المكتبة مشروع جديد ينضم إلى منجزات ومعالم دبي الحضارية

wpua-300x300

اكد عدد من الفعاليات المجتمعية أن مبادرة بناء المكتبة العامة، الأكبر من نوعها في العالم العربي، تعكس إدراك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.قال جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد: عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل

مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على المشاريع الكبرى على كافة الأصعدة التي تجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول الكبرى المتقدمة التي وإن سبقتنا بقرون ولكن بفضل الله ثم بفضل جهود حكومتنا الرشيدة نافسناها في معظم المؤشرات الدولية. واليوم جاء تشكيل مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد لتخطو إمارة دبي خطوات سريعة في تثبيت مكانة دبي على الخارطة الدولية بأنها حاضنة للثقافة والمعرفة كما عرفت بمكانتها العالمية في مجال الاقتصاد والسياحة والصحة وهذا سينعكس إيجابا على الدولة وعلى سائر الدول العربية. فرؤية محمد بن راشد ليس لها مثيل عالميا وقد أبهرتنا في الماضي والحاضر وستظل تبهرنا في المستقبل وقد أثبتت أنها رؤية عالمية تفيد البشرية من فارس فريد من نوعه تعود على المركز الأول وعود شعبه عليه.وأشار المطر إلى أن المشروع الجديد ينضم إلى منجزات ومعالم دبي الحضارية والمدنية والتنموية المتواصلة بزخم كبير، دون انقطاع خلال المراحل الماضية، ويضاف إلى مبادرات سابقة أطلقتها قيادة الدولة الرشيدة، خلال المراحل الماضية، في إطار «نهج متواصل» لتحفيز العلم والابتكار والقراءة خلال المراحل الماضية.نوهت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي، المدير العام لمؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية بعجمان، بأن إنشاء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، والتي ستمثل رمزاً من رموز الثقافة والمعرفة والحضارة على مستوى العالم، لأنها شيدت على مبادئ وقيم وطنية قوامها الإنسان وعماد نجاحها المعرفة والعلم وحاضنة حضارية، والتي ستعمل كذلك على إثراء الرصيد العلمي من حيث تنشيط حركة التآليف والترجمة لتكون مرجعاً عالمياً وقبلة للجميع.محمد علوان: صرح معرفي قال العميد محمد علوان، مدير عام إدارة الإقامة وشؤون الأجانب بعجمان، إن المكتبة تعد صرحاً معرفياً وجه بإنشائها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتقف شاهدة على قيم العلم والمعرفة المستمدة من روح الاتحاد، لأنه قائد مسيرة وباني حضارة وإرث تاريخي لوطن أحبه فأعطاه كل جهده وعمره، لتنعم الأجيال القادمة بمعرفة تنور دربها وكتب تنير طريقها ومراجع بحثية تعطيها فرصة الإبداع والابتكار، لأنها قيادة وطنية تؤمن وآمنت بقيم التسامح والتي ترتبط بمبادئ المعرفة والعلم. علي المطروشي: تثري المعرفة أشاد العقيد علي المطروشي، نائب المدير العام لإدارة الإقامة وشؤون الأجانب بعجمان بالمبادرة المعرفية والعلمية النبيلة التي يرسي قواعدها اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء صرح معرفي سيبقى في ذاكرة وطن ومخيلة أجيال، لأنها دولة الإمارات دولة زايد الخير التي تبتكر وتتسامح وتسامح وتثري العلم والمعرفة. ابن عمير: قبلة للعلم أكد المهندس عمر أحمد بن عمير، مدير عام مؤسسة الموصلات العامة بعجمان أن قانون إنشاء مكتبة بهذا الحجم يعكس دور المعرفة ومدى أهميتها في تشكيل الفرد والمجتمع، كما يعبر عن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، الذي يثبت أن الأفكار لا تنضب أبداً، وأن دولة الإمارات تتمتع بأفكار ابتكارية من شأنها تعزيز مفهوم المعرفة ونشر الوعي الفكري، حيث إن المكتبة ستكون قبلة العلم والتأريخ في المنطقة لما تضمه من أمهات الكتب والعناوين المهمة التي تسهم في استمرارية مبادرة القراءة والتحصيل المعرفي، وتكون حائط صد منيع ضد الفكر المعاكس لدوران الطبيعة والتقدم نحو التطور، كما يأتي هذا القانون المهم ليخاطب العالم في وقت تتبنى فيه الدولة نشر ثقافة السعادة واعتبارها أسلوب حياة، والدعوة الدائمة للابتكار والسعي الحثيث لبث روح الإبداع في نفوس المجتمع. صالح الجنيبي:بناء الأجيال ثمّن صالح حمد الجنيبي، المدير العام لمستشفى الشيخ خليفة بن زايد في عجمان، إنشاء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، والتي ستعد الأكبر والأضخم من حيث كمية المعرفة والمضمون العلمي التي ستثريه لإرساء قواعد حضارية وتاريخية ثابتة تقوم على المعرفة والتسامح واحترام الآخر وقبول الفكر الآخر بكل تقدي، وتبني الخطط الرامية لبناء أجيال متسامحة مع نفسها وتتسامح مع محيطها من خلال بيئة علمية ومعرفة ثابتة. أكد التربوي ومربي الأجيال حسن الشاعر أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء مؤسسة مكتبة محمد بن راشد، يسهم في ترسيخ عادة القراءة وتحويل الثقافة إلى هدف مجتمعي يدعم المسيرة التنموية في الدولة، كما يدعم ويعزز الاستراتيجية الشاملة للإمارات في القطاع الثقافي والمعرفي، وهو ما يحتم على التربويين العمل والسعي بكل طاقاتهم إلى غرس شغف القراءة وحب المعرفة والاطلاع في نفوس الناشئة والشباب حتى تكون الأجيال الإماراتية المقبلة مؤهلة لحمل الأمانة الوطنية، وتصبح ترساً في عجلة البناء والتطوير والابتكار والازدهار والتنمية على أرض الإمارات.وقال الشاعر: نتمنى أن تقوم مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، بدور كبير في دعم كل أوجه الثقافة الوطنية والقراءة ضمن إطار إماراتي حضاري فريد، حيث أطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام القراءة الذي شمل العديد من المبادرات، وحظي باهتمام جميع الجهات والمؤسسات المحلية والإقليمية.أشاد المستشار علي المنصوري، رئيس الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك في أبوظبي بالأهداف التي ترسخ مكانة الدولة في تبني المشاريع والأفكار والعقول، والمبادرات الثقافية المساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والتفكير المستقبلي، وإنشاء منصة حاضنة لكل أنواع الكتب والفعاليات الثقافية التي تدعم تطوير بيئة قائمة على القراءة، منوهاً بأن القراءة هي مفتاح المعرفة والنهضة الحضارية.وأكد المنصوري أن متطلبات الجيل الجديد تحتاج إلى مثل هذه المشاريع، لتجعل من دولة الإمارات نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «رعاه الله»، صاحب فكرة ذات رسالة سامية، من خلال طرحه بتحقيق الفوائد قبل إنجاز المكتبة، والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على أن العبرة بالعقول والأعمال وليست بالبنيان.أثني الدكتور محمد مراد عبدالله، مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، على النظرة الثاقبة والرؤية الاستشرافية للمستقبل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وترجمتها من خلال خطط استراتيجية وطرح المبادرات والمشاريع التي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المستقبل الثقافي، وتعزيز الإرث الحضاري للوطن العربي. لاشك أن إطلاق مشروع مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، بهذا الحجم العملاق وغير المسبوق عربياً، ستكون له أصداء محلية وعربية وعالمية. وسيسهم هذا المشروع في تشجيع الإبداع والابتكار في مجال التأليف والترجمة والنشر، وسيؤسس لنظام معرفي عربي يكون رافداً للعلوم والمعرفة. وأضاف أن التنوع في مجال خدمات المكتبة سيسهم في تنمية الوعي المعلوماتي خاصة في مجال الكتاب الإلكتروني المقروء والمسموع وسيخدم شريحة كبيرة من الباحثين في التخصصات المختلفة في الوطن العربي. سيخلد التاريخ هذا العمل الحضاري الذي ستستفيد منه البشرية وهو من أفضل الأعمال في مجال العلم والمعرفة جعل الله مخرجاته علما ينتفع به. وإلى المزيد من المبادرات المتميزة التي ستغير من الواقع العربي إلى مستقبل مشرق للأمة العربية.ثمّن خالد الغيلي عضو مجلس استشاري الشارقة توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لجعل دولة الإمارات منارة للثقافة العربية وشريكا أساسيا ومؤثرا في حركة التنوير والمعرفة في العالم، بالعمل على إنشاء صرح ثقافي ومعرفي يحتضن المفكرين والمثقفين من جميع أنحاء العالم على مدار العام، تكون دولة الإمارات العربية الواجهة السياحية والاستثمارية الأولى في العالم والثقافية ايضاً مع ما تحتويه إمارة الشارقة من تراث فكري وحضاري وثقافي جعلها عاصمة للثقافة العربية في ظل حكومتنا الرشيدة وبرعاية وتوجهات ولاة الأمر.أشاد خميس الرولي بمبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في إنشاء المكتبة الأضخم في المنطقة والتي سوف تضع دولة الإمارات في مصاف الدول الرائدة في مجالات الثقافة والمعرفة والإبداع الفكري والأدبي لتكون دولة جاذبة للعقول والمبدعين من شتى بقاع الأرض، لتكون الإمارات مهدا للحضارة والثقافة في العصر الحديث على غرار الحضارات القديمة التي نرى آثارها حتى الآن.وأشاد حمد أحمد مرشد الرميثي بتوجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي بإصدار القوانين المنظمة لإقامة أكبر صرح ثقافي عربي، ليكون ملتقى لأصحاب الفكر والإبداع وحاضنةً معرفية ومركزاً حضارياً في المنطقة، ما يعد إسهاما كبيرا في حركة الفكر والتنوير في العالم العربي والدولي، وترسيخ مفهوم القراءة للجميع، وتحويل الثقافة من فعل نخبوي إلى ضرورة حياتية لجميع الشعوب.


الخبر بالتفاصيل والصور


اكد عدد من الفعاليات المجتمعية أن مبادرة بناء المكتبة العامة، الأكبر من نوعها في العالم العربي، تعكس إدراك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.
قال جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد: عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على المشاريع الكبرى على كافة الأصعدة التي تجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول الكبرى المتقدمة التي وإن سبقتنا بقرون ولكن بفضل الله ثم بفضل جهود حكومتنا الرشيدة نافسناها في معظم المؤشرات الدولية. واليوم جاء تشكيل مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد لتخطو إمارة دبي خطوات سريعة في تثبيت مكانة دبي على الخارطة الدولية بأنها حاضنة للثقافة والمعرفة كما عرفت بمكانتها العالمية في مجال الاقتصاد والسياحة والصحة وهذا سينعكس إيجابا على الدولة وعلى سائر الدول العربية.
فرؤية محمد بن راشد ليس لها مثيل عالميا وقد أبهرتنا في الماضي والحاضر وستظل تبهرنا في المستقبل وقد أثبتت أنها رؤية عالمية تفيد البشرية من فارس فريد من نوعه تعود على المركز الأول وعود شعبه عليه.
وأشار المطر إلى أن المشروع الجديد ينضم إلى منجزات ومعالم دبي الحضارية والمدنية والتنموية المتواصلة بزخم كبير، دون انقطاع خلال المراحل الماضية، ويضاف إلى مبادرات سابقة أطلقتها قيادة الدولة الرشيدة، خلال المراحل الماضية، في إطار «نهج متواصل» لتحفيز العلم والابتكار والقراءة خلال المراحل الماضية.
نوهت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي، المدير العام لمؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية بعجمان، بأن إنشاء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، والتي ستمثل رمزاً من رموز الثقافة والمعرفة والحضارة على مستوى العالم، لأنها شيدت على مبادئ وقيم وطنية قوامها الإنسان وعماد نجاحها المعرفة والعلم وحاضنة حضارية، والتي ستعمل كذلك على إثراء الرصيد العلمي من حيث تنشيط حركة التآليف والترجمة لتكون مرجعاً عالمياً وقبلة للجميع.

محمد علوان: صرح معرفي

قال العميد محمد علوان، مدير عام إدارة الإقامة وشؤون الأجانب بعجمان، إن المكتبة تعد صرحاً معرفياً وجه بإنشائها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتقف شاهدة على قيم العلم والمعرفة المستمدة من روح الاتحاد، لأنه قائد مسيرة وباني حضارة وإرث تاريخي لوطن أحبه فأعطاه كل جهده وعمره، لتنعم الأجيال القادمة بمعرفة تنور دربها وكتب تنير طريقها ومراجع بحثية تعطيها فرصة الإبداع والابتكار، لأنها قيادة وطنية تؤمن وآمنت بقيم التسامح والتي ترتبط بمبادئ المعرفة والعلم.

علي المطروشي: تثري المعرفة

أشاد العقيد علي المطروشي، نائب المدير العام لإدارة الإقامة وشؤون الأجانب بعجمان بالمبادرة المعرفية والعلمية النبيلة التي يرسي قواعدها اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء صرح معرفي سيبقى في ذاكرة وطن ومخيلة أجيال، لأنها دولة الإمارات دولة زايد الخير التي تبتكر وتتسامح وتسامح وتثري العلم والمعرفة.

ابن عمير: قبلة للعلم

أكد المهندس عمر أحمد بن عمير، مدير عام مؤسسة الموصلات العامة بعجمان أن قانون إنشاء مكتبة بهذا الحجم يعكس دور المعرفة ومدى أهميتها في تشكيل الفرد والمجتمع، كما يعبر عن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، الذي يثبت أن الأفكار لا تنضب أبداً، وأن دولة الإمارات تتمتع بأفكار ابتكارية من شأنها تعزيز مفهوم المعرفة ونشر الوعي الفكري، حيث إن المكتبة ستكون قبلة العلم والتأريخ في المنطقة لما تضمه من أمهات الكتب والعناوين المهمة التي تسهم في استمرارية مبادرة القراءة والتحصيل المعرفي، وتكون حائط صد منيع ضد الفكر المعاكس لدوران الطبيعة والتقدم نحو التطور، كما يأتي هذا القانون المهم ليخاطب العالم في وقت تتبنى فيه الدولة نشر ثقافة السعادة واعتبارها أسلوب حياة، والدعوة الدائمة للابتكار والسعي الحثيث لبث روح الإبداع في نفوس المجتمع.

صالح الجنيبي:بناء الأجيال

ثمّن صالح حمد الجنيبي، المدير العام لمستشفى الشيخ خليفة بن زايد في عجمان، إنشاء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، والتي ستعد الأكبر والأضخم من حيث كمية المعرفة والمضمون العلمي التي ستثريه لإرساء قواعد حضارية وتاريخية ثابتة تقوم على المعرفة والتسامح واحترام الآخر وقبول الفكر الآخر بكل تقدي، وتبني الخطط الرامية لبناء أجيال متسامحة مع نفسها وتتسامح مع محيطها من خلال بيئة علمية ومعرفة ثابتة.
أكد التربوي ومربي الأجيال حسن الشاعر أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء مؤسسة مكتبة محمد بن راشد، يسهم في ترسيخ عادة القراءة وتحويل الثقافة إلى هدف مجتمعي يدعم المسيرة التنموية في الدولة، كما يدعم ويعزز الاستراتيجية الشاملة للإمارات في القطاع الثقافي والمعرفي، وهو ما يحتم على التربويين العمل والسعي بكل طاقاتهم إلى غرس شغف القراءة وحب المعرفة والاطلاع في نفوس الناشئة والشباب حتى تكون الأجيال الإماراتية المقبلة مؤهلة لحمل الأمانة الوطنية، وتصبح ترساً في عجلة البناء والتطوير والابتكار والازدهار والتنمية على أرض الإمارات.
وقال الشاعر: نتمنى أن تقوم مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، بدور كبير في دعم كل أوجه الثقافة الوطنية والقراءة ضمن إطار إماراتي حضاري فريد، حيث أطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام القراءة الذي شمل العديد من المبادرات، وحظي باهتمام جميع الجهات والمؤسسات المحلية والإقليمية.
أشاد المستشار علي المنصوري، رئيس الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك في أبوظبي بالأهداف التي ترسخ مكانة الدولة في تبني المشاريع والأفكار والعقول، والمبادرات الثقافية المساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والتفكير المستقبلي، وإنشاء منصة حاضنة لكل أنواع الكتب والفعاليات الثقافية التي تدعم تطوير بيئة قائمة على القراءة، منوهاً بأن القراءة هي مفتاح المعرفة والنهضة الحضارية.
وأكد المنصوري أن متطلبات الجيل الجديد تحتاج إلى مثل هذه المشاريع، لتجعل من دولة الإمارات نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «رعاه الله»، صاحب فكرة ذات رسالة سامية، من خلال طرحه بتحقيق الفوائد قبل إنجاز المكتبة، والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على أن العبرة بالعقول والأعمال وليست بالبنيان.
أثني الدكتور محمد مراد عبدالله، مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، على النظرة الثاقبة والرؤية الاستشرافية للمستقبل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وترجمتها من خلال خطط استراتيجية وطرح المبادرات والمشاريع التي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المستقبل الثقافي، وتعزيز الإرث الحضاري للوطن العربي. لاشك أن إطلاق مشروع مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، بهذا الحجم العملاق وغير المسبوق عربياً، ستكون له أصداء محلية وعربية وعالمية. وسيسهم هذا المشروع في تشجيع الإبداع والابتكار في مجال التأليف والترجمة والنشر، وسيؤسس لنظام معرفي عربي يكون رافداً للعلوم والمعرفة.
وأضاف أن التنوع في مجال خدمات المكتبة سيسهم في تنمية الوعي المعلوماتي خاصة في مجال الكتاب الإلكتروني المقروء والمسموع وسيخدم شريحة كبيرة من الباحثين في التخصصات المختلفة في الوطن العربي. سيخلد التاريخ هذا العمل الحضاري الذي ستستفيد منه البشرية وهو من أفضل الأعمال في مجال العلم والمعرفة جعل الله مخرجاته علما ينتفع به. وإلى المزيد من المبادرات المتميزة التي ستغير من الواقع العربي إلى مستقبل مشرق للأمة العربية.
ثمّن خالد الغيلي عضو مجلس استشاري الشارقة توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لجعل دولة الإمارات منارة للثقافة العربية وشريكا أساسيا ومؤثرا في حركة التنوير والمعرفة في العالم، بالعمل على إنشاء صرح ثقافي ومعرفي يحتضن المفكرين والمثقفين من جميع أنحاء العالم على مدار العام، تكون دولة الإمارات العربية الواجهة السياحية والاستثمارية الأولى في العالم والثقافية ايضاً مع ما تحتويه إمارة الشارقة من تراث فكري وحضاري وثقافي جعلها عاصمة للثقافة العربية في ظل حكومتنا الرشيدة وبرعاية وتوجهات ولاة الأمر.
أشاد خميس الرولي بمبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في إنشاء المكتبة الأضخم في المنطقة والتي سوف تضع دولة الإمارات في مصاف الدول الرائدة في مجالات الثقافة والمعرفة والإبداع الفكري والأدبي لتكون دولة جاذبة للعقول والمبدعين من شتى بقاع الأرض، لتكون الإمارات مهدا للحضارة والثقافة في العصر الحديث على غرار الحضارات القديمة التي نرى آثارها حتى الآن.
وأشاد حمد أحمد مرشد الرميثي بتوجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي بإصدار القوانين المنظمة لإقامة أكبر صرح ثقافي عربي، ليكون ملتقى لأصحاب الفكر والإبداع وحاضنةً معرفية ومركزاً حضارياً في المنطقة، ما يعد إسهاما كبيرا في حركة الفكر والتنوير في العالم العربي والدولي، وترسيخ مفهوم القراءة للجميع، وتحويل الثقافة من فعل نخبوي إلى ضرورة حياتية لجميع الشعوب.

رابط المصدر: المكتبة مشروع جديد ينضم إلى منجزات ومعالم دبي الحضارية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً