استعراض أحدث الاتجاهات في تشخيص ومعالجة السكري

حذر الأطباء المشاركون في المؤتمر العالمي لأمراض السكري والغدد الصماء الذي استضافته أبوظبي أمس بفندق دوست الثاني من خطورة عدم انتظام مرضى السكري في تناول الأدوية التي يصفها الأطباء المعالجون، والالتزام بالخطة العلاجية التي تتضمن اتباع نظام صحي يشمل غذاء صحياً وممارسة الرياضة وتقليل الوزن والابتعاد عن عوامل

الخطورة لتجنب مضاعفات مرض السكري التي تؤثر في القلب والكلى والعين.استعرض المؤتمر بمشاركة أكثر من 150 طبيباً ومختصاً وغوتس لينغنتال سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية في الدولة، الاتجاهات الحديثة والابتكارات الجديدة في مجال تشخيص وعلاج مرضى السكري وحمايتهم من المضاعفات التي تؤثر في أداء مختلف وظائف أعضاء الجسم، وتم خلال المؤتمر الذي نظمه مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء التابع للمجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الصحية مناقشة 8 محاضرات رئيسية وورقة علمية قدمها أطباء ومحاضرون من «صحة» ومستشفى المفرق ومركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء في أبوظبي. وأكد محمد علي الشرفا الرئيس التنفيذي للمجموعة حرصها على عقد المؤتمر السنوي لمرض السكري بهدف إطلاع الأطباء على آخر المستجدات في مجال تشخيص وعلاج المرض. وقال: ونحن نحتفل بأسبوع الإمارات للابتكار في الإمارات نؤكد ان القطاع الصحي في الدولة يشهد العديد من الابتكارات التي أسهمت وبشكل كبير في توفير خدمات صحية متطورة للمرضى الأمر الذي أدى إلى حمايتهم من الكثير من المضاعفات. وكشف الأطباء عن أن نسبة ليست بالبسيطة من مرضى السكري غير منتظمين بتناول الأدوية التي يصفها الطبيب المعالج، كما أن 45% منهم لا يعلمون بإصابتهم إلا بعد سنوات من الإصابة، الأمر الذي يزيد من حجم المضاعفات، ما يتطلب تكثيف حملات التوعية وإجراء الفحوص الدورية. وأكدوا أهمية الجيل الجديد من أجهزة فحص نسبة السكر في الدم والتي تقيس تركيز السكر في الدم على مدار الأربع والعشرين ساعة وبدون الحاجة إلى عينة دم ما توفر الكثير من المعاناة على مرضى السكري بالذات الأطفال إلى جانب توفير قاعدة معلومات متكاملة عن تركيز السكر في الدم عند المريض على مدار اليوم ما يساعد في تحديد خطة علاج مناسبة لكل مريض تؤدي في النهاية إلى الحفاظ على نسبة شبه طبيعية لتركيز السكر في الدم. وتحدث الدكتور محمد الخطيب رئيس المؤتمر، عن الابتكارات الجديدة في تشخيص وعلاج مرض السكري منها مضخة الأنسولين الحديثة التي تشمل غرس جهاز صغير تحت الجلد لقياس نسبة السكر في الدم على مدار الساعة وخلال النوم ومتصل لاسلكياً مع مضخة الأنسولين ما يسمح بتزويد الجسم إلكترونياً باحتياجاته من الأنسولين عند زيادة نسبة السكر في الدم حتى اثناء نوم المريض، موضحاً ان هذه التقنية تساعد في الحفاظ على نسبة السكر بشكل شبه طبيعي في الجسم، مؤكداً أن هذه التقنية المتطورة تفيد كثيراً مرضى السكري بالذات الأطفال في تزويد احتياجاتهم تلقائياً من الأنسولين. وقدم الدكتور محمود بن بركة استشاري أمراض الغدد والسكري محاضرة عن أحدث المستجدات في علاج ومتابعة مرضى السكري فأكد أن 60% من الحالات المعرضة للإصابة بمرض السكري يمكن حمايتها ووقايتها في حال التزامها بالمشي بمعدل 150 دقيقة أسبوعياً بمعدل 30 دقيقة على مدى خمسة أيام أسبوعياً، إلى جانب الالتزام بنمط وسلوك صحي والابتعاد على زيادة الوزن، محذراً من تزايد أعداد مرضى السكري في ظل انتشار الأمراض المزمنة وعلى وجه الخصوص السمنة الزائدة وأمراض القلب. وقال إن الابتكارات الحديثة في متابعة وعلاج مرضى السكري حققت نتائج ممتازة على صعيد الخطط العلاجية والوقاية من المضاعفات المحتملة مشيراً إلى أجهزة قياس نسبة تركيز السكر في الدم دون الحاجة إلى أخذ عينة دم، ثم مضخات الأنسولين الحديثة المتصلة مع أجهزة قياس تحت الجلد لتزويد الجسم بحاجته من الأنسولين عند أي ارتفاع نسبة السكر وزيادتها عن الرقم المحدد من قبل الطبيب المعالج. وتحدث الدكتور محسن المقرش أستاذ ورئيس قسم عن تأثير مرض السكري في صحة الرجل. وأوضح ان 35 إلى 40% من مرضى السكري من الرجال يعانون مشاكل مرتبطة بصحة الرجل، وأن هذه المشاكل الصحية عادة تبدأ بعد 10 إلى 15 سنة من الإصابة بمرض السكري. وألقى الدكتور صيدلي يوسف عبدالكريم عبدالله محاضرة عن الأدوية الحديثة لعلاج مرض السكري. وعقدت جلسة تم خلالها استعراض أصعب الحالات التي تعاني مرض السكري وكيف تعامل معها الأطباء المعالجون ونجاحهم في ضبط نسبة السكر في الدم بحيث تكون قريبة من النسبة الطبيعية. وأقيم على هامش المؤتمر معرض طبي بمشاركة 8 شركات متخصصة عرضت أحدث ابتكاراتها، منها مضخة الأنسولين وأجهزة إلكترونية لقياس السكر في الدم .


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

حذر الأطباء المشاركون في المؤتمر العالمي لأمراض السكري والغدد الصماء الذي استضافته أبوظبي أمس بفندق دوست الثاني من خطورة عدم انتظام مرضى السكري في تناول الأدوية التي يصفها الأطباء المعالجون، والالتزام بالخطة العلاجية التي تتضمن اتباع نظام صحي يشمل غذاء صحياً وممارسة الرياضة وتقليل الوزن والابتعاد عن عوامل الخطورة لتجنب مضاعفات مرض السكري التي تؤثر في القلب والكلى والعين.
استعرض المؤتمر بمشاركة أكثر من 150 طبيباً ومختصاً وغوتس لينغنتال سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية في الدولة، الاتجاهات الحديثة والابتكارات الجديدة في مجال تشخيص وعلاج مرضى السكري وحمايتهم من المضاعفات التي تؤثر في أداء مختلف وظائف أعضاء الجسم، وتم خلال المؤتمر الذي نظمه مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء التابع للمجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الصحية مناقشة 8 محاضرات رئيسية وورقة علمية قدمها أطباء ومحاضرون من «صحة» ومستشفى المفرق ومركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء في أبوظبي.
وأكد محمد علي الشرفا الرئيس التنفيذي للمجموعة حرصها على عقد المؤتمر السنوي لمرض السكري بهدف إطلاع الأطباء على آخر المستجدات في مجال تشخيص وعلاج المرض.
وقال: ونحن نحتفل بأسبوع الإمارات للابتكار في الإمارات نؤكد ان القطاع الصحي في الدولة يشهد العديد من الابتكارات التي أسهمت وبشكل كبير في توفير خدمات صحية متطورة للمرضى الأمر الذي أدى إلى حمايتهم من الكثير من المضاعفات.
وكشف الأطباء عن أن نسبة ليست بالبسيطة من مرضى السكري غير منتظمين بتناول الأدوية التي يصفها الطبيب المعالج، كما أن 45% منهم لا يعلمون بإصابتهم إلا بعد سنوات من الإصابة، الأمر الذي يزيد من حجم المضاعفات، ما يتطلب تكثيف حملات التوعية وإجراء الفحوص الدورية.
وأكدوا أهمية الجيل الجديد من أجهزة فحص نسبة السكر في الدم والتي تقيس تركيز السكر في الدم على مدار الأربع والعشرين ساعة وبدون الحاجة إلى عينة دم ما توفر الكثير من المعاناة على مرضى السكري بالذات الأطفال إلى جانب توفير قاعدة معلومات متكاملة عن تركيز السكر في الدم عند المريض على مدار اليوم ما يساعد في تحديد خطة علاج مناسبة لكل مريض تؤدي في النهاية إلى الحفاظ على نسبة شبه طبيعية لتركيز السكر في الدم.
وتحدث الدكتور محمد الخطيب رئيس المؤتمر، عن الابتكارات الجديدة في تشخيص وعلاج مرض السكري منها مضخة الأنسولين الحديثة التي تشمل غرس جهاز صغير تحت الجلد لقياس نسبة السكر في الدم على مدار الساعة وخلال النوم ومتصل لاسلكياً مع مضخة الأنسولين ما يسمح بتزويد الجسم إلكترونياً باحتياجاته من الأنسولين عند زيادة نسبة السكر في الدم حتى اثناء نوم المريض، موضحاً ان هذه التقنية تساعد في الحفاظ على نسبة السكر بشكل شبه طبيعي في الجسم، مؤكداً أن هذه التقنية المتطورة تفيد كثيراً مرضى السكري بالذات الأطفال في تزويد احتياجاتهم تلقائياً من الأنسولين.
وقدم الدكتور محمود بن بركة استشاري أمراض الغدد والسكري محاضرة عن أحدث المستجدات في علاج ومتابعة مرضى السكري فأكد أن 60% من الحالات المعرضة للإصابة بمرض السكري يمكن حمايتها ووقايتها في حال التزامها بالمشي بمعدل 150 دقيقة أسبوعياً بمعدل 30 دقيقة على مدى خمسة أيام أسبوعياً، إلى جانب الالتزام بنمط وسلوك صحي والابتعاد على زيادة الوزن، محذراً من تزايد أعداد مرضى السكري في ظل انتشار الأمراض المزمنة وعلى وجه الخصوص السمنة الزائدة وأمراض القلب.
وقال إن الابتكارات الحديثة في متابعة وعلاج مرضى السكري حققت نتائج ممتازة على صعيد الخطط العلاجية والوقاية من المضاعفات المحتملة مشيراً إلى أجهزة قياس نسبة تركيز السكر في الدم دون الحاجة إلى أخذ عينة دم، ثم مضخات الأنسولين الحديثة المتصلة مع أجهزة قياس تحت الجلد لتزويد الجسم بحاجته من الأنسولين عند أي ارتفاع نسبة السكر وزيادتها عن الرقم المحدد من قبل الطبيب المعالج.
وتحدث الدكتور محسن المقرش أستاذ ورئيس قسم عن تأثير مرض السكري في صحة الرجل.
وأوضح ان 35 إلى 40% من مرضى السكري من الرجال يعانون مشاكل مرتبطة بصحة الرجل، وأن هذه المشاكل الصحية عادة تبدأ بعد 10 إلى 15 سنة من الإصابة بمرض السكري.
وألقى الدكتور صيدلي يوسف عبدالكريم عبدالله محاضرة عن الأدوية الحديثة لعلاج مرض السكري.
وعقدت جلسة تم خلالها استعراض أصعب الحالات التي تعاني مرض السكري وكيف تعامل معها الأطباء المعالجون ونجاحهم في ضبط نسبة السكر في الدم بحيث تكون قريبة من النسبة الطبيعية.
وأقيم على هامش المؤتمر معرض طبي بمشاركة 8 شركات متخصصة عرضت أحدث ابتكاراتها، منها مضخة الأنسولين وأجهزة إلكترونية لقياس السكر في الدم .

رابط المصدر: استعراض أحدث الاتجاهات في تشخيص ومعالجة السكري

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً