«دمي لوطني» تنقذ مئات المرضى وذوي الحالات الحرجة

«دمي لوطني» استقبلت المبترعين بالدم في مقر بلدية دبي الأسبوع الماضي. أفادت المديرة الطبية رئيسة مركز التبرع بالدم، الدكتورة مي ياسين رؤوف، بأن مبادرة حملة «دمي لوطني» وفّرت منذ إطلاقها في عام 2012 كميات من الدماء أنقذت حياة مئات من المرضى، وذوي حالات حرجة، ممن تعرضوا لحوادث أو

انتكاسات صحية مفاجئة، كما أسهمت في رفع الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم، لتتضاعف أعداد المتبرعين سنوياً. وتقام المبادرة برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وتنظمها «الإمارات اليوم»، وهيئة الصحة في دبي، و«خدمة الأمين» في شرطة دبي. وتستقبل مراكز التبرع بالدم الرجال والنساء بدءاً من عمر 18 عاماً وحتى 65 عاماً، يخضعون جميعاً لفحوص طبية تؤكد سلامتهم وقدرتهم على التبرع بدمائهم قبل أخذ الوحدات منهم، وتشمل الفحوص السكري والضغط والنظر وغيرها من الأمراض التي تنتج عن تبرع أصحابها أعراض قد تؤثر في سلامتهم. وتابعت أن عينات الدم المأخوذة من المتبرعين تخضع بعد ذلك إلى مراحل مختلفة من الفحوص الدقيقة، تشمل فحوص الحمض النووي، للتأكد من خلو العينات من الأمراض الفيروسية التي يمكن أن تنتقل عن طريق الدم. من جهتها، قالت مسؤولة شعبة التسويق وتسجيل المتبرعين بالدم في مركز دبي للدم، نادية كلنتر، إن الحملة حرصت على تنفيذ حملات توعية وتثقيف لأفراد المجتمع، حول أهمية التبرع بالدم، تسبق وجود الحافلة المتنقلة لـ«دمي لوطني» بيوم، وتستمر حتى ساعات قبل استقبال المتبرعين، بهدف حثهم على التبرع، وتعريفهم بأهميته من الناحية الصحية لهم، وكذلك النواحي الإنسانية والوطنية لتبرعهم. ولفتت إلى أن وحدة الدم المأخوذة من المتبرع الواحد، قد يستفيد منها أربعة أشخاص على الأقل، لذا يجب أن يدرك كل فرد من المواطنين والمقيمين أهمية تبرعه، وأن يصبح كل فرد داعماً للحملة من خلال حث أصدقائه ومعارفه للتبرع باستمرار. وأشارت كلنتر إلى أن الحملة منذ إطلاقها في سنة 2012 ساعدت على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم، حيث بلغ عدد المتبرعين في العام الماضي 807 متبرعين، بعد أن كان 372 متبرعاً فقط في السنة الأولى لإطلاق الحملة، الأمر الذي يعكس تزايداً في وعي المجتمع وإدراكه لقيمة وأهمية تبرعه. وتوقعت أن تشهد الدورة الحالية من الحملة زيادة أكبر من الدورات السابقة، الأمر الذي اتضح من تزايد الإقبال خلال الأيام الأولى لإطلاق الحملة، حيث بلغ عدد المتبرعين حتى أمس 272 متبرعاً، فيما تبقى جولات كثيرة في جدول الحملة للشهر الجاري، الأمر الذي ينبئ بإقبال أعداد كبيرة من المتبرعين. جدير بالذكر أن حملة «دمي لوطني» أقامت أخيراً مراكز للتبرع بالدم في مجمع ناس الرياضي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ومحاكم دبي، ومقر بلدية دبي، استقبلت خلالها كل أفراد المجتمع المتبرعين من المواطنين والمقيمين.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • «دمي لوطني» استقبلت المبترعين بالدم في مقر بلدية دبي الأسبوع الماضي.

أفادت المديرة الطبية رئيسة مركز التبرع بالدم، الدكتورة مي ياسين رؤوف، بأن مبادرة حملة «دمي لوطني» وفّرت منذ إطلاقها في عام 2012 كميات من الدماء أنقذت حياة مئات من المرضى، وذوي حالات حرجة، ممن تعرضوا لحوادث أو انتكاسات صحية مفاجئة، كما أسهمت في رفع الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم، لتتضاعف أعداد المتبرعين سنوياً.

وتقام المبادرة برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وتنظمها «الإمارات اليوم»، وهيئة الصحة في دبي، و«خدمة الأمين» في شرطة دبي.

وتستقبل مراكز التبرع بالدم الرجال والنساء بدءاً من عمر 18 عاماً وحتى 65 عاماً، يخضعون جميعاً لفحوص طبية تؤكد سلامتهم وقدرتهم على التبرع بدمائهم قبل أخذ الوحدات منهم، وتشمل الفحوص السكري والضغط والنظر وغيرها من الأمراض التي تنتج عن تبرع أصحابها أعراض قد تؤثر في سلامتهم.

وتابعت أن عينات الدم المأخوذة من المتبرعين تخضع بعد ذلك إلى مراحل مختلفة من الفحوص الدقيقة، تشمل فحوص الحمض النووي، للتأكد من خلو العينات من الأمراض الفيروسية التي يمكن أن تنتقل عن طريق الدم.

من جهتها، قالت مسؤولة شعبة التسويق وتسجيل المتبرعين بالدم في مركز دبي للدم، نادية كلنتر، إن الحملة حرصت على تنفيذ حملات توعية وتثقيف لأفراد المجتمع، حول أهمية التبرع بالدم، تسبق وجود الحافلة المتنقلة لـ«دمي لوطني» بيوم، وتستمر حتى ساعات قبل استقبال المتبرعين، بهدف حثهم على التبرع، وتعريفهم بأهميته من الناحية الصحية لهم، وكذلك النواحي الإنسانية والوطنية لتبرعهم.

ولفتت إلى أن وحدة الدم المأخوذة من المتبرع الواحد، قد يستفيد منها أربعة أشخاص على الأقل، لذا يجب أن يدرك كل فرد من المواطنين والمقيمين أهمية تبرعه، وأن يصبح كل فرد داعماً للحملة من خلال حث أصدقائه ومعارفه للتبرع باستمرار.

وأشارت كلنتر إلى أن الحملة منذ إطلاقها في سنة 2012 ساعدت على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم، حيث بلغ عدد المتبرعين في العام الماضي 807 متبرعين، بعد أن كان 372 متبرعاً فقط في السنة الأولى لإطلاق الحملة، الأمر الذي يعكس تزايداً في وعي المجتمع وإدراكه لقيمة وأهمية تبرعه. وتوقعت أن تشهد الدورة الحالية من الحملة زيادة أكبر من الدورات السابقة، الأمر الذي اتضح من تزايد الإقبال خلال الأيام الأولى لإطلاق الحملة، حيث بلغ عدد المتبرعين حتى أمس 272 متبرعاً، فيما تبقى جولات كثيرة في جدول الحملة للشهر الجاري، الأمر الذي ينبئ بإقبال أعداد كبيرة من المتبرعين.

جدير بالذكر أن حملة «دمي لوطني» أقامت أخيراً مراكز للتبرع بالدم في مجمع ناس الرياضي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ومحاكم دبي، ومقر بلدية دبي، استقبلت خلالها كل أفراد المجتمع المتبرعين من المواطنين والمقيمين.

رابط المصدر: «دمي لوطني» تنقذ مئات المرضى وذوي الحالات الحرجة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً