شتاينماير.. قبطان الدبلوماسية الأوروبية

يغادر وزير الخارجية الألماني فرانك – فالتر شتاينماير المعروف عنه بأنه «قبطان» الدبلوماسية الأوروبية منصبه للتوجه إلى الرئاسة في وقت يشهد العالم أزمات في العراق، وسوريا، وأوكرانيا، وليبيا قاسمها المشترك المشترك الحروب والاضطرابات، وإن كانت ألمانيا ستربح رئيساً مخضرماً إلا أنّ أوروبا ستخسر قائد

الحلول الوسطية الذي وهب جل حياته لبسط السلم ودعم سياسة اللاجئين. لشتاينماير دورٌ بارز في السياسة الداخلية الألمانية رغم بروزه في وزارة الخارجية؛ إذ عرف بقربه من غيرهارد شرويدر الذي عينه مستشاراً أول له خلال رئاسته للحكومة الألمانية، واشتهر بدوره في إعداد الإصلاحات الاقتصادية والصحية والضريبية الشاملة التي نفذتها حكومتا شرويدر الأولى والثانية خلال الفترة من 1998 إلى 2005. وكان وزيراً للخارجية من نوفمبر 2005 حتى نوفمبر2009، وبعد توليه منصب وزير الخارجية للمرة الأولى مني بنكسة انتخابية قوية في الانتخابات التشريعية العام 2009 بصفته رئيساً للائحة الاشتراكيين الديمقراطيين. وفور عودته إلى هذا المنصب في 2013 نصب شتاينماير نفسه مدافعاً عن التزام أكبر لألمانيا في حل النزاعات في العالم. حيث أخد الدبلوماسي الألماني المخضرم عدة مواقف متوازنة منها اعترافه بضرورة عودة الدب الروسي كقوة فاعلة في السياسة العالمية، إضافة إلى عمله وسيطاً في حل النزاعات الإقليمية. فيما سيكون أحد أكثر السياسيين انتقاداً لوصول دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة في أميركا، حيث عبر عن ذلك صراحة في مناسباتٍ عدة قائلاً: إن انتخاب ترامب يعتبر «أمراً مرعباً للعالم». دعم ميركل لم يترك الرئيس المقبل أي فرصة تمر دون أن يعبر عن تأييده لسياسة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في استقبال اللاجئين، حيث أكد في أكثر من تصريح أن هذه السياسة يجب أن تستمر، كما أن مواقفه دعمت بالأفعال، إذ تعددت نشاطاته، بين لقاءات مع لاجئين سوريين في ألمانيا وخارجها مثلاً في الأردن ولبنان وتركيا، ومشاركتهم فعالياتهم، ومناسباتهم الدينية والاجتماعية، داعياً لإنقاذ اللاجئين من تجار البشر والعمل مع دول أوروبا وتركيا للحد من تلاعبهم باللاجئين؛ حيث من المتوقع أن تكون هذه القضية داخلياً من أبرز التحديات التي قد تواجهه في حال وصوله إلى سدة الرئاسة. وعلى الصعيد الشخصي، ينشط في قضية وهب الأعضاء. العام 2010، انسحب من الساحة السياسية لفترة وجيزة، كي يقدم إحدى كليتيه إلى زوجته القاضية التي اشتد عليها المرض. فيما أصدر إلى الآن كتابين، الأول في العام 2004 وعنوانه: «صنع في ألمانيا 21»، والثاني في العام 2009 وعنوانه: «ألمانيتي، ماذا أؤيد؟». في أول تعليقٍ عائلي على ترشيحه للرئاسة، أعربت والدته أورزولا شتاينماير عن اعتزازها الشديد بابنها، وقالت إنه مناسب «فهو متعقل وأمين وتصالحي ولم يكن أبداً سريع الغضب، ولا تسمع منه كلمة بصوت عال».


الخبر بالتفاصيل والصور


يغادر وزير الخارجية الألماني فرانك – فالتر شتاينماير المعروف عنه بأنه «قبطان» الدبلوماسية الأوروبية منصبه للتوجه إلى الرئاسة في وقت يشهد العالم أزمات في العراق، وسوريا، وأوكرانيا، وليبيا قاسمها المشترك المشترك الحروب والاضطرابات، وإن كانت ألمانيا ستربح رئيساً مخضرماً إلا أنّ أوروبا ستخسر قائد الحلول الوسطية الذي وهب جل حياته لبسط السلم ودعم سياسة اللاجئين.

لشتاينماير دورٌ بارز في السياسة الداخلية الألمانية رغم بروزه في وزارة الخارجية؛ إذ عرف بقربه من غيرهارد شرويدر الذي عينه مستشاراً أول له خلال رئاسته للحكومة الألمانية، واشتهر بدوره في إعداد الإصلاحات الاقتصادية والصحية والضريبية الشاملة التي نفذتها حكومتا شرويدر الأولى والثانية خلال الفترة من 1998 إلى 2005.

وكان وزيراً للخارجية من نوفمبر 2005 حتى نوفمبر2009، وبعد توليه منصب وزير الخارجية للمرة الأولى مني بنكسة انتخابية قوية في الانتخابات التشريعية العام 2009 بصفته رئيساً للائحة الاشتراكيين الديمقراطيين. وفور عودته إلى هذا المنصب في 2013 نصب شتاينماير نفسه مدافعاً عن التزام أكبر لألمانيا في حل النزاعات في العالم. حيث أخد الدبلوماسي الألماني المخضرم عدة مواقف متوازنة منها اعترافه بضرورة عودة الدب الروسي كقوة فاعلة في السياسة العالمية، إضافة إلى عمله وسيطاً في حل النزاعات الإقليمية. فيما سيكون أحد أكثر السياسيين انتقاداً لوصول دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة في أميركا، حيث عبر عن ذلك صراحة في مناسباتٍ عدة قائلاً: إن انتخاب ترامب يعتبر «أمراً مرعباً للعالم».

دعم ميركل

لم يترك الرئيس المقبل أي فرصة تمر دون أن يعبر عن تأييده لسياسة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في استقبال اللاجئين، حيث أكد في أكثر من تصريح أن هذه السياسة يجب أن تستمر، كما أن مواقفه دعمت بالأفعال، إذ تعددت نشاطاته، بين لقاءات مع لاجئين سوريين في ألمانيا وخارجها مثلاً في الأردن ولبنان وتركيا، ومشاركتهم فعالياتهم، ومناسباتهم الدينية والاجتماعية، داعياً لإنقاذ اللاجئين من تجار البشر والعمل مع دول أوروبا وتركيا للحد من تلاعبهم باللاجئين؛ حيث من المتوقع أن تكون هذه القضية داخلياً من أبرز التحديات التي قد تواجهه في حال وصوله إلى سدة الرئاسة.

وعلى الصعيد الشخصي، ينشط في قضية وهب الأعضاء. العام 2010، انسحب من الساحة السياسية لفترة وجيزة، كي يقدم إحدى كليتيه إلى زوجته القاضية التي اشتد عليها المرض. فيما أصدر إلى الآن كتابين، الأول في العام 2004 وعنوانه: «صنع في ألمانيا 21»، والثاني في العام 2009 وعنوانه: «ألمانيتي، ماذا أؤيد؟».

في أول تعليقٍ عائلي على ترشيحه للرئاسة، أعربت والدته أورزولا شتاينماير عن اعتزازها الشديد بابنها، وقالت إنه مناسب «فهو متعقل وأمين وتصالحي ولم يكن أبداً سريع الغضب، ولا تسمع منه كلمة بصوت عال».

رابط المصدر: شتاينماير.. قبطان الدبلوماسية الأوروبية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً