شخصيات ثقافية: مكتبة محمد بن راشد منارة لنشر المعرفة

■ منال بن عمرو ■ حصة العسيلي ■ جواهر بنت عبدالله القاسمي مروان الصوالح ■ علي عبيد الهاملي

■ جمال مطر بيان المكتبات المتخصصة أهداف وأرقام صورة ثمن مثقفون إماراتيون القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم كمؤسسة عامة، كما ثمنوا المرسوم الذي أصدره سموه بتشكيل مجلس إدارة «مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم» التي تتولى رسم السياسات العامة والخطط الاستراتيجية اللازمة لتحقيق أهداف المكتبة، وأكدوا أن المكتبة ستشكل رافداً مهماً للمعرفة، حيث ستمكن الجميع النهل من المعرفة التي قالوا إنها السبيل الوحيد الذي سيضع دولة الإمارات في مصاف الأمم المتقدمة، كما أشادوا أيضاً باختيار سموه لمعالي الأديب محمد أحمد المر رئيساً لمجلس إدارة المؤسسة، وقالوا إنه اختيار صادف أهله. «البيان» استطلعت آراء شخصيات عامة وفعاليات ثقافية إماراتية وجدت في المشروع إضافة حقيقية لنهج الإمارات المتجدد في تعزيز قيمة المعرفة في المجتمع والتأكيد عليها عبر مبادرات ومشاريع طبق صداها مشرق الأرض ومغربها. رافد معرفي وفي هذا الصدد، قالت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير مؤسسة فن، مدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل: «تعد مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم رافداً مهماً للمعرفة، التي بلا شك تؤسس لمجتمع قارئ وقادر على مواجهة كافة تطورات الحياة، ومبادرة سموه بالتأكيد أنها تسر خواطرنا جميعاً، لا سيما وأنها تعد أكبر مكتبة عربية، بما تتضمنه من كافة أشكال المعارف والمراجع، التي ستحفز الكثير من الدارسين والباحثين على مواصلة أبحاثهم، كما أنها ستلبي شغف القراء ومحبي الكتاب، بما تتضمنه المكتبة من كتب ومصادر. لقد عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على مبادراته الجميلة، التي تؤكد حقيقة أن الإمارات أصبحت ضمن مصاف الدول المتقدمة، وأنها ثابته على الرقم واحد، لأن المعرفة بلا شك هي سبيلنا الوحيد الذي يمكننا من البقاء في المقدمة، ويحقق لنا طموحاتنا» وأضافت: «بلا شك أن مبادرة سموه بإنشاء أكبر مكتبة عربية، إنما يؤكد أن المنطقة العربية كانت وستظل على الدوام، منطقة إشعاع معرفي وعلمي استفاد منها العالم أجمع. واختيار معالي الأديب محمد المر لرئاسة مجلس إدارة المكتبة، إنما هو اختيار صادق أهله، حيث عرف عن الأديب المر شغفه الكبير بالقراءة وسلوك دروب المعرفة على اختلاف أشكالها وألوانها». تغيير جذري أفاد وكيل وزاره التربية والتعليم مروان الصوالح، بأن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن قانون لإنشاء مكتبة محمد بن راشد الذي يعتبر أكبر مشروع معرفي عربي ورصد له تكلفة مليار درهم، يعد مسلكاً لإحداث تغيير جذري في المفاهيم التي تعلي من قيمة القراءة باعتبارها مصدراً سخياً للمعرفة، بحثاً عن مجتمع يتمتع بخصائص إنسانية وحضارية تتسم بالرقي والتجانس والتناغم، كما يعد وجهاً حضارياً يبرز دور الدولة الريادي في المستوى الثقافي والتنويري. وأضاف أن القراءة تلعب دوراً كبيراً في الارتقاء بالشعوب والحضارات ودائماً تحرص القيادة الرشيدة على اختيار أهم المرتكزات التي تساهم في بناء الشعوب، مؤكداً أن القراءة من أهم وسائل اكتساب المعرفة، وسلوك يكتسب منذ الصغر، وهي الركيزة الأولى لعملية التثقيف. وأوضح أن إعلان سموه عن هذا القانون يشكل علامة مضيئة في سجل دولة الإمارات المشرف والداعم للعلم والثقافة والقراءة، ونقطة تحول فارقة في مسارات التشجيع على القراءة بين شرائح المجتمع المختلفة، ويعد نقلة حضارية على جميع الصعد والمستويات في الدولة ويفسح المجال لإيجاد حراك فعال يثري ملف القراءة الذي أضحى يشكل اهتماماً متنامياً من قبل القيادة الرشيدة، ويدخل في صميم توجهات الدولة ومستهدفاتها الوطنية. وخلص إلى أن القيادة الرشيدة أرست دعائم دولة متقدمة على المستويات والمجالات كافة، وهي الآن ترسخ لحقبة حضارية جديدة تعد القراءة فيها رافداً حيوياً للانتقال إلى مجتمع المعرفة الذي ننشده. ليست مجرد مكتبة مدير مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام، ونائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، قال في حديثه لـ «البيان»، من يقرأ قانون إنشاء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، يدرك بالتأكيد أنها ليست مجرد مكتبة، وإنما هي مشروع معرفي وحضاري كبير، لن يحتضن محبي القراءة والمعرفة فقط، وإنما سيكون حاضنة لكل فنون التنوير والإبداع، بدءاً من القراءة التي أصبح لها في الإمارات شهراً وعاماً وشهوراً ممتدة على مدى العمر، وليس انتهاء بالفنون والمبادرات والمشاريع المعنية بدعم وتعزيز المحتوى العربي، وعقد المؤتمرات والندوات، وإقامة المعارض وورش العمل والمهرجانات والفعاليات والأنشطة الثقافية، وكل ما من شأنه أن يشجع على القراءة، ويعلي من شأن المعرفة والاطلاع، كما جاء في قانون إنشاء المكتبة. وأكد الهاملي أنه في عهد الخليفة العباسي المأمون عاش «بيت الحكمة» عصره الذهبي بعد أن أنشأه الخليفة هارون الرشيد كأول دار علمية تقام في عمر الحضارة الإسلامية، وعندما سقطت بغداد بيد هولاكو عام 1285 واستبيحت دار الخلافة الإسلامية، كان «بيت الحكمة» أول وأكبر ضحايا الاجتياح المغولي، فألقيت الكتب والمخطوطات في نهر دجلة ليعبر الناس عليها، وأحرق ما تبقى منها مما لم يستوعبه النهر، واليوم يأتي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليعيد للمعرفة مكانتها بهذا القرار الحكيم، الذي يأتي في عصر أبرز روافعه المعرفة، وأبرز معالمه مصادرها. أكبر هدية في حين، أكدت الإعلامية حصة العسيلي، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كان مناسبة سارة تثلج الصدر. وقالت: «مفاجآت سارة اعتاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن يقدمها لنا، وأن يبهج بها خواطرنا، خاصة إلى أولئك الذين يتمتعون بشغف القراءة، ويحرصون عليها، فمكتبة محمد بن راشد تعتبر أكبر هدية وهبة تصل إلى وجداننا جميعاً، ولا أستغرب من مبادرات سموه الكثيرة فيما يتعلق بالقراءة، والتي بدأت مع عام القراءة وتحدي القراءة العربي، وكافة المنجزات التابعة لها، والآن نحن أمام مبادرة جديدة، تتمثل في مكتبة محمد بن راشد، التي تسعد قلب كل قارئ ومن يتوق إلى المعرفة وحب الاطلاع، وبلا شك فإن تعيين معالي الأديب محمد المر، رئيساً لمجلس إدارة المكتبة، إنما هو اختيار صادف أهله». عودة الألق أما المسرحي والإعلامي جمال مطر، فقال: «مكتبة محمد بن راشد، تعد مبادرة جميلة تضاف إلى مبادرات القراءة الجميلة التي بينت مدى اهتمام قيادتنا الرشيدة بالقراءة وتعميق المعرفة في المجتمع، وبلا شك فإن وجود توجه قيادي نحو سلوك دروب المعرفة، إنما يحفز على الوعي الجمعي، خاصة وأن عام القراءة قد ساهم في رفع نسبة القراءة في المجتمع». وتابع: «مكتبة محمد بن راشد بلا شك مشروع جميل ورائع، وسيحفز الجميع على القراءة، ويعيد الألق إلى المكتبات، كما ستفيد كافة الأكاديميين والدارسين والطلبة في دراساتهم وأبحاثهم بما ستوفره لهم من مصادر ومراجع مهمة، حيث إنها ستفتح المجال أمامهم للنهل من شتى العلوم المعرفية». وأشار مطر إلى أن وجود مثل هذه المكتبة إنما يمثل بداية ازدهار الأمة، لأن ذلك سيحفز الجميع على القراءة ومرافقة الكتاب». واكد أن اختيار معالي الأديب محمد المر، بمثابة «الرجل المناسب في المكان المناسب»، قائلاً: «اختيار صادف أهله، لأن الأديب المر هو الرجل المناسب لإدارة المكتبة». ركيزة أساسية من جانبها، قالت الكاتبة والسينمائية منال بن عمرو: «المعرفة هي الركيزة الأساسية التي ترقى بها الإنسانية وحضارات الأمم، وهي منبع ومحرك مذهل للقوة التي يحتاجها الإنسان للتقدم والابتكار الخلاق الذي من شأنه أن يحصد من علمه ومعرفته المتراكمة نتائج مذهلة وسباقة يساهم فيها في تطوير ذاته ومجتمعة ومحيطة العملي وتحصيله العلمي».  وتابعت: «إن اهتمامات المشروع الرئيسية بمجال الكتاب والنشر والتركيز على اللغة العربية والمؤلف وإصدارات الكتب المسموعة وعدة تفرعات أخرى تعنى بقيمة الكتاب والقراءة، يؤكد تماماً أهمية وقيمة الكتاب في عملية التنمية والازدهار، وينم عن وعي ذكي متقد له تطلعات مستقبلية واضحة في ترسيخ القيمة الحقيقية للمعرفة وتوفير مصادرها بصورة منهجية مدروسة مُسخرة للجميع.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

ثمن مثقفون إماراتيون القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم كمؤسسة عامة، كما ثمنوا المرسوم الذي أصدره سموه بتشكيل مجلس إدارة «مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم» التي تتولى رسم السياسات العامة والخطط الاستراتيجية اللازمة لتحقيق أهداف المكتبة، وأكدوا أن المكتبة ستشكل رافداً مهماً للمعرفة، حيث ستمكن الجميع النهل من المعرفة التي قالوا إنها السبيل الوحيد الذي سيضع دولة الإمارات في مصاف الأمم المتقدمة، كما أشادوا أيضاً باختيار سموه لمعالي الأديب محمد أحمد المر رئيساً لمجلس إدارة المؤسسة، وقالوا إنه اختيار صادف أهله.

«البيان» استطلعت آراء شخصيات عامة وفعاليات ثقافية إماراتية وجدت في المشروع إضافة حقيقية لنهج الإمارات المتجدد في تعزيز قيمة المعرفة في المجتمع والتأكيد عليها عبر مبادرات ومشاريع طبق صداها مشرق الأرض ومغربها.

رافد معرفي

وفي هذا الصدد، قالت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير مؤسسة فن، مدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل: «تعد مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم رافداً مهماً للمعرفة، التي بلا شك تؤسس لمجتمع قارئ وقادر على مواجهة كافة تطورات الحياة، ومبادرة سموه بالتأكيد أنها تسر خواطرنا جميعاً، لا سيما وأنها تعد أكبر مكتبة عربية، بما تتضمنه من كافة أشكال المعارف والمراجع، التي ستحفز الكثير من الدارسين والباحثين على مواصلة أبحاثهم، كما أنها ستلبي شغف القراء ومحبي الكتاب، بما تتضمنه المكتبة من كتب ومصادر.

لقد عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على مبادراته الجميلة، التي تؤكد حقيقة أن الإمارات أصبحت ضمن مصاف الدول المتقدمة، وأنها ثابته على الرقم واحد، لأن المعرفة بلا شك هي سبيلنا الوحيد الذي يمكننا من البقاء في المقدمة، ويحقق لنا طموحاتنا» وأضافت: «بلا شك أن مبادرة سموه بإنشاء أكبر مكتبة عربية، إنما يؤكد أن المنطقة العربية كانت وستظل على الدوام، منطقة إشعاع معرفي وعلمي استفاد منها العالم أجمع. واختيار معالي الأديب محمد المر لرئاسة مجلس إدارة المكتبة، إنما هو اختيار صادق أهله، حيث عرف عن الأديب المر شغفه الكبير بالقراءة وسلوك دروب المعرفة على اختلاف أشكالها وألوانها».

تغيير جذري

أفاد وكيل وزاره التربية والتعليم مروان الصوالح، بأن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن قانون لإنشاء مكتبة محمد بن راشد الذي يعتبر أكبر مشروع معرفي عربي ورصد له تكلفة مليار درهم، يعد مسلكاً لإحداث تغيير جذري في المفاهيم التي تعلي من قيمة القراءة باعتبارها مصدراً سخياً للمعرفة، بحثاً عن مجتمع يتمتع بخصائص إنسانية وحضارية تتسم بالرقي والتجانس والتناغم، كما يعد وجهاً حضارياً يبرز دور الدولة الريادي في المستوى الثقافي والتنويري.

وأضاف أن القراءة تلعب دوراً كبيراً في الارتقاء بالشعوب والحضارات ودائماً تحرص القيادة الرشيدة على اختيار أهم المرتكزات التي تساهم في بناء الشعوب، مؤكداً أن القراءة من أهم وسائل اكتساب المعرفة، وسلوك يكتسب منذ الصغر، وهي الركيزة الأولى لعملية التثقيف.

وأوضح أن إعلان سموه عن هذا القانون يشكل علامة مضيئة في سجل دولة الإمارات المشرف والداعم للعلم والثقافة والقراءة، ونقطة تحول فارقة في مسارات التشجيع على القراءة بين شرائح المجتمع المختلفة، ويعد نقلة حضارية على جميع الصعد والمستويات في الدولة ويفسح المجال لإيجاد حراك فعال يثري ملف القراءة الذي أضحى يشكل اهتماماً متنامياً من قبل القيادة الرشيدة، ويدخل في صميم توجهات الدولة ومستهدفاتها الوطنية. وخلص إلى أن القيادة الرشيدة أرست دعائم دولة متقدمة على المستويات والمجالات كافة، وهي الآن ترسخ لحقبة حضارية جديدة تعد القراءة فيها رافداً حيوياً للانتقال إلى مجتمع المعرفة الذي ننشده.

ليست مجرد مكتبة

مدير مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام، ونائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، قال في حديثه لـ «البيان»، من يقرأ قانون إنشاء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، يدرك بالتأكيد أنها ليست مجرد مكتبة، وإنما هي مشروع معرفي وحضاري كبير، لن يحتضن محبي القراءة والمعرفة فقط، وإنما سيكون حاضنة لكل فنون التنوير والإبداع، بدءاً من القراءة التي أصبح لها في الإمارات شهراً وعاماً وشهوراً ممتدة على مدى العمر، وليس انتهاء بالفنون والمبادرات والمشاريع المعنية بدعم وتعزيز المحتوى العربي، وعقد المؤتمرات والندوات، وإقامة المعارض وورش العمل والمهرجانات والفعاليات والأنشطة الثقافية، وكل ما من شأنه أن يشجع على القراءة، ويعلي من شأن المعرفة والاطلاع، كما جاء في قانون إنشاء المكتبة.

وأكد الهاملي أنه في عهد الخليفة العباسي المأمون عاش «بيت الحكمة» عصره الذهبي بعد أن أنشأه الخليفة هارون الرشيد كأول دار علمية تقام في عمر الحضارة الإسلامية، وعندما سقطت بغداد بيد هولاكو عام 1285 واستبيحت دار الخلافة الإسلامية، كان «بيت الحكمة» أول وأكبر ضحايا الاجتياح المغولي، فألقيت الكتب والمخطوطات في نهر دجلة ليعبر الناس عليها، وأحرق ما تبقى منها مما لم يستوعبه النهر، واليوم يأتي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليعيد للمعرفة مكانتها بهذا القرار الحكيم، الذي يأتي في عصر أبرز روافعه المعرفة، وأبرز معالمه مصادرها.

أكبر هدية

في حين، أكدت الإعلامية حصة العسيلي، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كان مناسبة سارة تثلج الصدر.

وقالت: «مفاجآت سارة اعتاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن يقدمها لنا، وأن يبهج بها خواطرنا، خاصة إلى أولئك الذين يتمتعون بشغف القراءة، ويحرصون عليها، فمكتبة محمد بن راشد تعتبر أكبر هدية وهبة تصل إلى وجداننا جميعاً، ولا أستغرب من مبادرات سموه الكثيرة فيما يتعلق بالقراءة، والتي بدأت مع عام القراءة وتحدي القراءة العربي، وكافة المنجزات التابعة لها، والآن نحن أمام مبادرة جديدة، تتمثل في مكتبة محمد بن راشد، التي تسعد قلب كل قارئ ومن يتوق إلى المعرفة وحب الاطلاع، وبلا شك فإن تعيين معالي الأديب محمد المر، رئيساً لمجلس إدارة المكتبة، إنما هو اختيار صادف أهله».

عودة الألق

أما المسرحي والإعلامي جمال مطر، فقال: «مكتبة محمد بن راشد، تعد مبادرة جميلة تضاف إلى مبادرات القراءة الجميلة التي بينت مدى اهتمام قيادتنا الرشيدة بالقراءة وتعميق المعرفة في المجتمع، وبلا شك فإن وجود توجه قيادي نحو سلوك دروب المعرفة، إنما يحفز على الوعي الجمعي، خاصة وأن عام القراءة قد ساهم في رفع نسبة القراءة في المجتمع».

وتابع: «مكتبة محمد بن راشد بلا شك مشروع جميل ورائع، وسيحفز الجميع على القراءة، ويعيد الألق إلى المكتبات، كما ستفيد كافة الأكاديميين والدارسين والطلبة في دراساتهم وأبحاثهم بما ستوفره لهم من مصادر ومراجع مهمة، حيث إنها ستفتح المجال أمامهم للنهل من شتى العلوم المعرفية».

وأشار مطر إلى أن وجود مثل هذه المكتبة إنما يمثل بداية ازدهار الأمة، لأن ذلك سيحفز الجميع على القراءة ومرافقة الكتاب». واكد أن اختيار معالي الأديب محمد المر، بمثابة «الرجل المناسب في المكان المناسب»، قائلاً: «اختيار صادف أهله، لأن الأديب المر هو الرجل المناسب لإدارة المكتبة».

ركيزة أساسية

من جانبها، قالت الكاتبة والسينمائية منال بن عمرو: «المعرفة هي الركيزة الأساسية التي ترقى بها الإنسانية وحضارات الأمم، وهي منبع ومحرك مذهل للقوة التي يحتاجها الإنسان للتقدم والابتكار الخلاق الذي من شأنه أن يحصد من علمه ومعرفته المتراكمة نتائج مذهلة وسباقة يساهم فيها في تطوير ذاته ومجتمعة ومحيطة العملي وتحصيله العلمي».

 وتابعت: «إن اهتمامات المشروع الرئيسية بمجال الكتاب والنشر والتركيز على اللغة العربية والمؤلف وإصدارات الكتب المسموعة وعدة تفرعات أخرى تعنى بقيمة الكتاب والقراءة، يؤكد تماماً أهمية وقيمة الكتاب في عملية التنمية والازدهار، وينم عن وعي ذكي متقد له تطلعات مستقبلية واضحة في ترسيخ القيمة الحقيقية للمعرفة وتوفير مصادرها بصورة منهجية مدروسة مُسخرة للجميع.

رابط المصدر: شخصيات ثقافية: مكتبة محمد بن راشد منارة لنشر المعرفة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً