حجم المشاركات يعكس مكانة المسابقة دولياً

أكد المستشار إبراهيم بو ملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم، أن فكرة استحداث جائزة لحافظات القرآن الكريم كانت من أولى الأفكار التي طرحت في جائزة دبي

للقرآن الكريم منذ نشأتها قبل نحو عقدين من الزمن، وبقيت حاضرة في كل دورات الجائزة، مشيراً إلى أن أهمية ومكانة المسابقة برزت منذ الدورة الأولى لها من خلال حجم المشاركات من 72 دولة، وهو رقم كبير إذا ما قورن مع المشاركات في الدورة الأولى لجائزة دبي الدولية للقرآن والتي لم يتجاوز عدد المشاركين فيها 42 دولة. ولفت إلى أن اقتران الجائزة باسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، وفوز جائزة دبي الدولية في موسكو العام الماضي بجائزة أفضل مسابقة عالمية للقرآن الكريم من إدارة مسلمي روسيا الاتحادية، أعطاها زخماً كبيراً وشهرة واسعة انعكست بقوة على حجم المشاركات في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك للقرآن. مسؤولية وقال رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، إن نجاح الدورة الأولى وتميزها عالمياً، يلقي مسؤولية كبيرة على القائمين عليها من أجل تطويرها، لتكون في المركز الأول بين المسابقات النسائية على مستوى العالم، كما تبوأت جائزة دبي الدولية للقرآن هذا المركز من قبل، لافتا إلى أن تخصيص جائزة دولية للإناث في حفظ كتاب الله يؤكد على أن ديننا الحنيف لا يفرق بين الرجل والمرأة، ويعزز نهج الإمارات الذي يعلي شأن المرأة ومكانتها ومشاركتها، وجائزة القرآن تعطي المرأة المكانة اللائقة لها إسلامياً ووطنياً. وأوضح أن نجاح الدورة الأولى لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك، يرجع إلى عدة أسباب أخرى، من بينها خبرة جائزة دبي الدولية في تنظيم وإدارة المسابقات، ما جعلها تتجاوز الكثير من التحديات والجوانب التي ربما تحتاج إلى تطوير في هذه الدورة، فنحن عقب أي فعالية أو نشاط للجائزة نلتقي ونجمع الملاحظات، سواء من أعضاء اللجنة المنظمة أو من أعضاء لجنة التحكيم أو العاملين والمتطوعين، ونطلب من المحكمين الذين يشاركون معنا في كل دورة إبداء ملاحظاتهم على سير المسابقة واللوائح والأنظمة والتقييم، ونسجلها ثم نعقد جلسة عصف ذهني لنستدر الأفكار التطويرية. قيمة الجائزة وبشأن قيمة الجائزة ودورها في تشجيع الفتيات على حفظ كتاب الله، وتميزها بين الجوائز العالمية الأخرى في هذا الشأن، قال بو ملحة إن حفظ القرآن الكريم لا يقدر بقيمة مالية، وإن كانت هذه القيمة تشجيعية للفتيات، وهناك الملايين من المسلمين الذين يحفظون القرآن عبادة لله أولاً وحباً لهذا القرآن، ونحن نشجع أبناء وبنات المسلمين ليحفظوا هذا الكتاب الذي يعتبر النجاة في الدنيا والآخرة، والمنظم لسلوك الإنسان بشكل صحيح يبعده عن الغلو والتشدد وعن التطرف والإرهاب إذا فهمت آياته فهماً جيداً، ولله الحمد ما زالت قيمة جائزة دبي الدولية للقرآن الأعلى بين مثيلاتها المقدمة في البلدان العربية والإسلامية، إذ الفائز الأول يحصل على جائزة قيمتها 250 ألف درهم. وتوقع أن يزيد عدد المشاركات في جائزتي «دبي الدولية للقرآن الكريم» و«الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن» في الدورات المقبلة، لافتا إلى أن جائزة دبي للقرآن تلقت عبر جميع دوراتها مشاركات من 126 دولة، وآخر دورة استقطبت متسابقين من 92 دولة. إعداد مسبق وعقب الإعلان عن إطلاق المسابقة، اجتمعت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدوليّة للقرآن الكريم للإعداد للدورة الأولى لها، على أكمل وجهٍ وأبهى صورة بما يليق بكتاب الله وحَمَلَته، وبالاسم الّذي تزيّنت به المسابقة والّذي يحمل في ثناياه تكريماً مستحقّاً لأمّ الإمارات، ومن ثم زار وفد جائزة دبي الدوليّة للقرآن الكريم مقرّ الاتحاد النسائي العام في العاصمة، واجتمع مع مديرته لوضع تصوّرٍ مبدئي لإقامة هذه المسابقة والمتطلّبات اللازمة لها، والجهات المعنيّة بالتعاون فيها، وتمّ تكليف وحدة المسابقات بالجائزة بإعداد اللائحة الخاصّة بهذه المسابقة، والّتي تبيّن أهدافها ومراحلها وشروط الترشيح، وآليّة تشكيل لجان التحكيم ومهامّها، وكيفيّة التقييم وضوابط التحكيم، واستخراج النتائج، بالإضافة إلى المكافآت المقرّرة للمشاركات في المسابقة حسب المراكز، وتم فيما بعد الانتهاء من إعداد اللائحة، واعتمادها للعمل بموجبها، مثلما جرى اختيار شعار المسابقة ويحمل اسم الشيخة «فاطمة» بخطّ جميلٍ مميّز، مع اسم المسابقة بخطّ الثلث. تنظيم متميز وأكد عدد من المتسابقات على أهمية وعالمية المسابقة، ومكانتها بين مثيلاتها في الدول العربية والإسلامية، في وقت أشدن فيه بمستوى التنظيم والإدارة والتحكيم ووصفت المتسابقة الأميركية مريم الحبشي 17 عاماً تنظيم المسابقة بالممتاز، ومنقطع النظير لدى الجوائز الدولية المماثلة، وشكرت القائمين عليها، لجهودهم في استقطاب حافظات كتاب الله من جميع دول العالم، ورعايتهن، والاهتمام بهن، ليتبارين في حفظ القرآن الكريم، مشيرة إلى أن مستوى حفظ المتسابقات في هذه الدورة أعطى زخما ورفعة وقوة للمسابقة ومنحها شهرة وسمعة واسعتين عالمياً إلى جانب قيمة الجائزة الأعلى بين مثلاتها، كما أعربت عن سعادتها بزيارة دبي في الوقت الذي تسمع فيه الكثير من الناس في بلدها يتحدثون فيه عن جمال وتقدم وتطور الإمارة. وأشادت المتسابقة المالديفية رفدة محمد رشيد بمشاركتها في الجائزة، وزيارة دبي التي ظلت حتى وقت طويل تحلم بالمجيء إليها، نظراً للسمعة العالمية التي تتمتع بها، مشددة على أهمية المسابقة ومكانتها بين جوائز القرآن عربياً وإسلامياً. وأكدت المتسابقة الأردنية تسنيم ناجح رواجبة 13 سنة، أنها كانت متخوفة قبل القدوم إلى دبي للمشاركة في المسابقة، لكن ذهلت من مستوى الاهتمام والترحاب الذي لاقته هي وشقيقها فور وصولهما المطار من قبل لجنة الاستقبال، وكذا من مستوى تنظيم الجائزة والحرفية الإدارية والتحكيمية فيها. أما المغربية إيمان الزواتني الحاصلة على المركز الأول في مسابقة أجمل صوت، فأكدت أن جائزة دبي للقرآن الكريم بصفة عامة ومسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية بصفة خاصة، تحظيان بسمعة عالمية، وقيمة عليا بين جوائز حفظ كتاب الله على مستوى الدول العربية والإسلامية. ثمرة مباركة تعد المسابقة إحدى العلامات المميزة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وستعطي بعداً جديداً ومهماً في تكريم الحافظات لكتاب الله، والاهتمام بهن، كما أنها ثمرة من ثمار الشجرة المباركة التي غرسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وهي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد المستشار إبراهيم بو ملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم، أن فكرة استحداث جائزة لحافظات القرآن الكريم كانت من أولى الأفكار التي طرحت في جائزة دبي للقرآن الكريم منذ نشأتها قبل نحو عقدين من الزمن، وبقيت حاضرة في كل دورات الجائزة، مشيراً إلى أن أهمية ومكانة المسابقة برزت منذ الدورة الأولى لها من خلال حجم المشاركات من 72 دولة، وهو رقم كبير إذا ما قورن مع المشاركات في الدورة الأولى لجائزة دبي الدولية للقرآن والتي لم يتجاوز عدد المشاركين فيها 42 دولة.

ولفت إلى أن اقتران الجائزة باسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، وفوز جائزة دبي الدولية في موسكو العام الماضي بجائزة أفضل مسابقة عالمية للقرآن الكريم من إدارة مسلمي روسيا الاتحادية، أعطاها زخماً كبيراً وشهرة واسعة انعكست بقوة على حجم المشاركات في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك للقرآن.

مسؤولية

وقال رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، إن نجاح الدورة الأولى وتميزها عالمياً، يلقي مسؤولية كبيرة على القائمين عليها من أجل تطويرها، لتكون في المركز الأول بين المسابقات النسائية على مستوى العالم، كما تبوأت جائزة دبي الدولية للقرآن هذا المركز من قبل، لافتا إلى أن تخصيص جائزة دولية للإناث في حفظ كتاب الله يؤكد على أن ديننا الحنيف لا يفرق بين الرجل والمرأة، ويعزز نهج الإمارات الذي يعلي شأن المرأة ومكانتها ومشاركتها، وجائزة القرآن تعطي المرأة المكانة اللائقة لها إسلامياً ووطنياً.

وأوضح أن نجاح الدورة الأولى لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك، يرجع إلى عدة أسباب أخرى، من بينها خبرة جائزة دبي الدولية في تنظيم وإدارة المسابقات، ما جعلها تتجاوز الكثير من التحديات والجوانب التي ربما تحتاج إلى تطوير في هذه الدورة، فنحن عقب أي فعالية أو نشاط للجائزة نلتقي ونجمع الملاحظات، سواء من أعضاء اللجنة المنظمة أو من أعضاء لجنة التحكيم أو العاملين والمتطوعين، ونطلب من المحكمين الذين يشاركون معنا في كل دورة إبداء ملاحظاتهم على سير المسابقة واللوائح والأنظمة والتقييم، ونسجلها ثم نعقد جلسة عصف ذهني لنستدر الأفكار التطويرية.

قيمة الجائزة

وبشأن قيمة الجائزة ودورها في تشجيع الفتيات على حفظ كتاب الله، وتميزها بين الجوائز العالمية الأخرى في هذا الشأن، قال بو ملحة إن حفظ القرآن الكريم لا يقدر بقيمة مالية، وإن كانت هذه القيمة تشجيعية للفتيات، وهناك الملايين من المسلمين الذين يحفظون القرآن عبادة لله أولاً وحباً لهذا القرآن، ونحن نشجع أبناء وبنات المسلمين ليحفظوا هذا الكتاب الذي يعتبر النجاة في الدنيا والآخرة، والمنظم لسلوك الإنسان بشكل صحيح يبعده عن الغلو والتشدد وعن التطرف والإرهاب إذا فهمت آياته فهماً جيداً، ولله الحمد ما زالت قيمة جائزة دبي الدولية للقرآن الأعلى بين مثيلاتها المقدمة في البلدان العربية والإسلامية، إذ الفائز الأول يحصل على جائزة قيمتها 250 ألف درهم.

وتوقع أن يزيد عدد المشاركات في جائزتي «دبي الدولية للقرآن الكريم» و«الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن» في الدورات المقبلة، لافتا إلى أن جائزة دبي للقرآن تلقت عبر جميع دوراتها مشاركات من 126 دولة، وآخر دورة استقطبت متسابقين من 92 دولة.

إعداد مسبق

وعقب الإعلان عن إطلاق المسابقة، اجتمعت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدوليّة للقرآن الكريم للإعداد للدورة الأولى لها، على أكمل وجهٍ وأبهى صورة بما يليق بكتاب الله وحَمَلَته، وبالاسم الّذي تزيّنت به المسابقة والّذي يحمل في ثناياه تكريماً مستحقّاً لأمّ الإمارات، ومن ثم زار وفد جائزة دبي الدوليّة للقرآن الكريم مقرّ الاتحاد النسائي العام في العاصمة، واجتمع مع مديرته لوضع تصوّرٍ مبدئي لإقامة هذه المسابقة والمتطلّبات اللازمة لها، والجهات المعنيّة بالتعاون فيها، وتمّ تكليف وحدة المسابقات بالجائزة بإعداد اللائحة الخاصّة بهذه المسابقة، والّتي تبيّن أهدافها ومراحلها وشروط الترشيح، وآليّة تشكيل لجان التحكيم ومهامّها، وكيفيّة التقييم وضوابط التحكيم، واستخراج النتائج، بالإضافة إلى المكافآت المقرّرة للمشاركات في المسابقة حسب المراكز، وتم فيما بعد الانتهاء من إعداد اللائحة، واعتمادها للعمل بموجبها، مثلما جرى اختيار شعار المسابقة ويحمل اسم الشيخة «فاطمة» بخطّ جميلٍ مميّز، مع اسم المسابقة بخطّ الثلث.

تنظيم متميز

وأكد عدد من المتسابقات على أهمية وعالمية المسابقة، ومكانتها بين مثيلاتها في الدول العربية والإسلامية، في وقت أشدن فيه بمستوى التنظيم والإدارة والتحكيم

ووصفت المتسابقة الأميركية مريم الحبشي 17 عاماً تنظيم المسابقة بالممتاز، ومنقطع النظير لدى الجوائز الدولية المماثلة، وشكرت القائمين عليها، لجهودهم في استقطاب حافظات كتاب الله من جميع دول العالم، ورعايتهن، والاهتمام بهن، ليتبارين في حفظ القرآن الكريم، مشيرة إلى أن مستوى حفظ المتسابقات في هذه الدورة أعطى زخما ورفعة وقوة للمسابقة ومنحها شهرة وسمعة واسعتين عالمياً إلى جانب قيمة الجائزة الأعلى بين مثلاتها، كما أعربت عن سعادتها بزيارة دبي في الوقت الذي تسمع فيه الكثير من الناس في بلدها يتحدثون فيه عن جمال وتقدم وتطور الإمارة.

وأشادت المتسابقة المالديفية رفدة محمد رشيد بمشاركتها في الجائزة، وزيارة دبي التي ظلت حتى وقت طويل تحلم بالمجيء إليها، نظراً للسمعة العالمية التي تتمتع بها، مشددة على أهمية المسابقة ومكانتها بين جوائز القرآن عربياً وإسلامياً.

وأكدت المتسابقة الأردنية تسنيم ناجح رواجبة 13 سنة، أنها كانت متخوفة قبل القدوم إلى دبي للمشاركة في المسابقة، لكن ذهلت من مستوى الاهتمام والترحاب الذي لاقته هي وشقيقها فور وصولهما المطار من قبل لجنة الاستقبال، وكذا من مستوى تنظيم الجائزة والحرفية الإدارية والتحكيمية فيها.

أما المغربية إيمان الزواتني الحاصلة على المركز الأول في مسابقة أجمل صوت، فأكدت أن جائزة دبي للقرآن الكريم بصفة عامة ومسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية بصفة خاصة، تحظيان بسمعة عالمية، وقيمة عليا بين جوائز حفظ كتاب الله على مستوى الدول العربية والإسلامية.

ثمرة مباركة

تعد المسابقة إحدى العلامات المميزة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وستعطي بعداً جديداً ومهماً في تكريم الحافظات لكتاب الله، والاهتمام بهن، كما أنها ثمرة من ثمار الشجرة المباركة التي غرسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وهي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

رابط المصدر: حجم المشاركات يعكس مكانة المسابقة دولياً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً