علاج 100 مصاب بأورام الغدة الدرقية والرأس والرقبة بـ «توام»

أكد الدكتور محمد فيصل كناني رئيس قسم واستشاري دم وأورام للأطفال في مستشفى توام، أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» أنه يسجل سنوياً نحو 220 حالة أورام وسرطان دم «لوكيميا» لدى الأطفال على مستوى الدولة، وتشكل حالات «اللوكيميا»نحو 50% منها.وأشار الدكتور أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة

لمؤتمر الإمارات للأورام الذي ينظمه مستشفى توام، أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، في أبوظبي، ويختتم فعالياته اليوم السبت، إلى أن مستشفى توام يستقبل سنوياً نحو 80 مصاباً جديداً بسرطان الدم «اللوكيميا» والأورام من الأطفال، بينها 40 حالة تعود لسرطان الدم لدى الأطفال، لافتاً إلى أن أورام الدماغ وأورام الغدد اللمفاوية تعد أكثر أنواع الأورام السرطانية شيوعاً لدى الأطفال بعد سرطان الدم.وقال الدكتور: إن أكثر من نحو 70% من الأطفال المصابين بسرطان الدم تتماثل حالاتهم للشفاء بشكل تام، وذلك من خلال أنواع مختلفة من العلاج كالعلاج الإشعاعي، والكيميائي، كما تستدعي بعض الحالات زراعة النخاع للعلاج، لافتاً إلى أن هذا النوع من العلاج غير متوافر في الدولة حالياً، وتعمل «صحة» على وضع خطط وبرامج لتوفير العلاج خلال السنوات المقبلة، حيث يبتعث مستشفى توام نحو 7 أطفال لزراعة النخاع خارج الدولة.وناقشت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر، أمراض الأورام التي تتعلق بالنساء، كسرطان الثدي، وأورام المسالك البولية، كما ناقش أورام الرأس والرقبة، أورام الرئتين، أورام الأطفال، والرعاية التلطيفية لمرضى السرطان وبدوره أكد الدكتور محمد الفلاسي رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى توام في العين، جراح أورام الرأس والرقبة واستشاري عمليات قاع الجمجمة والغدة النخامية، أن الفريق الطبي أجرى خلال العام الجاري نحو 70 عملية لاستئصال أورام الغده الدرقية، ونحو 35 عملية لاستئصال أورام الرأس والرقبة، موضحاً أن التدخين والكحول ومضغ التبغ تعد مسببات رئيسية للإصابة بأورام الرأس والرقبة.وأوضح أن عمليات استئصال الأورام تتم تحت إشراف فريق طبي متكامل يضم جراح أورام، طبيب أشعة، طبيب غدد، جراح تجميل، طبيب أشعة نووية، جراح الوجه والفكين، معالج كيميائي، لافتاً إلى أن بعض حالات الأورام لا تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية لاستئصالها ويتم علاجها بالأشعة والعلاج الكيميائي فقط كالعديد من حالات أورام الحنجرة والحبال الصوتية، وذلك للمحافظة على وظيفتها.وشدد على أنه نظراً لزيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر، وتشخيص حالات أورام الغدة الدرقية من قبل الأطباء في مراحل إصابة مبكرة، فإن نسب شفاء الحالات وصل إلى نحو 100%، مشيراً إلى أن الفريق الطبي في المستشفى يقوم بمتابعة الحالات بعد إجراء العملية، ويتم تحويلها إلى أطباء أشعة لإعطائها الإشعاع النووي، أو الكيميائي.وتحدث الدكتور الدكتور محمد جالودي، رئيس مؤتمر الإمارات للأورام خلال المؤتمر عن العلاج التلطيفي وأهميته في علاج المرضى وتوفير الدعم النفسي لهم ومساعدتهم على التعايش مع المرض، لافتاً إلى أن مستشفى توام يعد المستشفى الوحيد على مستوى الدولة الذي يوفر قسم علاج تلطيفي لمرضى السرطان، يضم نخبة من الأطباء والممرضين المتخصصين في مجال العلاج التلطيفي لمرضى السرطان.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد الدكتور محمد فيصل كناني رئيس قسم واستشاري دم وأورام للأطفال في مستشفى توام، أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» أنه يسجل سنوياً نحو 220 حالة أورام وسرطان دم «لوكيميا» لدى الأطفال على مستوى الدولة، وتشكل حالات «اللوكيميا»نحو 50% منها.
وأشار الدكتور أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة لمؤتمر الإمارات للأورام الذي ينظمه مستشفى توام، أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، في أبوظبي، ويختتم فعالياته اليوم السبت، إلى أن مستشفى توام يستقبل سنوياً نحو 80 مصاباً جديداً بسرطان الدم «اللوكيميا» والأورام من الأطفال، بينها 40 حالة تعود لسرطان الدم لدى الأطفال، لافتاً إلى أن أورام الدماغ وأورام الغدد اللمفاوية تعد أكثر أنواع الأورام السرطانية شيوعاً لدى الأطفال بعد سرطان الدم.
وقال الدكتور: إن أكثر من نحو 70% من الأطفال المصابين بسرطان الدم تتماثل حالاتهم للشفاء بشكل تام، وذلك من خلال أنواع مختلفة من العلاج كالعلاج الإشعاعي، والكيميائي، كما تستدعي بعض الحالات زراعة النخاع للعلاج، لافتاً إلى أن هذا النوع من العلاج غير متوافر في الدولة حالياً، وتعمل «صحة» على وضع خطط وبرامج لتوفير العلاج خلال السنوات المقبلة، حيث يبتعث مستشفى توام نحو 7 أطفال لزراعة النخاع خارج الدولة.
وناقشت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر، أمراض الأورام التي تتعلق بالنساء، كسرطان الثدي، وأورام المسالك البولية، كما ناقش أورام الرأس والرقبة، أورام الرئتين، أورام الأطفال، والرعاية التلطيفية لمرضى السرطان
وبدوره أكد الدكتور محمد الفلاسي رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى توام في العين، جراح أورام الرأس والرقبة واستشاري عمليات قاع الجمجمة والغدة النخامية، أن الفريق الطبي أجرى خلال العام الجاري نحو 70 عملية لاستئصال أورام الغده الدرقية، ونحو 35 عملية لاستئصال أورام الرأس والرقبة، موضحاً أن التدخين والكحول ومضغ التبغ تعد مسببات رئيسية للإصابة بأورام الرأس والرقبة.
وأوضح أن عمليات استئصال الأورام تتم تحت إشراف فريق طبي متكامل يضم جراح أورام، طبيب أشعة، طبيب غدد، جراح تجميل، طبيب أشعة نووية، جراح الوجه والفكين، معالج كيميائي، لافتاً إلى أن بعض حالات الأورام لا تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية لاستئصالها ويتم علاجها بالأشعة والعلاج الكيميائي فقط كالعديد من حالات أورام الحنجرة والحبال الصوتية، وذلك للمحافظة على وظيفتها.
وشدد على أنه نظراً لزيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر، وتشخيص حالات أورام الغدة الدرقية من قبل الأطباء في مراحل إصابة مبكرة، فإن نسب شفاء الحالات وصل إلى نحو 100%، مشيراً إلى أن الفريق الطبي في المستشفى يقوم بمتابعة الحالات بعد إجراء العملية، ويتم تحويلها إلى أطباء أشعة لإعطائها الإشعاع النووي، أو الكيميائي.
وتحدث الدكتور الدكتور محمد جالودي، رئيس مؤتمر الإمارات للأورام خلال المؤتمر عن العلاج التلطيفي وأهميته في علاج المرضى وتوفير الدعم النفسي لهم ومساعدتهم على التعايش مع المرض، لافتاً إلى أن مستشفى توام يعد المستشفى الوحيد على مستوى الدولة الذي يوفر قسم علاج تلطيفي لمرضى السرطان، يضم نخبة من الأطباء والممرضين المتخصصين في مجال العلاج التلطيفي لمرضى السرطان.

رابط المصدر: علاج 100 مصاب بأورام الغدة الدرقية والرأس والرقبة بـ «توام»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً