الابتكار في الإمارات الشباب الرهان الأول

يجسد أسبوع الإمارات للابتكار، الذي ينطلق غداً في مختلف أنحاء الدولة، أحد أوجه الاستراتيجية الرائدة التي أطلقتها القيادة الرشيدة وراهنت من خلالها على عقول أبنائها في صياغة مستقبل مستدام للوطن ركيزته الأساسية الاستثمار في الإنسان وغايته تحقيق الريادة والتميز في المجالات كافة. ونجحت الدولة في تحقيق نتائج

متميزة بمؤشر الابتكار العالمي باحتلالها المركز الأول عربياً و41 عالميا بعد مرور فترة وجيزة على تبنيها استراتيجية وطنية للابتكار عام 2014 وإعلان عام 2015 عاماً للابتكار.ويمضي أبناء الإمارات في دروب التميز والنجاح تحت مظلة وطن الابتكار، الذي هيأ لهم المناخ الأمثل لإطلاق العنان لإبداعاتهم وابتكاراتهم لتتحول إلى واقع ملموس يعززون به مسيرة نماء وتقدم وطنهم. نجاحات متلاحقة وأكد تربويون وطلبة في استطلاع بمناسبة «أسبوع الابتكار 2016»، أن الابتكار اليوم أضحى منهاج عمل وأسلوب حياة، منوهين إلى أن الرهان خلال المرحلة المقبلة على عقول الشباب، خاصة مع سعي الدولة لترسيخ اقتصاد معرفي قائم على الاستثمار في الإنسان. مبادرات خلاقة وأوضح المهندس سند حميد أحمد رئيس لجنة الابتكار ومدير إدارة المعرفة بالإنابة بمجلس أبوظبي للتعليم أن المجلس يواصل تحفيز وتشجيع الطلبة والمعلمين على الإبداع والابتكار وتبني المبادرات الخلاقة الداعمة للعملية التعليمية والتي تسهم في إثرائها، ضمن جهوده التي تواكب استراتيجية الدولة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وشدد على أن الابتكار يعد من أولويات دولة الإمارات، مشيراً إلى تنظيم العديد من الفعاليات خلال أسبوع الإمارات للابتكار، فيما سيتواصل العمل من أجل تحفيز الأجيال الناشئة على الابتكار. أُسلوب حياة من جانبه قال محمد عبدالله، معلم لغة عربية: إن الابتكار أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة العمل في جميع المؤسسات وتحول بالفعل من استراتيجية إلى أُسلوب حياة، مشيرا إلى أن العملية التعليمية برمتها ترتكز خلال الفترة الحالية على الابتكار. ركيزة أساسية وتحدث عدد من الطلبة عن دور الابتكار في تعزيز شغفهم بالعملية التعليمية، وقال محمد أحمد إبراهيم الطالب بالصف الثاني عشر إن الابتكار يعتبر ركيزة أساسية في تعزير إقبال الطالب على العملية التعليمية وزيادة نهمه وإقباله على التعلم والتزود بالمعارف الحديثة.  وذكر محمد عبدالله الطالب بالصف العاشر أن الابتكار بالفعل تحول إلى أسلوب حياة وشباب الوطن لديهم قناعة تامة بأهميته فبدونه لن يتمكنوا من مواكبة توجه الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة، مشيرا إلى أن العملية التعليمية ترتكز حاليا على الابتكار وهو ما عزز من إقبال الطلبة عليها وزاد شغفهم بالعلوم والتكنولوجيا.


الخبر بالتفاصيل والصور


يجسد أسبوع الإمارات للابتكار، الذي ينطلق غداً في مختلف أنحاء الدولة، أحد أوجه الاستراتيجية الرائدة التي أطلقتها القيادة الرشيدة وراهنت من خلالها على عقول أبنائها في صياغة مستقبل مستدام للوطن ركيزته الأساسية الاستثمار في الإنسان وغايته تحقيق الريادة والتميز في المجالات كافة.

ونجحت الدولة في تحقيق نتائج متميزة بمؤشر الابتكار العالمي باحتلالها المركز الأول عربياً و41 عالميا بعد مرور فترة وجيزة على تبنيها استراتيجية وطنية للابتكار عام 2014 وإعلان عام 2015 عاماً للابتكار.ويمضي أبناء الإمارات في دروب التميز والنجاح تحت مظلة وطن الابتكار، الذي هيأ لهم المناخ الأمثل لإطلاق العنان لإبداعاتهم وابتكاراتهم لتتحول إلى واقع ملموس يعززون به مسيرة نماء وتقدم وطنهم.

نجاحات متلاحقة

وأكد تربويون وطلبة في استطلاع بمناسبة «أسبوع الابتكار 2016»، أن الابتكار اليوم أضحى منهاج عمل وأسلوب حياة، منوهين إلى أن الرهان خلال المرحلة المقبلة على عقول الشباب، خاصة مع سعي الدولة لترسيخ اقتصاد معرفي قائم على الاستثمار في الإنسان.

مبادرات خلاقة

وأوضح المهندس سند حميد أحمد رئيس لجنة الابتكار ومدير إدارة المعرفة بالإنابة بمجلس أبوظبي للتعليم أن المجلس يواصل تحفيز وتشجيع الطلبة والمعلمين على الإبداع والابتكار وتبني المبادرات الخلاقة الداعمة للعملية التعليمية والتي تسهم في إثرائها، ضمن جهوده التي تواكب استراتيجية الدولة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

وشدد على أن الابتكار يعد من أولويات دولة الإمارات، مشيراً إلى تنظيم العديد من الفعاليات خلال أسبوع الإمارات للابتكار، فيما سيتواصل العمل من أجل تحفيز الأجيال الناشئة على الابتكار.

أُسلوب حياة

من جانبه قال محمد عبدالله، معلم لغة عربية: إن الابتكار أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة العمل في جميع المؤسسات وتحول بالفعل من استراتيجية إلى أُسلوب حياة، مشيرا إلى أن العملية التعليمية برمتها ترتكز خلال الفترة الحالية على الابتكار.

ركيزة أساسية

وتحدث عدد من الطلبة عن دور الابتكار في تعزيز شغفهم بالعملية التعليمية، وقال محمد أحمد إبراهيم الطالب بالصف الثاني عشر إن الابتكار يعتبر ركيزة أساسية في تعزير إقبال الطالب على العملية التعليمية وزيادة نهمه وإقباله على التعلم والتزود بالمعارف الحديثة.

 وذكر محمد عبدالله الطالب بالصف العاشر أن الابتكار بالفعل تحول إلى أسلوب حياة وشباب الوطن لديهم قناعة تامة بأهميته فبدونه لن يتمكنوا من مواكبة توجه الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة، مشيرا إلى أن العملية التعليمية ترتكز حاليا على الابتكار وهو ما عزز من إقبال الطلبة عليها وزاد شغفهم بالعلوم والتكنولوجيا.

رابط المصدر: الابتكار في الإمارات الشباب الرهان الأول

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً