«تهلك» طالب مبتكر يدرس تصميم الطائرات والمركبات الفضائية

فيصل تهلك: «هدفي تطويع التقنيات الحديثة، للارتقاء بهندسة الطائرات والفضاء». يسعى المواطن الشاب فيصل حسين تهلك، البالغ من العمر 19 عاماً، من خلال اختياره تخصص «هندسة طيران وفضاء»، في محطته الجامعية الأولى (جامعة ليدز) بالمملكة المتحدة، إلى «تطويع التقنيات الحديثة، للارتقاء بهذا التخصص المسؤول عن تصميم وبناء الطائرات

والمركبات الفضائية». ويطمح تهلك إلى «استثمار هذه التقنيات لتقليل الآثار المترتبة من هذه الصناعة على البيئة، في مقدمتها العمل على تطوير محركات ذات سعة أكبر للوقود النظيف، لتقليل الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري والمشكلات البيئية». ويرى الشاب المواطن، المبتعث للدراسة في الخارج من قبل وزارة التربية والتعليم، أن الدولة حققت خطوات ناجحة في سبيل مجابهة تحديات صناعة الطيران تحديداً، والحد من آثارها، «فقد شاركت في دعم جهود البحث الهادفة إلى تطوير سلسلة توريد الوقود الحيوي المستدام لقطاع الطيران، وغدت من الدول القليلة التي تهتم بالوقود الحيوي لقطاع الطيران، لينخفض مستوى انبعاث ثاني أكسيد الكربون، ما يؤكد أهمية الأبحاث والتطوير في الأنشطة التصنيعية المتقدمة، وتأثيرها في التطور». ويجد تهلك، الطالب في السنة الثانية، أن اختيار تخصص هندسة الطيران والفضاء يحتم على الملتحقين به الارتباط بالمجالات الثلاثة «الهندسة، والطيران، والفضاء»، للتميز والابتكار، والقدرة على التفكير السليم الذي يوفر الحلول المناسبة للمشكلات المختلفة، إلى جانب ضرورة التعرف إلى التكنولوجيات الحديثة ومواكبتها، فضلاً عن الإلمام بالمتطلبات العلمية الضرورية للتخصص ذاته والتفوق فيها. وعن الغربة، التي اختارها تهلك لتحقيق حلمه الأكاديمي وطموحه المستقبلي، يقول: «هذا أفضل قرار في حياتي». وأضاف: «لا تقتصر الغربة على كونها الطريق نحو تحويل الأحلام والطموحات واقعاً ملموساً، بل هي السبيل نحو إثبات الذات، وإدراك قيمة النعم التي نملكها». وتابع تهلك: «الغربة جعلتني أرى الأمور بمنظورها الحقيقي، فقد أصبحت المسؤول الأول وصاحب القرار الوحيد في شتى المواقف التي أواجهها، والظروف التي أعيشها».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • فيصل تهلك: «هدفي تطويع التقنيات الحديثة، للارتقاء بهندسة الطائرات والفضاء».

يسعى المواطن الشاب فيصل حسين تهلك، البالغ من العمر 19 عاماً، من خلال اختياره تخصص «هندسة طيران وفضاء»، في محطته الجامعية الأولى (جامعة ليدز) بالمملكة المتحدة، إلى «تطويع التقنيات الحديثة، للارتقاء بهذا التخصص المسؤول عن تصميم وبناء الطائرات والمركبات الفضائية».

ويطمح تهلك إلى «استثمار هذه التقنيات لتقليل الآثار المترتبة من هذه الصناعة على البيئة، في مقدمتها العمل على تطوير محركات ذات سعة أكبر للوقود النظيف، لتقليل الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري والمشكلات البيئية».

ويرى الشاب المواطن، المبتعث للدراسة في الخارج من قبل وزارة التربية والتعليم، أن الدولة حققت خطوات ناجحة في سبيل مجابهة تحديات صناعة الطيران تحديداً، والحد من آثارها، «فقد شاركت في دعم جهود البحث الهادفة إلى تطوير سلسلة توريد الوقود الحيوي المستدام لقطاع الطيران، وغدت من الدول القليلة التي تهتم بالوقود الحيوي لقطاع الطيران، لينخفض مستوى انبعاث ثاني أكسيد الكربون، ما يؤكد أهمية الأبحاث والتطوير في الأنشطة التصنيعية المتقدمة، وتأثيرها في التطور».

ويجد تهلك، الطالب في السنة الثانية، أن اختيار تخصص هندسة الطيران والفضاء يحتم على الملتحقين به الارتباط بالمجالات الثلاثة «الهندسة، والطيران، والفضاء»، للتميز والابتكار، والقدرة على التفكير السليم الذي يوفر الحلول المناسبة للمشكلات المختلفة، إلى جانب ضرورة التعرف إلى التكنولوجيات الحديثة ومواكبتها، فضلاً عن الإلمام بالمتطلبات العلمية الضرورية للتخصص ذاته والتفوق فيها.

وعن الغربة، التي اختارها تهلك لتحقيق حلمه الأكاديمي وطموحه المستقبلي، يقول: «هذا أفضل قرار في حياتي».

وأضاف: «لا تقتصر الغربة على كونها الطريق نحو تحويل الأحلام والطموحات واقعاً ملموساً، بل هي السبيل نحو إثبات الذات، وإدراك قيمة النعم التي نملكها».

وتابع تهلك: «الغربة جعلتني أرى الأمور بمنظورها الحقيقي، فقد أصبحت المسؤول الأول وصاحب القرار الوحيد في شتى المواقف التي أواجهها، والظروف التي أعيشها».

رابط المصدر: «تهلك» طالب مبتكر يدرس تصميم الطائرات والمركبات الفضائية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً