار العلاقات بين البلدين، ومزيداً من التعاون والتنسيق لما فيه مصلحة الشعبين المصري والأميركي، وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي هو أول من هنأ ترامب بالفوز، وذلك في اتصال هاتفي أكد فيه للرئيس الأميركي الجديد حرصه على «استمرار علاقات الصداقة الوطيدة بين بلاده ومصر».

رهان

ويُراهن محللون في رصدهم لمستقبل العلاقات المصرية الأميركية في عهد ترامب على ملف الإرهاب الذي سيكون الأبرز على رأس الأولويات، وهو ما أكده وزير خارجية مصر الأسبق عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب محمد العرابي، والذي رجح استقرار العلاقات بين البلدين على صعيد إيجابي، وأن تكون الرؤى المتطابقة بشأن ملف مكافحة الإرهاب دافعة لاستقرار تلك العلاقات. فرصة جيدة

وعلى الصعيد ذاته، يعتبر مراقبون أن القاهرة أمام فرصة جيدة لإعادة صياغة العلاقات مع واشنطن في ضوء الاهتمام الذي أبداه ترامب للدور المصري، ذلك في الوقت الذي يرى فيه آخرون أن السياسة الأميركية لها ثوابتها الخاصة تحدد وتحكم العلاقات مع الجميع في ضوء المصالح الأميركية ولن تتغير تلك الثوابت بتغير الرئيس.

وفي تحليله لمستقبل العلاقات بين مصر والولايات المتحدة عقب فوز ترامب، شدد خبير العلاقات الدولية في القاهرة د. سعيد اللاوندي على أن الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترامب ستعتمد سياسة خارجية مغايرة تمثل صفحة جديدة وأسلوب جديد في التعامل مع الشرق الأوسط بشكل أو بآخر، وسيسعى ترامب إلى تعزيز التعاون الأميركي مع مصر خاصة في ملف «مكافحة الإرهاب».

تعزيز المساعدات

ويأتي ذلك إضافة إلى تعزيز عودة المساعدات العسكرية لمصر مرة أخرى لدعمها في الحرب على الإرهاب. وذلك عقب «برود» في العلاقات بين البلدين منذ ثورة 30 يونيو في مصر والإطاحة بحكم الإخوان، تبعها قرار أميركي بوقف المعونة العسكرية المقدرة بـ 1.3 مليار دولار، وتعطيل تسليم مصر ‏20‏ طائرة إف 16 قبل أن تفرج عنها واشنطن في وقت لاحق مع ظهور بوادر تحسن في العلاقات بعد ذلك.

 كما توقع مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير حسين هريدي أن تشهد العلاقات مع القاهرة تحسناً كبيراً عقب فوز ترامب، لاسيما على صعيد التعاون العسكري، في ضوء حرص أميركا.

1.3

مليار دولار مساعدات عسكرية تقدمها واشنطن لمصر

‏20‏

طائرة إف 16 تعاقدت مصر على شرائها من واشنطن

19

سبتمبر التقى السيسي بترامب بواشنطن

رابط المصدر: تفاؤل مصري بعهد الرئيس الأميركي المنتخب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً