أحمد بالهول الفلاسي: فخر حضاري لكل إماراتي

أفاد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، بأنه في مبادرة جديدة تستشرف المستقبل، أتى بالأمس إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن صرح ثقافي فريد من نوعه

يعبر عن التزام دولة الإمارات ببناء الفكر الإنساني ويجدّد العهد الإماراتي القائم على الاستثمار في الثروة الوطنية الأهم، الثروة الإنسانية ورفع عمود العلم الذي لطالما حظي بمكانة خاصة في جميع الاستراتيجيات التي تضعها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة. بدءاً بتحدي القراءة العربي الذي أُطلِقَ بهدف تشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، والذي تلاه قانون القراءة الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في خطوة غير مسبوقة في المنطقة ليضع أطراً تشريعية ومسؤوليات حكومية محددة وبرامج تنفيذية لترسيخ قيمة القراءة في الدولة وتمكينها بشكل مستدام، تأتي مكتبة محمد بن راشد لتثبت أن الإمارات لا تضاهي العالم بمعالمها المعمارية من الناحية الجمالية فحسب، بل تتميز بوضع الإنسان وقيم الحضارة في قلب ما تنشئه من بنيان. مكتبة محمد بن راشد ستكون المشروع المعرفي الأكبر في المنطقة، وكذلك فخر حضاري لكل إماراتي وإماراتية ينتمون لدولة تؤمن بترسيخ المعرفة وتبادلها ونشرها تحت ظل رسالتها الإنسانية السلمية، ومعاً سنمضي كما قال القائد الحكيم «لننير العالم من جديد».


الخبر بالتفاصيل والصور


أفاد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، بأنه في مبادرة جديدة تستشرف المستقبل، أتى بالأمس إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن صرح ثقافي فريد من نوعه يعبر عن التزام دولة الإمارات ببناء الفكر الإنساني ويجدّد العهد الإماراتي القائم على الاستثمار في الثروة الوطنية الأهم، الثروة الإنسانية ورفع عمود العلم الذي لطالما حظي بمكانة خاصة في جميع الاستراتيجيات التي تضعها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة.

بدءاً بتحدي القراءة العربي الذي أُطلِقَ بهدف تشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، والذي تلاه قانون القراءة الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في خطوة غير مسبوقة في المنطقة ليضع أطراً تشريعية ومسؤوليات حكومية محددة وبرامج تنفيذية لترسيخ قيمة القراءة في الدولة وتمكينها بشكل مستدام، تأتي مكتبة محمد بن راشد لتثبت أن الإمارات لا تضاهي العالم بمعالمها المعمارية من الناحية الجمالية فحسب، بل تتميز بوضع الإنسان وقيم الحضارة في قلب ما تنشئه من بنيان.

مكتبة محمد بن راشد ستكون المشروع المعرفي الأكبر في المنطقة، وكذلك فخر حضاري لكل إماراتي وإماراتية ينتمون لدولة تؤمن بترسيخ المعرفة وتبادلها ونشرها تحت ظل رسالتها الإنسانية السلمية، ومعاً سنمضي كما قال القائد الحكيم «لننير العالم من جديد».

رابط المصدر: أحمد بالهول الفلاسي: فخر حضاري لكل إماراتي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً