دراسة: سرطان الغدة اللمفاوية, السرطان الأكثر انتشاراً لدى الأطفال

يعرف سرطان الغدد الليمفاوية بأنه ورم يصيب الجهاز الليمفاوي، ويعتبر هذا الأخير أحد أجهزة المناعة التي تعنى بالدفاع عن الجسم، كما يعتبر سرطان الغدد اللمفاوية من السرطانات المنتشرة عالمياً باحتلاله المرتبة الخامسة في تصنيف أكثر السرطانات خطورة.السرطان الأكثر انتشاراً لدى الفئة الشابةكما يعد سرطان الغدد الليمفاوية السرطان الأكثر انتشاراً لدى الفئة الشابة

والثالث لدى الأطفال. ويمكن أن يكون هذا الورم هودجكين أو غير هودجكين، فالأول نادر إذ انه يمثل أقل من 15 في المائة أما الثاني، والذي يمثل 85 في المائة فهو الأكثر شيوعاَ.أعراض يصعب تحديدهاتورم بالعقد اللمفاوية، نزلات برد، عياء… المشكل هو أنه ليس هناك أعراض معينة لهذا السرطان، غلباً ما تكون مظاهره حميدة. وهناك أعراض أخرى على غرار التعرق الليلي الدائم والحكة وفقدان الوزن والحمى والألم ببعض المناطق في الجسم. ففي فرنسا مثلاً يتم تشخيص 18000 حالة جديدة من مرضى سرطان الغدة اللمفاوية سنوياً أغلبهم أطفال.أمل حقيقي في الشفاءبفضل التشخيص المبكر والتطور العلمي، أصبح لدى المرضى أمل في الاستفادة من الرعاية الطبية، والعلاج بأحسن الوسائل وأكثرها فعالية. ويركز هذا العلاج على الخلية السرطانية بشكل مباشر عكس العلاج الكيميائي الذي لا يفرق بين الخلايا السليمة والسرطانية. ففي حالة الاصابة بورم ليمفاوي هودجكيني، يمتثل 9 أشخاص من أصل 10 للشفاء التام. أما إذا كان الورم غير هودجكيني يكون هناك تحسن بفضل مضادات الأجسام وحيدة النسيلة. وفي الوقت الراهن أصبحت نسبة شفاء هذه الأورام تتراوح بين 60 و70 في المائة. وقدم ثلة من الباحثين بمعهد غوستاف روسي نتائج جد مشجعة تخص علاج سرطان الغدة اللمفاوية في مرحلة متقدمة لدى الأطفال. ووجدوا أن اللجوء للعلاج الكيميائي مع العلاج المناعي يقلل بشكل واضح من بعض الأحداث كالموت والنكسات بمعاودة ظهور المرض من جديد والانتشار بنسبة 70 في المائة مقارنة مع العلاج الكيمياوي وحده.


الخبر بالتفاصيل والصور


يعرف سرطان الغدد الليمفاوية بأنه ورم يصيب الجهاز الليمفاوي، ويعتبر هذا الأخير أحد أجهزة المناعة التي تعنى بالدفاع عن الجسم، كما يعتبر سرطان الغدد اللمفاوية من السرطانات المنتشرة عالمياً باحتلاله المرتبة الخامسة في تصنيف أكثر السرطانات خطورة.

السرطان الأكثر انتشاراً لدى الفئة الشابة

كما يعد سرطان الغدد الليمفاوية السرطان الأكثر انتشاراً لدى الفئة الشابة والثالث لدى الأطفال. ويمكن أن يكون هذا الورم هودجكين أو غير هودجكين، فالأول نادر إذ انه يمثل أقل من 15 في المائة أما الثاني، والذي يمثل 85 في المائة فهو الأكثر شيوعاَ.

أعراض يصعب تحديدها

تورم بالعقد اللمفاوية، نزلات برد، عياء… المشكل هو أنه ليس هناك أعراض معينة لهذا السرطان، غلباً ما تكون مظاهره حميدة. وهناك أعراض أخرى على غرار التعرق الليلي الدائم والحكة وفقدان الوزن والحمى والألم ببعض المناطق في الجسم. ففي فرنسا مثلاً يتم تشخيص 18000 حالة جديدة من مرضى سرطان الغدة اللمفاوية سنوياً أغلبهم أطفال.

أمل حقيقي في الشفاء

بفضل التشخيص المبكر والتطور العلمي، أصبح لدى المرضى أمل في الاستفادة من الرعاية الطبية، والعلاج بأحسن الوسائل وأكثرها فعالية. ويركز هذا العلاج على الخلية السرطانية بشكل مباشر عكس العلاج الكيميائي الذي لا يفرق بين الخلايا السليمة والسرطانية. ففي حالة الاصابة بورم ليمفاوي هودجكيني، يمتثل 9 أشخاص من أصل 10 للشفاء التام.

أما إذا كان الورم غير هودجكيني يكون هناك تحسن بفضل مضادات الأجسام وحيدة النسيلة. وفي الوقت الراهن أصبحت نسبة شفاء هذه الأورام تتراوح بين 60 و70 في المائة.

 

وقدم ثلة من الباحثين بمعهد غوستاف روسي نتائج جد مشجعة تخص علاج سرطان الغدة اللمفاوية في مرحلة متقدمة لدى الأطفال. ووجدوا أن اللجوء للعلاج الكيميائي مع العلاج المناعي يقلل بشكل واضح من بعض الأحداث كالموت والنكسات بمعاودة ظهور المرض من جديد والانتشار بنسبة 70 في المائة مقارنة مع العلاج الكيمياوي وحده.

رابط المصدر: دراسة: سرطان الغدة اللمفاوية, السرطان الأكثر انتشاراً لدى الأطفال

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً